«الدارسينا» نبات يعيش في البيئة المحلية بالتهجين

يتمتع بجمال الأوراق وينمو في الظل

تعد المكسيك وتكساس الموطن الأصلي لنبات “الدارسينا”، فهو يتأقلم مع الأجواء الحارة الرطبة، ولكن تم تهجين بعض أنواع نبات “الدارسينا” لتعيش في البيئة المحلية، ويعتبر “الدارسينا” من نباتات الزينة.. ساقه يشبه الدورق وأوراقه رفيعة وهو البيوكارينا ويوزع بطريقة جمالية في أصيص أو حاويات خاصة يمكن أن تنسق به الحديقة، بحيث يوضع على البساط الأخضر، ويمكن أن يزرع مباشرة في الحديقة، ولكن في المناطق شبه الظليلة.

“ستريبد” و”هكرينا”

ومن أنواع نبات “الدارسينا”، نجد “ستريبد”، وهي نبتة تتميز بأوراقها القائمة على أوراق مقوسة تشبه السيف مثل أوراق الذرة الخضراء، وبها خطوط بيضاء أو فضية، ولها حافة خضراء قد يصل طولها إلى 45 سم. 
والنوع الآخر هو دارسينا “هكرينا”، وهو نبات يتميز بارتفاع ساقة، ويبلغ طوله من 90 إلى 180 سم، وأوراقه كثيفة شكلها سيفي، طولها 60 سم وسطحها السفلي مقعر. 
ونجد أيضاً “دارسينا” الخضراء، ونجد أوراقها تتجمع في قمة الساق والأوراق رمحيه خضراء لامعة وهناك نوع آخر أوراقه خضراء مخططة بخطوط طولية صفراء، وطول الأوراق يتراوح بين 50 و100 سم وعرضها 5 إلى 10 سم، وهذا النبات له أزهار عطرية كبيرة. أما “الدارسينا” ذو الحافة العاجية، فهو نبات ذو تركيب خاص، بحيث يحمل مجموعة من الأوراق على ساق واحدة غير متفرعة، وأوراقه شريطية لونها رمادي مخضر وذات حافة عاجية اللون. أما “الدارسينا”، ذو الحافة الحمراء فله أوراق خضراء غزيرة رمحية ذات حافة حمراء، وهذا النوع يمكن تكاثره بالترقيد الهوائي. وأيضاً هناك “دارسينا” أحمر اللون له أوراق وأعناق حمراء.
ومن ناحية الظروف المناخية الملائمة لـ”الدارسينا”، يحتاج النبات لجو معتدل ومياه عادية، وعادة ما ينمو في الظل ونصف الظل مع وجود ضوء كاف للنمو، ووجود رطوبة كافية حولها مع رش الأوراق باستمرار بالماء.

العقلة الساقية

تتم زراعة النبات في مخلوط مكون من جزء طمي وجزء رمل، ويضاف هذا المخلوط إلى السماد البلدي، وجزء منه سماد عضوي، ثم يقلب هذا المخلوط جيداً مع ترطيبه بالماء، ويترك ليتخمر لمدة 3 إلى 4 أسابيع قبل الزراعة ثم تملأ به الأصص المعدة لزراعة النباتات.

ويتم تكاثر هذا النبات بالبذور في شهر مارس أو بطريقة العقلة الساقية والترقيد الهوائي في فبراير. وطريقة زراعته تتم عن طريق أخذ عقل من النمو التي تخرج عند قاعدة النبات أو قمته مع جزء من الساق طوله حوالي 8 سم، وتغرس في بيئة درجة حرارتها 21م، وتنقل النباتات كل سنتين في شهر أبريل. وهذا النبات بحاجة إلى رعاية واهتمام حتى يخرج بحلة جميلة، فلا بد من تسميد النبات كل أسبوعين خلال الفترة من يونيو إلى سبتمبر، والانتباه إلى أن زيادة ريه يؤدي إلى سرعة تساقط أوراقه، التي تعتبر تاج جماله.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=93352&y=2011

البيوت البلاستيكية أفضل المحميات استخداماً في إكثار النباتات

نظراً لخفة وزنها وانخفاض ثمنها

تتنوع البيوت المحمية أو الصوب، التي أضحت وسيلة مهمة للسيطرة على الظروف البيئية التي تنمو فيه النباتات، حيث تشمل كافة المنشآت المستعملة لإكثار النباتات بالطرق الخضرية مثل البيوت الزجاجية والمظلات الخشبية والبيوت البلاستيكية والأحواض الدافئة والباردة وغيرها من منشآت المشاتل الأخرى.

و تعمل هذه المشاتل على إكثار النباتات بالطرق الجنسية أي البذور، أو الطرق الخضرية وتنمية النباتات الصغيرة إلى أحجام مناسبة لتسويقها، وهناك أيضا المشاتل النموذجية فيجب أن تتوفر فيها الأماكن للسيطرة على الظروف البيئية مثل البيوت الزجاجية والمراقد الدافئة التي تستعمل لزراعة العقل أو إنبات البذور، وأماكن تستعمل لأقلمة النباتات وحماية النباتات الصغيرة من أضرار ارتفاع درجات الحرارة مثل المظلات الخشبية، أو أماكن تستعمل لحماية الشتلات الصغيرة من أضرار انخفاض درجات الحرارة مثل البيوت البلاستيكية.

صوب خشبية

ومن أهم أنواع البيوت المحمية، الصوب الخشبية والتي عادة ما تستخدم في إكثار النباتات وزراعة البذور، والعقل، كما يتم فيها إجراء العمليات الفنية كالتفريد، والتدوير، والترقيد، والتطعيم. كما تعمل على حماية النباتات من العوامل الجوية والجفاف، حتى تتأقلم النباتات عند نقلها من الصوب الزجاجية وقبل نقلها للمكان المستديم، والعمل على الاحتفاظ بنباتات معينة ونادرة لفترة طويلة تحت ظروف نصف ظليلة مثل أشجار النخيل وأشباهه.

ومن الشروط الواجب مراعاتها عند إنشاء هذه المحمية، أن يكون اتجاهها من الشرق للغرب لتعرضها للشمس والهواء، وتكون جوانبها مستقيمة مكسوة بخشب مزدوج لتوفير جو معتدل، وارتفاعها من 3 إلى 4 أمتار، مع وجود فتحات علوية بالقرب من السقف للتهوية بعرض 50 سم. وأن تكون مستطيلة وعرضها نصف طولها لضمان الاتساع الكافي وإمكانية تقسيمها. ويقام في داخلها حوض مبني بالطوب الأحمر ويبطن بالإسمنت لتوفير الرطوبة اللازمة للنمو، وأن يكون السقف على هيئة جمالون أو نصف جمالون وقد يكون أفقي ويبطن بشرائح مزدوجة لتوفير جو نصف مظلل ويراعى أن يكون البعد بين الشرائح 4 سم للسماح للضوء بالنفاذ.

