شجرة الموز تضفي على الحديقة نفحة جمالية أخاذة

تنمو وسط أجواء مشمسة ودافئة وفي تربة عميقة

يفضل أن تزرع في حديقة المنزل النوع القصير من أشجار الموز نظراً لقوة مقاومتها للرياح 

شجرة الموز من الأشجار المثمرة ذات الفصيلة المعمرة، فهي تنمو في أجواء مشمسة ودافئة في تربة عميقة ورطبة وغنية مع القليل من الحامضية وجودة التصريف، والملاحظ أن الموز لا يتحمل الملوحة أو البلل الدائم كما أنه لا يزدهر في التربة الرملية أو الثقيلة. وعادة ما يتم غرس الجذريات أو الجذوع القصيرة والعريضة في حفر باتساع 3 أقدام، وبعمق قدمين مع ضرورة خلط التربة بسماد جيد التخمير وإفساح ما بين الغرسيات بقدر حاجتها لتنمو وتكبر بحرية دون أي تماس مع غيرها.

تمزق الأوراق

ولابد من الحفاظ على توفير المغذيات للتربة بشكل دائم مع ضرورة التطبيق الشهري لفرش المهاد أو الاسمدة المغذية من حول الغرسات وضمن دائرة واسعة دون التماس مع جذع الغرسة. وإذا ما كانت التربة خصبة أو عالية الحموضة فإن ذلك سيؤثر على المحصول ويؤدي إلى انخفاضه. كما أن وجود المهاد ضرورة لحفظ رطوبة التربة، ولكن ليس لدرجة البلل الدائم، كما أن هذه المهاد تمنع نمو الأعشاب الضارة التي قد تفتك بالشتلة، مع أهمية الحرص على ري النباتات بوفرة وخاصة في فترة الحر والجفاف.

وعادة ما يتصف الموز بجذوره السطحية وبأوراقه العريضة الضخمة والتي قد تصل إلى طول 9 أقدام وعرض قدمين، ويؤدي هذا إلى جعل قمة النبتة ثقيلة بالنسبة لطولها، ومن هنا كان لابد من حمايتها من الرياح القوية ثم إن الهواء القوي قد يمزق الأوراق والتي تدخل في عملية الأيض.

سرعة التلف

ويتم العمل على قطع السويقات الظاهرة عدا واحدة لكل نبتة وعلى تقليم الجذيرات الجديدة عند مستوى التربة، عندما تصبح الساق الأساسية بعمر ما بين 6 و8 أشهر وإفساح المجال لجذر واحد لينمو من أجل الموسم التالي، ولابد من دعم السويقة المثمرة عندما تبدأ بالتقوس بسبب ثقل النامية من خلال صنع دعامة تشبه الحرف x لوضعها تحت النبتة لإسناد التفرع الأعلى بعد عملية القطاف. وعادة ما ينمو الموز من الجذيرات أو الكعب المتبرعم، أو من الغرسات الموجودة في مراكز العناية الزراعية.

يبدأ نضوج الأشجار من سنة إلى 3 سنوات من وقت الزراعة، إلا إن ذلك يتوقف على طريقة التكاثر التي اتبعت كما أنها تحمل الثمار في فترة تمتد من 10 إلى 24 شهرا من الزراعة. ويمكن قطع عناقيد الموز المنتفخة التي لا تزال خضراء وتعليقها في مكان جاف ومظلل، وعند ترك أصابع الموز على الشجرة فإن قشرتها ستتشق وتتفتح عند النضوج وسيضرب العفن الثمرة من الداخل. وتتصف ثمار الموز بأنها سريعة التلف عند نضوجها.

في صحن الدار

وهناك القليل من المشاكل التي تصيب الموز في الحدائق المنزلية، فلابد من التحكم بديدان التربة واليرقات وغيرها في حال وجودها. ويجب انتقاء الأنواع المهجنة والتي تتوافق مع طبيعة البيئة المحلية، ويمكن زراعة شجرة الموز في صحن الدار وانتقاء النوع القصير المقاوم للرياح والذي عادة ما يتراوح طوله بين 5 و8 أقدام، وهي أشجار قابلة للنمو جيداً في الحاويات وفي البيوت البلاستيكية، وهناك العديد من أشجار الموز التي توفر النفحة التجميلية على المنزل وتضفي على الحديقة بعداً جمالياً أخاذاً.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=88420&y=2011

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s