شجرة النيم تكافح الحشرات والديدان وتشفي لدغة الثعبان

يطلق عليها «صيدلية القرية ونبات الأربعين علاجاً»

شجرة النيم عُرفت بأسماء متعددة نتيجة دورها العلاجي والطبي فيطلق عليها شجرة العجائب، وأيضا شجرة الألف علاج، وتعتبر منجم الذهب الغني والمعافية من الأمراض، وأطلق عليها صيدلية القرية ونبات الأربعين علاجا، حيث استخدمت أوراق النيم المغلية لتطهير القروح، وهي مسكنة للآلام نتيجة الانتفاخات والمشاكل الجلدية. كما تمزج مع بياض البيض لتفيد في معالجة البثور الجلدية، ويستعمل لحاء الشجرة لمعالجة ضحايا لدغات الثعابين.

ويقول الدكتور عديسان ابراهيم أبوعبودون، أستاذ قسم الكيمياء في جامعة الشارقة، إن علماء مصانع الأدوية يعلمون أن لمستخلصات شجرة النيم من زيوت وأوراق و أغصان ولحاء، أكثر من 60 استعمالا طبيا، وهي تعالج أمراضا وآلاما متعددة مثل ارتفاع الضغط والسكري، ومشاكل سوء الهضم ومعالجة الجروح والحساسية، ومشاكل النفاس ومنع الحمل وآلام اللثة والأسنان وتساقط الشعر وتشقق الأظافر، كما يصنع من مستخلصاتها الصابون ومعجون الاسنان، وهناك لبخة من أوراق النيم لعلاج آلام المفاصل. ورد أن شرب كأس واحدة يوميا من الشراب المعد من غلي 10 جرامات من أوراق النيم في لترين من الماء لمدة 20 دقيقة يستعمل لمعالجة مرض السكر، كما أن شرب كأس واحدة ثلاث مرات من عصير مجهز من غلي 30 جراما من أوراق النيم في ثلاثة لترات من الماء لمدة 20 دقيقة يعالج مرض الملاريا. بيئيا تتميز شجرة النيم بقدرتها على تنقية التربة من الأملاح وتحملها الأجواء الحارة، وهي عامة تساعد على زيادة خصوبة التربة، وتعرف بأن كل ما بها مفيد من حيث الثمر والبذور والزيت والأوراق والجذور، وينمو النيم بصورة جيدة تحت الظروف البيئية المحلية. درجة تحمل النيم للعوامل البيئية القاسية جيدة من حيث ارتفاع درجة الحرارة إلى 46 درجة مئوية، ورغم مقاومتها للحرارة العالية فهي لا تتحمل الصقيع، وتحملها جيد للجفاف والرياح، لكنها متوسطة التحمل للملوحة، وتنمو هذه الشجرة في أنواع مختلفة التربة فهي ناجحة في التربة الجافة والصخرية والطينية. بسبب فوائد هذه الشجرة المتعددة وطبيعة نموها فإنها تمثل الشجرة النموذجية لزراعة الغابات في المناطق الصحراوية وشبه الصحراوية، كما تمثل أحسن مصدات للرياح القوية والسريعة في المناطق القليلة الأمطار، وتزرع أشجار النيم بكثرة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويطلق عليها الشريش، وفوائد استعمالاتها معروفة لدى بعض الأجيال، وتزرع على جوانب الشوارع وأطراف الحدائق العامة. وأضاف د. عديسان أن أشتال النيم توزع على الراغبين في زراعتها مجانا من قبل بلديات الدولة، وقد استخدمت بلدية دبي مستخلصات النيم لغرض مكافحة الحشرات والديدان القارضة، كما أن هناك برنامجا متقدما لمكافحة الآفات الزراعية باستخدام منتجات النيم تم اعتماده في بلدية دبي. وفي محمية جزيرة صير بني ياس تمت زراعة أشجار النيم بين الأشجار الأخرى قبل حوالي عشرين عاما، بهدف مقاومة الحشرات والآفات التي قد تفتك بالمحاصيل أو الأشجار الأخرى، وتعتبر شجرة نظيفة الأوراق والساق، حيث لا تقترب منها الحشرات والديدان.

