النرجس.. جمال أسطوري لا يتكرر مرتين في العام

عاشق نفسه يقرئكم طيب الشذا

لا بد وقد سمعتم عن ذلك الشاب “نرجس” الذي عذبته آلهة الجمال بأن منحته جمالاً لا يوصف، فوقعت عيناه صدفة على سطح البحيرة، ليتفاجأ بمدى جماله وسحره، إلى أن وقع في حب ذاته، فتردد بعدها لتلك البحيرة مرات عديدة ليمتع عينيه بهذا الجمال الباهر، إلى أن شده هذا الجمال ليوقعه في البحيرة ويغرق، وتنتهي هذه القصة بأن يلفظ نرجس أنفاسه الأخيرة، التي سرعان ما تحولت إلى زهرة جميلة تحمل اسمه، إنها إحدى الأساطير الإغريقية التي أعطت لزهرة النرجس المميزة شعبية يضرب بها المثل عن حب الذات وحالات الغرور، تصيب بعض البشر، وهي لا تمس لزهرة النرجس بشيء، ذلك أنَّها أولاً وأخيراً زهرة.

نبات النرجس هو أحد الأبصال الحقيقة المزهرة، التي تتميز بلونها الأبيض والأصفر، وبرائحتها الجميلة، والتي يمكن زرعها في حديقة المنزل، وعلى الشرفات بكميات كبيرة، ولكن يفضل أن يكون هذا في موسم إزهارها الذي يقع بين فصلي الشتاء والربيع، بحيث تمتد فترة الإزهار عادة من شهر نوفمبر إلى شهر أبريل، ويمكن زراعتها بالبذور، ولكن أفضل وأسرع طريقة هي بزراعتها كمجموعة من الأبصال، فمن المعروف أن البصلة الواحدة عادة ما تحمل زهرة واحدة فقط، لذلك لكي يبدو شكل الأصيص جميلاً يفضل وضع من ثلاث إلى ست بصلات، للاستمتاع بأكبر قدر ممكن من الأزهار الصفراء، وزهرة النرجس هي من النباتات التي يمكن قطفها لتعيش في الإناء من يومين إلى أربعة أيام، لذلك تعد واحدة من الأزهار الجميلة التي تزين بها الباقات، فهي تستحق أن تقدم كهدية تعبيراً عن الحب والمودة بعيداً عن الأنانية والغرور بكل تأكيد.

حديقة المنزل

إذا أردت أن تتزين حديقتك باللون الأصفر وبمساحات كبيرة، فاليوم هو اليوم الأنسب لذلك، في هذا الشهر من العام يفضل البدء بزراعة أبصال النرجس، التي يمكنك أن تجدها في المحال الزراعية أو المشاتل، ويفضل أن تختار الأبصال عوضاً عن البذور ولتكن بأعداد كبيرة، ولكن قبل هذا اتجه إلى حديقتك وجهز الأرض التي ترغب بزراعة النرجس فيها، ويفضل أن تكون مظللة بالنباتات التي تزهر في الشتاء، احرثها ونظفها ثم اضف السماد العضوي المعالج، ورش عليها كمية مناسبة من الماء، ثم اغرس الأبصال مع مراعاة أن يكون الجزء العلوي من جسم البصلة فوق التربة بمسافة سم، يفضل أن تزرع الأبصال على شكل مجموعات بالأعداد التي تراها مناسبة، وترك مسافة بسيطة بين كل مجموعة والأخرى، نظراً لكون ساق النبتة ينمو بشكل عمودي وليس أفقياً، وبعدها لا يحتاج النرجس إلا لريه باعتدال مرة واحدة في اليوم، ومن اجل أن تحافظ على منظر حديقتك الجميلة يفضل أن تقوم بقلع الأبصال بعد فترة الإزهار، واستغل هذه المساحة لزراعة ازهار صيفية أخرى.