أما المحمية البلاستيكية، فتعمل على حماية النباتات من التعرض للظروف البيئية غير الملائمة، وعلى زراعة البذور والأجزاء النباتية، والتي تحتاج إنباتها إلى تجذيرها وتوفر درجات حرارة محددة ومستوى معين من الرطوبة، كما تعمل كبديل للصوب الزجاجية لرخصها وخفة وزنها وقلة تكاليف إنشائها، وزراعة النباتات في غير مواعيد زراعتها بتوفير الظروف البيئية المناسبة لها. فهي بمثابة الحضن الذي يحفظ الشتلات إلى أن تصل لحجم معين قبل نقلها للمكان المستديم أو تسويقها.

ويشترط في إنشاء هذا النوع من المحميات موقعها، فلا بد أن تكون من الشمال إلى الجنوب وأبعادها 2 في 4 وارتفاعها متران، وجوانبها مستقيمة. وأن يكون السقف على هيئة جمالون أو نصف دائري متحرك وقد يكون لها باب سهل الاستخدام، ونجد البيوت البلاستيكية من أكثر المحميات انتشارا واستخداما. وهناك ثلاث أنواع رئيسية من البلاستيك المستخدم في تغطية هذه البيوت وهي مادة البولي إيثلين، الفيبر جلاس، والبولي فينل كلورايد.

بيوت زجاجية

أما النوع الآخر من البيوت المحمية، فهي الزجاجية، وعادة ما تستخدم في حماية النباتات الرهيفة من حرارة الصيف وبرودة الشتاء، وتعد محطة لتربية وإكثار نباتات المناطق الحارة والباردة، وتوفر فيها احتياجات النباتات ذات التربية الخاصة التي تحتاج لحرارة ورطوبة وضوء تهوية بدرجات معينة.

ويمكن زراعة النباتات في غير مواعيد زراعتها، وذلك من خلال توفر الظروف الملائمة للإنبات ونمو الجذور والبراعم، والعمل على إجراء الأبحاث الزراعية المتعلقة بعوامل البيئة. ويراعى عند إنشاء هذا النوع من البيوت المحمية أن يكون اتجاهه من الشرق إلى الغرب، وأن تكون جوانبها مستقيمة ويركب عليها ألواح زجاجية بواسطة هياكل تسمح بدخول أشعة الشمس، ويكون ارتفاعها 2.75 م مع وجود فتحات للتهوية وتجديد الهواء خلال شبابيك في الجوانب والسقف، وذلك لدخول الهواء البارد وطرد الهواء الساخن. وأن يكون عرضها 6 أمتار وطولها 12 مترا،

والسقف زجاجي مائل بزاوية 30 سم لدخول أكبر كمية من ضوء الشمس ولتقليل نسبة الحرارة في البيت. ويلاحظ أن البيوت الزجاجية من أكثر المحميات تكلفة وتختلف أحجامها وأشكالها بما يتناسب مع الغرض المستخدم فيه وأصبح استخدامها محدودا في الوقت الحاضر.

البيت المتحرك

هناك نوع أخير يتمثل في المحميات المغطاة بالقماش، وتقوم بنفس مهام البيوت المحمية الأخرى، وهذا النوع نجد أن له هيكلا من أعمدة خشبية ومواسير حديدية، ومغطاة بغطاء يتخلله الضوء، ويمكن تغطية السقف والجوانب معا بقطع من القماش.

وهناك أيضا البيت المتحرك أو المتنقل، وهو عبارة عن هيكل مصنوع من البلاستيك بقواعد تحمل على عجلات يمكن تحريكها ونقلها من مكان إلى آخر عند الحاجة لتنفيذ بعض العمليات الخاصة بالنباتات.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=98417&y=2011&article=full

صبار الكرة الذهبية نبتة «مهجنة» تتحمل أجواء البيئة المحلية

تم جلبها من المكسيك

تختلف النباتات الشوكية والعصارية في أحجامها وارتفاعها وتفرعاتها، وهذا ما يعطيها مدى واسعاً في عملية استخدامها في تنسيق الحدائق، فنجد الأحجام الصغيرة منها تستخدم في التنسيق الداخلي، ومنها ما يستخدم في الزراعة في أوعية أو أصص وفي تنسيق حدائق النوافذ والشرفات، وتزرع النباتات الصبارية كنماذج فردية او في مجاميع وتتميز هذه المجموعة بجمال أزهارها وبطول مدة بقائها؛ ولهذا فإن أهم استخدام لهذه النباتات هو في الحدائق الصخرية، وكذلك الحدائق الصحراوية.

صبار الكرة الذهبية

يوضح المهندس الزراعي إبراهيم قمر، أنه من أبرز النباتات الشوكية العصارية، والتي تتميز بجمالها، هي صبار الكرة الذهبية، هذه النبتة التي جلبت من المكسيك، وتم تهجينا لتتحمل وطأة حرارة الصيف في البيئة المحلية، وعادة ما تزرع هذه النبتة من أجل أشواكها الذهبية الجذابة التي تغطي كامل النبتة المستديرة، والتي قد يصل قطرها إلى متر واحد، وتتمتع بأزهار صفراء اللون وعادة ما تنمو في قمة النبتة، لكن نادراً ما تتوالد في الاستنباتات، وتزهر في أوائل الصيف، وتتكاثر بالبذور، فالصبار له قدرة على تخزين ثاني أكسيد الكربون على هيئة مركبات كيميائية ليستخدمهُ في عملية التمثيل الضوئي عند سطوع الشمس في نهار اليوم التالي، وغالبية أشكال الصبار أسطوانية أو دائرية، وهذا يقلل حجم السطح بالنسبة إلى الحجم الكلي، ما يقلل التبخر مع الحفاظ على السعة العالية لتخزين المياه. وبعضها له جذور عميقة لتصل إلى المياه الجوفية وبعضها الآخر له جذور تنمو بسرعة فائقة وتمتد أفقياً لمسافات شاسعة عند هطول الأمطار لتجميع المياه. ويوجد نوع من الصبار العملاق يستطيع امتصاص 3 آلاف لتر من المياه في عشرة أيام، وباستطاعة الصبار أيضاً امتصاص الرطوبة من الندى.

ظروف بيئية مختلفة

ويشير قمر قائلاً: من مميزات تربية الصبار أنه يتحمل التغيرات الشديدة في الظروف البيئية المختلفة، من برد وحر وعطش وارتواء أو ارتفاع الرطوبة وانخفاضها. ففي الصيف، يحتاج الصبار إلى وضعه في مكان تغمره الشمس في الهواء الطلق، ولا يحتاج إلى الري إلا إذا جف تماماً. ولتشجيع عملية الإزهار يتم تسميد هذه النباتات بكميات قليلة من سماد بوتاس، ويمكن تنسيقه لخلق حديقة تسير على النمط الصخري أو الصحراوي، نظراً لكونه يعد العنصر الأساسي في نمط هذه الحدائق ويمكن زراعته مع الحوليات والعشبيات والأبصال والنباتات المستديمة الخضرة والمتقزمة والشجيرات ومغطيات التربة، وذلك عن طريق غرس بعض الأحجار بطريقة فنية طبيعية، ويفضل زراعة الصبار في مجاميع إذا لا يبدو جماله وهو وحيداً بل يزداد جمالاً كلما كبر وأظهر نبات آخر بجواره، بشرط أن يبتعد عن بعضه بما يتلاءم مع قوة نموه، فالأصناف القوية النمو يترك حيز كبير بجوارها يكفي لنموها ويجعلها لا تطغى على ما يجاورها من الأصناف الأخرى بطيئة النمو.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=100870&y=2011

