التبغ خطر بيئي بداية من النبتة حتى عقب السيجارة

تتحدث الباحثة الألمانية، مارتينا بوتشكه لانجر رئيسة «المركز الألماني لأبحاث السرطان» بمدينة هايدلبرج عن زراعة التبغ وتقول إنها تخلف دماراً بيئياً وصحياً وبؤساً اجتماعياً.

وتشير في دراسة بعنوان «التبغ خطر بيئي بداية من نبتة التبغ حتى عقب السيجارة» أن المبيدات المستخدمة في زراعته تسمم التربة والمياه بشكل واسع، وأن العاملين في مزارعه يصابون بالمرض بسبب اتصالهم المستمر بأوراق التبغ التي تحتوي على النيكوتين. وتؤكد الخبيرة الألمانية أن المخلفات الهائلة للتبغ تمثل مشكلة كبيرة للصحة العامة وأن أعقاب السجائر تحتوي مواد سامة ومسببة للسرطان، وأنه من الصعب التخلص من هذه الأعقاب. وتقول إنه يجب التعامل معها على أنها نفايات خاصة، وعدم القائها في النفايات العادية،»فليس هناك منتج آخر غير التبغ محفوف بمثل هذه المخاطر البيئية فيما يتعلق بصناعته واستهلاكه والتخلص منه».

هذا وتحذر منظمة الصحة العالمية من مخاطر التبغ، وتلفت مصادرها الى أن 94 في المئة من سكان العالم مازالوا لا يتمتعون بحماية قانونية ضد التبغ. وتشير المنظمة في تقريرها عن «وباء التبغ العالمي» الى إن السياسات التي تمنع التدخين ضرورية للحد من الضرر الناجم عن التدخين السلبي الذي يقتل سنويا نحو 600 ألف شخص. كما انه يتسبب بالشلل والتشوهات وخسائر اقتصادية تقدر بعشرات المليارات من الدولارات.

من جهة أخرى خلصت دراسة علمية نرويجية امتدت على مدى 30 عاماً وشملت نحو 45 ألف رجل وامرأة إلى أن «غير المدخنين يعيشون لفترات أطول من المدخنين، كما يكونون أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب».

وأفادت نتائج دراسة طبية بريطانية حديثة أن التدخين السلبي لا تقتصر آثاره على ما يسببه من حساسية وربو وسرطان رئة فحسب، بل تمتد لتشمل كذلك خلايا المخ لدرجة قد تصيب المدخن السلبي للإصابة بأعراض مرض الخرف. صحيفة الاتحاد

الصورة ويكيبيديا

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s