الأصص

النرجس من الأزهار الجميلة التي يمكن قطفها وحفظها في إناء بداخل المنزل، ولكن لماذا نقطفها إذا كان بالإمكان زراعتها في أصص، وهذه العملية سهلة للغاية وربما اسهل من عملية زرعها في الحديقة، ما عليك سوى أن تحضر أصيصاً مناسباً لحجم البصلات التي ترغب في زراعتها، وأن تضع مجموعة من الصخور في قاعدة الأصيص، ثم أضف التربة المخلوطة بالسماد العضوي، وأخيرا اغرس الأبصال بداخلها، واسقها بالماء يوميا، واستمتع بالمنظر الخلاب، ولكن هناك نقطة مهمة يجب ألا تنساها فالنرجس لا يحتاج إلا للقليل من أشعة الشمس لذلك لا تعرضها للشمس بشكل مباشرة واختر لها شرفة مظللة.

الإناء

من أجمل ما يمكن أن يزين به المنزل هو ذلك الإناء الذي يضم أحد أجمل مخلوقات الله، فلا يمكن وصف جمال تلك البتلات الناعمة والملونة بأجمل الألوان الممزوجة بدقة عالية، والتي تضفي الحياة على تلك الزوايا الجامدة، وتنشر عبق الطبيعة في أرجاء البيت، ويكفي أن يكون في هذا الإناء مجموعة من أزهار النرجس لوحدها أو تشاركها مجموعة أخرى مخالفة لها في اللون مثل أزهار الجوري الحمراء، ليبرز لون كل واحدة جمال الزهرة الأخرى، لا تفوت عليك هذه الفرصة الجميلة فالأيام تمر وأزهار النرجس لا تأتي مرتين في العام

http://www.alittihad.ae/details.php?id=37071&y=2009

أزهار الزنبق عنصر أنيق تزدان به ردهات المنزل

بتلاتها الحريرية ترتدي حلة الإثارة والفتنة

تتمتع أزهار الزنابق أو الأبصال بأشكالها الأنيقة وألوانها المتناسقة الجذابة، هذه الأزهار التي شغف بها الفنانون ولونوا بفرشاتهم تفاصيل هذه النبتة وروعتها، ونظم الشعراء حولها أروع القصائد حتى غدت رمزا للعذرية، فتاريخها السحري طويل ومتميز بين نباتات الأزهار الأخرى، ومنظرها بديع وهي تقف شامخة مرتكزة على قاعدة حرشفية تنشر البهجة وتجدد النفس لحظة التوقف عندها وهي تطل ببتلاتها الحريرية الملمس بين ثنايا الحديقة أو في الركن الذي وضعت فيه في ردهات المنزل بكل دلال وفتنة.

يوضح المنسق عمر أحمد : إن أي حديقة أو أي ركن في المنزل ما لم تشغل بزهرة من أزهار الزنابق لن تكون مكتملة من الناحية التزيينية، هذا الكائن الرقيق والجميل الذي يأتي بأشكال وألوان مختلفة لا يمكن أن نتجاهل وجودها وهي تظهر وتبرز وتستقيم حتى تخرج بتلاتها الحريرية الناعمة التي ترتدي حلة الإثارة والفتنة، لتحول المكان إلى لوحة غنية وثرية نظمتها الطبيعة الغراء بكافة تفاصيلها.

جمال االزهرات

ويمكن أن تزرع في الأصيص لأغراض الزينة والديكور الداخلي خلال فترة الإزهار فهذه الأزهار الجميلة التي لا تقوى على تحمل حرارة الشمس المباشرة وإنما تترك تحت الظلال أوكنباتات الزينة الداخلية وعادة ما تستعمل الزنابق المزروعة في الأصيص لتزيين المداخل والشرفات والأدراج والممرات الرئيسية وتجنب وضعها في المواضع والأماكن الخاضعة لتقلبات شديدة في الحرارة ذلك يؤثر سلبا على صحتها ونموها. ويمكن وضعها في أماكن واضحة ومرتفعة بقدر معين حتى تكتمل منظومة الجمال بين أجزاء المكان. كما يمكن وضع الزنابق المزروعة في الأصيص بالقرب من النوافذ الكبيرة أو الأبواب الزجاجية مطلعة على المدخل أو الشرفة، ويمكن ربط المنزل بأجزائه الخارجية بخطوط لونية وجمالية بديعة بوضع حوضين من هذه الأزهار داخل الغرف من أجل توثيق الرابط الجمالي بين الداخل والخارج، ونظرا لتنوع أشكالها وألوانها فهذا يعطيني فكرة تنسيق هذه النباتات وخلق لوحة فنية تنبض بالأناقة والجمال، بصورة متكررة ومتجددة، وذلك لسهولة استبدالها بأنواع أخرى عند انتهاء موسم إزهارها أو جفاف أوراقها.

