ورق جدران.. أداة سحرية في أيدي المصممين

 

خولة علي (دبي)يساهم ورق الجدران بوصفه من عناصر التصميم الداخلي، في إحداث نقلة نوعية في الردهات الداخلية للمنزل. ويحظى ورق الجدران بأهمية خاصة لدي مهندسي الديكور الداخلي، فلا تكتمل اللوحة إلا بلمسات من هذا اللحاء الذي يغطي الحوائط، ويجعلها تنبض بمشاهد تعبر عن فكرة معينة، فتتأنق تفاصيل المنزل بصورة تعكس مفهوماً خاصاً، استناداً إلى طراز الريف الإنجليزي في أجواء صيفية حالمة.

وتقول إليان عامر، الرئيس التنفيذي لدى ‏«وردة تريفي»: «إن لورق الجدران أثراً واضحاً وعميقاً في التصميم الداخلي، فهو أداة سحرية وفعالة بين أيدي مهندسي التصميم الداخلي، فهي سرعان ما تحقق فكرة المشروع بدقة، بعكس الطلاء، الذي قد يربك المرء ما أن يضرب بفرشاته على الجدران، فتكون النتيجة ليست هي المطلوبة، ما يدخل المرء في دوامة البحث مجدداً بين علب الطلاء المناسبة، في حين ساهم ورق الجدران في تصوير الفكرة بطريقة واضحة لخلق بيئة تحاكي روح الموسم المتجدد، التي تنعكس على فراغات المنزل بطريقة إيجابية».

وقدمت «وردة تريفي» تشكيلة ورق جدران بطراز الريف الإنجليزي، تعانق أجواء الصيف بألوانها التي مزجت بنفحات من النسيم العليل. وتنوعت هذه الألوان بين الصفراء الباهتة إلى الأخضر، والألوان الترابية التي وزعت عليها بعض النقوش التي تدرجت من الخطوط البارزة الدقيقة، إلى النقوش الباهتة الممزوجة بألوان مستوحاة من شمس الصيف المشرقة.

وتؤكد أن ورق الجدران يلعب دوراً في إبراز قطع الأثاث لا تغطية رونقها وجمالها.

وتطرح «وردة تريفي» تشكيلة مستوحاة من الريف البريطاني، تجسدها مجموعة واسعة من المنتجات الفريدة، من الأنسجة المزيّنة بالرسوم وتنجيدات الكراسي، إلى الطرازات الحيوية المزهرة. وتأتي هذه التصاميم العصرية والمزهرة والأنيقة، لتلاقي بساطة الأنسجة المزيّنة بالرسوم تتكامل مع الأفكار التي يطرحها ورق الجدران.جريدة الاتحاد

الصورة : http://www.digaleri.co/

كيف تحولين أحذيتك القديمة لأواني نباتات أنيقة؟

يعد نشاط إعادة التدوير كنزًا مغفلًا عنه بأغلب البيوت، إلا أن له ميزة منزلية موفرة كبيرة، وليس فقط غير مكلف، ولكن يسمح لنا بمنح حياة جديدة للأغراض القديمة، ويساعد في الوقت ذاته على إنقاذ البيئة المحيطة من خلال الاستفادة من الموارد المتاحة لتصنيع أغراض جديدة.
فيمكن إعادة توظيف الأحذية القديمة، وتحويلها لجانب مشرق وأنيق، يضفي لمسة على ديكور منزلك بالهواء الطلق، عن طريق زراعة بعض النباتات ووضعها في وضع مناسب، وهو ضمن أرخص وأفضل الطرق لإضافة نمط الأناقة إلى ساحة المنزل الخارجية.
ولتكن بشكل مناسب، توخي الحذر في توفير فتحات صغيرة بباطن الأحذية للمساعدة في امتصاص المياه، والتأكد من أنها كبيرة بما يكفي لتسهيل تصريف المياه بشكل صحيح.
كما يمكن إزالة رباط الحذاء أو استخدامه للتعليق على الجدار، ويجب العناية بالتربة على فترات منتظمة تبعًا لنوع التربة التي يحتويها كل حذاء، مع التعرض للشمس والرطوبة الكافية.المدينة نيوز

بالصور : 9 نباتات لطرد الحشرات!

هنالك عدد من النباتات الطبيعية التي يستطيع الشخص استخدامها لطرد و إبعاد الحشرات بدلاً من المواد الكيميائية المصنعة. سنتحدث الآن عن بعض من النباتات اللواتي يمتلكن تلك الخواص.

1- الأترجة:

الأترجة من أشهر المكونات الموجودة داخل معظم المواد الطاردة للحشرات، تُعتبر من النباتات التي تجذب الحشرات لنحوها، وهي من النباتات سهلة الزراعة و يصل طولها نحو 5-6 أقدام، و تعتبر من أفضل الخيارات المستخدمة في الوقت الحالي.

2- المليسا:

تُعتبر المليسا من الخيارات الأخرى التي يُمكن استخدامها؛ على الرغم أنها من النباتات العدائية نوعاً ما في نموها؛ إذ انها تتميز بسرعة نموها حتى في المناطق غير المشمسة، و يُمكن تجفيف أوراقها و الاستفادة منها لصنع شاي عشبي ذو مذاق رفيع.

