شجيرة التفتيا الصفراء تتكيف مع ظروف البيئة المحلية

التفتيا من الشجيرات التنسيقية التزيينية المستخدمة بشكل واسع في الحدائق والشوارع، فهي تنمو بشكل جيد تحت الظروف البيئية المحلية، وتتحمل العوامل البيئية القاسية بدرجة جيدة من حيث، ارتفاع درجة الحرارة إلى 45 درجة مئوية، كما تتحمل بشكل جيد الجفاف والرياح والملوحة، وتناسبها التربة الرملية الخفيفة الجيدة الصرف.

لو تمعنا في الشجيرات عموماً نجدها أنها تحوي ساقين أو أكثر متفرعة أو غير متفرعة، تقل في النمو عن الأشجار ويتراوح ارتفاعها بين ثلاثة إلى أربعة أمتار تقريباً، ومنها ما هو مستديم الخضرة فتظل هذه الشجيرات خضراء طوال العام لوجود أوراقها خلال فصول السنة، ومنها ما هو شجيرات متساقطة الأوراق، وعادة ما تتساقط أوراقها في نهاية فصل الخريف وفي فصل الشتاء.

وتعد شجيرة التفتيا من الشجيرات المستديمة الخضرة يتراوح ارتفاعها بين 3-5 م كثيرة التفرع من القاعدة تاجها مدور، والأوراق لماعة شريطية متقابلة أو متبادلة طويلة، والأزهار كبيرة صفراء اللون تظهر في الربيع وحتى أواخر الصيف، والثمار حسلية، عصارة النبات سامة، والجذور منتشرة وكثيفة، ومعدل النمو للشجيرة سريع. وتتكاثر هذه الشجيرة جنسياً بالبذور، وبالأجزاء الخضرية: العقل، الخلفات (الفسائل)، التطعيم، الترقيد، التقسيم. ونجد أن انسب وقت ممكن لزراعة هذه الشجيرة فهو في أي وقت من السنة باستثناء الأوقات شديدة الحرارة وشديدة البرودة.

بديل للأشجار

وهذه الشجيرة معرضة للإصابة بالحشرات القشرية والأكاروسات. وهي مثالية في الحدائق الصغيرة كبديل للأشجار كما أنها تزرع كنباتات مزهرة في الحدائق بدلاً من الحوليات ومنها ما يزرع كنماذج فردية أو في مجاميع شجرية، وعادة ما تزرع خلف أماكن الأزهار الموسمية كحاجز وسطي بين الأشجار والعشبيات المزهرة والشجيرات عموماً تعد عنصراً رابطاً بين الأشجار والأعشاب المزهرة وهى تزرع لجمال أزهارها أو أوراقها أو لانتظام شكلها وسط المسطحات مجتمعة أو منفردة أو على جانبي الطرق أو في الدوائر أو المنظر الخلفي.

وتلائم الشجيرات أغراض التحديد وفصل أجزاء الحديقة إلى وحدات مستقلة نسبياَ ويكتمل نموها في فترة تتراوح بين 4 – 5 سنوات وهي نباتات خشبية ذات ساقين أو أكثر أو ساق واحدة متفرعة وهى أقل ارتفاعا عن الأشجار، فقد تكون مستديمة الخضرة أو متساقطة.

تعمل الشجيرات بمختلف أنواعها وأشكالها على تعديل المناخ وتلطيفه وتحسين التربة وزيادة خصوبتها ومقاومة التلوث الجوي وكسر شدة الرياح وتقليل الضوضاء، بالإضافة إلى الناحية الجمالية والتنسيقية والاقتصادية، تعد عصارتها سامة، كما أن لها استعمالات طبية.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=56780&y=2011

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s