شجيرة «لانتانا كمارا» زهرة مثالية لتزيين وتسييج الحديقة

تاريخ النشر: الثلاثاء 25 ديسمبر 2012

دبي (الاتحاد) – تعتبر السياجات من عناصر تصميم الحدائق على اختلاف أنوعها وأشكالها، فتستخدم هذه التقنية في عمل ممرات أو عزل بعض الأماكن وحجبها عن الأنظار، وتعد الشجيرات من أنسب الأنواع استخداماً لهذه التقنية.

وينصح باستخدام الشجيرات المزهرة، وهناك العديد منها، ومن بين هذه الشجيرات التي تتحمل ظروف البيئة المحلية ونجدها بكثرة في الحدائق العامة وفي الشوارع وحتى في حدائق المنازل، شجيرة لنتانا كمارا، وهي نبات شجيري دائم الخضرة، يستخدم في تسييج الحدائق المنزلية، وكما يمكن وضعه بأشكال جميلة ومختلفة.

مقاومة للهواء الجاف والرطوبة

كثيفة الزهور

ويشير الخبير الزراعي محمد سميح الدين، إلى أنه عادة 

ما تزرع الشجيرات في مجموعات، تكون متوافقة في قيمتها التنسيقية من ناحية اللون والارتفاع، ويفضل دائماً انتقاء الشجيرات التي تتميز بغزارة نموها، مع زراعتها في صفوف متقاربة بين شجيرة وأخرى، مع ترك مسافة كافية بين كل شجيرتين، لتتخذ كل شجيرة شكلها الطبيعي المميز لها.

وسرعان ما نجد أغصانها وقد تشابكت مع جارتها وتوحدت حتى شكلت النسيج المتوشح بمجموعة زاهية من الزهور الصغيرة. وللحصول على كثافة في أغصانها، لا بد من تقليمها وقطع قمتها، عندها تبدأ في التفرع والنمو بطريقة عرضية، لتظهر كأنها باقة كثيفة بالزهور والأوراق.

إضاءة طويلة

ويوضح سميح الدين، أنه من متطلبات واحتياجات شجيرة لانتانا كمارا، أنها تتحمل درجات الحرارة فوق 30 درجة، كما يمكنها أيضاً تحمل انخفاض درجة الحرارة إلى ما دون 10 درجات. ويحتاج هذا النوع من النبات إلى ساعات إضاءة طويلة نسبياً من 6 إلى 8 ساعات، لذا يجب زراعتها في مناطق معرضة لأشعة الشمس المباشرة، وقد يتراجع نمو النبات في حال تمت زراعتها في أماكن ظليلة، وتحتاج الشجيرة إلى ري غزير في بداية نموها، وبالأخص إذا تمت زراعتها بغرض التسييج، وتتم زراعة هذه الشجيرة في التربة العادية، مع أنها قد تزداد نمواً واخضراراً وازدهاراً في حال إذا كانت التربة مسمدة سماداً عضوياً خلال فصل الشتاء والربيع، كما يمكن أيضاً تسميدها بسماد كيميائي.

المناطق الحارة

ويضيف سميح الدين، أن هذه الشجيرة من النباتات المقاومة للهواء الجاف والرطوبة، فهي مثالية في المناطق الحارة، وعادة ما يتكاثر هذا النوع من النبات بالعُقل، وهي عملية تقوم على أخذ جزء من النبات، على أن يكون قادراً على تكوين نبات كامل، بحيث يشترط أن يكون خالياً من الأمراض الفطرية والبكتيرية أو الحشرية، ويتم اختيار جزء أو قطعة حديثة النمو، بحيث تتم زراعتها في مكان مناسب ذي حرارة ملائمة أو أن يؤخذ من العُقل الطرفية الغضة في وقت الربيع. ويمكن أيضاً أن تستخدم طريقة الترقيد التي تقوم على حث بعض أجزاء النبات على القيام بالتجذير وإنتاج أفرع جديدة لتجديد نمو النبات الأصلي، وعادة ما تتم هذه العملية من خلال أخذ جزء من النبات، على أن يكون على اتصال دائم بالأم، أي النبتة الأصلية. وعند أخذ جزء من الأصل أو الذي نما حديثاً، يمكن أن تزرع في أصص تحوي تربة مسمدة وتسقى بعناية حتى ظهور جذورها، ثم تنقل إلى الأرض المستديمة، ويتميز هذا النبات بأن لأوراقه رائحة عطرية مميزة.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=123000&y=2012

 

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s