«الهمبو» تعالج الحساسية والربو وتطرد البلغم

تنتشر في الكثير من البيوت في الإمارات أشجار الهمبو، وهي نوعين هبمو أبو الروان وهمبو أبو الحصا، وهما شجرتان وفدتا إلى الدولة منذ سنين طويلة، والفرق بين الشجرتين شعبياً أن أبو الروان تحتوي ثمارها على مادة صمغية لزجة جدا، ولكن الثمار شديدة الحلاوة، فيما نجد أن ثمار همبو أبو الحصا حامضة بشدة، ولذلك فإن الإقبال على الأولى شديد، لأنها معروفة بين الأهالي بأنها تزيل البلغم والنوبات الربوية.

شجرة استوائية يطلق عليه البعض «عنب البحر»

الاسم العلمي: Cordia myxa
العائلة: Boraginaceae
الاسم المحلي الاجنبي: Assyrian plum, Lasura

تعتبر هذه الشجرة استوائية وهي دائمة الخضرة، وربما يصل ارتفاع كل شجرة إلى ثمانية أمتار، إلا أنها تكون دانية القطوف، ولها أوراق دائرية تشبه إلى حد ما رسمة القلب، وهي خشنة ولونها أخضر يميل إلى الزيتوني ويبلغ قطر الورقة حوالي 20 سم، وفي أحيان كثيرة تتحول إلى أوراق ذات حمرة، وتنبت أزهاراً أحادية (الحنس) ثنائية المسكن وهي ذات رائحة عطرية، وتتكون الثمار على شكل عناقيد تشبه العنب، ولذلك سميت شجرة عنب البحر، ويبلغ قطر كل ثمرة حوالي 2 سم، وهي ذات جزء لحمي وعندما تنضج تميل للون القرمزي.

تزهر شجرة اليمبو خلال شهري أبريل ومايو ويبدأ الأهالي في قطف ثمارها في شهري مايو ويونيو، ومن خلال إدارة الحدائق العامة والزراعة في بلدية دبي، وجدنا الكثير من المعلومات لدى المهندس مدحت السيد علي الشريف الخبير الزراعي بالإدارة، والذي ذكر أن الشجرة تنمو تحت الشمس مباشرة وفي الظل الجزئي وتتحمل درجات الحرارة والرطوبة المرتفعتين، كما أن لديها مقدرة على مقاومة الريم، وهي متوسطة المقاومة للجفاف ولا تتحمل الصقيع.

تعتبر شجرة صديقة للبيئة لأنها تحتاج إلى كمية بسيطة من المياه ولكنها بحاجة لري منتظم خلال السنة الأولى من زراعتها، ويعد نظام الري بالتنقيط الأنسب للشجرة، وفيما يتعلق بالتكاثر فإنها تعتمد على زراعة البذور بعد نزعها من الثمار وغسلها وتجفيفها مباشرة في المشاتل، في مهاد مجهزة بالتربة المخلوطة من الرمل والمادة البيتموس، وتحتاج بذورها إلى 20 يوماً لكي تنبت، كما يمكن التكاثر بالعُقلة، ويجب أن تؤخذ العُقل من فروع عمرها حوالي سنة، وللحصول على السرعة في تكوين الجذوع يمكن إحداث جروح على العُقل.

شجرة الهمبو أو اليمبو تحتاج إلى إجراء عملية تقليم خاصة خلال السنوات العشر الأولى لزراعتها بهدف تشكيل هيكل الشجرة والمحافظة عليها، وتتعرض جذوع الشجرة أحياناً للإصابة بالثاقبات وأيضاً ما يسمى بالحلم الأصفر والعناكب خاصة على الأوراق العلوية، ويمكن الاستفادة من هذه الشجرة كمصدات للرياح ولحماية المناطق الشاطئية فهي تتحمل ملوحة رذاذ البحر، وهي جميلة كشجرة للزينة وتوفر الظل في المناطق الساحلية، كما يمكن أن تكون من الأشجار التي تساهم في تنقية البيئة في المناطق مرتفعة التلوث والتي تعاني سوء الصرف في تربتها، وتعد ثمار الهمبو أو اليمبو محببة لسكان الإمارات ودول الخليج، وفي الهند تصنع من الثمار أنواع من المربى والجلي وأيضاً تستخدم في مجال الطب الشعبي حيث يؤخذ من صمغ اللحاء مواد علاجية، وفي الإمارات تجفف الثمار وعند الحاجة تغسل جيداً عن الغبار والأتربة وتغلى ويتم شرابها لتخفيف الحساسية والربو وطرد البلغم.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=38938&y=2010

أشجار التوت تزرع في التربة منخفضة الملوحة

يكثر بالتطعيم والعقل

التوت أو الفرصاد ثمر ذو مذاق لذيذ وحلو، وكانت رؤية فروعها متدلية من جدران البيوت قديماً، وهي محملة بالتوت الأسود، شائعاً في الماضي، وما أن تصل ثمار التوت إلى الأرض حتى تحدث بقعة سوداء تبقى آثارها واضحة، وهذه من الأمور التي كانت تزعج النسوة اللاتي يحرصن على أن تبقى منازلهن نظيفة.

والتوت نبات على هيئة أشجار كبيرة أفرعها كثيرة وهناك نوعان منه: التوت الأبيض، الذي تؤكل ثماره وتتغذى على أوراقه دودة القز وتكون أزهاره ذات لون أصفر مائل إلى الاخضرار، وأوراقه كثة. والنوع الثاني التوت الأسمر أو البنفسجي وهو المنتشر بكثرة في البيئة المحلية. ويعرف التوت بعدة أسماء مثل الفرصاد. وتواجد نبات الفرصاد في البيئة المحلية منذ فترة طويلة جداً، كونه يعيش في طبيعة البيئة الحارة الرطبة. ويفضل زراعة التوت في التربة المتوسطة ذات الملوحة المنخفضة، ويحتاج إلى ري معتدل في الصيف ويمكن التقليل من ريه في الشتاء، ويتم إكثاره بالعقل خلال شهري يناير وفبراير أو بالتطعيم خلال شهر أكتوبر ونوفمبر.