صحيفة الاتحاد

الصورة ويكيبيديا

 

القرم مثبت الشواطئ وحاميها وملجأ للأسماك وبيوضها

هنا الإمارات.. شجرة خضراء على مدار السنة

تنتشر أشجار القرم بكثرة على شواطئ الإمارات، لتضفي على أماكن وجودها زينة وشكلا جميلا فضلا عن فوائدها العديدة للتربة والأحياء البحرية، إذ تشارك في تشكيل نظام بيئي متكامل: الطيور على أغصانها، والبرمائيات والأسماك عند جذورها، فوجودها يثبت تربة الشواطئ ويحميها من التآكل ويجملها، كما تفضل الأسماك الالتجاء إليها عند وضع بيوضها، أما الإنسان فيستفيد منها في صنع الأثاث واستخراج الوقود ويمكن استخدامها كعلف حيواني متميز.

تتواجد أشجار القرم على شواطئ المناطق الاستوائية والمدارية وتعيش في درجات حرارة ما بين 19-42 درجة مئوية، وتتواجد منه على مستوى العالم أكثر من 50 نوعا، والأمر المثير في هذه الأشجار أنها تنبت على الشواطئ البحرية المالحة التي يغمرها الماء في حالة المدّ وينحسر عنها عند الجزر.تمثل أشجار القرم محميات جيّدة للأسماك الصغيرة، والحيوانات البحرية الأخرى

فوائد القرم

للقرم منافع جمة بالنسبة للبيئة البحرية والبرية معاً، ومن فوائده البحرية أنه يثبت التربة الشاطئية، ويأوي العديد من الأسماك والحيوانات البحرية ومن ضمنها السلاحف البحرية، كما تتخذه الطيور مأوى لها حيث إن هناك بعض الأنواع منها تعشش تحت أشجار القرم، فضلا عن أنه يعتبر مصدا طبيعيا للرياح.

وبالنسبة للفوائد التي قدمها القرم للإنسان قديما فهي كثيرة إذ استخدم لحاؤه للأصباغ وخشبه للبيوت والأثاث والقوارب وذلك لصلابته وتحمّله للماء، كما استخدم كوقود للطهي. أما الأوراق فبالإمكان تجفيفها لعمل الشاي، أو كغذاء للحيوان، ويمكن تناول الثمار كغذاء للإنسان، أما الأزهار فيستفاد منها في تربية النحل. ولكونه يحتوي على عناصر غذائية، لذا يمكن استخدامه أيضا كعلف حيواني متميز.

ومن الفوائد التي يقدمها شجر القرم أيضا أنه يقوم بترشيح الماء المالح عن طريق غدد في الأزرق والجذور، ويطرح الملح الزائد على الأوراق. هذا وتتمكن جذوره من التنفس في التربة المغمورة عن طريق جذور متحورة تتميز بها المنطقة المحيطة بالنبات فتبدو وكأنها حقول أشواك تحيط بالنبات. كما يتميز القرم بأنه يمكنه العيش في الرمال الخشنة حتى لو كانت مغطاة بالطين عن طريق ظاهرة الجذور المتحورة.

ومن الخصائص المهمة التي يتميز بها هذا الشجر الأخضر على مدار السنة، أنه لا يحتاج إلى رعاية زراعية كونه مهيأ لمواجهة الظروف البيئية المحيطة.صحيفة الاتحاد

الصورة : ويكيبيديا

شجرة السدر توقف زحف الرمال وتكافح التصحر

تعتبر من أهم الأشجار المثمرة والأكثر انتشاراً في الوطن العربي، نظرا لأن ثمارها مرغوبة، كما أنها من الأشجار التي تتحمل درجات من الملوحة تصل 9000 جزء في المليون، علاوة على تحملها للحرارة ومقاومتها للجفاف، لذلك فهي من الأشجار المفضلة للزراعة بمزارع دولة الإمارات العربية المتحدة والمستخدمة في مشاريع التشجير.