3- النعناع البري:

نُشرت دراسة في 2010 أثبتت أن نبتة النعناع البري تحتوي على مواد فعالة بمقدار 10 مرات أكثر من مادة تُدعى DEET داي ايثيل توليميد الموجودة في معظم البخاخات الطاردة للحشرات، و تُعتبر من النباتات المتميزة بسرعة نموها ومن أفضل الخيارات الطبيعية لإبعاد الحشرات.

4- الزهرة المخملية:

تُعتبر من النباتات السنوية، ومن الخيارات الجيدة للاستخدام لانها تحتوي على مادة فعالة من مجموعة تُسمى بيرثرين Pyrethrum (الموجودة في معظم المواد الكيميائية الطاردة للحشرات)، و من مميزات هذه النيتة أزهارها الجذابة التي تكون فعالة في إبعاد الحشرات.

5- الريحان:

يُعتبر الريحان من النباتات شائعة الاستخدام خصوصاً في الطهي، ولكن الأكثر عجباً هو احتوائه على مواد فعالة لطرد الحشرات أيضاً.

6- اللافندر:

يُعتبر اللفندر من النباتات الجميلة جداً لأن يحتويها الشخص في منزله لإضفاء ناحية جمالية عليه؛ فيُمكن إبقاؤه بجانب النافذة المشمسة أو في حديقة المنزل، و يحتوي أيضاً على خواص لطرد الحشرات و إبعادها.

7- النعنع:

نعلم بأن للنعنع رائحة و طعم مميزين؛ مما يجعل الحشرات بعيدة عن الأرجاء و يمكن الاستفادة منهم في الطعام و الشراب، و تمتلك أوراق النعنع خاصية مضادة للحكة في حال تعرض الشخص للعض من قبل الحشرات.

8- الثوم:

لسوء الحظ؛ للأشخاص الذين يتناولون الطعام الايطالي بكثرة، أثبتت الدراسات أن ليس هناك علاقة لأكل الثوم و طرد الحشرات الا اذا كان بكميات كبيرة جداً، ولكن وجود الثوم كنبتة يعمل ذلك، و لهذا لا ضرر من وجوده في الحديقة بين النباتات الاخرى لاضافة تلك الخاصية.

9- الروزمري:

يُستخدم الروزمري (نظراً لجمال أزهاره) في تزيين أطباق السمك، أو اضفاء نكهة للطبخ، و لكن يُمكن الاستفادة منه بوضعه في الحديقة لطرد الحشرات.

المدينة نيوز

نباتات تدخل في صناعة الهواتف

المدينة نيوز – توصل علماء ألمان إلى طريقة لاستخلاص عنصر كيميائي نفيس من النبات هو الغرمانيوم وهو عنصر شبه موصل استخدم في تصنيع أول جهاز ترانزيستور لقدرته الفائقة السرعة في نقل الموجات الكهربائية، بحسب رويترز.

ولا غنى عن سيليكون الغرمانيوم، وهو عنصر لا فلزي، في حياتنا المعاصرة فهو ضروري لصناعة أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية وكابلات الألياف الضوئية.

كما يستخدم الغرمانيوم، الذي يبدو شفافا في الآشعة تحت الحمراء، في أجهزة التوجيه الذكية والمجسات التي تستخدمها السيارات في توجيه حركتها في موقف السيارات.

وعلى الرغم من وجوده في التربة في شتى أنحاء العالم، إلا ان استخلاصه صعب وتجيء معظم الإمدادات من الصين.

والآن يعتقد علماء ألمان في جامعة فرايبورغ للتعدين والتكنولوجيا أنهم توصلوا إلى طريقة ثورية للحصول عليه من تربتهم بمساعدة بسيطة من الطبيعة.

وأستاذ الأحياء هرمان هايلماير ضمن مجموعة من العلماء يستخدمون نباتات عادية في هذه العملية غير المعتادة.

ويقول هايلماير وهو يستعرض محاصيل حقله “ما يزرع في هذا الحقل محاصيل متنوعة للطاقة، على سبيل المثال عباد الشمس وذرة وحشائش، لكن بدلا من استخدامها في أغراض الطاقة نريد أن نستعملها في التعدين النباتي هكذا نسميها في ألمانيا. نريد أن نستخرج عناصر موجودة في التربة لتنتقل إلى ساق النباتات وثمارها ونجمعها ثم نستخلص هذه العناصر من النباتات بعد أن تكون استخدمت في الطاقة أي بعد تخميرها”.

ولا تزال هذه العملية في مراحلها الأولية، لكن هايلماير يقول إن فريقه حدد النباتات التي تمكنهم من توسيع نطاق تجربتهم.

وستجري المرحلة التالية من العملية في مختبر جامعة فرايبورغ، حيث يشرف الأستاذ الجامعي مارتن بيرتو رئيس قسم الكيمياء الصناعية على المشروع.