ولا يمكن إغفال فوائد هذه الثمرة التي تحتوي على كمية كبيرة من الأملاح المعدنية مثل الفوسفور والصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والحديد والنحاس والمنجنيز والكبريت والكلور، وبذلك فهو مصدر ممتاز للأملاح المعدنية. كما يحتوي على الفيتامينات مثل أ، ب، ج بالإضافة إلى البروتين والمواد الدهنية والسكرية وحمض الليمون. وهو مفيداً جداً في حالات فقر الدم وأورام الحلق واللثة، وله تأثيرات فعالة في خفض درجة الحرارة وفي حالات الحميات والحصبة، كما أنه يفيد في حالات العطش. ويستخدم عصير التوت في المجال الطبي لإضافته مع الأدوية بغرض التلوين وتحسين الطعم. واتضح في السنوات الأخيرة أن جذور التوت لها خواص مسهلة للمعدة والأمعاء وطاردة للديدان وهناك استعمالات داخلية وأخرى خارجية. كما أن تناول كمية معتدلة منه قبل الأكل يفتح الشهية، ويلين المعدة، والإكثار منه يؤذي الأعصاب والصدر ويسبب إمساكاً شديداً. وعادة ما تستخدم الثمار لعلاج التهاب غشاء الفم والقلاع عن طريق الغرغرة بعصير التوت، أما لعلاج مرض السكري فيغلى ورق التوت ويأخذ منه 40 نقطة قبل الأكل. كما يؤخذ عصير التوت الفج عند الإسهال. وتأكد آخر الدراسات العلمية أن للتوت تأثيراً هرمونياً ذكرياً ما يجعله مفيداً لحالات الضعف الجنسي.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=38941&y=2010

الصورة : ويكيبيديا

جذور الجوافة تؤهلها للنمو في مختلف الظروف المناخية

من الفصيلة الآسية وثمارها ذات رائحة مميزة

الجوافة هي جنس من النباتات من الفصيلة الآسيّة. ويحوي هذا الجنس ما يزيد على 100 نوع وتنتشر في المناطق الاستوائية، وتتميز بأوراقها المتقابلة والبسيطة ذات الشكل البيضاوي. والجوافة نبات قد يصل طول شجرته إلى عشرة أمتار، وتوجد منه شجيرات قصيرة، وقد يصل قطر ثمار الأشجار المحروثة إلى 13 سم، ويصل وزنها إلى 700 جم.

وثمرة الجوافة كمثرية أو بيضاوية أو كروية الشكل. ويتفاوت لون الثمرة من الأبيض إلى الوردي الغامق إلى الأحمر. وثمرها بلا قشر ولها لحم سميك وتشغل البذور جزءاً كبيراً منه، وللجوافة نكهة ورائحة متميزتان، وهناك نوع آخر من الجوافة في مثل حجم الفراولة. وهي تنمو جيداً في التربة المدارية وشبة مدارية. وتتلائم شجرة الجوافة مع الظروف المناخية المتباينة ما يجعل زراعتها تنجح في أنواع عديدة من التربة بدأ بالتربة الرملية الفقيرة بالعناصر الغذائية إلى التربة الكلسية إلى التربة الطينية. كما أن لها القدرة على عمل شبكة من الجذور العرضية بالقرب من السطح في الأراضي التي يرتفع بها مستوى الماء.

وتتحمل شجرة الجوافة درجات الحرارة العالية التي تصل إلى 50 درجة مئوية. والجوافة تعتبر فاكهة شعبية نظراً لانتشارها في الكثير من البيوت ولرخص ثمنها وهي أيضاً ذات قيمة غذائية عالية لاحتوائها على أعلى نسبة من فيتامين ج مقارنة بالفواكه الأخرى، وتعتبر الجوافة مصدراً جيداً للكالسيوم والفوسفور وفيتامين أ كما يوجد فيها حمض اليانتوثنك، وتحتوي على 0.5 إلى 1% من العناصر المعدنية، ومن 0.4 إلى 0.7% من الدهن، ومن 0.8 إلى 1.5 % من البروتين، أما السكريات فتتراوح ما بين 5 إلى 9% من وزن الجوافة.

وقبل الشروع في زراعة الجوافة يتم تجهيز الأرض بزراعة مصدات للرياح حتى لا تؤثر على الأزهار أو الثمار الصغيرة، وبعد تجهيز الأرض تحفر حفرة بحجم 80 سم مكعب، ويخلط تراب الحفرة كميات من سلفات البوتاسيوم وسلفات النشادر، ويوضع هذا المخلوط في قاع الحفرة ثم توضع النباتات بعد شق الكيس البلاستيك ثم تردم بباقي التراب. ويستحسن إعداد الحفرة قبل الزراعة بشهر حتى يمكن تهويتها وتشميسها، وتروى النباتات بعد الزراعة مباشرة وبمعدل نحو 10 لتر لكل شجرة حتى يتم تلاحم تربة الشتلة مع تربة الحفرة الأصلية. كما يفضل زراعة الشتلات في مارس وفي مكان بعيداً عن الحشائش حتى لا تؤثر الأخيرة على جذور الشتلة.