تنمو أشجار السدر على جوانب الوديان وتنمو عادة في الصحارى التي تسقط عليها الأمطار بمعدل 100 مم في العام، حيث توجد الوديان والمنحدرات والسواحل والواحات، وتعتبر أشجار السدر الأكثر انتشارا في معظم مناطق دولة الإمارات، خاصة بمناطق خورفكان الفجيرة وكلباء ومسافي، وتستخدم هذه الشجرة حاليا بكثرة في مشاريع التشجير.

يتحدث الخبير الزراعي مدحت شريف حول شجر السدر قائلا: شجرة السدر مستديمة الخضرة متوسطة الارتفاع، حيث يتراوح ارتفاعها بين 5 إلى 9 أمتار ذات ساق سميك رمادي اللون، الأفرع كثيفة ثنائية التفريع، وهي عادة خضراء محمرة القنابات متحورة إلى شوكتين مستقيمة أو منحنية ذات لون رمادي، الأوراق جلدية بسيطة بيضاوية الشكل ذات حافة كاملة، سطحها العلوي أخضر لامع أما سطحها السفلي فهو رمادي مخضر، الورقة ذات عنق قصير، والأزهار ذات لون أصفر مخضر أو قد تكون سنية اللون، تتكون في نورة راسية وهي صغيرة في مجموعات من 3إلى 8 أزهار في أباط الأوراق، والزهرة خماسية الاجزاء الثمرة كروية حسلة صفراء. محمرة عند النضج حلوة المذاق وتوجد نواة داخل الثمرة.

شروط للنمو

تزهر أشجار السدر خلال الفترة من شهر سبتمبر وحتى شهر أبريل. وتنمو في التربة الرملية والكلسية والملحية، كما تنمو بالتربة الصخرية ومناطق الكثبان الرملية، إلا أنها تجود في التربة الرملية الخصبة جيدة الصرف. وتحتاج هذه الشجرة إلى الاهتمام بالتدعيم عن زراعتها في المكان المستديم، كما تحتاج إلى الحماية بواسطة الأقفاص لمدة لا تقل عن سنة لحمايتها من العواصف والرياح والحيوانات السائبة.

يضيف شريف أن أشجار السدر المزروعة حديثا تحتاج إلى ري معتدل ومنتظم في مراحل النمو الأولى، ويعتبر نظام الري بالتنقيط من أفضل نظم الري الملائمة لري هذه الشجرة، ويجب مراعاة زيادة الفاصل الزمني بين مرات الري، كلما زاد عمر الشجرة، وذلك بهدف تشجيعها على تكوين مجموع جذري قوي، كما يجب أيضا تقليل كمية مياه الري خلال فصل الشتاء. وتحتاج أشجار السدر المزروعة حديثا إلى تقليم حيث ينتخب 3 إلى 4 أفرع جانبية قوية مزروعة في اتجاهات مختلفة على الساق، وإزالة ما عداها من الأفرع، وذلك بهدف تكوين هيكل قوي للشجرة. أما أشجار السدر البالغة فتحتاج إلى عملية تقليم خفيفة يقتصر على إزالة الأفرع الجانبية والمريضة والمتشابكة والمتزاحمة والقريبة من سطح الارض أو الافرع التي تعيق حركة السير حول الشجرة إذا كانت مزروعة في الحديقة.

دورة نماء

يضيف شريف قائلا: عادة ما تبدأ أشجار السدر في الإثمار وهي في عمر ثلاث سنوات ويتراوح انتاج الشجرة البالغة بين 20 و 60 كجم حيث يتوقف الإنتاج على عمر الشجرة ومدى الاهتمام بالتسميد. وتحتاج الشجرة إلى التسميد العضوي مرة واحدة سنويا بمعدل 12.5 كجم سماد عضوي معامل حراريا، وتخلط جيدا مع التربة الجورة ويفضل إضافة السماد العضوي خلال الفترة من نوفمبر وحتى يناير. وتحتاج هذه الشجرة إلى التسميد الكيميائي ثلاث مرات سنويا بمعدل 150 إلى 250 جراما في المرة الواحدة حسب عمر وحجم الشجرة . كما يمكن أن تصاب هذه الشجرة بالآفات منها ذبابة النبق التي تعتبر ذات تأثير أقتصادي على الإنتاج وجودة الثمار حيث تتغذى على لب الثمرة ويمكن أن تضع البيض داخل الثمرة ويفقس عن يرقات صغيرة كما يمكن أن تتعرض السدر للإصابة بالبق الدقيقي والعناكب. وننصح دائما باستخدام المصائد الفرمونية لمكافحة ذبابة النبق والفاكهة كما يجب استخدام مبيدات الملائمة لمكافحة الآفات الاخرى فور ظهورها وتوصي باستخدام المبيدات المشتقة من أصل نباتي مع تجنب استخدام المبيدات وقت وجود الثمار على الأشجار.

