بالصور : 9 نباتات لطرد الحشرات!

هنالك عدد من النباتات الطبيعية التي يستطيع الشخص استخدامها لطرد و إبعاد الحشرات بدلاً من المواد الكيميائية المصنعة. سنتحدث الآن عن بعض من النباتات اللواتي يمتلكن تلك الخواص.

1- الأترجة:

الأترجة من أشهر المكونات الموجودة داخل معظم المواد الطاردة للحشرات، تُعتبر من النباتات التي تجذب الحشرات لنحوها، وهي من النباتات سهلة الزراعة و يصل طولها نحو 5-6 أقدام، و تعتبر من أفضل الخيارات المستخدمة في الوقت الحالي.

2- المليسا:

تُعتبر المليسا من الخيارات الأخرى التي يُمكن استخدامها؛ على الرغم أنها من النباتات العدائية نوعاً ما في نموها؛ إذ انها تتميز بسرعة نموها حتى في المناطق غير المشمسة، و يُمكن تجفيف أوراقها و الاستفادة منها لصنع شاي عشبي ذو مذاق رفيع.

3- النعناع البري:

نُشرت دراسة في 2010 أثبتت أن نبتة النعناع البري تحتوي على مواد فعالة بمقدار 10 مرات أكثر من مادة تُدعى DEET داي ايثيل توليميد الموجودة في معظم البخاخات الطاردة للحشرات، و تُعتبر من النباتات المتميزة بسرعة نموها ومن أفضل الخيارات الطبيعية لإبعاد الحشرات.

4- الزهرة المخملية:

تُعتبر من النباتات السنوية، ومن الخيارات الجيدة للاستخدام لانها تحتوي على مادة فعالة من مجموعة تُسمى بيرثرين Pyrethrum (الموجودة في معظم المواد الكيميائية الطاردة للحشرات)، و من مميزات هذه النيتة أزهارها الجذابة التي تكون فعالة في إبعاد الحشرات.

5- الريحان:

يُعتبر الريحان من النباتات شائعة الاستخدام خصوصاً في الطهي، ولكن الأكثر عجباً هو احتوائه على مواد فعالة لطرد الحشرات أيضاً.

6- اللافندر:

يُعتبر اللفندر من النباتات الجميلة جداً لأن يحتويها الشخص في منزله لإضفاء ناحية جمالية عليه؛ فيُمكن إبقاؤه بجانب النافذة المشمسة أو في حديقة المنزل، و يحتوي أيضاً على خواص لطرد الحشرات و إبعادها.

7- النعنع:

نعلم بأن للنعنع رائحة و طعم مميزين؛ مما يجعل الحشرات بعيدة عن الأرجاء و يمكن الاستفادة منهم في الطعام و الشراب، و تمتلك أوراق النعنع خاصية مضادة للحكة في حال تعرض الشخص للعض من قبل الحشرات.

8- الثوم:

لسوء الحظ؛ للأشخاص الذين يتناولون الطعام الايطالي بكثرة، أثبتت الدراسات أن ليس هناك علاقة لأكل الثوم و طرد الحشرات الا اذا كان بكميات كبيرة جداً، ولكن وجود الثوم كنبتة يعمل ذلك، و لهذا لا ضرر من وجوده في الحديقة بين النباتات الاخرى لاضافة تلك الخاصية.

9- الروزمري:

يُستخدم الروزمري (نظراً لجمال أزهاره) في تزيين أطباق السمك، أو اضفاء نكهة للطبخ، و لكن يُمكن الاستفادة منه بوضعه في الحديقة لطرد الحشرات.

المدينة نيوز

القضاء على الأعشاب الضارة يحتاج إلى تكنولوجيا ووقت

الطرق الوقائية تمنع نموها

يجب أن لا يتوقع المزارع حلولاً بسيطة لإدارة الأعشاب الضارة، ولكن عليه أن يعتبر القضاء على الأعشاب الضارة عملية مستمرة وتحتاج إلى تكنولوجيا ووقت، ويمكن القضاء على مجموعة من الأعشاب المتشابهة بطرق مختلفة، نتيجة اختلاف الظروف التي تنمو فيها، وتتضمن مكافحة الأعشاب تهيئة وتحضير مهد البذور ومحاصيل الغطاء النباتي، وتحتاج عملية المكافحة لإدارة ماهرة ومحترفة، وتتطلب مزارعين يهتمون كثيراً بطرق الوقاية.