فائدة صحية

أكدت دراسات أن مستخلص أوراق الجوافة له دور إيجابي وفعال في الوقاية من المضاعفات الخطيرة لمرض السكر، وله دور وقائي مهم في حماية أنسجة الكبد والكلى والبنكرياس من السموم نظراً لكونه يحتوي على مضادات الأكسدة. كما يحمي كريات الدم الحمراء ويساعد على الحفاظ على مستوى الهيموجلوبين بالدم.

الصورة : ويكيبيديا

http://www.alittihad.ae/details.php?id=40989&y=2010

 

أشجار «الشيكو» بطيئة النمو وتطرح ثمارها بعد 6 سنوات

يحب هذا النوع من الأشجار الأجواء المعتدلة؛ ولذلك يفضل أن تزرع ما بين نوفمبر ويناير. ذكر علي أن الشجرة تحملت كل الظروف المناخية المعروفة في الإمارات، وهي تتحمل الرياح الشديدة، لكنها بطيئة النمو وأيضاً ربما يطول الوقت حتى تطرح ثماراً، وقد عرف عن ثمارها أنها تميل إلى الشكل البيضاوي، وتبدأ الشجرة في طرح ثمارها بعد عدة سنوات وربما تستغرق ست سنوات إن كانت الشجرة زرعت عن طريق بذرة، وفي حال تطعيم الشجرة تثمر في العام الثالث، ويوجد من ثمار «الشيكو» الكثير في الأسواق، حيث تستورد بالأطنان، ويعد موطنها الأصلي أميركا الوسطى، ويقال إن عصارة الشجرة استخدمت في العديد من الدول في صناعة العلك. وجد أن هذه الشجرة يمكن أن تزرع في أنواع مختلفة من التربة، وهي مثل النخل تتحمل الملوحة وتتأقلم معها، وفي الدول الدافئة كالإمارات يمكن أن تزرع في الأشهر معتدلة الطقس، ويفضل أن تروى كل يوم عند الشهر الأول من زراعتها، وبعد ذلك من مرة واحدة إلى مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع في حال كان هناك جفاف، وعندما تسقط الأمطار يمكن أن تروى كل أسبوع، وهي تحتاج إلى الحديد المضاف إلى ماء الري إن ظهرت علامات نقص الحديد، ومن يرغب في زراعتها في المنزل عليه ترك مسافة سبعة أمتار ما بين كل شجرة وأخرى. وجد علي في الكتب الطبية أن لثمار «الشيكو» فوائد غذائية كثيرة، منها أن الكوليسترول لا يوجد له حظ في هذه الشجرة، وهي غنية بالماء، وبها كربوهيدرات وكالسيوم وماغنيسيوم وبوتاسيوم.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=44495&y=2010

 

الشيكو شجرة استوائية تضيف جمالاً على أفنية المنازل

يصل ارتفاعها إلى 18 متراً

انتشرت زراعة شجرة الشيكو في البيئة المحلية، وظهرت بشكل لافت في أفنية المنازل لتضيف التنوع على بساتين الفاكهة المنزلية، محققة قيمة اقتصادية عالية بثمارها اللذيذة، بالإضافة إلى قيمتها التنسيقية في عملية التشجير والتجميل، وهي من أشهر الأشجار المثمرة التي تمت زراعتها في الدولة.

وحول قيمة هذه الشجرة الاستـوائيـة، قـال الخبير الـزراعـي في إدارة الحـدائـق في بلـديـة دبـي مـدحـت شريف إن الشيكو تعتبر من الأشجار الاستوائية المعمرة، حيث يمكن أن تنمو في المناطق الحارة والدافئة، وتنمو في الشمس المباشرة، كما يمكن أن تزرع وتجود بالمناطق الساحلية وتتحمل الرطوبة.

وتتميز هذه الشجرة بأنها قائمة مستديمة الخضرة متوسطة الحجم، حيث يصل ارتفاعها إلى 18 متراً، وتأخذ الشكل الهرمي في بداية مراحل نموها الأولى، ومن ثم يأخذ التاج الشكل شبه دائري، والساق قائم بني اللون، فيما الأفرع تنمو أفقياً أو في شكل متهدل قليلاً.

أضاف شريف أن ثمارها لحمية ذات قشرة بنية أو بنية نحاسية يبلغ قطرها 5 – 10 سم واللب لونه بنـي فـاتـح إلى بنـي محمـر ذي ملمس أملس أو رملي، وهو ذو طعم حلو جداً شبيه بطعم الإجاص، وثمارهـا الناضجة تؤكل طازجة وهي غنية بالكربوهيدرات والكالسيوم والمغنيسيوم والحديد والفوسفور والبوتاسيوم والصوديوم وفيتامين C، وتدخل في العديد من الصناعات الغذائية.

وعن التربة المثالية لها، قال شريف إن أشجار الشيكو تنمو في نطاق واسع من التربة، ولكنها تجود في التربة الخفيفة جيدة الصرف.

كما يمكن لأشجار الشيكو أن تتكيف وتنمو في التربة الحصوية والكلسية. وتحتاج أشجار الشيكو إلى ري معتدل ومنتظم، ويجب تقليل كميات المياه المستخدمة في الري خلال فصل الشتاء أو يمكن زيادة الفاصل الزمني بين مرات الري.

كما تحتاج إلى التدعيم باستخدام دعامات خشبية طبقاً للمواصفات المعتمدة وحمايتها بواسطة أقفاص حماية لمدة لا تقل عن سنة، حيث إن الشتلات الصغيرة تكون حساسة للظروف البيئية المعاكسة.

