من ديكورات الخريف

الخريف، الفصل الذي يسرق بعضًا من ضوء النهار وشيئًا من خضرة الأشجار ومن ألق الزهور، جاذبية خاصّة. ولعلّ الخطوات الأولى لاستقبال هذا الموسم، من ناحية الـ”ديكورات”، تكمن في إبدال الستائر الحرير والهفهافة بأخرى أثقل، مع تهيئة الوسائد والأغطية الخفيفة التي ترافقنا في هذا الموسم الذي تنتهي فيه العطل ويبدأ موسم التلفزيون والقراءة والإسترخاء. وعلينا أن نفكّر أيضًا في تعويض الإضاءة الطبيعيّة باستخدام الإضاءة المنضدية والأرضية والسقفية.
وأخيرًا، لا ننسى الزهور الصناعية متقنة الصنع وأغطية الأرائك والكراسي والأسرّة الملوّنة والمنقوشة التي تنعش “ديكورات” البيت وتغلّف زواياه بالأناقة والحيوية، خاصّة مع الـ”اكسسوارات” الناعمة التي تضع بصمتنا الأخيرة على ديكور البيت. مجلة سيدتي

النباتات المنزلية لا يقتصر دورها على إضفاء اللون الأخضر بالغرفة

لا تقتصر فوائد النباتات المنزلية على قدرتها في إضفاء لمسة أكثر جمالا لغرفة ما حيث أنها يمكن أن تخلق أيضا جوا نقيا بصورة طبيعية ما يساعد على تحسين الحالة المزاجية لاسيما في وقت الشتاء عندما يندر رؤية اللون الاخضر في الهواء الطلق.
وفي الوقت نفسه تؤثر النباتات المنزلية على نوعية الهواء بشكل عام في غرفة ما بامتصاص المواد الموجودة في الهواء وإطلاق الرطوبة غير أن وضع النباتات على عتبات النوافذ لا يكون دائما أفضل طريقة لتحسين نوعية الهواء في الغرفة.
وأظهرت اختبارات أجرتها وكالة الفضاء والطيران الاميركية (ناسا) أن النباتات المنزلية يمكن أن تقلص تركيزات مواد الفورمالدهايد والبنزول والزيلين والاثيلين ثلاثي الكلور وغيرها من الغازات الضارة.
وأجرى مركز أبحاث (جي.إس.إف) الالماني للبيئة والصحة عددا من الدراسات حول النباتات المنزلية وتحسين نوعية الهواء. وقال المتحدث باسم المركز هاينز يورج هوري إن “النباتات يمكنها أن تمتص المواد الضارة من الهواء وتحولها إلى مواد غيرسامة .. امتصاص المواد السامة أشبه بعملية الايض التي تحدث في كبد الانسان أو الحيوان”.
وليست جميع النباتات المنزلية مناسبة لان تعمل كمرشحات للهواء في غرفة ما تحتوي على غازات معينة وإذا كانت المشكلة تتمثل في مادة الفورمالدهايد التي تتسم برائحتها القوية المنبعثة من خشب الاثاث فإن نبات يعرف باسم “تين البنغال” (وهو نبات تتدلى أغصانه إلى الارض) يتصدر قائمة النباتات القادرة على امتصاص تلك المادة غير أن النبات يطلق مواد يمكن أن تسبب الحساسية لدى الاشخاص الذين يعانون من تلك المشكلة.
وعندما تخصص غرفة ما لوضع نباتات بها فإن هناك العديد من الاشياء التي تحتاجها النباتات من بينها وضعها في المكان الصحيح وتوفير إضاءة كافية وسماد وتحريك الهواء لتحسين قدرات ترشيح الهواء وتحت الظروف العادية فإن قدرة الترشيح لدى النباتات تكون ضعيفة.
وفي فصل الشتاء عندما لا تنمو النباتات فإنها تطلق المياه التي رويت بها في الهواء.
وزيادة الرطوبة أحد الاسباب التي تجعل الناس يضعون النباتات في منازلهم غير أنها غالبا ما تسبب الضرر للنباتات دون معرفة ذلك . الغد كوم