ومن الناحية الاقتصادية، تعتبر هذه العملية مجدية لأن استخلاص الغرمانيوم يمكن أن يحدث بعد معالجة النبات لاستخدامه كغاز حيوي وهذا سيوفر الكثير من التكلفة التي تغطيها بالفعل مصانع الغاز الحيوي.

الارشاد الزراعي: أفضل وسيلة لمقاومة الصقيع الري بالرذاذ

المدينة نيوز :- قال رئيس وحدة ارشاد زراعي الزرقاء التابعة للمركز الوطني للبحث والارشاد الزراعي، المهندس شاهر حداد، ان ري المزروعات بالرذاذ يعتبر من أفضل الوسائل لمقاومة الصقيع لأن الحرارة الكامنة التي يطلقها الماء أثناء تجمده تؤخر تشكل الصقيع .

وبين لـ (بترا) ان أحدث الطرق المستخدمة لحماية المحاصيل غالية الثمن هي استخدام الرغوة التي تكون طبقة عازلة، مشيرا الى ان هذه الطريقة مكلفة من الناحيتين المادية وجهود اليد العاملة.

وأضاف انه يمكن للمزارعين مقاومة الصقيع عن طريق تغطية نباتات الخضراوات بالمواد البلاستيكية أو القماش أو القش أو الزراعة في البيوت المحمية بدلا من المكشوفة .

واوضح انه يمكن تدفئة الهواء مباشرة بواسطة أجهزة خاصة حيث يستخدم القش والجفت أو أي مواد أخرى قابلة للاحتراق، أو احداث الضباب الصناعي والتدخين من خلال استعمال مواد صناعية مثل : كلوريد الزنك، ايكزاكلورتين، الفسفور الأحمر، ونترات الأمونيوم .

وبين ان حماية خلايا النحل في ظروف الصقيع يتم من خلال تغطيتها بالبلاستيك مع ترك البوابات مفتوحة، وتقليل عدد مرات الكشف على الخلايا وبحد أقصى مرة كل ثلاث أسابيع، اضافة الى إمالة الخلايا نحو الأمام بوضع قطعة من البلاط أو الحجر تحت القائمتين الخلفيتين لانسياب ماء المطر .

وأشار المهندس حداد الى أهمية إدخال الأبقار والأغنام الى الإسطبلات المغلقة أو الحظائر المظللة في أوقات البرد الشديد والأمطار والثلوج، وحماية المواليد والعجول الرضيعة من التيارات الهوائية ووضعها في أماكن جافة ونظيفة.

هل تسمعك النباتات حين تغني لها؟

لمدينة نيوز :- قد يبدو التحدث إلى النباتات أمرا سخيفا، لكن لا يمكن أن تكون فكرة استجابة النباتات للأصوات سخيفة على الإطلاق.

الجميع يعلم أن النباتات تستجيب للضوء، والجاذبية، واللمس. ولكن هل هناك أي فائدة من الغناء لها؟

تقول هيذر لويز غودول:” كان لدي نبتة يكة (وهو نبات من الفصيلة الزنبقية)، وكنت أغسل أوراقها مرة في الأسبوع، وأغني لها، وقد ازداد طولها من قدمين إلى سبعة أقدام في غضون عامين فقط، حتى أصبحت كبيرة جدا لإبقائها في المنزل”.

أما ديفيد مايكل جويك فقال: “والد أفضل أصدقائي هو أفضل مزارع نباتات عرفته. ويقسم أنه ينبغي لك أن تغني لهم. ولكنه لم يشرح السبب”.

البعض لديه أفكار عن كيف يساعد الغناء النباتات.

تقول تشيلسي غارسيا أورتيغا:” الغناء أو حتى التحدث للنباتات ينتج ثاني أكسيد الكربون”، وهي نقطة رددها ديفيد ساوثر الذي قال: “النباتات تحول ثاني أكسيد الكربون إلى أوكسجين. وحتى لو لم يكن ذلك مفيدا للنباتات، فإنه قد يكون هناك فائدة لك من خلال إنتاج المزيد من الأوكسجين داخل المنزل”.

بيد أن مارشال هوانغ يقول إن المسألة لابد أن تكون أكثر من مستويات ثاني أكسيد الكربون.

وحسب كريستي لي فربما ينتج عن الغناء اهتزازات جيدة للنباتات. وتتذكر قائلة:” في أوائل السبعينيات، أجرى نجل أحد الأصدقاء تجارب على النباتات، من خلال عزف موسيقى كلاسيكية وموسيقى الروك أمامها. وقد ازدهرت النباتات التي عزفت أمامها الموسيقى الكلاسيكية، بينما ماتت تلك التي عزفت أمامها موسيقى الروك”.

أما كارولين وول فلديها فرضية رائعة، وتقول إنه ليس من الضروري أن يتعلق الأمر بالصوت بتاتا، بل ربما الناس الذين يغنون لنباتاتهم هم أفضل في رعايتهم.

وتضيف:” على الأرجح أنك تتذكر ري النباتات ورعايتها إذا كنت تأخذ وقتك في تشغيل لحن السريناد لها، وحتى أن هناك احتمالا في أنك تلاحظ المشاكل التي تصيبها أسرع مما لو لم تكن تفعل ذلك”.