وأوضح أن أشجار الشيـكـو الناضجـة تحتاج إلى التسميد العضوي باستخدام الأسمدة العضوية المعالجة حراريا بمعدل 12,5 كجم مرة واحدة سنوياً خلال فصل الشتاء ويجب أن تقلب الأسمدة جيداً بالتربة.وأكد شريف أن الأشجار بطبيعة الحال تحتـاج إلى التقليـم حتـى تقـوى وتشــتد وتنتج ثماراً جيدة، موضحاً أن الأشـجار الصغيرة يتم تقليمها بنائياً من خلال إزالة القمة النامية قليلاً، حتى تتكاثـف أغصـانهـا، في الأشجار الكبيرة منها يتم تقليمها مرة واحدة سنوياً بغيـة تيسـير جني ثمارها، وأيضاً إزالة الأفـرع والأغصان اليابسة والميتة حتى يمكن أن يتخللها الضـوء والهواء.

وقد تكون هذه الشجرة عرضة لبعض الآفات والأمراض، حيث أشار شريف إلى أن شجرة الشيكو قد تصاب بالعديد من الآفات الحشرية منها ذبابة الفاكهة، والخنافس والحشرات القشرية، حيث تبدأ الأوراق والثمار بالتقرح، فلابد من تدارك الأمر قبل أن يتفاقم من خلال رشها بالمبيدات المناسبة لها، مع استخدام وسائل الأمان بالنسبة للثمار.

الصورة ويكيبيديا

http://www.alittihad.ae/details.php?id=76053&y=2013&article=full

الشيكو شجرة معمرة ذات قيمة اقتصادية عالية

انتشرت زراعة شجرة الشيكو ذات الثمار اللذيذة في عدد كبير من المنازل، حيث حرص الكثيرون على ضم هذه الشجرة إلى بساتين الفاكهة التي أصبحت موجودة في كل بيت، وتعتبر شجرة الشيكو ذات قيمة اقتصادية عالية علاوة على قيمتها التنسيقية وهي من أشهر الأشجار المثمرة التي نجحت زراعتها في دولة الإمارات لملاءمتها لظروف البيئة المحلية وقد تم إدخالها ضمن الأشجار المستخدمة في أعمال التشجير والزراعة التجميلية.

يقول المهندس الزراعي مدحت شريف إن شجرة الشيكو من الأشجار المعمرة وهي قائمة مستديمة الخضرة متوسطة الحجم حيث يصل ارتفاعها إلى 18 متراً تأخذ الشكل الهرمي في بداية مراحل نموها الأولى ومن ثم يأخذ التاج الشكل شبه دائري الساق قائم بني اللون، لافتاً إلى أن شبه جزيرة يوكاتان بجنوب المكسيك هي الموطن الأصلي لشجرة الشيكو.

الفروع والثمار

يبين شريف أن فروعها تنمو أفقياً أو في شكل متهدل قليلاً. وأوراقها بسيطة خضراء فاتحة اللون (والأوراق الحديثة تكون محمرة اللون) وهى ذات شكل بيضاوي مسـتطيل والعرق الوسـطى بارز من السطح السفلي والورقة معنقة يبلغ طول العنق حوالي 2 سم بينما يبلغ طول الورقة 8-12 سم وعرضها من 2.5 – 4 سم وتتجمع الأوراق في شكل حلزوني على قمة الأغصان. فيما أزهارها خنثي بيضاء اللون على شكل جرس تتكون في آباط الأوراق ويبلغ قطـر الزهرة حوالي 9.5 مم.

وثمارها لحمية ذات قشرة بنية أو بنية نحاسية يبلغ قطرها 5 – 10 سم ويتراوح وزن الثمرة الناضجة بين 75 –100 جرام واللب لونه بني فاتح إلى بني محمر ذي ملمس أملس أو رملي وهو ذو طعم حلو جداً ولطيف يجمع بين طعم الكمثري (الأجاص) وطعم الكراميل، ويوجد بداخل الثمار البذور حيث يوجد بالثمرة عدد من البذور قد يصل إلى 12 بذرة وقد تكون الثمرة بدون بذور (بناتي) والبذرة مستوية ملساء ذات لون بني غامق أو أسود ويبلغ طولها من 1.8 – 2سم.

ويوضح شريف أن ثمارها الناضجة تؤكل طازجة وهي غنية بالكربوهيدرات والكالسيوم والمغنيسيوم والحديد والفوسفور والبوتاسيوم والصوديوم وفيتامين C. ويمكن استخدامها في صناعة الجيلاتي (آيس كريم)،

أما السائل اللبني الموجود في جميع أجزاء الشجرة يستخدم في صناعة العلكة. ويتابع “تعتبر شجرة الشيكو من الأشجار الاستوائية حيث يمكن أن تنمو في المناطق الحارة والدافئة وتنمو في الشمس المباشرة كما يمكن أن تزرع وتجود بالمناطق الساحلية وتتحمل الرطوبة. وتنمو أشجار الشيكو في نطاق واسع من التربة ولكنها تجود في التربة الخفيفة جيدة الصرف، كما يمكن لأشجار الشيكو أن تتكيف وتنمو في التربة الحصوية والكلسية”.

ري معتدل

تحتاج أشجار الشيكو إلى ري معتدل منتظم ويجب تقليل كميات المياه المستخدمة في الري خلال فصل الشتاء أو يمكن زيادة الفاصل الزمني بين مرات الري. كما تحتاج إلى التدعيم باستخدام دعامات خشبية طبقاً للمواصفات المعتمدة وحمايتها بواسطة أقفاص حماية لمدة لا تقل عن سنة حيث إن الشتلات الصغيرة تكون حساسة للظروف البيئية المعاكسة. وأشجار الشيكو الناضجة تحتاج إلى التسميد باستخدام الأسمدة العضوية المعالجة حرارياً بمعدل 12.5 كجم مرة واحدة سنوياً خلال فصل الشتاء ويجب أن تقلب الأسمدة جيداً بالتربة.

