كيف تحولين أحذيتك القديمة لأواني نباتات أنيقة؟

يعد نشاط إعادة التدوير كنزًا مغفلًا عنه بأغلب البيوت، إلا أن له ميزة منزلية موفرة كبيرة، وليس فقط غير مكلف، ولكن يسمح لنا بمنح حياة جديدة للأغراض القديمة، ويساعد في الوقت ذاته على إنقاذ البيئة المحيطة من خلال الاستفادة من الموارد المتاحة لتصنيع أغراض جديدة.
فيمكن إعادة توظيف الأحذية القديمة، وتحويلها لجانب مشرق وأنيق، يضفي لمسة على ديكور منزلك بالهواء الطلق، عن طريق زراعة بعض النباتات ووضعها في وضع مناسب، وهو ضمن أرخص وأفضل الطرق لإضافة نمط الأناقة إلى ساحة المنزل الخارجية.
ولتكن بشكل مناسب، توخي الحذر في توفير فتحات صغيرة بباطن الأحذية للمساعدة في امتصاص المياه، والتأكد من أنها كبيرة بما يكفي لتسهيل تصريف المياه بشكل صحيح.
كما يمكن إزالة رباط الحذاء أو استخدامه للتعليق على الجدار، ويجب العناية بالتربة على فترات منتظمة تبعًا لنوع التربة التي يحتويها كل حذاء، مع التعرض للشمس والرطوبة الكافية.المدينة نيوز

قصب السكر المصري ينمو في تربة أبوظبي

شجعت النهضة الزراعية التي تحققت للإمارات منذ أواخر القرن الماضي بدءا بزراعة الصحراء وتشجيرها مروراً بامتداد اللون الأخضر فيها وصولاً إلى انتشار ملايين أنواع الزهور المتعددة الألوان في حدائقها وطرقاتها؛ العديد من أبناء الدولة على اختبار زراعات بكميات بسيطة جداً من قبيل التجربة.

من هذا المنطلق جلب سيف القبيسي من مصر بذارا وشتلات صغيرة من «قصب السكر» ليزرعها في حديقة منزله على الرغم من معرفته أن قصب السكر يحتاج إلى أرض طينية سوداء وثقيلة وغنية بالطمى وهي ذات التربة التي تتوافر في الصعيد المصري، لكن مدير مصنع للسكر في نجع حمادي (مدينة صعيدية) أخبره بعد أن لاحظ إصراره على زراعة قصب السكر في مدينته أبوظبي إن «ذلك ممكناً».

إلى ذلك، يقول القبيسي «قرأت الكثير عن قصب السكر قبل أن أجلب معي من مصر بعض البذار والشتلات من قصب السكر، وهو نبات معمر يتبع الفصيلة النجيلية ويتضمن عدة أنواع (القصب النبيل، والبري، والصيني، والآسيوي). وتختلف هذه الأصناف في صفاتها واحتياجاتها البيئية ومدى مقاومتها للآفات».

ويضيف «بعد أن شاهدت بعض شجيرات قصب السكر في أطراف العاصمة أبوظبي وفي منطقة حدبة الزعفران بشارع المرور، عرفت أن ثمة إمكانية ولو ضئيلة في زرع هذه الشجيرة في تربتنا. وبالفعل زرعتها في حديقة منزلي قبل عدة أشهر، فنمت وطالت بشكل جيد يؤكد صلاحية زراعتها في بعض التربة المحلية إذا خضعت لعناية وإشراف مختصين خاصة أنه يحتاج درجات حرارة مرتفعة».

من جهته، يقول صالح فخر الدين، بائع نباتات حدائق، حول طريقة تكاثر ونمو قصب السكر «يتكاثر قصب السكر عن طريق العقل الساقية التي تؤخذ من المزارع القديمة بطول من 55 إلى 65 سم بحيث تحتوي على 4 إلى 5 براعم، حيث يتم غرسها تماماً في التربة، ويحتاج إلى فترة تتراوح من 10 إلى 22 شهراً ليتم نضجه، فهو من نباتات النهار القصير، ويحتاج إلى حرارة عالية تسرع من نموه وتساعد على تخزين السكريات في سيقانه، ويحتاج كذلك إلى توافر كميات كبيرة من مياه الري وتسميد جيد».