تكاثر بالبذور

يبين شريف أن أشجار السدر تتكاثر جنسيا بالبذور، حيث تتم زراعة السدر بالمهاد بعد معاملتها بالنقع في الماء الساخن أو الماء العادي أو حتى معاملتها بالحمض الكبريتيك المركز، وتزرع البذور المعاملة في وسط يتكون من خليط من الرمل والبيتموس بنسبة 1إلى 1 في سطور على مسافات منتظمة للحصول على إنبات ونمو جيد بدلا من الزراعة الكثيفة وغير المنتظمة للبذور، ثم تتوالى البذور المزروعة بالري حتى يتم إنباتها ونموها لتصل إلى العمر والحجم المناسب للتفرد، فيتم تفريدها في أكياس أو أصيص ذات أحجام مناسبة. ثم يتم نقل الشتلات إلى المواقع الجديدة لرعايتها حتى تصل إلى الحجم المناسب للزراعتها في الأرض.

أما التكاثر خضريا فيكون بالتطعيم، وتستخدم هذه الطريقة لإكثار الأصناف الجيدة من أشجار السدر حيث يتم أكثارها من خلال التطعيم بالعين من بشتلات بذرية في الربيع خلال شهري فبراير ومارس أو في الخريف خلال شهر سبتمبر، وذلك لإنتاج الأصناف الجيدة ذات الصفات الممتازة مثل السدر الباكستاني، أو التايلندي ويعتبر شهر يونيو هو الأنسب لزراعتها في دولة الإمارات للحصول على أفضل نتائج التطعيم، وننصح عند التطعيم بكشط العين المطعم بجزء من الخشب نظرا لصعوبة فصل قلف السدر، كما أنها تساعد على رفع نسبة نجاح التطعيم.ومن فوائد هذه الشجرة أنها تصلح للزراعة بمشاريع التشجير كالغابات والمحميات، كما تصلح لزراعتها على جوانب الطرق الزراعية وعلى حواف الترع والمجاري المائية، وتزرع لوقف زحف الرمال ومكافحة التصحر، ثمارها حلوة الطعم صالحة للأكل، وتحتوي ثمارها على نسبة عالية من السكر والفيتامينات مثل c b2 b1، وتعتبر شجرة السدر من الأشجار المهمة للنحل الذي يتغذى على رحيق أزهارها وينتج عسل السدر، وأخشابها تستعمل كحطب وقود، وفي بعض الصناعات الخشبية كصناعة الآلات الزراعة. كما أن لها استعمالات طبية منها علاج أمراض الجهاز التنفسي، والاضطرابات المعدية، وغسول الشعر وغزالة الأورام والانتفاخات.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=79388&y=2010&article=full

الأثل تتميز بقدرتها على النمو في المناخ الصعب

من أهم أشجار البيئة المحلية

تعتبر شجرة الأثل من أهم الأشجار البيئة المحلية التي تتميز بنموها في ظروف بيئية صعبة، حيث تتحمل ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة وتنمو في نطاق واسع من التربة الملحية والقلوية، وهي تتحمل درجات ملوحة مرتفعة جداً، كما أن زراعتها وصيانتها غير مكلفة، وقد تم استخدام هذه الشجرة في أعمال الزراعة التجميلية.