عائلة «الأبصال»

ويشير أحمد : لو توقفنا بداية حول مفهوم هذه النبتة فالزنابق يطلق عليها “الأبصال” فهي تحتوي على جزء أو قاعدة منتفخة أو سميك بحراشف وتخزن فيه المواد الغذائية وتنمو منه الساق إلى الأعلى والجذور إلى الأسفل. وعادة ما تصنف هذه الأبصال إلى عدة أنواع منها البصلة الحقيقية وهي عبارة عن ساق قصيرة على شكل صفيحة قاعدية محاطة بأوراق حرشفية عريضة تدعى الحراشف مهمتها تخزين الغذاء وحماية النبتات الصغيرة التي تظهر في الداخل وتدعى الأبصال الصغيرة المتكونة حديثا بالخلفات أو البصيلات وتنمو من براعم قديمة موجودة على الصفيحة القاعدية للبصلة الأم التي غالبا ما تموت بعدما تكون الخلفات ومن الزنابق التي تتكاثر بالأبصال الحقيقة والتوليب والنرجس والزنبق والسوسن. أما الكورمة وهو الجزء المنتفخ من ساق النبات فهو ذو صفيحة قاعدية ، مستديرة الشكل يغطى بطبقة أو أكثر من قواعد الأوراق الميتة ويختزن الغذاء في الأنسجة الصلبة وتتكون الكورمات الجديدة الصغيرة من براعم محورية في قمة الكورمات القديمة خلال فصل النمو، وتحتاج إلى سنتين أو ثلاث سنوات حتى تزهر، بينما تعطي الكورمات الناضجة كبيرة الحجم أزهارا في الموسم التالي. والتصنيف الآخر للأبصال الدرنة وهي عبارة عن ساق قصيرة عادة ما تكون منبسطة أو مستديرة وغالبا ما تكون غير منتظمة الشكل وتعتبر مخزنا للمواد الغذائية ويوجد على سطحها الخارجي ما يسمى بالأزرار وهي عبارة عن براعم النمو كما يمكن تقسيم الدرنات الكبيرة قبل زراعتها بشكل يحتوي فيه كل قسم على برعم نمو واحد على الأقل كي يعطي نباتات وأزهارا جيدة. وهناك أيضا الجذور وهي عبارة عن ساق منتفخة تحتوي على المواد الغذائية وهي تنمو بشكل أفقي ممتد فوق سطح التربة أو بداخلها وتحمل هذه الجذور البراعم التي تنمو منها النباتات والأزهار الجديدة.

الجذور المتدرنة وهي عبارة عن جذور منتفخة لا تحتوي على براعم نمو وإنما توجد هذه البراعم في قاعدة الساق السفلية المتصلة بالجذر وقبل زراعته تقطع الجذور إلى قطع محتوية على جزء من قاعدة الساق المحتوي على البراعم.

زراعة الزنبق

ويضيف أحمد قائلا : عادة ما تزرع الزنابق في الحديقة بأسلوبين الأول في أحواض لا يزيد عرضها على مترين تزرع فيها النباتات متزاحمة نسبيا، كما تزرع الزنابق في الأواني الزراعية فكل بصلة أو أكثر توضع في إناء وذلك تبعا لأنواع وأحجام النباتات والأبصال، وتتم عملية تجهيز الأصيص للزراعة بوضع طبقة من مسحوق الفحم النباتي في قاعدته ثم طبقة من السماد العضوي المتحلل وطبقة من الطمي والرمل.

ويراعى عند زراعة الزنابق بأن يكون اتجاه قمة البصلة إلى الأعلى وتغطى بطبقة ناعمة من التربة. وتروى الأبصال على فترات قصيرة باحتراس تام خصوصا في بدء حياتها وذلك حتى لا تتعفن ثم يتم ريها بعد ذلك كل 10 إلى 15 يوما ولكن الأمر يتوقف أولا وأخيرا على نوع التربة والأجواء، فلابد من التأكد من ان التربة جافة تماما حتى يتم ريها مجددا.

