صبار الكرة الذهبية نبتة «مهجنة» تتحمل أجواء البيئة المحلية

تم جلبها من المكسيك

تختلف النباتات الشوكية والعصارية في أحجامها وارتفاعها وتفرعاتها، وهذا ما يعطيها مدى واسعاً في عملية استخدامها في تنسيق الحدائق، فنجد الأحجام الصغيرة منها تستخدم في التنسيق الداخلي، ومنها ما يستخدم في الزراعة في أوعية أو أصص وفي تنسيق حدائق النوافذ والشرفات، وتزرع النباتات الصبارية كنماذج فردية او في مجاميع وتتميز هذه المجموعة بجمال أزهارها وبطول مدة بقائها؛ ولهذا فإن أهم استخدام لهذه النباتات هو في الحدائق الصخرية، وكذلك الحدائق الصحراوية.

صبار الكرة الذهبية

يوضح المهندس الزراعي إبراهيم قمر، أنه من أبرز النباتات الشوكية العصارية، والتي تتميز بجمالها، هي صبار الكرة الذهبية، هذه النبتة التي جلبت من المكسيك، وتم تهجينا لتتحمل وطأة حرارة الصيف في البيئة المحلية، وعادة ما تزرع هذه النبتة من أجل أشواكها الذهبية الجذابة التي تغطي كامل النبتة المستديرة، والتي قد يصل قطرها إلى متر واحد، وتتمتع بأزهار صفراء اللون وعادة ما تنمو في قمة النبتة، لكن نادراً ما تتوالد في الاستنباتات، وتزهر في أوائل الصيف، وتتكاثر بالبذور، فالصبار له قدرة على تخزين ثاني أكسيد الكربون على هيئة مركبات كيميائية ليستخدمهُ في عملية التمثيل الضوئي عند سطوع الشمس في نهار اليوم التالي، وغالبية أشكال الصبار أسطوانية أو دائرية، وهذا يقلل حجم السطح بالنسبة إلى الحجم الكلي، ما يقلل التبخر مع الحفاظ على السعة العالية لتخزين المياه. وبعضها له جذور عميقة لتصل إلى المياه الجوفية وبعضها الآخر له جذور تنمو بسرعة فائقة وتمتد أفقياً لمسافات شاسعة عند هطول الأمطار لتجميع المياه. ويوجد نوع من الصبار العملاق يستطيع امتصاص 3 آلاف لتر من المياه في عشرة أيام، وباستطاعة الصبار أيضاً امتصاص الرطوبة من الندى.

ظروف بيئية مختلفة

ويشير قمر قائلاً: من مميزات تربية الصبار أنه يتحمل التغيرات الشديدة في الظروف البيئية المختلفة، من برد وحر وعطش وارتواء أو ارتفاع الرطوبة وانخفاضها. ففي الصيف، يحتاج الصبار إلى وضعه في مكان تغمره الشمس في الهواء الطلق، ولا يحتاج إلى الري إلا إذا جف تماماً. ولتشجيع عملية الإزهار يتم تسميد هذه النباتات بكميات قليلة من سماد بوتاس، ويمكن تنسيقه لخلق حديقة تسير على النمط الصخري أو الصحراوي، نظراً لكونه يعد العنصر الأساسي في نمط هذه الحدائق ويمكن زراعته مع الحوليات والعشبيات والأبصال والنباتات المستديمة الخضرة والمتقزمة والشجيرات ومغطيات التربة، وذلك عن طريق غرس بعض الأحجار بطريقة فنية طبيعية، ويفضل زراعة الصبار في مجاميع إذا لا يبدو جماله وهو وحيداً بل يزداد جمالاً كلما كبر وأظهر نبات آخر بجواره، بشرط أن يبتعد عن بعضه بما يتلاءم مع قوة نموه، فالأصناف القوية النمو يترك حيز كبير بجوارها يكفي لنموها ويجعلها لا تطغى على ما يجاورها من الأصناف الأخرى بطيئة النمو.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=100870&y=2011

 

 

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s