ويضيف “أما شجرة الشيكو البالغة تحتاج إلى التسميد الكيميائي ثلاث مرات سنوياً باستخدام الأسمدة المركبة بطيئة الذوبان حتى يستطيع تعويض العناصر الغذائية المستنفذة في تكوين الثمار ويتم ذلك بإضافة 150- 250 جراماً من تلك الأسمدة في المرة الواحدة خلال شهر يناير ومايو وسبتمبر”. ويتابع شريف “تقلم الأشجار الصغيرة تقليما بنائيا حيث تقلم تقليماً خفيفاً فمثلا يجب إزالة القمة النامية للأشجار عند ملاحظة ارتفاعها وقلة عدد الأفرع الجانبية حيث يتم قص 2.5 – 5 سم من قمة الشجرة مما يشجع على زيادة معدل نمو الأفرع الجانية. أما الأشجار الكبيرة فيتم تقليمها مرة واحدة سنوياً بهدف الحد من ارتفاعها لتسهيل عملية جني الثمار وكذلك إزالة الأفرع الميتة والمريضة والمتزاحمة حتى يمكن للإضاءة والهواء أن تتحلل أجزاء الشجرة”.

أمراض وآفات

حول الآفات والأمراض التي قد تصاب بها هذه الشجرة، يقول شريف “يمكن أن تصاب أشجار الشيكو بالعديد من الآفات الحشرية والمرضية حيث يمكن أن تظهر الإصابة بأحد الحشرات مثل ذبابة الفاكهة الكاريبية، خنافس مايو، والحشرات القشرية، والقشريات الخضراء، وصانعات الأنفاق”.

ومن الأمراض، يورد صدأ أوراق الشيكو، والعفن الجاف لثمار الشيكو وتبقع أوراق الشيكو، وتقرح الأوراق والثمار. ويبن شريف أنه يجب سرعة اتخاذ اللازم عند ملاحظة أي مظهر من مظاهر الإصابة بالحشرات أو الأمراض باستخدام المبيد المناسب ومراعاة اتخاذ وسائل الآمان المطلوبة بالنسبة للثمار. وعادة تبدأ الأشجار البذرية في الإنتاج بعد 6 –7 سنوات من زراعة البذور أما الأشجار الناتجة بالتطعيم فإنها تبدأ في إنتاج الثمار بعد 2 _ 4 سنوات من الزراعة.

ويتراوح إنتاج الشجرة الناضجة (عمر 10 سنوات) سنوياً بين 45 –180 كيلوجراما من الثمار.

طريقة تكاثر أشجار الشيكو

يقول المهندس الزراعي مدحت شريف إن أشجار الشيكو تتكاثر إما بالتكاثر الجنسي بالبذرة وهذه الطريقة تستخدم لإنتاج أصناف جديدة أو إنتاج أصول للتطعيم عليها ولا تستخدم على النطاق التجاري لتأخر إنتاجها وعدم جودته حيث لا تكون الثمار الناتجة مشابهة تماماً للثمار المأخوذة منها البذور. أو التكاثر بالتطعيم حيث يعتبر التطعيم بالقلم أو باللصق أو بالرقعة هي طريقة الإكثار المثلى على النطاق التجاري ويجب مراعاة انتخاب الأفرع الطرفية لأخذ الطعوم منها وتعتبر الفترة الأخيرة من الصيف هي انسب وقت لإجراء التطعيم.

الصورة : ويكيبيديا

http://www.alittihad.ae/details.php?id=49448&y=2010&article=full

الرمان يزرع في التربة الملحية ويقاوم الجفاف

يحتوي على مواد قلوية وقابضة مفيدة طبياً

الرمان شجر مثمر من الفصيلة الآسية وثمرته تتميز بحبوبها الحمراء اللؤلؤية، قشورها صلبة متينة تبدو خضراء اللون ثم تنحرف إلى الحمرة مع اقترابها من النضوج. وزهره أحمر قان جميل يدعى الجلّنار.

يتراوح ارتفاع شجيرات الرمان ما بين 3-5م، وشكلها غير منتظم وكثيرة التفريع والأفرع الحديثة مضلعة الشكل لونها أبيض رمادي وقد يوجد على بعضها أشواك. وتتفتح البراعم عن نحو خضري قصير يحمل في طرفه عدة أزهار (1-5 زهرات) والأزهار لونها أحمر زاه وهي خنثى تامة. كما توجد نسبة من الأزهار العقيمة (المذكرة) وتختلف نسبة الأزهار العقيمة حسب الصنف، والسبب في عقم هذه الأزهار أن البويضات غير تامة (مختزلة).

زراعة الإكثار

تتحمل أشجار الرمان انخفاض درجات الحرارة وتنجح زراعتها على ارتفاعات مختلفة من سطح البحر تصل أحيانا إلى 4000 قدم أو أكثر ولا يتلاءم زراعة الرمان في المناطق الباردة حيث وجد أن صفات الثمار في هذه المناطق تكون أقل جودة من حيث الطعم واللون كما في جنوب أسبانيا وإيطاليا، بينما في المناطق ذات الصيف الحار مثل شبه الجزيرة ومصر والعراق تكون الثمار أكبر حجماً وأقل تلويناً وحموضة.

كما تعتبر أشجار الرمان من أنسب أشجار الفاكهة للزراعة في الترب الملحية أو القلوية. إلا أن أفضل الترب لزراعة الرمان هي التربة الطمئية العميقة الجيدة الصرف. ويمكن زراعتها والإكثار منها بأخذ عقل من خشب ناضج عمره سنة أو أكثر بطول 25-30 سم وتزرع في المشتل أو تؤخذ عقل بطول 60-80 سم وتغرس في البستان مباشرة.

