إزالة الحشائش الضارة

يجب ألا يتوقع المزارع حلولاً بسيطة لإزالة الأعشاب الضارة، وعليه أن يعتبر القضاء على الأعشاب الضارة عملية مستمرة وتحتاج إلى تكنولوجيا ووقت، ومع ذلك يمكن القضاء على مجموعة من الأعشاب المتشابهة بطرق مختلفة، نتيجة اختلاف الظروف التي تنمو فيها الأعشاب، وتتضمن مكافحة الأعشاب تهيئة وتحضير مهد البذور ومحاصيل الغطاء النباتي، وتحتاج عملية المكافحة إدارة ماهرة ومحترفة، كما تتطلب مزارعين يهتمون كثيراً بطرق الوقاية.

وأفضل طريقة لمكافحة الأعشاب، استخدام الطرق الوقائية التي تمنع نمو الأعشاب، كما تمنع تلوث الآلات الزراعية ومياه الري من وجود بذور تلك الأعشاب الضارة، لأن وجودها على أطراف الحقول أو بين الأشجار يؤثر بشكل كبير على المنتج الزراعي وعلى نمو الأشجار، كما أنها تنافس نباتات الغطاء النباتي والسماد الأخضر على الضوء والماء والعناصر الغذائية. وعندما تتضمن الدورة الزراعية زراعة محصول، فإن هذا المحصول من نباتات التغطية يعيق نمو وانتشار تلك الطفيليات، ويمكن لنباتات التغطية أن تظلل أو تعيق نمو النباتات العشبية المعمرة، كما أن بعض المحاصيل تقمع الأعشاب من خلال إفراز مواد تميتها وتقتل الحشائش الضارة، فمن المهم حراثة التربة قبل الزراعة، ويمكن توقيت عملية الحراثة لتقليل أعداد بذور تلك النباتات الضارة في التربة، وهناك طريقة مناسبة لمعرفة إن كانت التربة بها بذور أعشاب طفيلية، وهي أن تروى التربة قبل الحراثة ويتم تركها لبعض الوقت، ومن ثم تحرث لتقلع وتقتل.

المحراث السطحي يمكن أيضاً أن يعطي نتائج فعالة في القضاء على الأعشاب التي تتميز بذورها بفترة حياة طويلة، لأن تلك المحاريث تعمل على قلب التربة بشكل جيد، بحيث تطفو البذور المدفونة إلى السطح، ويمكن تعريض الأعشاب لحرارة مرتفعة، ما يؤدي إلى تخثر البروتين في الأوراق فتجف وتموت، ولكن على الرغم من فعالية هذه العملية إلا أنها مكلفة وضارة بيئياً وتستهلك الكثير من الديزل.

من أهم الطرق أيضاً، حماية المواد المخزونة من الإصابة بالآفات المختلفة عن طريق الإجراءات الوقائية، وتتمثل في تخزين مواد نباتية سليمة من الإصابة ومستودع سليم ونوعية جيدة من المنتج، إلى جانب توفير غرف التخزين والمفترض بها أن تكون جافة ونظيفة وخالية من الغبار، ويتم رش مستحضرات وقائية طبيعية مستخلصة من النباتات، وهي معروفة لدى كل المزارعين وهي تستخلص من العلقم والنيم.

إن التخلص من الأعشاب والحشائش الضارة من أكبر التحديات، التي تعيق عملية الإنتاج للخضراوات والفواكه، وإذا ما تم استخدام أسمدة أبقار لتحسين خصوبة التربة، فإن ضغط الحشائش يصبح أكبر بسبب أن روث الأبقار يحتوي على بذور الأعشاب والحشائش، إضافة إلى الأنشطة الزراعية المختلفة لكبح الحشائش، مثل إنتاج السماد المخمر والغطاء الواقي المصنوع من البلاستيك الأسود، وعلى كل مزارع أن يكون مستعداً لإزالة الحشائش، لأن فشل المكافحة يعني تقليل الإنتاج وزيادة تكاليف العمالة اليدوية.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=83866&y=2011

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s