انتشار متنوع

يشير الخبير الزراعي مدحت شريف قائلا: إن الأثل شجرة مستديمة الخضرة سريعة النمو قائمة متوسطة الارتفاع، حيث يبلغ ارتفاعها 4-15 م القلف بني محمر إلى رمادي، الأفرع رفيعة عديدة والتفريعات ذو لون رمادي مخضر الأوراق بسيطة ودقيقة جدا متبادلة وذات لون مغبر الازهار كاملة منتظمة عديدة جالسة مجمودة في نورات عنقودية، وهي صغيرة ذات لون قرنفلي، وتتحمل درجات مرتفعة جدا من الملوحة تصل إلى 25000 جزء من المليون.

وتنتشر على جوانب الوديان ومناطق السبخات، كما تنتشر بدرجة قليلة في أبوظبي، بينما الصنف T.arabica منها منتشر في رأس الخيمة وبدرجة قليلة أيضا، أما الصنف T.aucheriana فهو واسع الانتشار في مناطق العوهة والعين ومزيد واليحر وكذلك الصنف T.passerinoides هو كثير الانتشار في عجمان والشارقة ودبي وجبل علي.

وتنمو هذه الشجرة في المناطق الحارة وفي الشمس المباشرة وتتحمل الجفاف والملوحة والرياح كما يمكن أن تنمو في المناطق الساحلية، وتتحمل رذاذ البحر المالح وهي عموما شجرة لا تحتاج إلى أعمال صيانة، ومن حيث التربة فهي تنمو في جميع انواع التربة سواء الملحية او القلوية بشرط ان تكون جيدة الصرف .

تقليم بنائي

يضيف شريف قائلا: يجب أن تزرع هذه الشجرة على مسافات مناسبة للغرض من زراعتها فعندما تزرع كسورا أو ستارا فيجب زراعتها على مسافة 2-4 أمتار، أما في حالة زراعتها في مجموعات داخل الحديقة فتزرع على مسافة 6-8 أمتار وتحتاج شجرة الاثل إلى ري معتدل ومنتظم في مراحل زراعتها الأولى إلى أن تنمو وتبدأ جذورها في التعمق في التربة عندها يمكن تقليل كمية مياه الري.

كما تحتاج إلى تقليم بنائي خلال مراحل نموها الأولى بعدها بقتصر التقليم على تقليم خفيف لازالة الأفرع المسنة بهدف تقليل اخطار سقوطها أثناء العواصف خاصة عند زراعتها في تربة رملية في ظل وجود نظام ري بالتنقيط.

كما تتكاثر خضريا بالعقل بهدف إنتاج نباتات جديدة مشابهة تماما لنبات الأم المأخوذة من العقل، بالإضافة إلى سرعة الحصول على شتلات بحجم مناسب حيث يمكن أن يصل طول النبات الناتج عن الإكثار بالعقلة إلى ارتفاع 3 أمتار خلال ثلاث سنوات، وعادة تتم زراعة العقلة في فترة تتراوح بين 45- 50 يوماً حتى تصل إلى مرحلة التفريد علما بأن نسبة نجاح العقل تزيد عن 95% . ومن فوائدها فهي من الأشجار الجيدة للزراعة كمصدات للرياح أو كسياج حول المزراع ،وتصلح للزراعة في مشاريع مكافحة التصحر، وهي أكثر الأشجار تحملا للملوحة لذلك في ملائمة جدا لأعمال التشجير بالمناطق لتي تعاني من ارتفاع درجات الملوحة بها.

كما تصلح للزراعة في المناطق القريبة من البحر ، وتستخدم في صناعة الاخشاب كما أن أخشابها تصلح لصناعة الفحم ، وهي لها استخدامات طبية فرمادة يشد اللثة ويقطع الدم ، ومغلي أوراقه وأغصانه يستخدم في علاج استسقاء الطحال، وهو خافظ لضغط الدم ، ويستخدم في علاج الألتهابات وعلاج الدوسنتاريا.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=88561&y=2010&article=full