طرق وقائية

يقول خليفة عبيد من منطقة السهيلة بالمنطقة الوسطى، والذي يملك إنتاجاً زراعياً يحافظ عليه بنفسه ويشرف على عمل المزارعين الذين يعملون لديه، إن أفضل طريقة لمكافحة الأعشاب التي تنمو في التربة الزراعية أو حول الأشجار والنباتات، تتمثل في استخدام الطرق الوقائية التي تمنع نمو الأعشاب كما تمنع تلوث الآلات الزراعية ومياه الري من تواجد بذور الأعشاب، لأن وجود تلك الأعشاب على أطراف الحقول أو بين الأشجار يؤثر بشكل كبير على المنتج الزراعي، وعلى نمو الأشجار، وتنافس نباتات الغطاء النباتي والسماد الأخضر تلك الأعشاب على الضوء والماء والعناصر الغذائية، وبذلك تعتبر طريقة نافعة في الحد من انتشار الأعشاب، وعندما تتضمن الدورة الزراعية زراعة محصول تغطية فإن هذا المحصول يعيق نمو وانتشار الأعشاب، ويمكن لنباتات التغطية أن تظلل أو تعيق نمو النباتات العشبية المعمرة، كما أن بعض المحاصيل يقمع الأعشاب من خلال إفراز مواد تبيد تلك الأعشاب والحشائش الضارة.

حراثة التربة

ويضيف: من المهم حراثة التربة قبل الزراعة ويمكن توقيت عملية الحراثة لتقليل أعداد بذور الأعشاب في التربة، وهناك طريقة مناسبة لمعرفة ما إن كانت التربة بها بذور أعشاب طفيلية، عن طريق ري التربة قبل الحراثة وتترك حتى تنمو تلك الأعشاب ومن ثم تحرث لتقلع وتقتل، ولكن يجب تركها مدة كافية لإنبات معظم بذور تلك الأعشاب.

والمحراث السطحي يمكن أيضا أن يعطي نتائج فعالة في القضاء على الأعشاب التي تتميز بذورها بفترة حياة طويلة، لأن تلك المحاريث تعمل على قلب التربة بشكل جيد، بحيث تطفو البذور المدفونة على السطح، وأيضا يمكن تعريض الأعشاب لحرارة تصل إلى مائة درجة مئوية مما يؤدي إلى تخثر البروتين في الأوراق وتفجر جدران الخلايا، ما يؤدي إلى جفافها وموتها، ولكن بالرغم من فعالية هذه العملية إلا أنها مكلفة وضارة بيئياً، وتستهلك الكثير من الديزل.

ومن أهم الطرق أيضا حماية المواد المخزونة من الإصابة بالآفات المختلفة عن طريق الإجراءت الوقائية، وتتمثل بتخزين مواد نباتية سليمة من الإصابة ومستودع سليم ونوعية جيدة من المنتج، وغرف التخزين تلك المفترض أن تكون جافة ونظيفة وخالية من الغبار، ويمكن رش مستحضرات وقائية طبيعية مستخلصة من النباتات، وهي معروفة لدى كل المزارعين وتستخلص من العلقم والنيم.

أكبر التحديات

ويوضح خليفة عبيد أن التخلص من الأعشاب والحشائش الضارة من أكبر التحديات، وهي تعيق عملية الإنتاج للخضراوا والفواكه، وإذا ما تم استخدام أسمدة أبقار لتحسين خصوبة التربة، فإن ضغط الحشائش يصبح أكبر بسبب أن روث الأبقار يحتوي على بذور الأعشاب والحشائش، إضافة إلى الأنشطة الزراعية المختلفة لكبح الحشائش مثل إنتاج السماد المخمر والغطاء الواقي المصنوع من البلاستيك الأسود، وعلى كل مزارع أن يكون مستعداً لإزالة الحشائش، لأن فشل المكافحة يعني تقليل الإنتاج وزيادة تكاليف العمالة اليدوية.

كما أن مكافحة الحشائش ميكانيكيًا لها مراحل متعددة، والمكافحة قبل الزراعة وغالبا ما تتم الحراثة بواسطة المحراث القرصي أو المحراث الشوكي، بعد نثر البذور للزراعة وقبل ظهورالبراعم، وتتم الحراثة بعد الإنبات بواسطة التراكتور، أما آلات الحراثة داخل الصف التي تستخدم للتخلص من الحشائش الصغيرة، فإنها تحتوي على الأصابع الآلية التي تعمل حول السيقان، وتستخدم المحاريث المتدحرجة بين الصفوف لدفن الحشائش، ويفضل استخدام عدة أنواع من الآلات من أجل جني ثمار المكافحة.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=657&y=2011&article=full

 

إزالة الحشائش الضارة

يجب ألا يتوقع المزارع حلولاً بسيطة لإزالة الأعشاب الضارة، وعليه أن يعتبر القضاء على الأعشاب الضارة عملية مستمرة وتحتاج إلى تكنولوجيا ووقت، ومع ذلك يمكن القضاء على مجموعة من الأعشاب المتشابهة بطرق مختلفة، نتيجة اختلاف الظروف التي تنمو فيها الأعشاب، وتتضمن مكافحة الأعشاب تهيئة وتحضير مهد البذور ومحاصيل الغطاء النباتي، وتحتاج عملية المكافحة إدارة ماهرة ومحترفة، كما تتطلب مزارعين يهتمون كثيراً بطرق الوقاية.

