زهور البتونيا تتنفس بها الحدائق جمالاً وابتهاجاً

مناسبة لتزيين الطرقات والحدائق

تنتشر زهرة البتونيا لتجمل مختلف الحدائق والطرقات بتشكيلاتها اللونية البديعة ما يثري المحطات الخاوية، ويجعل منها محطة غنية في مظهرها المتناغم مع عناصر الحديقة، فهي من النباتات العشبية المزهرة، والتي تتميز بشكلها البوقي ورائحتها العبقة، كما تتنوع طرق تنسيقها وتواجدها في ثنايا الحديقة، فضلا عن سهولة زراعتها ونموها السريع. ولا تحتاج زهرة البتونيا إلا للتعرف على تقنية زراعتها، للاستمتاع بعدها برونق وجاذبية هذه الزهرة.

الأرض المستديمة للنبتة

حول فن زراعة زهرة البتونيا، يقول المنسق الزراعي عمر أحمد «لا يمكن أن تخلو الطرقات والحدائق بأنواعها سواء كانت عامة أو حتى خاصة، من هذه الزهرة البديعة التي تبعث البهجة والمتعة في النفس».

ويوضح «تجربة زراعة هذه الزهرة بسيطة جداً فعند الشروع في زراعتها بموقع ما أو حديقة جديدة عادة ما يتم إعداد التربة أي «الأرض المستديمة للنبتة»، وذلك بإزالة 30- 40 سنتيمتراً من تربة حوض الزراعة والعمل على استبدالها بتربة زراعية صالحة لمهمة الزراعة فيه، ثم يفضل العمل على تركيب شبكة الري الفرعية، ثم تسوى التربة وتفرد خطوط الري بالتنقيط، وتضاف الأسمدة العضوية بمعدل 4,5 كيلو جرام لكل متر مربع ويخلط جيدا بالتربة بجوار نقاط الري أو بمواقع زراعة شتلات الزهور، ويفضل إضافة مبيد فطري بمعدل 25 جراماً لكل متر مربع، كذلك تتم إضافة سماد كيميائي مركب بطيء الذوبان بمعدل 50 إلى 100 جرام لكل متر مربع، لكي يستفيد منها النبات طول فترة نموه بالحديقة، وتتم زراعة الشتلات التي تتوافر فيها المواصفات المطلوبة بمعدل 10 شتلات بالمتر المربع وتروى جيدا في بداية الأمر.

خربشة التربة

حول كيفية ريها، يوضح أحمد «تبدأ الشتلات المزروعة بالظهور بعد الري المنتظم، وذلك أيضاً وفق الموسم المحدد للزراعة، كما تجري عملية خربشة التربة الموجودة حول شتلات الزهور بعد الزراعة بنحو 15 إلى 20 يوماً بهدف تهوية التربة لتمكين الجذور من التنفس»، مضيفا «لا يمكن أيضا أن ننسى مهمة إزالة أي أعشاب تنمو حول هذه الزهور وتأثر على نموها وتشوه مظهر المكان، هذه المهمة يجب أن تتم أكثر من مرة، كما لابد أيضا القيام بمهمة مكافحة الآفات الحشرية والمرضية فور ظهورها على أوراق الزهرة».

ويقول أحمد «هذه الزهرة تبدو أكثر جمالا عند زراعتها في مجموعات وتكون كثيفة الشكل والمظهر، وللحصول على أكبر عدد ممكن من الأزهار أو النورات يجب إزالة البرعم الطرفي عند تكونه وبلوغه حجما أقل من حبة الحمص الصغيرة، لأن ذلك يؤدي إلى نمو البراعم الجانبية، وبالتالي زيادة عدد الأزهار على النبات». ويضيف «كما يمكن إجراء هذه العملية كيميائياً أيضاً ولكن باستخدام أحد مثبطات النمو مثل السيكوسيل أو المالييك هيدرازيد رشاً على الشتلات، حيث تؤدي هذه المعاملة إلى التبكير في التزهير، وزيادة عدد الأزهار على النباتات وطول فترة التزهير».

الاعتدال والانتظام في الري

يلفت المنسق الزراعي عمر أحمد إلى أنه من أهم العمليات التي يجب مراعاتها لنمو الأزهار وتحولها من مرحلة النمو الخضري إلى النمو الزهري، وهو عملية الري فإهمالها أو الإفراط فيها يؤثر على حالة الزهور ويؤدي إلى إصفرارها ثم موتها. أما الاعتدال والانتظام في الري تجعل الزهور تنتشي بجمالها ما أن تواجدت في مساحة خصصت لها.الصورة : قوقل

(دبي – الاتحاد)

 http://www.alittihad.ae/details.php?id=35038&y=2014&article=full

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s