 

 

حدائق الجدران وسيلة مثالية للتغلب على ضيق المكان

لوحات طبيعية متكاملة في تفاصيلها وأجزائها

تنوعت أشكال الحدائق وباتت تعرض بطريقة فنية مبتكرة، غير اعتيادية، فبعد أن كانت الحدائق مجرد بقعة محدودة من الأرض تحرث وتزرع فيها صنوف الشتلات والشجيرات، أصبحت تطعم بمفردات الحدائق التي حولتها إلى لوحة متكاملة في تفاصيلها وأجزائها، وما لبثت الحدائق أن غيرت وجهتها فبعد أن اعتدنا رؤيتها أفقياً، أصبحت الآن وبفضل الابتكارات التي تقوم بها الشركات، تتجه في خط عمودي، محدثة نقلة حقيقية في مفهوم الحدائق التي تقدم بصورة ملفتة بين الحين والآخر، هذه الحدائق التي تستند على الحوائط ساهمت في استنطاق الجدران وبث الحياة فيها، وجعل البيئة أكثر صحة وسلامة على مستخدميها لتكون عنصراً مثالياً وبسيطاً يمكن أن نحقق من خلاله مفهوم المباني الخضراء.

– يعرفنا جورج جوهان المهندس الزراعي في إحدى الشركات التي استحدثت هذا النمط من الحدائق، على نمط حدائق الجدران، والذي يقول: أصبحت الحدائق في الوقت الراهن ضرورة من ضرورات الحياة، وقد ظهرت أنماط وأصناف حديثة وأشكال متباينة ما لزم الأمر توظيف واستخدام المجموعات النباتية في التنسيق، ونظراً لتغيير شكل وطبيعة المنشآت السكينة، أصبح لزاماً انتقاء أنواع جديدة من النباتات تتحمل انخفاض الكثافة الضوئية داخل هذه المنشآت، كما نجد أن التصميمات الحديثة التي تنشأ بين الحين والآخر تتجه في نمطها إلى البساطة والبعد عن التعقيد، وقد تنوعت أيضاً فنيات الزراعة وطرق زراعتها وأماكن توزيعها بما يحقق نوعاً من المرونة في التعامل وتوزيع النبات وفق المساحة الموجودة في فراغات المنزل الخارجية والداخلية، كما استطعنا أيضاً وبفضل الابتكارات الحديثة، التي تحاول بعض الشركات الزراعية تنفيذها، إيجاد بعض الوسائل التي تساهم في جعل توزيع النبات بطريقة جمالية فنية أمراً بالغ الأهمية، وايضاً توظيف هذه النباتات وفقاً لأحجامها وأشكالها والتحكم بها بما يتوافق مع حجم المساحة المتاحة في المكان.

الحدائق المعلقة

ويضيف جوهان: بخلاف مجموعة الأنظمة الزراعية التي ظهرت في الآونة الأخيرة لخلق بيئة صحية آمنة للكائنات الحية، والتقليل من مخاطر الانبعاث الكربوني، وما تتلفظه الأجهزة والآلات من مؤثرات وغيرها من الأمور، فقد اتجه الكثيرون إلى الدعوة لنشر الرقعة الخضراء، وزيادتها سواء في المساحات الخارجية أو حتى في ثنايا الوحدات السكنية، وإنشاء المباني الخضراء، حيث تم إنشاء حدائق الأسطح التي تعد ابتكاراً قديماً متجدداً وآخذاً في الانتشار في جميع أنحاء العالم حيث سميت بالحدائق المعلقة، وأصبحت العديد من المراكز والمؤسسات تحمل على أسطحها حدائق بتصاميم مختلفة، ما نتج عنه الكثير من المؤثرات الإيجابية كالتقليل من الضوضاء، التي هي من سمة المدن الحديثة، وإيجاد متنفس للسكان أيضاًَ. وهذا النمط من الحدائق يعد عنصراً ووجهاً من أوجه توظيف الزراعة بطريقة هندسية فنية مبتكرة للسير على نظام المباني الخضراء التي أصبحت من أوجه المدن الحديثة، والنمط الآخر الذي يتجه إليه المهندسون الزراعيون، جعل الحدائق بعد أن كانت تسير على النمط الأفقي، تنطلق رأسياً حيث قد غطت مساحة ليست بسيطة من الجدران، بطريقة جمالية ملفتة، فمن الجميل أن ترى وأنت تسير في الطرقات مبنى يرتدي حلة خضراء، وينبض بالحياة بعد أن كان عبارة عن جدران أسمنتية صامته، ومملة.

تحقيق عنصر التوزان

ويوضح جوهان: هذه الحدائق المعلقة تبتكر طريقة فنية رائعة، وتبرز فيها جمالية العمل الفني والتشكيلي الذي يظهر لوحة طبيعية تزدان بها واجهات المباني، وهذه الأنظمة التي يتبعها بلان قائمة على أسلوب ثقافة الزراعة الرأسية، ويتطلب هذا العمل دراسة عملية دقيقة حول تحقيق عنصر التوزان ولضمان انتشار النباتات على واجهة المبنى بالكامل، مع توفير المياه اللازمة كي تنمو هذا النباتات التي تبدأ جذورها بالبحث عن المياه، ولكن التقليم والتشذيب بين الحين والآخر أمر ضروري حتى تحافظ هذه الحديقة على شكلها، ولا تنمو عليها النباتات بطريقة عشوائية مما يشوه أيضاً مظهر وشكل المبنى. كما أن الصيانة أمر لا بد منه في هذا النمط الذي ابتكرة بلان حتى لا يتأثر المبنى ويتهالك بفعل الرطوبة.

ويشير جورج قائلا: نمط الحدائق المعلقة، الذي قام به باتريك بلان قد خلق منظومة فريدة، في كيفية عمل حدائق عمودية على الحوائط دون اللجوء إلى الزراعة المباشرة على الجدران وذلك من خلال صناعة عدد من الأحوض البلاستكية التي تتميز بخفتها، ويتم رصها بصفوف وأعمدة وفقا لمساحة الجدران التي نود تغطيتها بالغطاء النباتي، ويتم تزويد النبات بالماء من خلال فتحات تصل بأنبوب خاص يتم من خلاله سقي النباتات عبر فتحات جانبية موجودة في الأصيص، والجميل في هذه القطع أنها تملك قدراً من المرونة في التحكم بالمساحة التي نريد نغطيتها، من خلال إضافة هذه الأحواض أو التقليل منها، كما أن هذا النمط من الأصص الزراعية لا يلحق أي ضرر بالجدران فهي غير مزروعة بطريقة مباشرة عليه وإنما مثبة على الجدران بالأصص الزراعية، وهي معزولة تماماً عن الرطوبة، ما يخلق أجواء صحية آمنة في الفراغات الداخلية وعوضاً عن القيمة الجمالية فقد يستأنس المرء عند مشاهدتها والنظر إليها فترة من الوقت، مما يكون له الأثر الإيجابي على النفس.