وأفضل طريقة لمكافحة الأعشاب، استخدام الطرق الوقائية التي تمنع نمو الأعشاب، كما تمنع تلوث الآلات الزراعية ومياه الري من وجود بذور تلك الأعشاب الضارة، لأن وجودها على أطراف الحقول أو بين الأشجار يؤثر بشكل كبير على المنتج الزراعي وعلى نمو الأشجار، كما أنها تنافس نباتات الغطاء النباتي والسماد الأخضر على الضوء والماء والعناصر الغذائية. وعندما تتضمن الدورة الزراعية زراعة محصول، فإن هذا المحصول من نباتات التغطية يعيق نمو وانتشار تلك الطفيليات، ويمكن لنباتات التغطية أن تظلل أو تعيق نمو النباتات العشبية المعمرة، كما أن بعض المحاصيل تقمع الأعشاب من خلال إفراز مواد تميتها وتقتل الحشائش الضارة، فمن المهم حراثة التربة قبل الزراعة، ويمكن توقيت عملية الحراثة لتقليل أعداد بذور تلك النباتات الضارة في التربة، وهناك طريقة مناسبة لمعرفة إن كانت التربة بها بذور أعشاب طفيلية، وهي أن تروى التربة قبل الحراثة ويتم تركها لبعض الوقت، ومن ثم تحرث لتقلع وتقتل.

المحراث السطحي يمكن أيضاً أن يعطي نتائج فعالة في القضاء على الأعشاب التي تتميز بذورها بفترة حياة طويلة، لأن تلك المحاريث تعمل على قلب التربة بشكل جيد، بحيث تطفو البذور المدفونة إلى السطح، ويمكن تعريض الأعشاب لحرارة مرتفعة، ما يؤدي إلى تخثر البروتين في الأوراق فتجف وتموت، ولكن على الرغم من فعالية هذه العملية إلا أنها مكلفة وضارة بيئياً وتستهلك الكثير من الديزل.

من أهم الطرق أيضاً، حماية المواد المخزونة من الإصابة بالآفات المختلفة عن طريق الإجراءات الوقائية، وتتمثل في تخزين مواد نباتية سليمة من الإصابة ومستودع سليم ونوعية جيدة من المنتج، إلى جانب توفير غرف التخزين والمفترض بها أن تكون جافة ونظيفة وخالية من الغبار، ويتم رش مستحضرات وقائية طبيعية مستخلصة من النباتات، وهي معروفة لدى كل المزارعين وهي تستخلص من العلقم والنيم.

إن التخلص من الأعشاب والحشائش الضارة من أكبر التحديات، التي تعيق عملية الإنتاج للخضراوات والفواكه، وإذا ما تم استخدام أسمدة أبقار لتحسين خصوبة التربة، فإن ضغط الحشائش يصبح أكبر بسبب أن روث الأبقار يحتوي على بذور الأعشاب والحشائش، إضافة إلى الأنشطة الزراعية المختلفة لكبح الحشائش، مثل إنتاج السماد المخمر والغطاء الواقي المصنوع من البلاستيك الأسود، وعلى كل مزارع أن يكون مستعداً لإزالة الحشائش، لأن فشل المكافحة يعني تقليل الإنتاج وزيادة تكاليف العمالة اليدوية.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=83866&y=2011

طبيب نباتات ألماني تنتعش الزهور على يديه

مرضاه لا يعرفون الأنين ويعمل من دون مقابل

قد تبدو علامات الوهن على مرضاه وقد ترتسم إمارات الشحوب على وجوههم وتظهر دلالات الضعف على كيانهم وقد تكتسي أجسامهم بالبقع البنية؛ غير أن أحدا منهم لا يعرف البوح بالشكوى. ويحتاج وينفريد ماثي وهو أستاذ في علوم البساتين وطبيب لأمراض النبات نظرة واحدة فقط على مرضاه الخضر حتى يستطيع التوصل إلى تشخيص للمرض الذي يعانون منه ليقول مثلاً “آه ..هذا مرض السوس العنكبوتي وقد غزا بأعداد كبيرة من العدوى أوراق النبات أو فروعه”.