بقدر ما يثيره الموضوع من فضول، فإننا نتقدم على العلم. فماذا يعني ذلك؟

يقول وولفغانغ ستابي، رئيس بحوث بيولوجيا البذور المقارنة في كيو غاردنز في لندن:” إن هذا موضوع يقتصر فهمه على فئة معينة. هناك القليل من البحوث العلمية حول الموضوع وبالتأكيد لا يوجد دليل علمي على أن النباتات قد تستفيد من أي شخص يغني لها”.

إلا أن ستابي لا يستبعد ذلك، ويقول إن ذلك لا يعني أنه أمر مستحيل.

وكان تشارلز داروين منفتحا بشكل مماثل حول هذا الموضوع. وأشار ذات مرة إلى أن الشتلات بدت حساسة لاهتزازات طاولة وضعت عليها الأصص التي زرعت فيها.

وقد دفعه افتتانه بذلك الموضوع إلى ابتكار ما أسماه “تجربة أبله” ليعرف ما إن كانت الشتلات تستجيب للصوت. وقال لابنه فرانسيس:” لن أرتاح حتى أجرب ذلك”. ولكن عندما عزف فرانسيس على آلة البسون للنباتات، لم تكن النتائج حاسمة.

وفي الآونة الأخيرة، ظهرت أدلة على أن بعض الأصوات قد تحدث تغييرات طفيفة في بعض النباتات في بعض مراحل دورات حياتها.

فالموجات فوق الصوتية بترددات أعلى من الترددات الموجودة في الطيف المسموع قد تعزز إنبات البذور. وتشير تجارب أجريت على الأقحوان إلى أنه يمكن للصوت المسموع أن يغير مستويات هرمونات النمو في الخلايا.

وأكثر من ذلك، فإن جذور شتلات الذرة يبدو أنها تتجه نحو أصوات بترددات معينة. وقد وجد الباحثون في كوريا أيضا أن بعض الترددات تزيد من ظهور بعض الجينات.

وتظهر تجارب ذكية على نباتات الفلفل الصغيرة أنه يمكنها استشعار وجود نباتات مجاورة وتحديدها من خلال بعض الآليات غير التقليدية غير المعروفة حتى الآن. لذا، فالاهتزازات قد تلعب دورا.

ويقول ماثيو بورتيلي:” بعض النباتات حتى أنتجت زيوتا لتخويف الحشرات عندما أسمعت الأصوات التي تصدرها حشرة وهي تقضم الأوراق”. قد يبدو هذا جنونا، ولكنه على حق.

ففي عام 2014، ذكر علماء أن مجرد سماع صوت يرقات تمضغ كان كافيا ليجعل نباتات الرشاد تطلق مواد كيميائية أكثر دفاعية ردا على هجوم لاحق.

لذا فإن فكرة أن النباتات قد تكون قادرة على الاستجابة لأغنية ربما ليست جنونية كما تبدو. ولكن إن كانت جيدة للنمو فهذه مسألة مختلفة تماما. وتقول دنيز هاوز:” أية نبتة ستلتف وتموت إذا ما غنيت لها”.

4 نباتات تساعدك على الاسترخاء والنوم العميق

أثبتت دراسات عديدة أنَّ بعض النباتات المنزليَّة مفيدة في تنقية الهواء من السموم، فهي تمتص الملوثات الضارة مثل «الفورمالدهيدات»، التي توجد في كثير من أغراض المنزل مثل المفروشات غير الطبيعيةَّ، ودهان الجدران، وأجهزة التبريد والتدفئة، إضافة إلى ذلك فإنَّ النباتات الخضراء الطبيعيَّة تساعد على طرح الأيونات السلبيَّة في الهواء والتي تساعد على الشعور بالصحة والانتعاش.
وأكد الموقع الإلكتروني الأميركي (Healthy food house)، على أنَّ وجود النباتات في المنزل يساعد على تنقية الهواء، من خلال زيادة الأكسجين، لكن هناك أنواعاً معيَّنة من النباتات لها تأثير كبير على الحياة والصحة، فهي إلى جانب أنَّها تنقي الهواء توفر الاسترخاء وتحسِّن النوم.
وأفاد الموقع بأنَّ هناك 4 نباتات تسبب الاسترخاء وتحسن نوعيَّة النوم، منها:
-1 الصبار: مهدئ للحروق والالتهابات والندبات، ويقضي على المواد الكيميائيَّة الضارة الناتجة عن منتجات التنظيف التي تلوث الهواء، وعندما تشاهد بقعاً على نبات الصبار أعرف أنَّها نتيجة وجود مواد كيميائيَّة ضارة في الهواء، وهذا يؤكد دور الصبار في تطهير المنزل.
-2 زهرة اللبلاب: زهرة اللبلاب من النباتات المفيدة للغاية بالمنزل، فهو فعَّال للغاية في تنقية الهواء، ويمتص كميات كبيرة من مركبات «الفورمالدهايد»، ووجوده في غرفة النوم يساعد على تحسين النوم إلى حدٍّ كبير ولا يجعله يحتاج لكثير من أشعة الشمس.
-3 الياسمين: يؤكد التقرير أنَّ الياسمين له العديد من الآثار الفعَّالة، ويساعد على تحسين نوعيَّة النوم ويقلل من القلق ويضمن الاستيقاظ بمزاج جيِّد.
-4 اللافندر: اللافندر له شعبيَّة كبيرة بسبب استخدامه في منتجات العناية بالجسم، ورائحته الرائعة تساعد على الاسترخاء، فاستنشاقها يساعد على تحسين نوعيَّة النوم ويعمل على التغلب على الأرق والقلق. المدينة الاخبارية