وتجف أوراق نباتات الزنابق كل سنة بعد انتهاء موسم التزهير وتبقى الابصال مكانها، هنا يستحسن حفظ هذه الأبصال في مكان جاف ومظلم وبارد حتى يحين موعد زراعتها.

أنواع الزنابق

من أنواع نباتات الزنبق يشير أحمد إلى أن هناك أنواعا عديدة من أزهار الزنبق التي تختلف كل منها من حيث الرعاية ونجد منها الزنبق الملكي تصلح لتزين الحدائق وأزهارها قمعية الشكل تتفتح في مجموعات كبيرة حيث نجد على الساق الواحدة من 10 إلى 30 زهرة ولونها أصفر قاتم وهي عطرية الرائحة.

والنرجس وهو يعتبر من اقدم أنواع الأجناس النباتية وأكثرها أنواعا وأصنافا حيث وجدت صورة منها على بعض قبور القدماء المصريين ويقسم النرجس إلى 11 قسما متعارف عليه في الأسواق العالمية، وما يميزها شكلها التاجي الذي يتوسط الزهرة.

وهناك أيضا التوليب التي تضم فوق المائة صنف كل نوع منها يختلف في موسم أزهارها وعادة ما تنمو من أبصال كبيرة الحجم ذات قشرة بنية اللون وأوراقها عريضة وأزهارها مفردة وألوانها متعددة منها الأحمر البرتقالي والأصفر والزهري. والمكحلة أزهارها جرسية كبيرة مزدحمة على حوامل زهرية طويلة ذات ألوان صافية كالأبيض والزهري والأزرق والأصفر وتزرع عادة في الاصـيص بغـرض التزيين الداخلي.

أما زنابق السيف فلونها أبيض زهـري ومنقطة بالقرمزي بتلاتها منحنية للخلف وحوافها متموجة و تتفتح في آخر الصيف والخريف.

ونجد ان كافة أنواع الزنابق تفضل العيش في الظل في ظروف بيئتنا، ويراعى ان تكون التربة خصبة وجيدة الصرف ورطبة ويمنع أغراق التربة بالماء حتى لا تتعفن الأبصال مع التأكد من أبقاء التربة رطبة باستمرار كما يراعى عدم رش الأوراق بالماء عند السقي كي لا تكون عرضه للإصابة بالأمراض.

نوع التربة

الوسط المثالي لزراعة الأبصال هو التربة المخلخلة جيدة الصرف التي تحتفظ بكمية كافية من ماء الري لحاجة الجذور

كما يجب أيضا تسميد نباتات الأبصال من أجل تقوية الأبصال لموسم الأزهار التالي من خلال إضافة كمية كافية من الأسمدة المعدنية إلى التربة قبل وبعد الأزهار.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=13303&y=2011&article=full

أبصال الزينة

أبصال الزينة سوق نباتية متحورة تستعمل لإكثار بعض النباتات وتخزينها.

تتكاثر بعض نباتات الزينة بجزء ينمو تحت سطح الأرض سواءً كان بصلة أو جعثناً (بالإنجليزية: Corms) أو بصلة حقيقية أو جذمور (بالإنجليزية: Rhizomes) أو جزءاً من درنة ساقية أو جذرية (بالإنجليزية: Tubers).

تزرع الأبصال الشتوية عموماً من أيلول/سبتمبر حتى تشرين الثاني/نوفمبر وأما الأبصال المستوردة فتزرع بمجرد وصولها من الخارج وتزهر هذه الأبصال من كانون الأول/ديسمبر حتى آخر أيار/مايو أما الأبصال الصيفية كالزنبق والداليا فتزرع من شباط/فبراير إلى نيسان/أبريل وتزهر من حزيران/يونيو حتى آخر نوفمبر وهناك بعض الأبصال مثل الغلاديولس يمكن زراعتها على عروات طوال السنة للحصول على موسم تزهير مستمر.

