شجيرة العنب ظل جميل وثمر لذيذ

العنب ثمرة ناعمة قشرة، عصرية، تنمو على ألواح خشبية، تتدلى منها عناقيد ما بين ست ثمرات إلى ثلاثمائة ثمرة. ويتفاوت لون ثمار العنب بحسب أصنافه وتكون ألوانها إما سوداء أو زرقاء أو بنفسجية أو ذهبية اللون تميل إلى الخضرة أو بيضاء. ونباتات العنب متسلقة خشبية معمرة متساقطة الأوراق لا تمكنها من النمو الرأسي القائم بدون التسلق بمحاليق على دعامات مناسبة. ويمكن زراعة أشجار العنب في مختلف أنواع التربة وتجود زراعته في الأراضي الرملية وكذلك الأراضي الطينية وأفضل أنواع الأراضي لزراعتها هي التربة الرملية الطينية والتربة الصفراء الغنية بالعناصر الغذائية. وتجود زراعة العنب في المناطق ذات المناخ المعتدل وخصوصاً في المناطق التي تمتاز بصيف طويل يسود فيه الطقس الدافئ وفصل شتاء بارد تمر فيه شجرة العنب بفترة سكون كافية. حيث تزرع أشتال العنب في حفر يتراوح قطرها من 60 إلى 70 سم وعلى مسافات تتوقف على نوع العنب وطريقة تربيته.

ويمكن نقل اشتال العنب من المشتل إلى الارض الدائمة في أوائل الشتاء. وهناك عدة طرق لتربية غراس العنب منها الرأسية حيث يتكون من الجزء العلوي من الغرسة في التربة الرأسية من الساق وعدد من الاذرع القصيرة يتراوح ما بين 4 إلى 7 والدوابر الثمرية المحمولة على الأذرع القصيرة وتعتبر طريقة التربية الرأسية من أكثر طرائق تربية العنب شيوعا وفيما يلي الخطوات التربية، فبعد الزراعة مباشرة يتم اختيار قصبة قوية على الغرسة وتزال باقي القصبات وتقصر القصب التي تم اختيارها إلى 1-2 عين فوق نقطة التطعيم ثم يغطى الجزء المتبقي من الغرسة بالتراب المفك حتى بداية موسم النمو وذلك لحماية الجزء من تقلبات الطقس

وتظهر في بداية موسم النمو بعض النموات من البراعم التي بقيت على الغرسة عند تقليم الزراعة وتنمو هذه الأغصان لتخترق كومة التربة التي تغطي الغرسة ثم يرفع التراب عن هذه الافراخ وباقي أجزاء الغرسة حتى بضعة سنتيمترات دون نقطة التطعيم التي يجب أن تكون ظاهرة فوق سطح التربة، وبعد رفع التراب يتم تفقد نقطة التطعيم للتأكد من عدم وجود أية جذور تنمو من الطعم وفي حال وجود مثل هذه الجذور يجب إزالتها كلياً كي تعتمد الغرسة في نموها الجذوري للأصل ثم يتم اختيار أفضل الأغصان الجديدة من حيث الموقع وقوة النمو ويتم ربط هذا الغصن إلى دعامة مؤقتة مغروسة في الأرض بجوار غرس العنب، ويفضل أن لا يقل ارتفاع الدعامة عن 100 -150 سم وتزال جميع النموات الأخرى وعند وصول هذا الغصن إلى الارتفاع المطلوب يتم تقصيره إلى ارتفاع مناسب يتراوح بين 60 إلى 70 سم وذلك لتشجيع تكوين نموات جانبية عليه.

وهناك أيضا التربية القصبية وتعتبر هذه الطريقة هي إحدى طرق تربية العنب على الأسلاك ويتكون هيكل الغرسة في هذا النوع من التربية من ساق الغرسة قصبتين أو أكثر.

وهناك أيضا التربية الزاحفة تعتبر هذه الطريقة اكثر الطرق لتربية العنب وفيها يتآلف الهيكل الأساسي للغرسة من الساق الرئيسي وتمثل الامتداد الطبيعي لساق الغرسة ويضاف إلى ذلك عدد من الأذرع الثانوية المحمولة على الذراع الرئيسية.

والتربية على المعروشات تعتبر أكثر طرق تربية العنب تكلفة ويعود ذلك لارتفاع أسعار المواد اللازمة لتدعيم الغراس. ومن الآفات التي قد تصاب بها العنب البياض الدقيقي ويتم القضاء عليه باستعمال المبيدات الفطرية، كما قد تتعرض ثمار العنب للدود ويتم رشها بمبيد حشري خاص للقضاء على هذه الآفة.

ومن حيث التسميد يتم تسميد العنب كل عام حيث ينثر السماد على سطح الأرض، كما يمكن تسميده بالسماد الكيماوي المركب وتتم عملية التسميد بنثر السماد بعيداً عن الساق ثم تروى الأشجار بالماء من أجل ذوبان السماد.

ومن حيث الري فالعنب بحاجة إلى الماء ولكن كمية الماء واحتياجه له يختلف وفقاً للمواسم والطقس ويراعي تقليل الماء فترة الإزهار وتضاف لها بالتدريج بعد فترة.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=19986&y=2011

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s