«زهرة الداليا» لمسة جمالية تُزيِّن الحدائق المنزلية

دبي (الاتحاد) – للزهور سحرها وجاذبيتها، أينما حلت وتواجدت، فهذه النباتات غنية بأنواعها وألوانها وأشكالها، منها الفردي والشجيري المتسلق أو الزاحف، والأشجار المزهرة أيضاً التي تخلق التنوع المرغوب، فتواجدها كعنصر في تفاصيل الحديقة، يثري المكان، وسرعان ما يتسلل إلى النفس ويضفي عليها البهجة والجمال، ومن هذه الزهور ذات الشكل الجمالي زهرة الداليا التي تتميز بألوانها الرائعة.

يمكن زراعتها في المناطق المعتدلة والأستوائية

هذه الأزهار التي تجلب من مختلف البقاع وذات طبيعة متفاوتة ومختلفة فيما بينها، نرى منها ما تقوى على تحمل ظروف وطبيعة الأجواء المحلية، ومنها سرعان ما يخفت جمالها، وتفقد بريقها وتموت في حال لم تتوفر لها الأجواء التي تتلاءم مع طبيعتها، حتى تستطيع أن تمكث فترة تواجدها في المكان، دون أن تطالها أية مشاكل.

لمسات الزهور الحولية

ويقول الخبير الزراعي عارف محمد: تختلف أنواع الزهــور التي تأتينا بألوان وأشــكال زاهية، وأجناس مختلفـة، إلا أنها تعطينا نفس الإحياء الجـميل، ونظــرا لتنوع الزهور فهي بطبيعتها غير دائمة، بخــلاف الأنواع الأخرى كالنباتات المتسـلقة المزهــرة التي تزهــر في أشـهر معينة من السنة، والتي تمنح المكان لمسة جمالية طوال العام بأوراقها الخضراء الدائمة.

بالإضافة إلى الأشجار المزهرة التي تعطي نفس النتيجة. ولكن تبقى للزهور الحولية لمساتها المتجددة التي تمنح المكان التنوع والتجديد من حين إلى آخر، ومن هذه الزهور، زهرة الداليا وهي من الزهور التي يمكن زراعتها في المناطق المعتدلة والأستوائية، وتعتبر المكسيك موطنها الأصلي إلا إنها انتشرت في عدد كبير من البلدان، التي تتميز بأجوائها المعتدلة والأستوائية.

وتتميز هذه النباتات بأنواعها وأشكالها الزاهية، وتعود أهمية هذه النباتات في قيمتها التنسيقية حيث يمكن زراعتها في الأصص وخاصة للأنواع القصيرة منها وذات النورات المنفردة، حيث نجد أنواعاً منها في صف واحد من البتلات ومنها ما هي مزدوجة ذو صنفين من البتلات، والنوع الآخر نجد بتلاتها أبرية خيطية ومنها ما هي أيضاً كروية البتلات.

ظلال متنقلة

ويضيف عارف: عادة ما تتكاثر زهرة الداليا بالجذور الدرنية حيث تزرع مباشرة في التربة، كما يتكاثر النبات أيضا بالبذور في حال رغب بالحصول على أصناف جديدة. ويفضل أن يكون موقع زراعة الزهور مكشوفا لا تظلله الأشجار طيلة الوقت، إذ ينتج عن الظل قلة الإزهار وانتشار الأمراض الفطرية، من جهة أخرى فلا تعيش الأزهار مدة طوية إذا كانت معرضة لأشعة الشمس طوال النهار، لذا يفضل أن تحاط هذه الزهور بأشجار تعطي ظلالا متنقلة في الحديقة.

ويؤكد عارف، أن زهرة الداليا تحتاج إلى الري الجيد، بشكل لا يؤدي إلى إغراقها حتى لا تتأثر الجذور، وبالأخص إذا كانت في الأصيص، فلابد من جفاف التربة تماما قبل الشروع في ريها للمرة الثانية، كما لابد من تقديم الأسمدة والفيتامينات والمعادن المناسبة لها، حتى تنمو بشكل جيد، بحيث تضاف لها الأسمدة العضوية المناسبة. وللمساعدة على نمو الأفرع الجانبية يجب أن تقطع القمة النامية، ويفضل أن تتم هذه العملية في الصباح الباكر. وعادة ما تحتاج الأنواع الطويلة إلى دعائم خاصة حتى تسندها من أن تنحني نظرا لثقل الزهرة.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=47506&y=2012

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s