طرق زراعة الأبصال

1.الزراعة في الأرض:تنجح أبصال الزنبق والايرس والنرجس وغيرها عند زراعتها في الأرض مباشرة يجب مراعاة ما يلي:

  • عزق وتقليب التربة جيداً ثم تروى لتنمو بذور الحشائش والأعشاب الضارة ثم تعزق ثانياً للتخلص من هذه الحشائش
  • يضاف سماد بلدي متحلل تماماً
  • أن تكون التربة خفيفة جيدة الصرف والتهوية ويضاف رمل خالي من الأملاح (بعد غسله)
  • عدم زراعة الأبصال إلا في تربة باردة نوعاً ما فيجب تخليص الأرض من الحرارة التي اكتسبتها أثناء الصيف وذلك بريها عدة مرات في الصباح الباكر ليعمل ذلك على خفض حرارتها
  • يسوى سطح التربة وتقسم إلى أحواض أو خطوط ثم تزرع على بعد 7_30
  • استعمال أسمدة أثناء نمو الأبصال
  • اختيار الأبصال السليمة بأحجام متقاربة خالية من الأمراض والتعفنات والتي اتبعت معها الطريقة الصحيحة في الحفظ والتخزين

2.الزراعة في الأصص: تزرع كثير من الأبصال في أصص نمرة خمسة عشر(مثل أبصال المسكاري والزعفران والتيوليب) بحيث يتراوح عدد الأبصال من واحدة إلى ثلاث أو أكثر في كل أصيص ويختلف العدد تبعاً للأنواع وحجوم الأبصال

  • ري الأبصال: لقابلية الأبصال للتعفن يحتم عدم ريها إلا بعد أن ترسل جذورها أو تخرج أوراقها إذا يكفيها في هذه الفترة الرطوبة الأرضية.يجب أن يتم الري باحتراس في بدء حياتها ويمكن ريها كل أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع ويتوقف ذلك على نوع التربة ومناخ المنطقة أو إذا كانت موجودة في مكان ذو رطوبة عالية فهي لن تحتاج إلى الري في الثلاث اسابيع الأولى.
  • تسميد الأبصال: لا يتم التسميد إلا بعد نفاذ الغذاء المدخر في البصلة ونموها نمواً كافياً زيفضل التسميد قبل موسم التزهير بأي نوع من الأسمدة الأزوتية

1.تسميد الأبصال مع توفر الإضاءة الساطعة 2.تزيد سمية السماد للأبصال مع زيادة عدد ساعات النهار 3.أفضل أنواع السماد للأبصال هو السماد السائل 4.الأخذ بعين الاعتبار حجم العبوات ونوع الأبصال والظروف المناخية

  • العناية بعد أزهار الأبصال: بعد تفتح الأزهار وانتهاء موسم الأزهار تبدأ بالذبول التدريجي ويتشوه منظر النبات عندها يجب قص الأزهار وترك الحوامل ثم استمرار الري حتى ذبول الأوراق بعدها تخلع الأبصال من عبواتها وتجفف ثم تخزن في مكان بارد جاف حتى الخريف التالي
  • القيمة التنسيقية للأبصال المزهرة:
  • تمتاز الأبصال المزهرة بجمال أزهارها وتعدد ألوانها ولذلك تعتبر من أهم الأركان في تجميل الحدائق
  • تستعمل أزهارها للقطف التجاري
  • تستخدم للتنسيق في أحواض الزهور وقد تزرع فيها
  • لاستخراج الزيوت العطرية من بعض أنواعها
  • تزرع كنماذج فردية على المسطحات الخضراء
  • المصدر : ويكيبيديا
  • https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D8%B5%D8%A7%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%8A%D9%86%D8%A9

زهرة السوسن

السوسن (باللاتينية: Iris) جنس نباتي ينتمي إلى الفصيلة السوسنية يزرع لأزهاره الجميلة. تنتشر معظم أنواعه في العالم القديم. يوجد منه أكثر من أربعين نوعا واطنا في بلاد الشام

الوصف النباتي

النبات بصلي مزهر، أعضاؤه التخزينية قد تكون بصلة حقيقية أو جذمور، والسوسن المنتشر في سورية هو النوع الجذموري (باللاتينية: Iris germanica) وهو نوع معمر شتوي، أزهاره بشكل قوس قزح بنفسجية أو بيضاء اللون ذات رائحة خفيفة تبقى متفتحة لفترة متوسطة على النبات الأم، ويمكن أن تشكل زهرة جيدة القطف التجاري حيث تدوم فترة طويلة بعد القطف عند استخدامها في تنسيق الباقات الزهرية.