أما الدكتور محمد علي باشه، فيقول «يزعم المتحمسون لهذا النبات بأن الفراعنة الذين بنوا الأهرام كانوا يشربون عصير القصب، فمن فوائده أنه يساعد على الهضم، وهو مفيد لإزالة بحة الصوت والسعال، وهو مدر للبول ومفيد للكلى والصفار والحرقان، كما يمد الإنسان بالطاقة وينظف ويقوي الكبد، وبه الفيتامينات الخاصة ببناء الجسم، ويعالج حالات عسر الهضم، ويساعد على تقوية العظام». ويضيف باشه «لا تقتصر الأهمية الاقتصادية لقصب السكر في إنتاج السكر أو شرب العصير، بل إن هناك العديد من الصناعات الثانوية التي يمكن أن تقوم على المنتجات الثانوية لقصب السكر، حيث يمكن تصنيع الخل والعسل الأسود، كما تستخدم المصاصة في صناعة الورق والخشب وفي صناعة الحرير الصناعي، واستخراج الشمع من الطبقة الخارجية لسيقان النباتات والاستفادة منه».

ويعد قصب السكر أهم محصول عالمي يزرع لغرض إنتاج سكر المائدة المعروف، ويتم إنتاج السكر أيضاً من محصول آخر هو بنجر السكر، إلا أن أكثر من 66% من الإنتاج العالمي للسكر يأتي من القصب.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=85763&y=2010

 

تجارب ناجحة لإنتاج شتلات النخيل بقناني المياه البلاستيكية

 

هل يمكن إنتاج شتلات النخيل بواسطة نوى التمر بطريقة سهلة وبكميات كبيرة وبتكلفة بسيطة وبأقل كمية ممكنة من المياه؟..تساؤل حاول المواطن عبدالرزاق عبدالله أنوهي من سكان منطقة الطوار بدبي الإجابة عليه خلال رحلة سنوات من التجارب.

وقال عبدالرزاق إنه بدأ قبل نحو 10 سنوات يفكر ويخطط لإجراء تجارب لمعرفة مدى إمكانية إنتاج شتلات النخيل بواسطة نوى التمر بطريقة سهلة وبتكلفة بسيطة، وانه عمد أولا إلى استخدام قناني المياه البلاستيكية الفارغة بحجم 1,5 لتر و5 لترات بعد أن قام بتجهيزها بطريقة خاصة من حيث الفتحات المناسبة ووضع التربة فيها، حيث يساعد هذا على إعادة استخدام القناني أكثر من مرة وبالتالي المساهمة في حماية البيئة.

وأوضح أنه نجح في إنتاج شتلات من أصناف النخيل المختلفة مثل خضراوي وخنيزي وخلاص ويبري وشيشي وزغلول وخصوئي وسكري ورشودية وبرحي ومبروم ونغال وليشت وهلالي وخلاص والخرج وخلاص والقصيم.

اضاف “ان هذه هي السنة الثالثة التي تثمر فيها نخلة عجوة المدينة المنورة في منزله، وان العذج يكبر سنة بعد أخرى وقد تم إنتاج شتلتها أصلاً من بذرة في قنينة مياه وبعدما كبرت زرعها في أرض مستديمة”، واضاف “ان بلح عجوة المدينة المنورة يكون أصفر اللون في مرحلة البسر ثم يتحول إلى اللون الغامق في مرحلة الرطب ويكون لذيذ الطعم ويتحول إلى اللون الأسود في مرحلة التمر”.

وأجرى عبدالرزاق العديد من التجارب المقارنة لمعرفة أفضل وأسهل الطرق المناسبة لإنتاج النخيل من النوى في القناني البلاستيكية حيث من المتوقع أن ينتهي خلال السنوات الثلاثة المقبلة من الحصول على نتائج مهمة. وتوقع في ضوء النتائج المبشرة من حيث جودة النمو أن تفتح التجربة مجالا كبيرا في المستقبل لإحداث قفزات كبيرة في إنتاج وزراعة النخيل في الدولة والمنطقة إلى جانب الطرق الأخرى المتعارف عليها.