حديقة الخضروات

وحول نمط انتقاء وتوزيع هذه الحدائق في ثنايا المنزل يقول جورج: أن هناك العديد من الألوان والأشكال التي يمكن أن ينتقيها المرء، بما يتوافق مع نمط الديكور الداخلي للمكان وتفاصيله، ولكن هذه الأصص المصفوفة مع الأيام سوف تكون نوعاً ما مغطاة بفعل النباتات التي تنمو فيها وتتدلى.

كما يمكن انتقاء الحوائط الداخلية التي يمكن إقامة هذه الحدائق عليها في المداخل على سبيل المثال أو في زاوية ما لجلسة رسمية، أو يمكن إقامة هذه الحدائق على حوائط الممرات الطويلة لتمنحها قدراً من الحياة. ويفضل استخدام نباتات داخلية صغيرة الحجم، تظهر الحديقة بشكل جذاب وملفت، وتحقق قدراً من التوزان والتناغم في المكان. ومن النباتات الداخلية التي يمكن زراعتها السرخس، هيدرا، وبعض المتسلقات، والمجال مفتوح لانتقاء أنوع النباتات الداخلية وفق ذوق المرء. مع مراعاة التنوع في الأصناف والألوان حتى تظهر الحديقة بشكل جذاب.

كما أنه يمكن استخدم هذا النمط في الحدائق العمودية لزراعة الخضراوات، لتحط بطريقة فنية رائعة في ثنايا المطبخ، فتكون الخضراوات طازجة يمكن قطفها وتناولها في الوقت ذاته، عدا عن أن هذه الحديقة تسد احتياجات المرء في تناول الخضراوات فهي تتمتع بمواصفات صحية، نظرا لإشراف المرء مباشرة على زراعتها، فلا يلجأ لوضع بعض المغذيات الكيماوية التي قد تضر بصحة المرء، فاستغلال حوائط المطبخ وإيجاد مساحة خضراء فيه، تعمل على خلق أجواء بيئية نقية. حيث يمكن زراعة كل أنواع النباتات العشبية التي تستخدم كطعام، منها الجرجير، البقدونس والكزبرة، والخس، الرشاد، إكليل الجبل، الفلفل الأخضر الصغير، الميرمية، الزعتر والنعناع، وكل ما يفضله المرء.

تربة رطبة

يؤكد جورج جوهان، أنه عادة ما يتم زراعة هذه الأنواع من النباتات والخضراوات في تربة الموس بيت، نظراً لخفة وزنها، كما أن هذه التربة تظل رطبة لفترة من الزمن، فلا تحتاج النباتات للماء دائماً، سوى مرة إلى مرتين أسبوعياً، عندما تنشف التربة تماماً من الماء. عندها يمكن إضافة القليل من الماء، دون زيادة حتى لا تؤثر على جذور النبتة وتؤدي إلى انتشار الفطريات ونحوه. كما لابد من متابعة هذه الخضراوات حتى لا تكون عرضة للأمراض، مع تقليم أوراقها عندما تظهر وتزدهر، ويحين وقت قصها، ورميها في طنجرة الطبخ. كما يمكن تجفيفها واستعمالها لاحقاً كعنصر غذائي لإعداد الوجبات، ولكن لابد من قطع الرؤوس عندما تبدأ القرون البذرية في التحول إلى اللون البني، ثم يتم تعليق الرؤوس في أكياس ورقية لحفظ البذور للزراعة القادمة.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=103081&y=2011&article=full

 

ليوا «العاصمة القديمة» مدينة التاريخ والواحات الخضراء

قصة مكان.. درة تزين كبرى الصحارى الرملية في العالم

ليوا.. مدينة التاريخ والواحات، وهي العاصمة القديمة والحصن المنيع وقلب منطقة الظفرة، التي كانت تصد كافة الغارات التي تقع في تلك المنطقة وتحميها، وكانت المسكن والمشتى والمرعى، وكان أهل ليوا يتنقلون بين الزراعة والرعي والغوص في دلما القريبة منهم، وكانوا بالإضافة إلى ذلك يقومون ببيع بعض إنتاجهم من السمن أو الحطب أو التمر في أماكن أخرى كأبوظبي ودبي والعين وغيرها من المناطق.

تقع واحة ليوا في المنطقة الغربية لإمارة أبوظبي وتشكل قوساً يمتد من الجنوب الغربي حتى الجنوب الشرقي في قلب إقليم الظفرة، وتعد ليوا الواحة الأكبر من نوعها في الجزيرة العربية والمدخل إلى الربع الخالي، ويبلغ عدد محاضر ليوا نحو 52 واحة من بينها «النشاش وحفيف وقطوف والهيلة والمارية الغربية»، ويصل ارتفاع قمم الكثبان الرملية من 25 ـ 40 متراً فوق سطح الأرض بأشكال مختلفة منها الهلالية والطويلة.

ويوجد في ليوا مجموعة كبيرة من القلاع والأبراج المعروف منها حتى الآن يصل عدده إلى خمس عشرة قلعة وبرجاً متفرقة في واحات، منها ما هو متهدم، ويحتاج إلى تنقيب حتى يمكن اكتشافه، ومنها ما هو موجود حتى الآن وتتم فيه أعمال الصيانة والترميم، من هذه القلاع: قلعة ظفير، وموقب، والغريب، والطرق، وخانور وقلعة حويل أو أم حصن، وقلعة قطوف وقلعة نميل «نهيل»، وقلعة مزارعة، وحمار في البطين وهي أقدم حصن في ليوا ولم يتبق منه سوى أنقاض، وقلعة الميل، وقلعة العد، وقلعة الجبانة، بالإضافة إلى برج ماريا الغربية، وقلعة الهيلة التي لم يبق منها سوى برج اسطواني

القلاع والحصون

ومن محاضر ليوا: حميم، بو عوانة، اليارية، موقب، الخيس، نشاش، وذين، اليبانة، يرّة، الثروانية، موصل، قرمدة، نفير، الرايقة، مزيرعة، المارية، عتاب، خنّور، أما المحميات فقد وصل عددها إلى أكثر من 51 محمية طبيعية وتنتشر في المنطقة الغربية 20 محمية طبيعية بقطاع مدينة زايد و11 محمية في قطاع الوثبة و20 محمية في قطاع غياثي.

