الفول الأخضر يفيد القلب ويقوي المناعة

الفول نبات أخضر موطنه الأصلي بلاد حوض البحر الأبيض المتوسط، وعرف الفول منذ القديم إذ استخدمه الإغريق الرومان في الطعام والاحتفالات والطقوس الدينية، أما اليوم فتنتشر زراعة الفول بشكل كبير في آسيا ويتم استخدامه في الدول الشرقية أكثر من الغربية، خاصة في الدول الفقيرة ودول العالم الثالث حيث إنه يحتوي على بروتين نباتي يعوض جزءا من نقص البروتين الحيواني المتوفر في اللحم، ويؤكد علماء التغذية أن الفول ليس وجبة متكاملة فحسب، بل طبق من أطباق السعادة، ويعود ذلك لاحتوائه على مكونات تساعد على تحفيز مشاعر البهجة وتحسين مزاج كل من يتناوله.

تؤكد دراسات حديثة في مجال تحليل الأغذية أن الأغذية الشعبية وفي مقدمتها الفول المدمس والطعمية تحتوي على مكونات طبيعية تساعد على ظهور مشاعر السعادة والهدوء والراحة على عكس المعتقدات الشائعة والخاطئة عن تأثير تناول الفول المدمس وغيره من الأغذية الشعبية على نشاط وحيوية الجسم وعلى حالته المزاجية، ويتم تكامل تناول الأغذية الغنية بفيتامين جيم، مع الأغذية الشعبية بإتباع وسائل متنوعة منها إضافة كمية كافية من عصير الليمون الطازج إلى الفول المدمس وإلى العدس المطبوخ وإلى حمص الشام أو تناول الطماطم الطازجة والجرجير الطازج والفلفل الأخضر مع الفاصوليا الجافة المطبوخة أو مع الفول المدمس والطعمية أو مع العدس المطبوخ أو تناول البرتقال وعصيره الطازج مع أي وجبة شعبية أو بعده مباشرة.

ويمكن إجمال فوائد الفول بما يلي:

غنّي بالبروتينات والفيتامينات والأملاح المعدنية مثل الحديد والفسفور.

◆ يقاوم التّوتر والإجهاد الذي يصيب الجسم.

◆ يعتقد أنّه يحتوي على مركّبات كيماويّة معقدّة تقاوم أمراض السرطان التي تصيب الفّم.

◆ مفيد للقلب من حيث زيادته لمستوى الكولسترول الجيّد في الدّم.

◆ يعمل على خفض ضغط الدّم لدى النساء في مرحلة سّن اليأس.

◆ يحافظ على مستوى السكّر في الدّم.

◆ يحتوي على مواد تقوّي مناعة الجسم ضّد الأمراض المختلفة.

◆ قشور الفول تكافح الإمساك الذي يصيب الجسم.

◆ لأزهار الفول خاصّية زيادة إدرار البول.

◆ تناول الفول مع الطماطم والبصل والزيت والخبز تجعل منه وجبة غذائية كاملة.

◆ أكل وجبة فول تعتبر وجبة كاملة وصحية وتقاوم إجهاد وتعب الجسم.

◆ الفول يزيد مستوى الكولسترول الجيد بالجسم لذلك فهو مفيد للقلب.

◆ تناول وجبة فول مفيدة جدا لمن يعانون من مرض السكري وذلك لأن الفول مليء بالألياف التي لا يمتصها ولا يهضمها الجسم، لذلك تقوم بامتصاص السكر من الجسم، ما يؤدي إلى تخفيض نسبة السكر المخزنة.

◆ الفول يستغرق مدة طويلة في المعدة عند هضمه لذلك عند أكله يشعر الإنسان بالشبع مدة طويلة.

العلاج الياباني

في مجال العلاج الياباني على صعيد اهتمام العالم بالفوائد الصحية والعلاجية لبعض الأغذية، قدمت اليابان أول قائمة للمكونات الغذائية الطبيعية التي أثبتت الدراسات الحديثة تأثيرها البيولوجية الإيجابية على الكثير من الأمراض والمشاكل الصحية، وكانت المفاجأة أن يأتي في مقدمة هذه القائمة مركبات تعرف باسم (أوليجوسكاريد) وهي توجد في بعض الأغذية التي من أهمها الفول والبقول الأخرى من الفاصوليا الجافة واللوبيا الجافة والعدس وحمص الشام والفول الأخضر وفول الصويا وغيرها.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=44181&y=2012&article=full

 

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s