«الكازورنيا» أشجار عنيدة تقاوم صعوبة المناخ

تصلح لمكافحة التصحر

الكازورينا شجرة قائمة سريعة النمو مستديمة الخضرة كثيرة التفريع، يتراوح ارتفاعها بين 10 و 25 مترا حسب الصنف، الساق سميكة وقوية، القلف بني باهت اللون مائل للرمادي، والمجموع الجذري قوي عميق ومنتشر، الفرعيات رفيعة ذات سلاميات طولها 1-2سم، والأوراق مغزولة متراكبة مختزلة إلى سوار من أسنان صغيرة عددها 6 إلى 7 أسنان عند اتصال السلاميات، والأزهار المذكرة تنتظم في نورة اسطوانية على طرف الغصن، بينما الأزهار المؤنثة صغيرة ذات لون بني محمر، تنمو على رؤوس متصلة بالأغصان الصغيرة، والثمرة عبارة عن مخروط خشبي قطرة حوالي 25 سم، ويحتوي بداخله على حوالي من 70 إلى 90 بذرة مجنحة.

قابلية النمو

يشير الخبير الزراعي مدحت شريف، إلى أنه عادة ما تنمو أشجار الكازورينا وتزهر في الشمس المباشرة، فهي مقاومة للحرارة والرطوبة المرتفعة، كما أنها مقاومة للجفاف والقلوية العالية، وتقاوم التيارات البحرية، إلا أنها تنمو في الأراضي الغدقة. وهي تجود في التربة الرملية ذات درجة من الحموضة تتراوح بين 5.5 و 7.7 ، بشرط أن تكون جيدة الصرف. تحتاج أشجار الكازورينا الصغيرة إلى ري غزير، أما الأشجار الكبيرة فتحتاج إلى ري متوسط خفيف ومنتظم ويعتبر نظم الري بالتنقيط هو الأفضل لري أشجار الكازورينا ومدها باحتياجاتها المائية، إلا أنه يجب تنظم الري والعمل على زيادة الفواصل بين مرات الري خاصة خلال فصل الشتاء بهدف تشجيع الجذور على النمو إلى أعماق التربة. وتحتاج هذه الشجرة إلى التسميد العضوي خلال الأربع سنوات الأولى من زراعتها بمعدل 12.5 كم سمادا عضويا مرة واحدة سنويا خللا فصل الشتاء، وتصعب إضافة الأسمدة بعد تلك الفترة حيث تكون الجورة مملوءة بالمجموع الجذري. كما تحتاج الكازورينا إلى التسميد الكيمائي خلال السنوات الأولى بمعدل مرتين سنويا، حيث تضاف سلفات الأمونيوم اليوريا بمعدل 150-250 جراما خلال شهر يناير، كما تضاف الأسمدة الكيميائية المركبة بطيئة الذوبان بنفس المعدل خلال شهر يونيو.

سرعة التأقلم

يضيف شريف قائلا: تحتاج هذه الشجرة خلال نموها الأولى بالمكان المستديم إلى تقليم بنائي بهدف تكوين هيكل الشجرة الأساسي، حيث تتم المحافظة على القيمة النامية للشجرة لضمان استمرار النمو الرأسي لها وإزالة النموات الجانبية تظهر على الجزء السفلي للساق، ومن ثم تحتاج إلى تقليم خفيف يقتصر على إزالة الأفرع الشاذة والمصابة والميت. لم تسجل خلال العشرين سنة الماضية أي إصابات حشرية أو مرضية خطيرة على أشجار الكازورينا عدا حالات لا تتعدى أصابع اليد الواحدة للإصابة بالديدان القارضة أو الديدان الوبرية، هنا يشدد شريف على ضرورة اتخاذ اللازم نحو مكافحة تلك الحشرات باستخدام المبيد الحشري المناسب طبقا للإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات. وتتكاثر أشجار الكازورينا جنسيا بالبذور التي يتم جمعها من المخاريط الخشبية، ويحتوي الكيلوجرام الواحد من بذور إلى ما يقارب من المليون بذرة تتراوح بين 10 و 12 يوما من تاريخ زراعة البذور بالمهاد، كما أن البادرات الناتجة تنمو وتستطيع أن تصل إلى الحجم المناسب لتفريدها في أصص أو أكياس بلاستيك خلال فترة تتراوح بين 85 و 9 يوما من تاريخ زراعة البذور بالمهاد. وعادة تتم زراعة بذور الكازورينا في أحواض الإكثار مباشرة أو بالمراقد الباردة أو الدافئة أو في مواجير الفخار، حسب الظروف الجوية وطبيعة تربة المشتل، إلا أننا بمشاتل بلدية دبي نلجأ إلى الزراعة في أحواض مرتفعة لتجنب مشاكل التربة.

