النباتات الشوكية تثري الحدائق الصخرية بجماليات البيئة الصحراوية

منها الصباريات الأفريقية والآسيوية

تلعب الشوكيات دوراً مهماً في عملية تنسيق الحدائق المنزلية، لتمنح بعض أجزاء الحديقة تنوعاً وجاذبية، حيث تستخدم كعنصر مهم في زراعة نمط معين من الحدائق وهي الحدائق الصحراوية، والتي تعتبر الحديقة الصخرية جزءاً منها، ومن أنواع هذه الشوكيات نجد الصباريات التي جلبت من البيئات الصحراوية، كصحراء المكسيك.

وهي أيضا من النباتات التي وُجدت في البيئة الصحراوية المحلية، ولكن نظراً لقلة سقوط الأمطار، وجفاف التربة، فلا يمكن لمحها في أجزاء من البيئة الصحراوية.

عنصر تجميلي

ويشير الخبير الزراعي محمد محي الدين، إلى أن الشوكيات أو الصباريات من النباتات التي تمنح الحدائق منظراً لافتاً، نظراً لتنوع أجناسها وأشكالها الهائلة، ما تمنح العديد من الأفكار في كيفية توزيع هذه النباتات ورسم ملامح الحديقة الخارجية والداخلية، وعادة ما تزرع كنماذج فردية على أجزاء من الحدائق بعد ان يتم إزالة جزء من المسطحات الخضراء من خلال تحديد المنطقة بحاجز بلاستيكي أسود يعمل على منع زحف العشب إلى المنطقة المحددة، يتم وضع عدد من النباتات الشوكية في مسافات متباعدة نوعا ما، كما يمكن زراعتها في مجموعات، وبعد أن يتم تمديد نقاط الري، يمكن تغطية السطح بمجموعة من الأحجار الصغيرة التي تضيف واقعاً أكثر إلى نوعية الحديقة. ويمكن أيضاً أن تستخدم بعض أنواع هذه الشوكيات كعنصر تجميلي داخلي، من خلال عمل حدائق مصغرة في أقنية زجاجية، وأحواض وغيرها من الأوعية.

زراعتها صيفاً

ويضيف محي الدين قائلاً: لا تحتاج هذه النباتات لعناية بخلاف النباتات الأخرى التي تحتاج إلى رعاية وصيانة دائمة، ولكن لا بد من التقليل من عملية ريها، فكثرة الماء من الممكن أن تسبب موت هذه النباتات التي تحتفظ بمخزون الماء في بدنها وتستخدمها كعصارة غذائية عند الحاجة.

وعادة ما تتكاثر الصباريات تكاثراً خضرياً بواسطة الفسائل الصغيرة التي توجد حول الأمهات والناتجة من البراعم الخضرية الموجودة على السوق القريبة من سطح التربة أو المدفونة فيها أو من الأوراق الشحمة بعد غرسها من قواعدها في التربة أو من الأجزاء الساقية التي تحتوى على برعم خضري أو أكثر بطول 5 سم.ويمكن زراعة الصبار طوال السنة ولكن يفضل أن يزرع في فصل الصيف.

الصبار أوليفيرا

ويرى محي الدين أن هناك عدة أنواع من الصباريات ذات أشكال مختلفة موزعة على مناطق العالم، منها نوع الصبار أوليفيرا والذي له استخدامات طبية، حيث تستخدم عصارته في إنتاج بعض المستحضرات الطبية، والنوع الثاني هو الصبار الأفريقي، وهذا النوع أوراقه قصيرة ذات لون أخضر محمر وأزهاره برتقالية اللون..

أما الصبار الأسيوي، فيتميز بأنه من الصبارات ذي الساق الطويلة والذي يصل إلى 3٫5 سم م وأوراقه كثيرة العدد، وتبلغ طولها 60 سم وعرضاً 3٫5 سم، والسطح العلوي لونه أخضر غامق والسفلى أزرق مخضر، وحافتها عليها أشواك رفيعة.

ويحتوى أوراق الصبار على 0٫542% مواد صلبة، 0٫01% رماد، 42% مواد كربوهيدراتية، 1٫95% نيتروجين، 0٫113% مواد دهنية.. ومن ناحية المواد الكربوهيدراتية وجد أنها تحتوي على سكر أحادي في الجزء المائي وثبت أنه جلوكوز.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=59506&y=2012&article=full

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s