الصورة : http://www.nyrnaturalnews.com/

نباتات الزينة الداخلية جزء من حياتنا اليومية

أصبحت نباتات الزينة الداخلية جزءاً من حياتنا اليومية، وأحد أفراد البيت المقيمين فيه بشكل دائم، فلا بد أن تحظى بالرعاية والاهتمام والملاحظة الدقيقة لحمايتها من الآفات التي قد تهاجمها وتفتك بها، فنفقد بذلك إيقاعاً جمالياً، وتواصلاً حسياً، قد يبادلنا به هذا الكائن الحي الرقيق.

قد يلمح المهتمون ومحبو هذه النباتات بعض الآثار غير المريحة التي تبدأ بالظهور على أجزاء منها مما يؤثر على شكلها ومظهرها، وبالتالي على صحتها ونموها. الأمر الذي يدعونا للتوقف عندها، والتعرف إلى خبايا الأمراض والآفات التي تتسلل إلى هذه النبتة وتعرضها للضمور والفناء.

الوقاية أولا

يقول عمر أحمد، منسق حدائق: حتى تبقى النباتات الزينة الداخلية في بهاء منظرها وشكلها وصحتها يجب الاهتمام بفحص النباتات دورياً، والتأكد دائماً من نظافتها، وتغذيتها بانتظام مع تجديد الهواء حولها ومنحها احتياجاته الأساسية من ماء وهواء وضوء ورطوبة، عندئذ ستصبح قوية وصحية، ولن تحدث لها أي متاعب عند تعرضها لبعض الآفات والأمراض، ولكن لا بد من سرعة التصرف عند ملاحظة أي آفة تظهر على النباتات الداخلية، حتى نستطيع علاجها قبل أن يستفحل المرض فيكون مكانها سلة القمامة. وذلك بالعمل على إزالة الأوراق المريضة، أو التي عليها بيض الحشرات ثم استخدام المبيد الحشري المناسب الذي لا يتم اللجوء إليه إلا في الحالات القصوى، وبعد فشل العلاجات الأخرى، حيث عادة ما يتم استخدام بودرة بنزين هكسا كلوريد لإبعاد النمل عن نباتات الزينة من خلال إضافتها على التربة، وقد ترش خارج وحول المنزل لمنع دخول النمل الذي يأتي في أعقاب المن الأخضر وهو ما يترك نقاطاً عسلية على الأوراق ويتغذى على العصارة، ويفرز الندى العسلي، ويعالج المن بمبيد الملاثيون، أو عن طريق الماء أو احد المنظفات الصناعية، حيث يتم إذابة ملعقة صغيرة من مسحوق الرابسو في لتر ماء، ويرش بها النبات مع تغطية سطح الأصيص جيداً بالبلاستيك لمنع نزول هذا المحلول في التربة، ثم ملاحظة نمو النبات والقمة النامية والسطح السفلي للأوراق نظراً لأن هذه الحشرة تتكاثر بسرعة كبيرة، وتكون غالباً خضراء اللون أو سوداء أو حمراء أو بيضاء، ويجب الاستمرار في الرش بانتظام حتى تنتهي الإصابة. ومن النباتات شديدة الإصابة بالمن الديفبناخيا التروبك، وهي عريضة الأوراق، وبعض النباتات المزهرة مثل بنت القنصل ويمكن رش السمسم حول النبات لإبعاد النمل.

لكل داء دواء

يضيف أحمد قائلاً: من الأمراض الأخرى التي تلحق بنباتات الزينة الداخلية أيضاً البق الدقيقي، ويعالج هذا المرض بمبيد الملاثيون أو الانثيو، وهذا البق عبارة عن حشرات صغيرة مغطاة بطبقة شمعية كثيفة بيضاء تحمي الحشرة من المبيد، وتكمن غالباً تحت الأوراق في المنحنيات بين الساق والورقة، وعلى عروق الأوراق بظهر الورقة، كما في نبات الاجلونيما، ويمكن التقاطها وإزالتها باليد، أو مسحها بمحلول كحولي لإذابة الشمعة وقتل الحشرة، أما الحشرة القشرية فتستخدم لها المبيدات الجهازية لصعوبة القضاء عليها بالرش؛ لأنها تكون مغطاة بقشرة سميكة صفراء اللون ودائماً ما تغطي الساق أو السطح السفلي من للأوراق وتتغذى بامتصاص العصارة، ويمكن إزالتها باليد خوفاً من استخدام المبيد الحشري. أما في حالة وجود بعض البقع صغيرة صفراء أو بنية على السطح العلوي للأوراق السفلية التي قد تبدأ في الذبول والاصفرار، فذلك يعني وجود العنكبوت الأحمر، وهو دقيق جداً في الحجم، تصعب رؤيته بالعين المجردة، وإن كانت ممكنة باستخدام مكبر، وهو يتكاثر بسرعة كبيرة جداً في الجو الحار والجاف، ويستعمل في علاجه مبيد زيتي مثل الكالثين الزيتي، أو ترش النباتات بمادة الدجرس أو مبيد كوميت، ويفضل رفع درجة الرطوبة لتقليل الإصابة، أما إذا شاهدنا بقعا فضية أو سوداء على المجموع الخضري مع تحول الأوراق إلى هيكل من العروق وتتبقع الأزهار كما في نبات البيجونيا وسيكلامين فتكون هذه النبتة مصابة بحشرات التربس الصغيرة السوداء وترش أيضاً ببعض المبيدات.