من أشهر القلاع التراثية القديمة في ليوا برج المارية الغربية، وهو عبارة عن بناء حربي يحتوي على مراقب أو مزاغل لرمي السهام والرماح، ولذا كان من الضروري أن تزود أسوار هذه القلعة بعدد مناسب من الأبراج حتى تكون عملية الدفاع عنها سهلة، وتعد الأبراج المبنية بشكل منفرد كبرج المارية الغربية خط دفاع أول وجرس تنبيه يمكن من خلاله الرصد ومشاغلة العدو، ويقع برج المارية في وسط السور الذي يحيط به من كل جانب وأبعاده 22 × 22 متراً، وللسور مدخل رئيسي بارز يقع جهة الغرب، وهو غاية في الجمال لما يتكون منه من عناصر معمارية وزخرفية، كأنصاف الأعمدة، والعقود الدائرية والمسننة، ودكة الجلوس، وتزين أعلى واجهة المدخل المتاريس مثلثة الشكل، ويوجد باب خشبي تزينه زخارف هندسية، والسور المحيط بالبرج يبلغ ارتفاعه تقريبا 3 أمتار مزخرف بأشكال هندسية كالفتحات الدائرية والطولية والمتاريس بغرض الدفاع، حيث كان الهدف الرئيسي من إنشاء القلاع في واحة ليوا هو لحفظ الأمن من الاعتداءات الخارجية بالدرجة الرئيسة، ولكي تكون مقرا للحاكم إضافة إلى إقامة الاحتفالات المختلفة للمناسبات الرسمية والدينية في ساحة القلعة واستخدام القلاع لعقد وإقامة الحدود.

قلعة مزارعة

أول ما يشاهد من قلاع ليوا قلعة «مزارعة»، وهي عبارة عن قلعة مربعة الشكل لها مدخل واحد من جهة الغرب، وأول ما تلاحظه عندما تقف أمام هذا المدخل هو بروزه إلى الخارج عن جدار القلعة وكأنه أراد أن يكون في مقدمة المستقبلين للزوار وهو يلبس حلة أنيقة، ومن أعلى المدخل نشاهد أنصاف العقود ذات الزخارف المسننة، ونشاهد دكة الجلوس التي تلف جدران المدخل من داخله وخارجه، وترى في عتبة المدخل فتحة مائلة إلى الخارج لتساعد على خروج مياه الأمطار من داخل القلعة وتزين واجهة الباب من أعلى مع الأجزاء العلوية من القلعة الفتحات التي كانت تستخدم كمزاغل وسقاطات لرمي السهام والرماح على أي مهاجم، ويراقب من هذه الفتحات تحركات الأعداء، يوجد في نهاية جدران المدخل من أعلى مع نهاية جدران القلعة الشرفات المسننة أو المتاريس التي يستخدمها المحارب كستار واقٍ له من الأعداء، وفي نفس الوقت لإطلاق الذخائر على المهاجمين. كذلك توجد قلعة قطوف، وهي قلعة مربعة الشكل لها مدخل واحد من جهة الغرب، ومدخلها البارز عبارة عن تحفة معمارية لما يحتويه من عناصر معمارية وزخرفية. ويعلوها تاج دائري الشكل مزخرف من أعلى بزخارف مسننة غاية في الجمال والإبداع.

اهتمام كبير

حظيت منطقة ليوا باهتمام استثنائي من لدن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ رحمه الله ـ حتى قبل أن يتسلم مقاليد الحكم، وأخذ على عاتقه تطوير المنطقة، وبدأت عمليات التعمير والزراعة في ليوا وفى محاضرها. وفي ظل دولة الاتحاد، تحولت ليوا إلى واحة خضراء وسط الصحراء القاحلة، حيث أنشأت المزارع، وبنيت المساكن الشعبية في مختلف المحاضر، وتوزيعها على السكان، وتزويدها بالماء والكهرباء مما أسهم في جعل أهل المنطقة يستقرون بها ويرتبطون بالأرض ويزداد تعلقهم بها. ومن المشاريع الزراعية الرائدة التي تمت في ليوا مشروع التشجير وزراعة النخيل في الخريمة.

مزاينة الرطب

يقام مهرجان سنوي في المنطقة الغربية في محاضر ليوا يسمى «مهرجان مزاينة الرطب» لاختيار أجود أنواعها، وهذا يدل على اهتمام أبناء المنطقة الغربية بزراعة النخيل والعناية بها وبثمارها. كذلك تزايدت الثروة الحيوانية بصورة كبيرة في المنطقة الغربية كما في غابات الوضيحي والحيما ووادي غزلان وخبو الدهس والبابو الحلوة والفلاحية وجبل الظنة وبدع هزاع، كما تمت زراعة 42 ألف هكتار من الأشجار الحرجية، بالإضافة إلى زراعة 2000 هكتار بمدينة زايد عبارة عن أحزمة خضراء.

مشاريع الغابات

انتشرت في محاضر ليوا مشاريع الغابات التي تضم عدة غابات مثل غابات ليوا، وغابات شامخة، وغابات امتداد بدع خليفة وغابات الأربعين، بالإضافة إلى مشاريع مجموعة طريف والتي تضم الأحزمة الجانبية المقامة على جانبي طريق أبوظبي السلع، وغابات السلمية، ومشاريع مجموعة الطوي، وغابات الوضيحي حيث تنتشر فيها آلاف من الغزلان التي كانت مهددة بالانقراض، كما تنتشر فيها أشجار الأراك والسمر والكونو كاربس والسدر والسلم والغاف والقرما والسنيوفيلا، وكلها أشجار تتأقلم مع المناخ الصحراوي الحار إلى جانب تحملها للملوحة العالية.

الحياة العصرية

تنامت الإنجازات والمشاريع التنموية في المنطقة الغربية على كافة قطاعات ومناحي الحياة طيلة العقود الأربعة الأخيرة في ظل دولة الاتحاد، وشهدت المنطقة اهتماما كبيرا بمشاريع البنية التحتية من طرق ومحطات للمياه والكهرباء، وبناء العديد من المشاريع السياحية، والمساكن الحديثة، والمساجد والمدارس والأسواق، بالإضافة إلى مستشفى حديث، وفندق وشاليهات سياحية لزائري المنطقة الغربية، وافتتح في أكتوبر 2009 منتجع قصر السراب الصحراوي، كأول منتجع يتم بناؤه بين الكثبان الرملية الذهبية في قلب صحراء ليوا في الربع الخالي، وهي أكبر الصحاري الرملية في العالم.

ويشكل «قصر السراب» معلماً سياحياً متميّزاً، وقد صمم كقلعة قديمة شامخة، يمزج بين نسيج نادر من الأناقة الملكية والرفاهية المعاصرة، ويبرز للعالم تقاليد وتراث دولة الإمارات العربية المتحدة وجذورها التاريخية في أحد أروع المناطق الطبيعية في الدولة. ويشكّل المنتجع تحفة معمارية شاهدة على أمجاد الماضي.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=107547&y=2011&article=full

الحدائق المنزلية تتألق بألوانها وأناقتها في الشتاء

محطة مثالية للراحة والاسترخاء

ترتدي الحدائق المنزلية حلة الشتاء لتظهر متألقة وجذابة بألوانها وأناقتها وإطلالتها، بعد أن أزاحت عن نفسها ملامح الرطوبة والحرارة التي فرضت عليها شهورا طوالا لتتنفس الصعداء من جديد، فقد بدأ نسيم الصباح العليل يداعب سحرها وجمالها، وترسو على أغصانها العصافير بكل ود ولطف، لتكون مستعدة لاستقبال الزوار والضيوف، لتظل عنوان المنزل والانطباع الأول الذي قد يرتسم على وجوه الضيوف، لحظة أن تطأ أقدامهم المكان، فهي المتنفس الذي يجد فيه أصحاب المنزل فرصة تمضية وقتهم، والتخلص من ضغوطهم اليومية، من خلال الجلوس وشرب فنجان قهوة الصباح والتمتع بجمال هذه الطبيعة الساحرة، التي تمتلك مفاتيح السعادة والبهجة والاسترخاء، عند الولوج إلى عالمها.

