حبوب الكاجو شكلها إجاص وعصيرها تفاح

تشبه في شكلها حبات الكمثرى أو الإجاص، لكنها في الحقيقة نوع من المكسرات الفاخرة لذيذة الطعم غنية بالفوائد. تعرف باسم الكاجو،

وتستخدم هذه الثمار كمكسرات أو فاكهة أو للعصير، أو لصنع المربى.

معظم حبوب ”الكاجو” التي تصل إلى عالمنا العربي تجلب من البرازيل، ويعتبر عصيرها ”تفاح الكاجو” من أشهر العصائر هناك، ولأن حبات تفاح الكاجو تفسد سريعاً، فإنه يتعذر تصديرها، وبذلك لا يمكن رؤية الثمرة إلا هناك.

وتعتبر أميركا الجنوبية الموطن الأصلي لشجرة ”الكاجو”، حيث تنبت في البرازيل والبيرو، لكن زراعتها انتشرت في الهند عندما قام التجار البرتغاليون بأخذها إلى هناك مع بداية القرن السادس عشر، فأصبحت الهند منافساً قوياً للبرازيل في تصدير الكاجو. ومن الدول الأخرى التي تنتشر فيها زراعة النبتة الصين وماليزيا والفلبين وسريلانكا وتايلاند وكولومبيا وجواتامالا وفنزويلا والهند الغربية ونيجيريا وموزمبيق وتنزانيا.

تستخدم شجرة الكاجو، بالإضافة إلى مذاقها الطيب، وحدها أو في الطهي وفوائدها الصحية الجمة، في الصناعات المختلفة. ويستخدم سكان أميركا الجنوبية زيت قشورها لعلاج العديد من الأمراض لاحتوائه على مضاد للبكتيريا، مثل التهابات حب الشباب والبرص.

فوائدها الصحية

يحتوي الكاجو على أحماض دهنية ضرورية للجسم، كما يحتوي على مجموعة من البروتين والألياف والكربوهيدرات والبوتاسيوم والحديد والزنك وفيتامين ”ب”، كما تشير اختصاصية التغذية جورجيت فارس، وكغيره من أنواع المكسرات الأخرى فإنه يحتوي على نسبة عالية من الدهون، لكن إذا تم تناوله بكميات قليلة وبشكل معتدل فإنه يزود الجسم بقيمة غذائية عالية.

تضيف جورجيت: ”الكثير من الناس يتجنبون تناول الكاجو لما عرف عنه من احتوائه على نسبة عالية من الدهون، غير أنه في الحقيقة يحتوي على كمية دهون أقل عما يحتويه اللوز والفستق السوداني والجوز”.

وتذهب جورجيت إلى أن تناول وجبات غذائية غنية بمكسرات الكاجو تسهم في رفع حساسية النظام العصبي للتحكم في مستوى ضغط الدم وآلية تنظيم مكونات هذا الجهاز الموجود في جدران الأوعية الدموية الكبيرة في الجسم، وذلك على عكس مفعول ”الجوز” الذي يُضعف من قدرات النظام العصبي. كذلك، فإن مكسرات الكاجو تمتاز بغنى محتواها من الدهون الأحادية غير المشبعة كما هي الحال في زيت الزيتون، ومن هنا فإنه يستخدم في علاج العديد من الأمراض مثل مكافحة ضعف الدم، وحماية القلب وتقوية العظام، ومقاومة الخلايا السرطانية، كما أنه يقوي القدرة الجنسية لدى الرجال”.

ويمكن تناول الكاجو محمصاً أو من غير تحميص، كما يمكن إضافته للسَلطة وحبوب الإفطار، ويمكن تحميصه أو قليه لتزيين أطباق الأرز، أو القمح مثل ”الجريش” أو ”الهريس” أو ”الفريكة”، كما يستخدم الكاجو ومعجونه في صنع الحلويات العربية مثل البقلاوة، على أن يقشر جيداً لأن قشوره تحتوي على زيت ”اليورشيول”، وهو نفس الزيت المهيج الموجود في نبتة اللبلاب السامة، لكن مع الحرارة يبطل مفعوله. صحيفة الاتحاد

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s