وقال عبد الرزاق إنه لو تم اتباع أسلوبه في زراعة النخيل فإنه يمكن في المستقبل القريب إنتاج كميات كبيرة جداً من الشتلات وبالتالي زراعة ملايين من النخيل سنويا بأسهل الطرق وبأقل مجهود وبأقل كمية من المياه وبأقل التكاليف، حيث تتميز الشتلات التي ينتجها بسهولة الحمل والنقل لأنها موجودة في قناني بلاستيكية متماسكة، كما يمكن إنتاج 100 شتلة في مساحة صغيرة لا تزيد على متر مربع واحد، إضافة إلى أن الشتلة الواحدة التي عمرها بين سنة و5 سنوات تحتاج إلى كمية قليلة من المياه للحصول على نمو جيد يقدر بحوالي 60 إلى 100 ملل يوميا وهي كمية تقل 30 مرة عن كمية المياه التي يتم ريها للشتلات في الزراعة التقليدية.

وأوضح أن لديه أفكاراً كثيرة يمكن تحويلها إلى خطط ثم إلى برامج عمل مفيدة ومن خلالها يمكن إنتاج حوالي عشرة ملايين شتلة في السنة بأقل المصاريف والإمكانيات. وقال في آخر كلمة “لا ترموا النواة إنها نخلة”.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=78182&y=2011

مزارع ينجح في زراعة خضراوات اقتصادية

نجح مواطن من المنطقة الغربية في إنتاج كميات من الخضراوات الإقتصادية القادرة على المنافسة في الأسواق المحلية والخارجية بواسطة الزراعة المائية، ومنها الخيار والثوم والبطاطا، التي أعطت التجارب المبدئية لها نجاحاً كبيراً لإنتاج أول محصول منها داخل المزارع المائية في المنطقة، بالإضافة إلى زراعة خضراوات أخرى، ذات جودة عالية ومقاومة للأمراض، مقارنة بباقي الزراعات الأخرى وبتكاليف إنتاجية أقل بكثير من الزراعة التقليدية.

أوضح المواطن صالح محمد بن يعروف المنصوري صاحب المزرعة، الذي يتسلح دائما بالعزيمة والإرادة في حياته العملية، ويصر على تحقيق أهدافه، أن الزراعة المائية من أنجح الوسائل الزراعية المناسبة لطبيعة ومناخ دولة الإمارات، خاصة وأنها تسهم في توفير 89% من المياه المستخدمة في الري، وهو ما يسهم بشكل فعال في الحفاظ على الموارد المائية بالدولة، ويحقق مفهوم التنمية المستدامة.

وأكد المنصوري أن فكرة إنشاء مزرعة مائية جاءت عقب زيارة له الى سنغافورة، اطلع خلالها على أفضل الأساليب الزراعية المستخدمة هناك، والتي تحقق نتائج اقتصادية تتناسب وطبيعة دولة الإمارات، وأعجبته الفكرة، وقرر تنفيذها في مزرعته بمحاضر ليوا في المنطقة الغربية، وذلك بالتعاون مع هيئة البيئة، التي وفرت له المكونات بتكاليف مبسطة، مشيراً إلى أنه بدأ في استخدام أسلوب زراعي يتميز بالبساطة والسهولة، مقارنة بباقي أنواع الزراعات المائية الأخرى، التي تعتمد على توفر أجهزة لتنقية المياه وتعقيمها من البكتيريا والطفيليات والأمراض النباتية الأخرى، والحفاظ على درجات حرارة المياه، وكذلك أجهزة التغذية.