في هذا الوقت من السنة، تكون قمة الاستمتاع بجمال الحديقة، حيث نرى أن الكثير من المنازل بدأت تكشف عن هذه اللوحة المرسومة بعناية إلهية، ومن بين هذه الحدائق اخترنا حديقة الطيار جرام أوليفر، لنتحدث عن جمالها ودقة تصميمها، فكثيرا ما يحن أوليفر ويشتاق إلى حديقته المصغرة التي تحيط بمنزله، من حين إلى آخر نظرا لظروف عمله الذي يفرض عليه التنقل والأسفار بعيدا عن المنزل. وقد أطلعنا أوليفر على حديقته التي جاءت لتعكس ذوقه وشخصيته، من خلال تفاصيلها الدقيقة، التي حرص على أن ينتقي مفرداتها بعناية ليشكل بها الصورة المرسومة في ذهنه حول مظهر وملامح ملاذه ومحطة راحته.

محطة مثالية

ويوضح أوليفر، أن الطبيعة بكافة أنواعها وأشكالها، تعتبر محطة مثالية للإنسان، ودواء ناجع له، بعيدا عن صخب الحياة الحديثة وملوثاتها التي جلبت الكثير من الأمراض والعلل، فوجود الغطاء النباتي إنما يساعد على امتصاص هذه الغازات السامة وبالتالي الإسهام في علاج مشكلة البيئة التي تهدد الكائنات الحية كافة.

فنشر الرقعة الزراعية وتواجد النباتات والأشجار في كل بيت أو حتى نشر الأوعية والأصص الزراعية لتطل على شرف المباني، هي مسؤولية مجتمعية، فمن لا يحب ان يستيقظ صباحاً على جمال نباتات وأشجار تزين فراغات منزله وردهاته، لتبعث فيه الحياة والنشاط، ومن لا يرغب بأن يتلذذ بهذا الجمال الرباني، وأن يجد بيته ومحيطه قد ارتدى حلة باعثة على الأمل والتفاؤل. فوجود الحديقة في وقتنا الحالي هي ضرورة من ضرورات الحياة، فعدا عن احتياجات البدن للهواء والمأكل والمشرب فأيضا نجد أن النفس بحاجة إلى جرعة من الراحة والاسترخاء التي تجلبها لنا الحدائق المنزلية.

طراز حديث

وحول ملامح الحديقة المبتكرة التي أراد صاحبها أن تكون كمنتجع يأوي إليه، عندما يريد أن يزيح عن نفسه ضغوط العمل ويريح أعصابه ليسترخي فيها حتى يستعد لرحلة أخرى، تتطلب قدرا من النشاط والحيوية والقوة والهمة، فقد أراد أوليفر أن يستغل الجزء المتاح من منزله وهو الفناء الخارجي له، ليضع أفكاره ويرسم ملامح الحديقة التي يتوق لها، ويجد فيها الراحة التي ينشدها، فنجد أن الحديقة تنتهج الطراز الحديث، وهذه الفلسفة قائمة على أن الحديقة هي امتداد طبيعي للمنزل وتخضع لاعتبارات أهمها راحة أهل البيت أكثر من استخدامها كمتحف للنباتات أو حتى كمجموعات للزينة فقط، حيث يتم إدخال عناصر أخرى تساهم في الترويح عن المرء، من خلال وجود بركة للسباحة، والتي أصبحت حلقة وصل بين المنزل والحديقة ومكانا للجلوس والاستمتاع والاسترخاء.

هذا التصميم الذي يربط المنزل بالحديقة يوحي باتساع ظاهري لها، في ذات الوقت يتم انتقاء النباتات والأشجار التي اتخذت مكانها عند سور المنزل لكسر جمود الجدران وصمتها. وعادة ما يميل هذا التصميم إلى البساطة والبعد عن التعقيد، لذلك يتم اختيار أنواع من الشجيرات التي لا تحتاج إلى تقليم وصيانة أو تسميد بصورة مستمرة، مع ضرورة استخدام مغطيات التربة بدلا من المسطحات الخضراء في الأماكن الضيقة التي لا تسمح بعمل هذه المسطحات، كما تم استنباط أنواع من الشجيرات والنخليات التي لها مميزات النموذج الفردي الكامل، لاستخدامها في التنسيق بدلا من زراعة مجموعات كبيرة العدد التي يمكن أن نشاهدها في تصميم بعض الحدائق الواسعة.

مظلات وجلسات

ونظرا لأهمية الأحواض في جلب المزيد من المتعة على أصحاب المنزل، فنجد أنها تتوسط حديقة أوليفر.. فهذه البركة الممتدة بمساحة ليست بقليلة، كانت بمثابة محور الحديقة التي ترتكز في الوسط وتتوزع حولها الشجيرات بمستويات مختلفة على أطراف المكان، بجانب الفازات العملاقة البيضاء التي انتقاها أوليفر لتكون في محاذاة حمام السباحة من الجهة الاخرى، أمام البوابة الخلفية للمنزل.

ونظرا لعشق اوليفر للطبيعة والاستمتاع بها فترة من الزمن في الصباح والمساء، فقد حرص على تصميم محطات وزوايا مختلفة للجلوس، ففي الجزء الرئيسي من الحديقة نجد مظلة على الطراز الغربي، على هيئة هرم من القرميد الأحمر، اتخذها أوليفر لتناول فطوره في الصباح الباكر، وفي الجهة الأخرى من الحوض نجد جلسة أخرى بطابع عربي، وتتوسط نهاية بركة السباحة، بطريقة فنية مبتكرة بحيث يحد الجلسة من كلا الجانبين جزء من الحوض، وتعلو الجلسة مظلة من القماش كعازل للماء، وعادة ما يلجاء إليها اوليفر لشرب قهوة المساء، على أوتار نسمات الليل.

لوحة جدارية مضاءة

على مقربة من الحديقة نجد جلسة مصنوعة من الخيزران، وهي محطة للاسترخاء، وتم استغلال الجدار الذي يقع خلف الجلسة، لرسم لوحة جدارية مضاءة على شكل أغصان محفورة في الجدار. لتطل بجمالها ليلا عندما يسدل الظلام ستائره على شجيرات الحديقة. وتتميز بإضاءة مستمدة من الطبيعة في مظهرها، كما يود أوليفر أن يستمتع بجمال الحديقة ليلا، بشكل لا يؤثر على جمالها وجاذبيتها، من هنا جاءت فكرة تصميم هذه الإنارة على شكل أغصان تنمو الوريقات عليها، كلوحة تشكل خلفية للجلسة التي عادة ما تكون ملاذا لأوليفر ليلا. ونظرا لضيق مساحة الحديقة التي تقع في الجهة الخلفية من المنزل، فنجد أن صاحب المنزل قد اعتمد اللون الأبيض في أثاث الحديقة ومنشآتها، لمنح المكان مزيدا من الاتساع.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=107551&y=2011&article=full

جزيرة السمالية «بنك» النباتات والطيور والحيوانات النادرة

يقترن الحديث عن جزيرة السمالية “جزيرة الأحلام” بجمال الطبيعة وثرائها، فالجزيرة تقع على بعد 12 كيلومترا فقط شمال شرق العاصمة أبوظبي، وتشغل مساحة تقدر ب 35 كيلومترا مربعا• والجزيرة تتمتع بمقومات المحميات الطبيعية، ويوجد بها أكثر من 24 نوعا من الهائمات البحرية والنباتية، تنتمي إلى سبع طوائف مختلفة. وتعتبر الجزيرة مكانا آمنا للطيور المهاجرة، وتوجد بها أنواع نادرة من الحيوانات المعرضة للانقراض في العديد من البيئات المختلفة بالعالم.