كذلك يمكن إكثار الرمان بالعقل الطرفية الغضة التي توجد من نموات حديثة وتزرع في الصوب أو استخدام العقل الجذرية. ويمكن أن يدفن الفرع بأكمله وهو متصل بالأم حتى الحصول على عدد من النموات المعينة لمدة سنة أو سنتين.

وتُعتبر شجرة الرمان من الأشجار المقاومة للجفاف إلى حد كبير. وتروى أشجار الرمان المزروعة في أرض ثقيلة مرة في أول الشتاء، ومرة ثانية بعد خروج الأوراق، وثالثة بعد عقد الثمار ثم أخيرا تُروى مرة أو مرتين قبل موعد نضج الثمار بشهر واحد. ثم بعد القطف، تُروى الأشجار مرتين. ولا بد من التنبيه أن زيادة الري أثناء فترة النضج يؤدي إلى تشقق الثمار ومن ثم تصاب بالتلف.

تسميد وفوائد

تبدأ عملية تسميد الرمان عندما تُغرس في الأرض (أي عندما يكون عمرها سنة) ولكن يمكن البدء بالتسميد في السنة الثالثة اعتمادا على خصوبة التربة، ويعتبر السماد العضوي المتحلل أنسب الأسمدة وأجودها. و يُعطى منه مقدار 20 كج للشجرة الصغيرة و40 كج للشجرة المتوسطة و80 للأشجار البالغة.

ويوجد في كل 100 جرام من حبوب الرمان بعض من العناصر الغذائية مثل الكالسيوم 8 مليجرام، والبروتين 1.3جرام، والفسفور 20 مليجرام، والدهن 0.8 جرام، والحديد 0.8 مليجرام، والكربوهيدرات 41.7 جرام، والبوتاسيوم 658 مليجرام. بالإضافة إلى السكريات ونجد أن قشر الرمان الداخلي والخارجي له فوائد طبية وذلك لاحتوائه على مواد قلوية ومواد قابضة، فهو دواء لطرد الديـدان من الأمعاء خاصة الدودة الشريطية.

ويستخدم القشر أيضاً كمادة قابضة للبطن حيث تجفف القشور وتطحن وتستخدم عند الحاجة، كما أنه نافع للحلق والصدر والرئة، جيد للسعال، وماؤه ملين للبطن وحامضه قابض لطيف ينفع المعدة الملتهبة ويدر البول ويسكن الصفراء ويقطع الإسهال ويمنع القيء ويقوي الأعضاء وقد وجد الباحثون أن تناول مقدار قليل من شراب الرّمّان كل يوم يعكس التصلب والتضييق في الشرايين المغذية للرقبة والدماغ، مما يساعد في الوقاية من مضاعفات التصلب الشرياني المسبب للسكتات الدماغية وأمراض الخرف، كما أرجع الخبراء هذه الفوائد إلى غنى شراب الرمان بمجموعة كبيرة من المواد القوية المضادة للأكسدة التي تعيق عمليات تأكسد البروتينات قليلة الكثافة الحاملة للكوليسترول السيئ والمسببة لتصلب الشرايين.

الصورة : قوقل

http://www.alittihad.ae/details.php?id=62457&y=2010&article=full

قصب السكر المصري ينمو في تربة أبوظبي

شجعت النهضة الزراعية التي تحققت للإمارات منذ أواخر القرن الماضي بدءا بزراعة الصحراء وتشجيرها مروراً بامتداد اللون الأخضر فيها وصولاً إلى انتشار ملايين أنواع الزهور المتعددة الألوان في حدائقها وطرقاتها؛ العديد من أبناء الدولة على اختبار زراعات بكميات بسيطة جداً من قبيل التجربة.

من هذا المنطلق جلب سيف القبيسي من مصر بذارا وشتلات صغيرة من «قصب السكر» ليزرعها في حديقة منزله على الرغم من معرفته أن قصب السكر يحتاج إلى أرض طينية سوداء وثقيلة وغنية بالطمى وهي ذات التربة التي تتوافر في الصعيد المصري، لكن مدير مصنع للسكر في نجع حمادي (مدينة صعيدية) أخبره بعد أن لاحظ إصراره على زراعة قصب السكر في مدينته أبوظبي إن «ذلك ممكناً».

إلى ذلك، يقول القبيسي «قرأت الكثير عن قصب السكر قبل أن أجلب معي من مصر بعض البذار والشتلات من قصب السكر، وهو نبات معمر يتبع الفصيلة النجيلية ويتضمن عدة أنواع (القصب النبيل، والبري، والصيني، والآسيوي). وتختلف هذه الأصناف في صفاتها واحتياجاتها البيئية ومدى مقاومتها للآفات».

ويضيف «بعد أن شاهدت بعض شجيرات قصب السكر في أطراف العاصمة أبوظبي وفي منطقة حدبة الزعفران بشارع المرور، عرفت أن ثمة إمكانية ولو ضئيلة في زرع هذه الشجيرة في تربتنا. وبالفعل زرعتها في حديقة منزلي قبل عدة أشهر، فنمت وطالت بشكل جيد يؤكد صلاحية زراعتها في بعض التربة المحلية إذا خضعت لعناية وإشراف مختصين خاصة أنه يحتاج درجات حرارة مرتفعة».

من جهته، يقول صالح فخر الدين، بائع نباتات حدائق، حول طريقة تكاثر ونمو قصب السكر «يتكاثر قصب السكر عن طريق العقل الساقية التي تؤخذ من المزارع القديمة بطول من 55 إلى 65 سم بحيث تحتوي على 4 إلى 5 براعم، حيث يتم غرسها تماماً في التربة، ويحتاج إلى فترة تتراوح من 10 إلى 22 شهراً ليتم نضجه، فهو من نباتات النهار القصير، ويحتاج إلى حرارة عالية تسرع من نموه وتساعد على تخزين السكريات في سيقانه، ويحتاج كذلك إلى توافر كميات كبيرة من مياه الري وتسميد جيد».

