ثمار «الفيفاي»«شمام» برائحة ونكهة الخوخ على الطريقة التايلاندية

استمراراً لنجاح زراعة ثمار «الفيفاي»، في مناطق مختلفة بالدولة، تمكن المواطن خميس محمد مطر الصريدي في منطقة الحلاه بدبا الفجيرة، من زراعة أشجار الفيفاي المستقدمة من تايلاند، والتي تحتاج الى عناية خاصة من ناحية التربة والسماد والمياه العذبة. وأشار الصريدي إلى أنه زرع قبل ثلاث سنوات كمية محدودة جدا من «الفيفاي»، وأصبحت تثمر ثلاث مرات في السنة، وننتظر مطلع الشهر المقبل جمع محصول «فيفاي» لفصل القيظ، والذي لايختلف مذاقه أو لونه عن محصول فصل الشتاء.. لافتاً إلى أنه من الصعب نجاح زراعة الفيفاي في مناطق الفجيرة والساحل الشرقي نظراً لقلة المياه العذبة وارتفاع درجات الحرارة والرطوبة.. مشيراً إلى أن الموطن الأصلي لشجر الفيفاي هو جنوب شرق آسيا ويصل سعر الكيلو في الأسواق المحلية الى عشرة دراهم.

رائحة ونكهة الخوخ

ويضيف الصريدي: تُصنف شجيرة الفيفاي أو «الباباظ»، ضمن الأشجار مستديمة الخضرة أو المتساقطة جزئياً، وتنتشر زراعتها في المناطق الدافئة وحتى المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية. ويصل ارتفاعها إلى 8 أمتار، وساقها عصارية مستقيمة غير متفرعة وذات لون بني إلى رمادي وتوجد على الساق آثار الأوراق القديمة.

وأزهار الفيفاي وحيدة الجنس، ثنائية المسكن، وأحيانا نادرة توجد الأزهار المذكرة والمؤنثة على النبات نفسه، والأزهار المذكرة قمعية الشكل، صغيرة صفراء اللون، أما الأزهار المؤنثة فيتكون التويج منها من خمس بتلات منفصلة صفراء اللون. وتتكون الأزهار في نورات عنقودية تخرج من آباط الأوراق. وتتكون الثمار على الأشجار المؤنثة، وهي خضراء اللون، وتشبه الشمام، إلا أنها تتميز برائحة ونكهة تشبه رائحة ونكهة الخوخ، وتحمل الشجرة سنوياً من 2- 30 ثمرة يتحول لونها إلى اللون البرتقالي المصفر عندما تصل إلى مرحلة النضج. ويوضح الصريدي قائلاً: تجود الأشجار في التربة الخصبة الغنية بالمادة العضوية جيدة الصرف، كما تنمو أشجار هذا النوع في الشمس المباشرة أو في ظل جزئي بسيط، وتتحمل الحرارة، وتحتاج إلى الحماية من الرياح، كما لا تتحمل الصقيع. كما تحتاج إلى ري غزير ومنتظم، وإلى حماية خلال المرحلة الأولى من زراعتها بالمكان المستديم باستخدام أقفاص الحماية المناسبة لحماية الشجرة من العواصف والرياح والشمس المباشرة، وكذلك من عبث الآخرين لفترة تتراوح بين 6 و 12 شهراً. وتحتاج أشجار الفيفاي إلى التسميد العضوي مرة واحدة سنوياً خلال فصل الشتاء، حيث تضاف الأسمدة العضوية خلال الفترة من أول ديسمبر وحتى نهاية يناير، تقلب جيداً مع التربة. أما التسميد الكيماوي فيتم 3 مرات سنوياً، حيث تضاف الأسمدة العضوية المركبة بطيئة الذوبان بمعدل 150- 250 جراماً في المرة الواحدة، ويتم التسميد خلال أشهر فبراير، مايو، وسبتمبر.

تؤكل طازجة

يذكر أن شجرة الفيفاي، تصلح للزراعة في الحدائق النباتية، وأيضاً في الحدائق المنزلية، وتستخدم كشجرة مثمرة في بساتين الفاكهة، وثمارها تؤكل طازجة. أما القلب فيستخدم في صناعة الحبال، والأوراق تحتوي على مواد تستخدم كبديل للصابون ومزيل للبقع. كما تحتوى ثمار الفيفاي على كربوهيدرات وأملاح معدنية مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والحديد, وكذلك تحتوي على نسبة عالية من البروتينيات والكربوهيدرات والزيوت الثابتة. ويستخدم عصيره في علاج المصابين بالديدان المستديمة، كما يستخدم لإدرار الطمث عند النساء وفي علاج الأميبا ولإذابة المخاط في الفم والمعدة.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=52198&y=2013

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s