ويقوم ماثي (48 عاما) واثنان من زملائه 5 مرات كل عام بتحويل صوبة زراعية بحديقة مدينة كوبلينز الألمانية إلى ما يشبه عيادة الطبيب لمعالجة النباتات التي تتعرض للأمراض المختلفة. ويعرضون خدماتهم مجانا لمن يطلبها. ويقول ماثي إن عيادته تستقبل أحيانا 20 شخصا وأحيانا أخرى 50، حيث يقوم هو وزملاؤه باستمرار بكثير من العمل.

ويجمع ماثي بين المرح والأسلوب العملي، ويبدو أنه يفضل أن يستمتع بقليل من الفكاهة أثناء العمل. ومنذ منتصف التسعينيات من القرن الماضي ظل ماثي يقدم النصح والمشورة لأصحاب الحدائق المنزلية والبساتين الصغيرة باعتباره طبيبا رسميا للنباتات. وقد حصل على شهادة رسمية تفيد بذلك ينبغي تجديدها كل عام من الأكاديمية المحلية للحدائق.

ويوجد في المانيا نحو 50 طبيبا معترفا بهم للنباتات وهم جميعا خبراء في مجال البساتين وتنظيم وتصميم المساحات الخضراء، وتصطف الكتب والمجلات المتخصصة في موضوعات النباتات والحدائق على الطاولة التي يجلس أمامها ماثي وزميلاه، ويلتقط أحدهم من آن لآخر أحد هذه الكتب ليتصفحها.

ويؤكد ماثي أنهم متخصصون في نباتات الزينة، غير أنهم عندما يطلب منهم المشورة حول الخضراوات أو أشجار الفاكهة فإنهم أحيانا يلجؤون إلى الكتب المتخصصة والمراجع للتوصل إلى الإجابات الصحيحة. وقد زاد الإقبال مؤخرا على عيادة ماثي وزملائه، فقد كان باب العيادة المنزلق يفتح بين الفينة والأخرى ويدخل زائر جديد إلى الصوبة ويجلس في نهاية صف من المقاعد. وتوجد طاولة أمام رجل كان قد جلس بالفعل في وقت سابق وضع عليها أصيص بداخله براعم خضراء رقيقة لنبات في أول عهده بالحياة، بينما جلبت سيدة تنتظر لرؤية طبيب النباتات حقيبة بلاستيكية بداخلها أوراق متفرقة من نبات زهرة الأولياندر العطرة، وحمل ثالث سلة يطل من داخلها فرعان جافان لأحد النباتات.

ولكي يتمكن طبيب النباتات من التوصل إلى التشخيص السليم للمرض ينبغي عليه أن يفحص على الأقل جزءا من النبات المريض. ويقول ماثي إنه يكفي فحص ورقة أو فرع من النبات للكشف عن طبيعة المرض.

وإذا ظلت هناك شكوك حول طبيعة المرض يتم إرسال عينة إلى أكاديمية الحدائق لتحليلها. 
ويقرر الطبيب نوع العلاج المطلوب ويدون اسم دواء يمكنه المساعدة. ويشعر لوثار بالإثارة وهو يتلقى روشتة العلاج ويقول شاكرا “إنها لخدمة عظيمة”.

وتعد الورود والنباتات من الفصيلة السحلبية هي المرضى التقليدين خلال أوقات عمل العيادة. ويوضح ماثي أن أصحابها يأتون مرارا. ويتحدث ماثي عن النباتات كما لو أنها تأتي إلى عيادته سيرا على أقدامها.

ويضيف إن المشكلة عادة تتمثل في نظام الري الخاطئ الذي يتبعه أصحاب النباتات حيث يكفي أن يتم رشها بالماء. وفي فصل الخريف يرى أطباء النباتات غالبا حالات من الفطريات التي يمكن أحيانا علاجها باتباع نصائح بسيطة مثل نقلها إلى مكان آخر من المنزل أو معالجتها بمنتج يشيع وجوده في المنازل.

وإذا لم يتيسر علاج آخر يوصي أطباء النبات باستخدام منتجات كيماوية. ويؤكد ماثي أن النباتات مهمة للغاية بالنسبة لكثير من الأشخاص الذين يمتلكونها وبالتالي فإنهم يحاولون استخدام أية طريقة لإنقاذها، ويربي ماثي نباتات البونساي ولديه حديقة بمنزله لنباتات حوض البحر المتوسط، وكثيرا ما يستمع لقصص شخصية عن النباتات والحدائق معظمها ذكريات يرويها أشخاص ظرفاء. وهناك شيء واحد يعلمه بشكل مؤكد وهو أن هناك صلة وثيقة تربط النباتات بالعواطف الإنسانية.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=1580&y=2010&article=full