أما الدكتور محمد علي باشه، فيقول «يزعم المتحمسون لهذا النبات بأن الفراعنة الذين بنوا الأهرام كانوا يشربون عصير القصب، فمن فوائده أنه يساعد على الهضم، وهو مفيد لإزالة بحة الصوت والسعال، وهو مدر للبول ومفيد للكلى والصفار والحرقان، كما يمد الإنسان بالطاقة وينظف ويقوي الكبد، وبه الفيتامينات الخاصة ببناء الجسم، ويعالج حالات عسر الهضم، ويساعد على تقوية العظام». ويضيف باشه «لا تقتصر الأهمية الاقتصادية لقصب السكر في إنتاج السكر أو شرب العصير، بل إن هناك العديد من الصناعات الثانوية التي يمكن أن تقوم على المنتجات الثانوية لقصب السكر، حيث يمكن تصنيع الخل والعسل الأسود، كما تستخدم المصاصة في صناعة الورق والخشب وفي صناعة الحرير الصناعي، واستخراج الشمع من الطبقة الخارجية لسيقان النباتات والاستفادة منه».

ويعد قصب السكر أهم محصول عالمي يزرع لغرض إنتاج سكر المائدة المعروف، ويتم إنتاج السكر أيضاً من محصول آخر هو بنجر السكر، إلا أن أكثر من 66% من الإنتاج العالمي للسكر يأتي من القصب.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=85763&y=2010

 

عنب البحر «الليمبو» من الأشجار المحببة في الخليج

تجود زراعتها في المناطق الساحلية

الليمبو أو الهمبو كما يطلق عليه في بعض مناطق الدولة، من نباتات البيئة المحلية التي ترعرعت وتأقلمت في هذا الوسط الترابي، وتعتبر شواطئ أميركا الاستوائية والكاريبي الموطن الأصلي لهذه الشجرة. فهي شجيرة استوائية تجود زراعتها في المناطق الساحلية.

ويشير الخبير الزراعي مدحت شريف من بلدية دبي: إن الليمـبو شـجرة صغيرة مستديمة الخضرة يمكن ان يصل ارتفاعها إلى 8 أمتار أوراقها بسـيطة دائرية إلى قلبية الشـكل جلدية سـميكة لامعة ذات لون اخضـر إلى زيتوني ويبلغ قطــر الورقة حوالي 20سم حافة الورقة تامة والتعريق ريشي شبكي والعروق ذات لون أحمر والقلف أملس ذو لون أصفر الأزهار أحادية الجنس ثنائية المسكن وهي عطرية بيضاء صغيرة تتكون في نورة سنبلية.

والثمار تتكـون على الاشــجار المؤنثة في عناقيد العنب ومن هنا سـميت بعنب البحر والثمـرة المسـتديرة الشـكل يبلغ قطرها حوالي 2سم وتتكون من جزء لحمي بداخله البذرة التي تحتوي على الجنين وتكون الثمرة ذات لون أخضـر في بداية تكـوينها ومن ثم تتحول إلى الأبيض ثم إلى اللون القرمزي عند نضجها.

وعادة ما تزهر هذه الشجرة خلال شهر أبريل ومايو وتعقد الثمار خلال شهر مايو وتنضج غالبا في يونيو.

ويضيف شريف أن هذه الشجرة تنمو في الشمس المباشرة والظل الجزئي وتتحمل درجات الحرارة المرتفعة والرطوبة كما انها تقاوم الرياح ولكنها لا تقاوم الجفاف ولا تتحمل الصقيع.

وتحتاج هذه الشجرة إلى كميات متوسطة من المياه ويجب الاهتمام بالري المنتظم المعتدل خلال مراحل زراعتها ويعتبر نظام الري بالتنقيط هو الأنسب لري هذه الشجرة، وتتكاثر هذه الشجرة بعدة طرق منها التكاثر الجنسي حيث يتم زراعة البذور بعد نزعها من الثمار وغسلها وتجفيفها مباشرة وتوضع في المهادة المجهزة بتربة مخلوطة من الرمل والبيتموس والبيرلات وتتوالى الري حتى الإنبات.

أما التكاثر الخضري فيتم بالعقلة لإكثار شجرة عنب البحر لإنتاج نباتات جديدة ومشابهة لصفات الشجرة المأخوذة منها العقل ويجب ان تأخذ العقل من أفرع عمرها حوالي سنة وتزرع العقل في المهاد المجهزة بتربة مخلوطة من البيتموس والبيرلات بنسبة 1إلى 1 ولسرعة تكوين الجذور على العقل كما يمكن تجريح العقل او معاملتها بأحد هرمونات التجذير، أو بالترقيد حيث يمكن إجراء الترقيد الأرضي في حال نمو الأشجار بطريقة مفترشة أو الترقيد الهوائي لأفرع الشجرة حيث يمكن بهذه الطريقة إنتاج شتلات كبيرة مشابهة للأم تماما خلال فترة زمنية قصيرة لا تزيد عن شهرين.

وتحتاج هذه الشجرة لإجراء عملية التقليم خاصة خلال العشر سنوات الأولى لزراعتها بهدف تشكيل هيكل الشجرة والمحافظة عليها، وتتعرض جذور هذه الشجرة للإصابة بالثاقبات كما تصاب بالحلم الأصفر والعناكب خاصة على الأوراق العلوية.