وتعد الجزيرة من الناحية البيئية محمية طبيعية تتمتع بتنوع بيولوجي كبير، ساعدها في ذلك نمو رقعة كبيرة من أشجار ‏القرم حولها، كما تسود الجزيرة عشائر نباتية كثيرة منها نبات القصبة، والشفان، والسويد، والرشاء.

وقد تحولت هذه الجزيرة في ظل اهتمام حكومة أبوظبي بعد قيام دولة الاتحاد، إلى واحة للأبحاث البيئية بعد أن تشكلت هيئة البحوث البيئية بجزيرة السمالية بهدف دراسة الأحياء البحرية والنباتية والحيوانية وعلاقتها بظروف البيئة، والحفاظ على الحياة الفطرية النباتية والحيوانية والتوازن البيئي فيها مما يُسهم في إثراء الجهود المبذولة لإرساء قاعدة بيانات بيئية متكاملة .

الجانب التراثي

لم يغفل الجانب التراثي من الخدمات التي تقدمها الجزيرة لزائريها، فقد تم إنشاء المرافق اللازمة على أرض ‏الجزيرة لتناسب احتياجات الطلبة والزائرين في ملتقياتهم وأنشطتهم، حيث تشهد الجزيرة العديد من الأنشطة التراثية مثل الرماية، ‏والفروسية، والهجن، والصيد بالصقور، ومختلف الأنشطة البحرية وغيرها.

معالم حضارية

يوجد مبنى يمثل شكل البناء القديم بدولة الإمارات وهندسته وتقسيماته التي تندرج تحت أساس القيم والعادات المحلية، بالإضافة إلى أن المبنى يعكس جانبا مهما وهو توظيف الأجداد للبيئة من خلال البراجيل التي كانت معلماً بارزاً من معالم المنازل القديمة بغية الحصول على الهواء النقي، وخلف المنزل يوجد هيكل ضخم لحوت بحري، وعلى مسافة ليست بالبعيدة عن مقر المبنى يوجد مسجد تحفه الحدائق والأزهار من ثلاث جهات، ويأخذ المسجد تصميما مشابها لتصميم مسجد البدية التاريخي، وروعي في بنائه شكل القباب القديمة التي كانت سائدة في الكثير من المساجد القديمة•

كما يقام بالجزيرة العديد من الأنشطة منها التراثية مثل الألعاب الشعبية، وأنشطة الفروسية والهجن العربية، الرماية الحية، وسباقات القوارب الشراعية الأوروبية والتراثية والرملية، وتعليم الحداق، وتنظم جلسات للطلاب المشاركين بأنشطة نادي تراث الإمارات مع كبار السن ممن عايشوا السنوات الماضية من تاريخ البلاد•

وتضم الجزيرة صالة للأنشطة والألعاب مثل البلياردو والشطرنج وغيرهما من الألعاب المعاصرة، والتي تستقطب اهتمام الشباب اليوم•

وحظيت الفتاة بنفس التقدير والاهتمام، فوضعت الأنشطة التي تناسبها من الطبخ وفن النقش بالحناء، وتعليم العادات والتقاليد التي كانت تزاولها النساء بالإمارات، بالإضافة للأشغال اليدوية مثل تعلم كيفية صناعة التلي وعمل السدو، ناهيك عن الدورات الحديثة مثل تعلم الكمبيوتر، وفن المخاطبة•أما هواة الطائرات والسيارات اللاسلكية فيجدون متنفساً لممارسة هوايتهم من خلال قسم الطيران اللاسلكي بالجزيرة.

اهتمام بحثي

نفـذت هيئة البحوث البيئية بجزيرة السمالية بنهاية العام 1999 سبعة بحوث علمية، بالاشتراك مع خبراء من أميركا واستراليا وبريطانيا وفرنسا، للبيئة البحرية لجزر إمارة أبوظبي شملت النباتات البحرية والسلاحف وأبقار البحر وأشجار القرم والطيور البحرية والنباتات الملحية حيث تُشكل هذه الدراسات المكّونات الأساسية للأطلس البحري الكامل لدولة الإمارات العربية المتحدة.

كما تضطلع هيئة البحوث البيئية في جزيرة السمالية بدور علمي رائد لتطوير زراعة النباتات الملحية والأشجار البحرية حيث توصلت نتائج الأبحاث العلمية التي أجرتها إلى أهمية إنشاء بنك للنباتات البحرية الملحية في جزيرة السمالية وتجهيز الجزيرة لتكون مركزاً لإنتاج أنواع كثيرة من النباتات الملحية الجيدة بيئياً والمقاومة للملوحة وإكثار استزراعها بحيث تصبح مورداً ثابتاً لهذه الأنواع من النباتات خلال فصول السنة المختلفة.

بنك النباتات

وقد تم تأسيس بنك النباتات ليصبح مصدراً مهمّاً للنباتات النادرة الملحية والمستوردة وتوفيرها للجهات المختصة والهيئات العلمية.

يحتوي بنك النباتات في جزيرة السمالية على أكثر من ألف نوع من الأشجار التي تتحمّل الملوحة والجفاف والحرارة والتي يتّم ريّها بالماء المالح حيث يتمّ زراعة البذور في أماكن خاصة يتم تجهيزها والعناية بها خلال مراحل إنباتها ونموّها حتى تصل إلى مرحلة تُمكنها من الاعتماد على نفسها، وبعد ذلك يجري نقلها إلى حيث يُستفاد منها، كما أن بنك النباتات يحتوي على أنواع أخرى يتمّ استزراعها باستقدام شتلات وإكثارها بطرق علمية وفي فترة زمنية قصيرة تحت ظروف بيئية تتحكم فيها عوامل الحرارة والرطوبة والريّ والسماد .

وأجرت هيئة البحوث البيئية بجزيرة السمالية دراسة حول بيئة السلاحف البحرية ومواقع وضع بيضها وغذائها شملت عدداً من جزر الدولة تم مسحها جوياً وأرضياً حيث توصلت الدراسة إلى وجود ثلاثة أنواع من السلاحف البحرية في مياه الدولة وهي سلاحف منقا الصقر والسلاحف الخضراء والسلاحف الضخمة الرأس التي يصل طولها إلى نحو 96سم ووزنها ما بين 90 إلى 160 كيلوجراماً، كما استقدمت الهيئة أنواعاً جديدة من الطيور لتوطينها في جزيرة السمالية لإغناء الحياة البرية وزيادة التنوع البيولويجي .