العدوى ممكنة

يستكمل محدثنا حديثه قائلاً: قد نلحظ أعراضاً أخرى على نباتات الزينة من خلال اصفرار أوراقها وتساقطها، وتدهور مظهرها مع ظهور بقع عسلية لزجة، كما في نبات البيجونيا والبلارجونيم، فيكون السبب حشرة الذبابة البيضاء، وهي حشرة دقيقة توجد على السطح السفلي للأوراق، وتصيب معظم نباتات الزينة عن طريق مص العصارة من أسفل الأوراق تاركة المادة العسلية، وتعالج أيضاً برشها بالمبيد المناسب، أما إذا لاحظنا تدهور مظهر النبتة ولم نعثر على أي شيء ظاهر على النبتة وسطحها، هنا تكمن المشكلة في تربة الأصيص، حيث نجد الديدان القارضة، مما يسبب أضراراً كثيرة على النبتة، ويكون علاجها أيضاً برشها بمبيد خاص، وهو سام جداً فلا بد أن نهتم بعملية صرف الماء الزائد من حين إلى آخر.

ويؤكد أحمد أنه في كثير من الأحيان تحدث الإصابة بالأمراض نتيجة انتقال عدوى من نبته إلى أخرى، ومعظم أمراض نباتات الزينة تأتي من الإصابة بالفطريات والفيروسات مثل مرض عفن الجذور وعادة ما يسببه فطر يحدث تآكلاً في الجذور، نتيجة تراكم المياه دون وجود صرف جيد، فيحدث هنا ذبول واصفرار وتدهور سريع للنبات، أما مرض العفن الأسود فيسببه فطر أسود يصيب ساق وجذور النباتات مثل الدراسينا نظراً لكون احتياجاتها للماء قليلة جداً، كما يراعى عدم رش أوراقها بالماء حتى لا يتجمع الماء في القلب، فيحدث تعفناً أو تنمو بعض الفطريات محدثه خنق وامتصاص لقواعد رؤوس بعض النباتات مثل اليوكا ونبات البوتس المتسلق، مما قد يسبب جفاف بين الأفرع بسبب الفطر ويعالج بمبيد معين، ومن الممكن أن يغطى بمسحوق بياض دقيقي عندما يكون السبب فطرياً ناجماً عن كثرة الرطوبة، حينها يجب التقليل من الري، كما نجد أن بعض الأفراد يضعون فص ثوم مهروس في تربة النبات، مما يسهم في منع وصول الجراثيم للنبات.

الشمس أيضاً

يشير أحمد مضيفاً: لو عرضنا بعض المثال على إصابة نبتة اسبدسترا فهي قد تتعرض لاصفرار أوراقها، ولظهور قشور بينية على سطحها السفلي، ناجمة عن حشر البق الدقيقي، هنا لا بد من رش السطح السفلي للنبتة بمبيد خاص، وبعد يومين تزال قشور الحشرات بملقط، وتكرر هذه العملية نفسها كل أسبوع لمدة شهر حتى نقضي على هذه الحشرة تماماً. كما يمكن أن نشاهد بعض البقع البنية أو حروق على سطح الأوراق، وهذا يرجع إلى أشعة الشمس المباشرة لها، فيجب نقل النبتة إلى مكان آخر بعيد عن أشعة الشمس القوية مع إزالة الأوراق المصابة من القاعدة، وقد تصفر أوراق هذه النبتة ونجدها تتساقط الواحدة تلو الأخرى هنا يجب أن نتوقف عن الري، ويجب أن تجف التربة تماماً ويرش بمبيد فطري للتربة وتقلب التربة للتهوية ثم ينظم الري، بحيث تسقى مرة واحدة في الأسبوع شتاءً، ومرتين أسبوعياً في الصيف ويجب منع الري طالما التربة رطبة ولا تروى إلا عند جفاف التربة. وفي حالة وجدنا بعض النتوآت السوداء على هذه النبتة، وهذا يعود بسبب استخدام مادة التلميع، يجب أن نتوقف عن استعمال هذه المواد التي قد تتسبب في غلق مسامات النبتة، وهنا يمكن أن نستعيض عن هذه المادة الملمعة من خلال مسحها بقطعة قماش رطبة وغسل الأوراق برشاش ماء فاتر مع إزالة الأوراق المصابة من القاعدة.