وحول منافعها يوضح شريف قائلاً: من حيث استعمالاتها وفوائدها فهي من الأشجار التي تصلح للزراعة في المناطق التي تعاني من ارتفاع التلوث به وسوء صرف تربتها كما تصلح لزراعتها كشجرة زينة وارفة الظلال ونجد ان ثمارها صالحة للاكل وهي محببة لسكان منطقة الخليج فيتم تناولها مباشرة عند قطفها من الشجرة أو عمل مخلل كما يستخدم الثمار في صناعة الجيلي، ومغلي الخشب يستخدم كصبغة حمراء كما ان أجزاء الشجرة لها استخدامات واسعة في مجال الطب الشعبي حيث يستخدم صمغ اللحاء في علاج أمراض الحنجرة وجذورها تستخدم لعلاج الدوسنتاريا.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=13304&y=2011

شجيرة العنب ظل جميل وثمر لذيذ

العنب ثمرة ناعمة قشرة، عصرية، تنمو على ألواح خشبية، تتدلى منها عناقيد ما بين ست ثمرات إلى ثلاثمائة ثمرة. ويتفاوت لون ثمار العنب بحسب أصنافه وتكون ألوانها إما سوداء أو زرقاء أو بنفسجية أو ذهبية اللون تميل إلى الخضرة أو بيضاء. ونباتات العنب متسلقة خشبية معمرة متساقطة الأوراق لا تمكنها من النمو الرأسي القائم بدون التسلق بمحاليق على دعامات مناسبة. ويمكن زراعة أشجار العنب في مختلف أنواع التربة وتجود زراعته في الأراضي الرملية وكذلك الأراضي الطينية وأفضل أنواع الأراضي لزراعتها هي التربة الرملية الطينية والتربة الصفراء الغنية بالعناصر الغذائية. وتجود زراعة العنب في المناطق ذات المناخ المعتدل وخصوصاً في المناطق التي تمتاز بصيف طويل يسود فيه الطقس الدافئ وفصل شتاء بارد تمر فيه شجرة العنب بفترة سكون كافية. حيث تزرع أشتال العنب في حفر يتراوح قطرها من 60 إلى 70 سم وعلى مسافات تتوقف على نوع العنب وطريقة تربيته.

ويمكن نقل اشتال العنب من المشتل إلى الارض الدائمة في أوائل الشتاء. وهناك عدة طرق لتربية غراس العنب منها الرأسية حيث يتكون من الجزء العلوي من الغرسة في التربة الرأسية من الساق وعدد من الاذرع القصيرة يتراوح ما بين 4 إلى 7 والدوابر الثمرية المحمولة على الأذرع القصيرة وتعتبر طريقة التربية الرأسية من أكثر طرائق تربية العنب شيوعا وفيما يلي الخطوات التربية، فبعد الزراعة مباشرة يتم اختيار قصبة قوية على الغرسة وتزال باقي القصبات وتقصر القصب التي تم اختيارها إلى 1-2 عين فوق نقطة التطعيم ثم يغطى الجزء المتبقي من الغرسة بالتراب المفك حتى بداية موسم النمو وذلك لحماية الجزء من تقلبات الطقس

وتظهر في بداية موسم النمو بعض النموات من البراعم التي بقيت على الغرسة عند تقليم الزراعة وتنمو هذه الأغصان لتخترق كومة التربة التي تغطي الغرسة ثم يرفع التراب عن هذه الافراخ وباقي أجزاء الغرسة حتى بضعة سنتيمترات دون نقطة التطعيم التي يجب أن تكون ظاهرة فوق سطح التربة، وبعد رفع التراب يتم تفقد نقطة التطعيم للتأكد من عدم وجود أية جذور تنمو من الطعم وفي حال وجود مثل هذه الجذور يجب إزالتها كلياً كي تعتمد الغرسة في نموها الجذوري للأصل ثم يتم اختيار أفضل الأغصان الجديدة من حيث الموقع وقوة النمو ويتم ربط هذا الغصن إلى دعامة مؤقتة مغروسة في الأرض بجوار غرس العنب، ويفضل أن لا يقل ارتفاع الدعامة عن 100 -150 سم وتزال جميع النموات الأخرى وعند وصول هذا الغصن إلى الارتفاع المطلوب يتم تقصيره إلى ارتفاع مناسب يتراوح بين 60 إلى 70 سم وذلك لتشجيع تكوين نموات جانبية عليه.

وهناك أيضا التربية القصبية وتعتبر هذه الطريقة هي إحدى طرق تربية العنب على الأسلاك ويتكون هيكل الغرسة في هذا النوع من التربية من ساق الغرسة قصبتين أو أكثر.

وهناك أيضا التربية الزاحفة تعتبر هذه الطريقة اكثر الطرق لتربية العنب وفيها يتآلف الهيكل الأساسي للغرسة من الساق الرئيسي وتمثل الامتداد الطبيعي لساق الغرسة ويضاف إلى ذلك عدد من الأذرع الثانوية المحمولة على الذراع الرئيسية.

والتربية على المعروشات تعتبر أكثر طرق تربية العنب تكلفة ويعود ذلك لارتفاع أسعار المواد اللازمة لتدعيم الغراس. ومن الآفات التي قد تصاب بها العنب البياض الدقيقي ويتم القضاء عليه باستعمال المبيدات الفطرية، كما قد تتعرض ثمار العنب للدود ويتم رشها بمبيد حشري خاص للقضاء على هذه الآفة.

ومن حيث التسميد يتم تسميد العنب كل عام حيث ينثر السماد على سطح الأرض، كما يمكن تسميده بالسماد الكيماوي المركب وتتم عملية التسميد بنثر السماد بعيداً عن الساق ثم تروى الأشجار بالماء من أجل ذوبان السماد.

ومن حيث الري فالعنب بحاجة إلى الماء ولكن كمية الماء واحتياجه له يختلف وفقاً للمواسم والطقس ويراعي تقليل الماء فترة الإزهار وتضاف لها بالتدريج بعد فترة.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=19986&y=2011