يزهر السوسن الجذموري في الربيع وأوائل الصيف، أوراقه خضراء عريضة منبسطة قائمة، يزرع السوسن في الحدائق في أماكن نصف ظليلة أو مشمسة ونادراً ما يزرع في أصص.

نبات سوسن

من ألوان السوسن

نبات سوسن فقوعة

تقلع أبصال السوسن من الأرض خلال طور السكون وبعد جفاف المجموع الخضري للنبات تنظف الأبصال وتجفف وتخزن في صناديق خشبية تحتوي رمل جاف حتى يحين موعد الزراعة.

كيفية الزراعة

زراعة زهرة السوسن

طريقة الزراعة

إذا أردت زهرة تستطيع أن تنمو في الظروف الصعبة، فالسوسن هو دوائك المفضل. يحب السوسن النمو في جو مشمس كليا, ولكنه يستطيع أن يتحمل الظل الخفيف. لذلك يجب أن نحرص أن نزرعه في مكان مفتوح من حديقتنا, لا أشياء فيه تعيق وصول أشعة الشمس. عند زرع الأبصال أو القصاصات, نحفر حفرة في التراب بعمق 15 سنتمتر ثم نضع في أسفل الحفرة ملعقة صغيرة من السماد الاصطناعي ثم نغرس البصلة أو القصاصة. بعد ذلك نعيد الكرة في حفرة أخرى. يجب أن تبعد الحفر عن بعضها بمسافة تتراوح بين 15 إلى 35 سنتمتر.

أما التربة فيجب أن تكون جيدة الصرف. لذلك سنحتاج إلى إضافة السماد العضوي قبل زراعة السوسن بأسبوعين لكي نؤمن تربة مثالية للزرع. حالما زرعنا الشتلات أو البذور لن نحتاج إلى ريها كثيرا إلا في الفترة الأولى من الزرع. أما عندما تكبر وتنضج فتروى فقط في الفصول الأكثر جفافا من السنة. خلال مراحل النمو يجب دعم الشتلات بأسمدة عضوية أو كيماوية. ولكن لا ينصح بإضافة الأسمدة التي تحوي على نسبة عالية من النيتروجين (زبل الطيور مثلا).

كون السوسن من النباتات “الصلبة العود” فإنها قليلا ما تتعرض للأمراض. إن أكثر مشكلة متعارف عليها يمكن أن تصيب السوسن هي تعفّن الجذور، وذلك ينتج عادة عن خلل في بنية التربة. لذلك يجب أن لا نتوانى عن إضافة السماد العضوي بشكل أساسي قبل الزرع ثم إضافته خلال مراحل نمو الشتلات.

استخدامات السوسن

كانت جذامير السوسن تستعمل في العطر والطب، وخصوصاً في الأزمنة القديمة. يستعمل اليوم زيت السوسن كدواء مسكّن. تعطى الجذامير الجذرية المُجَفَّفةَ إلى الأطفال الرُضَّع للمُسَاعَدَة في التَسْنين. يَستعملُ جِنُّ ماجلان جذر وزهرة سوسنِ للنكهةِ واللونِ. تَحتوي جذامير السوسن تربينات (بالإنجليزية: terpenes)، وأحماض عضوية (miristic حامضي، undecilene حامض، tridecilic حامض)، وغلوكوسيدات (بالإنجليزية: glycosides)، وإيريدين (بالإنجليزية: iridin)، وتَحتوي الأوراقَ حمض الأسكوربيك.

تستخدم جذامير السوسن وهي ساق أرضية ممتدة تحت الأرض استخداماً طبياً لمعالجة السعال وللربو حيث تخلط مع العرقسوس أو اليانسون بشكل مغلي كما ويستعمل الريزوم لتعطير مساحيق التجميل كما وأنه يدخل في صناعة معاجين الأسنان.

تقطف شماريخ النبات بعد النمو الكامل للحامل الزهري وبعد تلون وحدات الغلاف الزهري وقبل التفتح، تغمس الشماريخ بعد قطفها حتى قواعد الحوامل في ماء عميق لعدة ساعات ثم تحزم وتنقل إلى مكان التسويق حيث تبقى ضمن المزهريات لمدة عشرة أيام إذا اعتني بها. ويكيبيديا

https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%B3%D9%86