بعد تنسيقي

من حيث القيمة التنسيقية والاستخدامات يري شريف: أن الكازورينا تعتبر من أهم الأشجار التي تصلح للزراعة بمشاريع الغابات، وتصلح للزراعة بصورة فردية بالشوارع والطرق أو الزراعة في مجموعات شجرية بالحدائق خاص الحدائق التي يغلب عليها الوصف الطبيعي . وتعتبر من أهم وأقوي الأشجار التي تصلح كمصدات رياح لحماية المزارع والمحاصيل المزروعة به من الآثار الضارة الناتجة عن العواصف والرياح . كما تصلح للزراعة كأحزمة خضراء حول المدن خاصة بالمناطق الصحراوية بهدف حماية تلك المدن من العواصف والرياح وتحرك الرمال. وهي من الأشجار التي تصلح للزراعة بمشاريع مكافحة التصحر ووقف زحف الرمال نظرا لتجملها الظروف البيئية القاسية وقوة انتشار مجموعها الجذري. وتصلح للزراعة كأسوار أو ستارة نباتية عالية. وتعتبر من أهم الأشجار المستخدمة في تشجير الطرق الزراعية على حواف وجوانب المسطحات المائية الطبيعية أو الصناعية بالحدائق الطبيعية لتصميم حيث تعمل على حماية شواطئ المجاري المائية من التعرية، ويمكن استخدامها في عزل المناطق غير المرغوبة. خشبها قوي يستخدم في بعض الصناعات مثل صناعة أيدي الأدوات الزراعية وصناعة العربات الخشبية. ويستخدم خشب اللب في صناعة الورق. وأيضا تستخدم في صناعة الفحم، والقلف القابض يستخدم مستخلصة في دباغة الجلود، والمخاريط الخشبية تستخدم في صناعة إكسسوارات التجميل كما تصلح الأخشاب في صناعة أعمدة الهاتف. ومن حيث فوائدها الطبية نظرا لاحتواء أجزاء النبات على مواد فعالة فهي تستخدم في علاج الإسهال والمغص والدوسنتاريا، وعلاج بثور الوجه، وعلاج الصداع كما يخلط مسحوق الأوراق مع مسحوق جوز الطيب لتخفيف آلام الأسنان.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=974&y=2011

 

شجرة الدمس تهدد الحدائق المنزلية وتلحق الضرر بالبيئة

تمثل الأشجار أهم مجموعات المملكة النباتية التي تلعب دورا مهما في الحدائق العامة والحدائق المنزلية، لتحقيق الأهداف التجميلية والبيئية، إلى جانب دورها المهم في عزل الحدائق المنزلية عن المنزل المجاور، من خلال زراعة الأشجار كستارة نباتية لحجب مرافق الحديقة المنزلية عن الجيران ومنحها الخصوصية، ولكي تحقق الأشجار دورها المخطط لها بالحديقة المنزلية، يجب على المصمم أو مالك الحديقة مراعاة اختيار أنسب الأشجار ملائمة لزراعتها بحديقته، ليضمن تحقيقها للهدف التي زرعت من أجله.

