شاطئ القرم في مسقط.. اسم على مسمى

يعد شاطئ القرم ،الذي يقع في مسقط ويجذب الناس إليه، واحدا من أجمل شواطئ السلطنة الجميلة، إذ نجد نوعين من الشواطئ (جبلي ورملي)، وكذلك يوجد «خور القرم» وهو عبارة عن محمية طبيعية تستقطب الزوار إليها. ويمتد الشاطئ لمسافة طويلة وقد بني بمحاذاته عدد من الفنادق الكبيرة ذات فئة 5 نجوم، كما يعتبر من أكثر شواطئ مسقط ازدحاما بالزوار، وتتوفر فيه الكثير من الخدمات السياحية، فضلا عن موقعه القريب من المراكز التجارية والمطاعم والمقاهي التي تقدم فيها القهوة والوجبات المختلفة، إضافة إلى مظلات الاستراحة والمسارات التي تخدم رياضة المشي، كما تقام فيه العديد من الأنشطة الترفيهية وتأجير القوارب ودروس الغوص. وثمة الكثير من الخدمات الأخرى التي تشجع السائح على ارتياده.

عملية إنقاذ

رغم تأثر الشاطئ في عام 2007 بإعصار «جونو» الذي ضرب السلطنة، إلا أن إسراع الحكومة بعملية إنقاذ مرافقه وتكثيف جهودها لإعادة بناء ما تأثر منه تكلل بعودة الشاطئ إلى رونقه وجماله السابقين، بل أضيفت إليه مرافق زادت من جمالياته. ويلجأ الكثير من الزوار إليه من كل الجنسيات لقضاء أوقات فراغهم والاستمتاع بالمشاهد الجميلة التي تقع على ضفته. إذ يعتبر الأكثر استقطابا للرواد، خاصة أن الجهود من قبل القطاعين الحكومي والخاص توجهت إلى استثماره من خلال إقامة العديد من المشاريع السياحية والترفيهية قبالته. ولم تغفل الجهات المختصة الجانب الثقافي في موقع كهذا، حيث أنشئ فيه (مركز العاصمة لليخوت، ومركز العلوم البحرية، ومركز صيد الأسماك، ومعرض شركة تنمية نفط عمان، والمكتبة الفنية العامة، ومركز العود، والأوركسترا العالمية، وغيرها).

اسم على مسمى

سمي شاطئ القرم بهذا الاسم كون المنطقة التي يقع بها مليئة بأشجار بالقرم -وكذلك النخيل- ومما يشاهد في شاطئ القرم التداخل في بعض أجزاء من مياهه بشجيرات القرم البحرية، بحيث سعت جهات الاختصاص في السلطنة إلى زراعة أشجار القرم في المواقع التي لا توجد بها الأشجار، وذلك كي يصبح شكل الشجيرات متناسقا وجميلا يزهو به الشاطئ، وتقوم وزارة البلديات الإقليمية والبيئة، وموارد المياه بتنفيذ خطة التشجير، حيث استزرعت مؤخرا ما يقارب أكثر من 12 ألف شتلة من أشجار القرم على امتداد الشاطئ، ويأتي ذلك في إطار الخطة الشاملة لاستزراع أشجار القرم في معظم السواحل العمانية والأخوار، لمالها من أهمية كبيرة من حيث حفظ التوازن البيئي وكونها مناطق حضانة للعديد من أنواع الأسماك ذات القيمة التجارية والكائنات البحرية الأخرى، إضافة إلى كونها مناطق ذات مناظر طبيعية خلابة. وقد كانت السلطنة قد بدأت منذ عام 2000 بالتعاون مع وكالة التعاون الدولي اليابانية (جايكا) تنفيذ مشروع استزراع أشجار القرم وتأهيل الأخوار في مختلف السواحل العمانية، مما يزيد الشواطئ أناقة وروعة. كما شهد عام 2001 إنشاء مشتل لنمو وتكاثر أشجار القرم الطبيعية بمحمية القرم في ذات الشاطئ المليئة أيضا بأشجار النخيل، ويقوم هذا المشتل حاليا بتوفير الشتلات اللازمة للاستزراع ويتم نقلها بالشاحنات إلى أماكن استزراعها. صحيفة الاتحاد

الصورة قوقل

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s