ري النباتات

أوضح المنصوري أن دورة الزراعة في المزارع المائية الأخرى تبدأ من خلال ضخ المياه بوفرة إلى مجاري ري النباتات، على أن يتم تجميع الفائض من هذه المياه داخل خزانات، ليتم معالجتها بواسطة أجهزة خاصة لذلك، قبل أن يتم تحويلها إلى جهاز يستخدم لتعقيم المياه وقتل الطفيليات، وبعدها تنتقل المياه إلى جهاز وضع المغذيات والأسمدة، ثم أجهزة التبريد، ليعاد استخدامها في الزراعة مرة أخرى.

وقال إن هذا النظام معقد ومكلف أيضا وهو ما دفعه إلى وضع نموذج بسيط للزراعة، يتسم بدفع كميات بسيطة من المياه على قدر الاستخدام الفعلي للنباتات، وهذه الكميات تكون مدروسة ومحدودة، وبالتالي يكون مقدار الفائض من المياه المستخدمة في الزراعة بسيطاً جداً، وهو ما يوفر نسبة كبيرة من المياه المهدورة، وكذلك الأسمدة والمغذيات المستخدمة في الزراعة. واستعرض المنصوري أهمية الري في الزراعة المائية (HYDROPONIC)، الذي يكون في نطاق مائي مغلق بما يعني إمكانية ري المحصول مرات عدة من الماء الراجع نفسه، بما يساهم في توفير قدر من المياه يصل إلى نسبة 89%، مما يمنع هدر المياه، ويساهم بصورة تلقائية في الحفاظ على البيئة، والمياه الجوفية مقارنة بالزراعة التقليدية الأخرى.

وبين أن الزراعة المائية يمكنها أن توفر نسبة 90% من الحاجة لاستخدام الأسمدة، مما يقلل الأضرار التي يمكن أن تتسبب بها الأسمدة على البيئة والمياه الجوفية عدا عن المنفعة الاقتصادية ومنها زيادة الإنتاج بنسبة تصل إلى 300% وإطالة عمر النبات ومقاومته للعوامل الجويـــة، بالإضافة إلى التخلص من أمراض التربة وأهمها «نيماتودا تعقل الجذور» و«نيماتودا تقرح الجذور»، وأمراض فطرية أخرى منها «فيو زاريوم ــ رايزكتونيا ــ إلخ» لعدم وجود تربة مستخدمة في الزراعة.

حل مشكلة الضوء

وأكد صالح المنصوري أنه يقوم حاليا بمحاولات إنتاج البطاطا داخل مزرعته، حيث أظهرت المؤشرات المبدئية نتائج متميزة ومبشرة، ليكون أول مواطن ينجح في زراعة البطاطا بهذه الوسيلة وباستخدام ليف النخيل وبعض الأدوات البسيطة الأخرى لحل مشكلة الضوء التي تعوق زراعته في المزارع المائية، موضحاً أن نجاح هذه التجربة واكتمالها سيحقق نقلة نوعية في الكميات التي سيتم إنتاجها والمردود الاقتصادي منها.

وأشار المنصوري، إلى أن مركز خدمات المزارعين نجح في حل مشكلة التسويق التي تصادف أغلب أصحاب المزارع، وذلك من خلال قيام المركز باستلام إنتاجه بأسعار معقولة، وإن كانت أقل في بعض الأحيان من أسعار السوق الخارجي إلا أنها تتسم بالثبات والاستمرارية على عكس التجار الذين قد يعطون أسعارا مرتفعة في بعض الأحيان، لكنهم يرفضون استلام الإنتاج بأسعار معقولة في بقية الأوقات.

وذكر المنصوري، أن مزرعته مفتوحة بشكل دائم لأصحاب المزارع من أهالي المنطقة الغربية الراغبين في الاطلاع على تجربته، والاستفادة منها من أجل تطبيقها داخل مزارعهم حيث يكون في استقبالهم مشرف المزرعة عبدالبديع الحمادي الذي يقدم لهم شرحاً كافياً حول المزرعة، وكيفية الاستفادة منها في تحقيق نتائج اقتصادية متميزة، خاصة أن مركز خدمات المزارعين يمكن أن يقدم لهم الدعم الفني والإرشادي، بجانب خدمات التسويق مثلما استفاد هو من هذه الخدمات في تجربته.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=19830&y=2012&article=full