شجيرة «التيكوما» تنمو في البيئة المحلية وتتحمل الحرارة

تثري الحدائق بقيمة تنسيقية عالية

التيكوما شجيرة استوائية مزهرة، ومثالية في العملية التنسيقية للحدائق، وتعد من الشجيرات متوسطة الطول وأوراقها ريشية، وهي جالسة تقريباً متقابلة مسننة الحافة خشنة نسبياً وذات لون أخضر فاتح، ومستديمة الخضرة، وهي بوقية الشكل ذات لون أصفر مشوب ببرتقالي، وتظهر خلال الفترة من الربيع إلى الخريف، وتزرع في مجاميع شجرية لجمال أزهارها وكثافتها. كما تتعدد مواطن وجودها وأنواعها لتصل إلى 41 نوعاً، مختلفاً في شكله ولونه، إلا أنها تتشابه في خصائصها وسماتها.

مستديمة الخضرة

وتتميز الشجيرات، بكونها من النباتات الأقل ارتفاعاً ونمواً، حيث يتراوح أقصى ارتفاع لها ما بين 3 إلى 4 أمتار، كما تتميز بكونها مستديمة الخضرة، وتزرع في الحدائق الصغيرة التي لا يمكن زراعة الأشجار فيها، وهي نباتات تغني عن الأزهار إذا لم يجد المرء متسعاً لزراعة الأزهار أو العناية بها، ونجد أن من أهم الأغراض التي تؤديها شجيرات التيكوما هي ملاءمتها لأغراض التحديد أو لعزل بعض أماكن الحديقة عما يجاورها، وهي تضفي قيمة تنسيقية إذا ربطت بين النباتات العشبية القصيرة وبين الأشجار. وتعد التيكوما من الشجيرات التي تنمو في البيئة المحلية إذا ما قدمت لها العناية المناسبة، فهي تتحمل ارتفاع درجة الحرارة، كما تتحمل بشكل جيد الجفاف والرياح والملوحة.

طريقة زراعتها

وتتكاثر شجيرات التيكوما بالعُقل والترقيد، حيث تتم زراعتها بنقلها، وهي في عمر سنة أو سنتين من الأصيص، وتزرع في الأرض الدائمة في أي وقت ما عدا الشتاء. ويراعى ترك مسافة مناسبة بين كل شجيرة وأخرى، بحيث لا يتأثر حجمها عند اكتمال نموها.

وتتم زراعة التيكوما عن طريق حفر جور بعمق واتساع نصف متر، وذلك لتأخذ الجذور راحتها عند عملية النمو، ويوضع في كل جورة كمية من السماد العضوي المتحلل. ثم تقلم الجذور التالفة وتغرس الشجيرة على أن تكون في المستوى نفسه الذي كانت عليه بالمشتل أو أعمق منه قليلاً. ثم تردم الجورة وتقلم الشجيرة تقليماً خفيفاً ليحدث التوزان بين القمة والجذر ثم تروى. ويمكن أن تزرع الشجيرة كنماذج منفردة، أي أن تزرع كل شجيرة وتكون قائمة بنفسها. كما يمكن أن توجد في مجموعات طبيعية فيراعى فيها غزارة النمو ونجاح كل منها في البقعة والمكان الذي خصص لها.

«التيكوما» المتسلقة

والنباتات بطبيعة الحال تحتاج، من فترة إلى أخرى لعملية الصيانة والتقليم، حتى تشتد وتقوى الشجيرة وتحافظ على مظهرها وجمالها كعنصر مؤثر على القيمة التنسيقية للحديقة، ولما لعملية التقليم أيضاً دور في التخلص من النمو غير المرغوب فيه، وإزالة الأفرع المصابة بالأمراض أو الحشرات، فهي تعمل على إيصال الهواء والضوء إلى جميع أجزاء الشجيرة، ما يساعد على نضج الخشب وخروج الأزهار. وعادة ما يتم تقلم التيكوما في أواخر فصل الربيع وأوائل الصيف نظراً لكونها من الشجيرات التي تزهر في الشتاء. وبخلاف شجيرة التيكوما العادية، هناك أيضاً نوع آخر ينمو في البيئة المحلية، وهو التيكوما المتسلقة، وتسمى «تيكوما إستورالس»، وهي من الشجيرات المستديمة التي تحتفظ بأزهارها في أغلب أوقات العام وتتكاثر على مدار العام عن طريق العُقل.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=7961&y=2012

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s