وفي حالة وجدنا أن أوراقها بدأت تتمزق يجب وقف عملية التسميد ليرتاح النبات صيفاً، وفي العام التالي تتم تغذيتها أكثر من مرة واحدة في الشهر، وفي حالة فقدان الأوراق وتغطي سطح الورق بنسيج العنكبوت تكون حشرة العنكبوت الأحمر هي السبب، وهنا تمسح الإصابة بقطعة قماش ناعمة ويرش بمبيد خاص.

وإذا وجدنا أن الأوراق بدأت تتدلى وترتخي، ولونها يميل إلى اللون الداكن، يكون ذلك عائداً إلى تعرضها للبرودة، حينها يجب نقلها إلى مكان دافئ. وهذه الأعراض والأمراض التي تم عرضها إنما تنطبق على الكثير من نباتات الزينة الداخلية مثل البيجونيا، الكلاديم الدارسينا، الفيكس، والهديرا، نبات القشطة، اليوكا كوردلينيا. إلى جانب ذلك، نجد أن بعض النباتات الورقية حساسة جداً للفلور الموجود في السوبر فوسفات مثل نبات مثل الاثيا وسباتيفليم، ويكا ودارسينا، فعند ظهور الاصفرار على حواف الأوراق وجفافها تنقل إلى للظل للتقليل من امتصاص الفلور. صحيفة الاتحاد

الصورة / http://www.icresi.com/

طاقة المستقبل في “الجاتروفا”

كثيرة هي النعم التي تجود بها الطبيعة دون أن يستشعرها أحد، ومنها نبتة متوحشة طالما اشتكى من أذاها المزارعون في الهند وتدعى ”جاتروفا” (jatropha) وهي تنمو بسرعة عجيبة، وتظهر أثناء ذلك سلوكاً عدوانياً من خلال الاعتداء على المجال الحيوي لمحاصيل المواد الغذائية المزروعة.. و”الجاتروفا” من النباتات العشبية، ورقتها تشبه ورقة العنب وتطرح ثمرة على شكل جوزة لها حجم كرة الجولف تتضمن بذوراً ممتلئة بزيت مرّ الطعم لا يكاد يجد فيه الهنود أية فائدة بالرغم مما عرف عنهم من دراية واسعة في اكتشاف فوائد النباتات.

ومع انتشار حمى البحث عن بدائل الطاقة عقب ارتفاع أسعار النفط، تمكن بعض الهنود في ولاية بنجالور من اكتشاف القيمة الحقيقية الكامنة في بذور ”الجاتروفا” بعد أن عرفوا أن عملية معالجة كيميائية وفيزيائية لزيوتها تكفي لتحويلها إلى نوع من الديزل الحيوي المناسب لتشغيل محركات السيارات. ولا غرابة بعد ذلك في أن يعمد الهنود الذين كانوا يعتبرون هذه النبتة عدواً لدوداً، إلى إطلاق حملة لزراعتها على أوسع نطاق.

وينقل تقرير نشرته صحيفة ذي وول ستريت جورنال عن خبير هندي قوله لمراسلها ”الجاتروفا كفيلة بإنقاذ الجنس البشري”، وكان هذا الخبير يشرح للمراسل خصائص وفوائد هذه النبتة بعد أن اقتلع واحدة منها يبلغ طولها 120 سنتمتراً، وأضاف ”لا أشك أبداً في أن كل المزارعين الهنود سوف يزرعونها بعد أن يكتشفوا فوائدها الحقيقية”.

ومع ارتفاع سعر برميل النفط إلى أكثر من 70 دولاراً، أصبحت هذه النبتة العدوانية نجمة ساطعة في أفق مشاريع اكتشاف مصادر الطاقات البديلة للنفط في الهند. وتكمن ميزتها في ”قوّتها الحيوية الخارقة”، فهي قادرة على النمو والانتشار بسرعة عجيبة وفي كل البيئات الزراعية من دون استثناء. وهذا يعني أن نشر زراعتها على نطاق واسع أمر بالغ السهولة حتى في الصحارى الجافة. ويبدو اهتمام الصحيفة واضحاً بهذا الاكتشاف من خلال إفراد صفحتين كاملتين لتغطية ”قصة الجاتروفا”، ويشير التقرير إلى أن زيت الجاتروفا يشبه زيت النخيل الذي يستخدم في أوروبا وأميركا على نطاق واسع بتحضير الديزل الحيوي. ومن مميزات هذه النبتة أن زراعتها لا تحتاج إلا إلى قليل من الماء، ولا تتطلب استخدام الأسمدة. وهذا يعني أن التوسع في إنتاجها على أوسع نطاق لن يتم على حساب المصادر الزراعية المستخدمة في إنتاج المحاصيل الغذائية التقليدية. وتنطوي هذه الخصائص على أهمية كبرى عند البحث في هوامش الأمن والسلامة البيئية لأي مصدر جديد للطاقة.

