أوراق شجرة الحناء تستخدم في المداواة والتجميل

عريضة وبيضاوية الشكل

لم تكن باحة البيوت في الخليج تخلو من رائحة شجيرة الحناء، لما لها من أهمية عند النساء قديماً فقبل أن تكون الحناء مستحضراً تجميلياً كانت تستخدم لعلاج بعض الأمراض والأوجاع، فكانت النساء قديماً يأخذن أوراق شجرة الحناء ويضعنها تحت حرارة الشمس حتى تجف ثم يبدأن بعملية طحنها وتصفيتها جيداً لتخليصها من الشوائب التي قد تكون عالقة فيها واستخدامها في المداواة.

وصف الشجرة

الحناء من الشجيرات الحولية أو المعمرة تمكث نحو ثلاث سنوات وقد تمتد إلى عشرة، مستديمة الخضرة، يصل طولها إلى ثلاثة أمتار، ولها جذور وتدية حمــراء وســـاقها كثيرة الفروع والفــروع الجانبية، وهي خضراء اللون وتتحول إلى البني عند النضــج، وأوراق الحناء بيضاوية الشكل بطول 3- 4 سم، وهي عريضة متقابلة الوضع بلون أحمر خفيف أو أبيض مصفر.

والأزهار صغيرة بيضاء لها رائحة عطرية قوية ومميزة، وهي في نورات عنقودية والثمرة تحوي بذوراً هرمية الشكل، وشجرة الحناء لها صنفان يختلفان في لون الزهر كالصنفِ ذي الأزهار البيضاء والصنف ذي الأزهار البنفسجية. وعادة ما تنتشر زراعة هذه الشجيرة في المناطق الحارة منها شبه الجزيرة العربية ومصر والهند.

الأهمية الطبية

عرفت أهميتها الطبية منذ آلاف السنين، وثبت علمياً أن الحناء إذا وضعت في الرأس لمدة طويلة بعد تخمرها فإن المواد القابضة والمطهرة الموجودة بها تعمل على تنقية فروة الرأس من الميكروبات والطفيليات، ومن الإفرازات الزائدة للدهون، كما تعد علاجاً نافعاً لقشرة الشعر والتهاب فروة الرأس، وتستخدم لعلاج بعض الأمراض مثل حروق النار والتهابات الساقين والرجلين والقدمين وقروح الفم و اللثة وعلاج ورم الداحس (التهاب صديدي حول الأظافر).

كما تستخدم في علاج الجرب والأورام والالتهابات الجلدية. وقد نصح الرسول صلى الله عليه وسلم كل من يشكو إليه وجعاً في رأسه أن يحتجم ومن شكا إليه وجعاً في رجليه أن يخضب بالحناء.

وتعتبر الحناء مكوناً أساسياً في صناعة صبغات دبغ الجلود وتلوين المنسوجات في أوروبا والولايات المتحدة لما تمتاز به من ثبات الصبغة. وتدخل في صناعة الأدوية الملطفة للالتهابات، وأيضاً صناعة العطور ومستحضرات التجميل.

كيفية تحضير عجينة الحناء

تحضر عجينة الحناء بوضــع المـــاء الدافئ المضاف إليه الليمــون اليابس على مســـحوق الحناء ويخلط جيداً حتى يكون عجينة غليظة القـوام تترك لمدة ساعة إلى ساعتين في إناء زجــاجي ويحضــر من هذه العجينة بقدر الكمـية المراد استخدامه وتوضـع هذه العجينة على الشـعر او تخضب بها اليدين أو الرجلين.

وتترك هذه العجينة من ساعة واحدة إلى ساعتين لتعطي اللون الأحمر الداكن، وكلما زاد وقت ترك العجينة لحد ما على الشعر أو الجلد كلما أصبح اللون داكناً وإذا أضيف عصير الليمون أو الخل أو الشاي إلى عجينة الحناء أعطت هذه العجينة لوناً داكناً أو برونزياً جذاباً.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=35226&y=2010&article=full

 

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s