تنوع بيئي

يحلّق في فضاء السمّالية 14 نوعاً من الطيور بمختلف الأحجام والألوان، معظمها تمّ إدخاله إلى الجزيرة، منها النعام الإفريقي والأسترالي والأميركي، والديك الرومي، والبط بأنواعه، والطاووس، والحجل، والقطا، والفزن، بالإضافة إلى الحمام، ودجاج الوادي، إلى جانب خلايا النحل الذي يربى على أرض الجزيرة.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=108705&y=2011&article=full

مشاكل صناعة الأسمدة

 

يجب إنتاج ملايين الأطنان من الأسمدة سنويًا لضمان توفير حاجة العالم من الغذاء. ويحاول منتجو الأسمدة تلبية الاحتياجات الفعلية من الأسمدة المطلوبة. وفي حالة عدم إمكانية تحقُّق ذلك، ربما ينتج نقص كبير في إنتاج الغذاء. وبسبب نقص المواد الخام، انخفضت إمكانية توفير السماد، حيث تستخدم بعض المواد الخام كالغاز الطبيعي والفوسفور في صناعات أخرى مما يؤدي إلى انخفاض في إنتاج السماد. وقد يؤدي التعدين وتصنيع المواد الخام المطلوبة لصناعة الأسمدة إلى حدوث أضرار سيئة، فمثلاً، المناجم المفتوحة مصدر لعدة معادن تُستخدم في صناعة السماد، وهنا يتسبب التعدين في ترك مساحات غير منتجة وسيئة المنظر إلا إذا تم تجميلها وتنسيقها بطريقة مناسبة. كما يؤدي الاستخدام الزائد من الأسمدة إلى تلوث الماء، حيث يُحمل السماد إلى البحيرات والجداول أثناء انجراف التربة، وتزيد العناصرالغذائية من نمو الطحالب في هذه الأماكن المائية. وعندما تموت الطحالب تُخلِّف نفايات بكميات كبيرة تعمل على استهلاك الأكسجين عند تحللها، وينتج عن ذلك موت الأسماك والنباتات الأخرى. ويكيبيديا

صناعة الأسمدة

 

يُستخدم أكثر من 95% من الأسمدة المنتجة في العالم من أجل تسميد المحاصيل. وتعَدُّ المملكة العربية السعودية أهم الدول المنتجة للأسمدة. ومن الأقطار الرئيسية المنتجة أيضًا، كندا الصين وفرنسا والهند.

المواد الخام

تأتي من عدة مصادر، وتُعدُّ الأمونيا المصدر الرئيسي للأسمدة النيتروجينية. وتصنع غالبًا باتحاد النيتروجين الموجود في الهواء بالهيدروجين الموجود في الغاز الطبيعي. وتصنع عدة شركات نفط في الولايات المتحدة الأمريكية مادة الأمونيا. وتتصدر قائمة المنتجين للفوسفات الصخري روسيا والمغرب والسعودية. ويمتلك المغرب أكبر احتياطي من الفوسفات الصخري. ويوجد أكبر احتياطي لترسبات كلوريد البوتاسيوم، وهو المصدر الرئيسي للأسمدة البوتاسية في كندا.

الإنتاج والتسويق

يتم إنتاج الأسمدة بأربعة أشكال رئيسية؛ أسمدة نقية، وهي مركبات كيميائية تحتوي على واحد أو اثنين من العناصر السمادية؛ وأسمدة مخلوطة، وهي خليط من الأسمدة النقية بنسبة معينة وأسمدة مصنعة، وتحتوي على مركَّبين أو أكثر، وهي مخلوطة ومجهزة بشكل حبيبات، وتحتوي كل حبة على نيتروجين وفوسفور وبوتاسيوم إضافة إلى عناصر أخرى في بعض الحالات؛ وأسمدة سائلة، وتحتوي على واحد أو أكثر من العناصر السمادية الذائبة في الماء. وقد تُرشُّ على النبات أو تُحقن في التربة أو تضاف مع مياه الري. وتتحرر المغذيات من معظم الأسمدة في التربة مباشرة بعد إضافتها. وينتج المصنِّعون أيضًا أسمدة خاصة تُدعى أسمدة التحرر البطيء، حيث تتحرر المغذيات بالتدريج. وقد وُجد أن هذا النوع مفيد للنبات عندما يكون بحاجة إلى مصدر مستمر من المغذيات لفترة طويلة من الوقت. ويكيبيديا

مصادر المادة العضوية

 

وهناك مصادر مختلفة للمواد العضوية وهي كالتالي :

– مصادر نباتية : مثل أوراق الأشجار والشجيرات والحشائش وجذور النباتات والمحاصيل والمخلفات النباتية الناتجة عن عمليات الزراعة ومخلفات الزراعة وعمليات الصناعات الغذائية ويعتبر هذا المصدر أساس المادة العضوية في الأراضي ومن أهم الأمثلة لهذا المصدر هو ما يعرف بالتسميد الأخضر. والذي يتم بحرث المحصول النامي كالبرسيم عند مرحلة الأزهار أو البقاية النباتية الخضراء التي تترك في الحقل عقب إزالة المحصول منها وتخلط مع التربة جيداً. وينصح باستعمال ذلك في الاراصي الرملية الخفيفة وكذلك في الطينية الثقيلة فتحسن صفات هذه الأراضي.

– مصادر حيوانية : مثل مخلفات حيوانات المزرعة والطيور وغيرها وهو مصدر لاباس به مثل مخلفات المزرعة ومخلفات الإنسان.

– سماد المزرعة : ويطلق هذا الاسم على جميع مخلفات جميع الحيوانات من ماشية وخيول وأغنام ودواجن. وتختلف نسبة العناصر مثل النيتروجين والفسفور والبوتاسيوم في السماد باختلاف نوع الحيوان وعمره والغذاء المستهلك والفرشة وأيضا طريقة تخزينه قبل إضافته إلى الأرض.

ويعتبر سماد المزرعة مخزناً رئيسياً للعناصر الغذائية للنبات وهو محسن لخواص التربة الطبيعية والكيميائية.

– سماد مخلفات الإنسان : ويسمى سماد البودريت poudratte وهو عبارة عن المواد الصلبة من مخلفات الإنسان معاملة بحمض الكبريتيك أو الجبس الناعم وذلك بالاحتفاض بالنشادر ومنعها من التطاير وتختلف طريقة تصنيعه باختلاف البلدان ففي مصر توضع هذه المخلفات في اسطوانات ساخنة لتجفيفه بعد إضافة الجبس ويعتبر من أعلى الأسمدة في القيمة السمادية فهو يحتوي على كميات لاباس بها من العناصر الغذائية الضرورية للنبات. ويستعمل هذا السماد كسائر الأسمدة العضوية في تسميد جميع أنواع الأراضي الرملية وأراضي الاستصلاح وفي تسميد أشجار الفاكهة والخضروات. ويكيبيديا