وفيما نلاحظ أن إنتاج وقود ”الإيثانول” يتطلب تكاليف باهظة بسبب الحاجة لاستثمار مساحات ضخمة من الأراضي لإنتاج الذرة أو القمح أو قصب السكر، وهي المحاصيل التي يتم إنتاجه منها، إلا أن الجاتروفا يمكن أن تزرع على جوانب الطرق وفي الأراضي الحجرية والصحراوية التي لا تصلح للاستثمار في زراعة المحاصيل التقليدية. وبدأت ترتفع بعض الأصوات مؤخراً لانتقاد الأضرار البيئية والاجتماعية الكبيرة التي ينطوي عليها استزراع المساحات الهائلة من الأراضي لإنتاج المواد الأولية اللازمة لتحضير الإيثانول. وهذا يفسح المجال أكثر لنشر زراعة ”الجاتروفا”.

صبحت هذه النبتة العدوانية نجمة ساطعة في أفق مشاريع اكتشاف مصادر الطاقات البديلة للنفط في الهند. وتكمن ميزتها في ”قوّتها الحيوية الخارقة”، فهي قادرة على النمو والانتشار بسرعة عجيبة وفي كل البيئات الزراعية من دون استثناء. وهذا يعني أن نشر زراعتها على نطاق واسع أمر بالغ السهولة حتى في الصحارى الجافة. ويبدو اهتمام الصحيفة واضحاً بهذا الاكتشاف من خلال إفراد صفحتين كاملتين لتغطية ”قصة الجاتروفا”، ويشير التقرير إلى أن زيت الجاتروفا يشبه زيت النخيل الذي يستخدم في أوروبا وأميركا على نطاق واسع بتحضير الديزل الحيوي. ومن مميزات هذه النبتة أن زراعتها لا تحتاج إلا إلى قليل من الماء، ولا تتطلب استخدام الأسمدة. وهذا يعني أن التوسع في إنتاجها على أوسع نطاق لن يتم على حساب المصادر الزراعية المستخدمة في إنتاج المحاصيل الغذائية التقليدية. وتنطوي هذه الخصائص على أهمية كبرى عند البحث في هوامش الأمن والسلامة البيئية لأي مصدر جديد للطاقة.

وفيما نلاحظ أن إنتاج وقود ”الإيثانول” يتطلب تكاليف باهظة بسبب الحاجة لاستثمار مساحات ضخمة من الأراضي لإنتاج الذرة أو القمح أو قصب السكر، وهي المحاصيل التي يتم إنتاجه منها، إلا أن الجاتروفا يمكن أن تزرع على جوانب الطرق وفي الأراضي الحجرية والصحراوية التي لا تصلح للاستثمار في زراعة المحاصيل التقليدية. وبدأت ترتفع بعض الأصوات مؤخراً لانتقاد الأضرار البيئية والاجتماعية الكبيرة التي ينطوي عليها استزراع المساحات الهائلة من الأراضي لإنتاج المواد الأولية اللازمة لتحضير الإيثانول. وهذا يفسح المجال أكثر لنشر زراعة ”الجاتروفا”.

وأمكن للسمعة الطيبة التي تتمتع بها ”الجاتروفا” أن تصل إلى آذان خبراء مؤسسة ”جولدن ساكس” للدراسات الاقتصادية الدولية الذين وصفوها بأنها المرشحة الأولى لإنتاج الديزل الحيوي المستقبلي النظيف والمناسب لدفع السيارات وتشغيل المحركات.

وكانت مؤسسة ”بير ستيرنز” للدراسات قد نشرت العام الماضي نتائج دراسة مهمة تفيد بأن مجمل الطاقة الإنتاجية للمزارعين الأميركيين في مجال إنتاج الذرة اللازمة لصناعة الإيثانول، لا يمكنها أن تغطي إلا 7 بالمئة فقط من الاستهلاك المحلي من البنزين المستخدم في دفع السيارات في الولايات المتحدة. وأشارت المؤسسة استناداً إلى هذه الإحصائيات إلى أن ذلك يعني أن الأميركيين يحتاجون للمزيد من الأراضي الزراعية لاستخدامها في إنتاج الذرة إن هم أرادوا إنتاج الإيثانول بالكميات التي يحلمون بها. وعلى النقيض من ذلك، نجد أن الهند تمتلك ملايين الهكتارات من الأراضي غير المزروعة بسبب عدم خصوبتها ونقص مصادر المياه فيها إلا أنها تعد بيئة مناسبة لزراعة ”الجاتروفا” على نطاق واسع. ويمكن غمر تلك المناطق بهذا المحصول الجديد وبحيث تتحقق جملة من الفوائد دفعة واحدة منها عودة الاخضرار إلى هذه الأراضي المهملة وتشغيل الكثير من الأيدي العاملة. وتتسابق الآن العديد من الشركات المتخصصة بالاستثمارات الزراعية لاستغلال هذه الأخبار الطيبة حول ”النبتة الشرّيرة” صحيفة الاتحاد

الصورة : ويكيبيديا