يمكن الاستعانة بإحدى الشركات المتخصصة والمؤهلة في هذا المجال، حيث انتهت إدارة الحدائق العامة والزراعة من تأهيل 23 شركة زراعية في إمارة دبي، وقد تحدث في هذا الشأن، أحمد عبدالكريم مدير إدارة الحدائق العامة والزراعة في بلدية دبي، قائلا إن، شجرة الداماس أو الدمس أثارت الكثير من الجدل والمخاوف البيئية، وأوضح أن بلدية دبي تؤكد التزامها بالاستمرار بتقديم خدمات متميزة لسكان الإمارة، فالإدارة تحركت على الفور وقامت بالاتصال ببرنامج البث المباشر، إثر تحدث وسائل الإعلام عن المشكلة التي يعاني منها أصحاب الفلل والمنازل، والتي تتمثل في الأضرار التي تسببت فيها أشجار الدمس المزروعة بالحدائق المنزلية، والإعلان عن مبادرة بلدية دبي ممثلة في إدارة الحدائق العامة والزراعة، بتقديم الدعم للمواطنين والمقيمين من سكان الإمارة الدين يعانون من أضرار أشجار الدمس، وإزالة هذه الأشجار واستبدالها بأشجار أخرى أكثر ملاءمة، بحيث تتم زراعتها بطريقة صحيحة بعيدا عن خطوط الخدمات، بما يضمن تحقيقها للأهداف البيئية والتجميلية، التي زرعت من أجلها وتؤدي الغرض الخاص بتوفير الخصوصية للحديقة والمنزل.

برامج إرشادية وتثقيفية

بعد الإعلان مباشرة تم تشكيل فريق عمل من المختصين بالإدارة ليتولى تقديم الدعم المطلوب، للقضاء نهائيا على هذه المشكلة من خلال وضع خطط قصيرة المدى تهدف إلى إزالة أشجار الدمس المزروعة بالحدائق، وتسبب مشكلة من خلال البلاغات التي ترد إلى الإدارة، والقيام بزراعة أشجار بديلة أكثر ملاءمة للحدائق المنزلية، ولا تسبب مشاكل على المدى البعيد، وبالنسبة للخطة الطويلة المدى فإنها تستهدف توعية وإرشاد جميع فئات المجتمع والأفراد، وتثقيفهم زراعيا بما يضمن حسن اختيارهم للأشجار التي سيقدمون على زراعتها بحدائقهم، وكذلك توعية فئات المجتمع والأفراد الذين قاموا بزراعة أشجار الدمس، ولم تواجههم مشاكل حتى الآن بأهمية اتخاذ الإجراءات السليمة، للتأكد من أن هذه الأشجار لن تسبب مشكلة مستقبلا، مثل أن تزرع بصورة فردية وبعيدة عن خطوط الخدمات، فيمكن أن يتم تشكيلها للحد من نمو مجموعها الخضري، وبالتالي السيطرة على نمو المجموع الجذري، أو قد يتطلب الأمر إزالة هذه الأشجار وهي في هذه المرحلة من النمو التي يسهل معها إزالتها واستبدالها، وتضمنت الخطة إعداد برامج إرشادية وتثقيفية تستهدف جميع فئات المجتمع، وتساهم في تنمية ثقافتهم وقدراتهم الزراعية نحو الاهتمام بزراعة الحديقة المنزلية وصيانتها.

مشكلة شجرة الكينا

ويضيف أحمد عبدالكريم، أن الهدف الأول ليس القضاء على مشكلة أشجار الدمس أو ما يسمى محليا داماس، لكن إدارة الحدائق العامة والزراعة تسعى دائما لدعم الجهود لزيادة الرقعة الخضراء والمحافظة عليها، وتحقيق أهداف الدائرة ذات العلاقة، والهدف عدم تكرار المشكلة مع شجرة أخرى، وهو ما تم تعلمه من تجارب الماضي، حيث واجه سكان مناطق الصفا والوصل والبدع مشاكل مشابهة تسببت فيها شجرة الكينا أو الكافور، خلال الفترة من عام 1984 إلى 1990، وهي شجرة زينة قائمة سريعة النمو تصلح كمصدات للرياح، وقد اتضح أنها شرهة لامتصاص المياه وتمتد جذورها أفقيا وتسد خطوط الصرف الصحي، كما تتسبب في تشقق الجدران، وقد قدمت البلدية الدعم وقتها وتمت إزالة تلك الأشجار، ولكن عادت المشكلة مرة أخرى مع شجرة الدمس، لذلك يجب أن نعالج المشكلة بشكل متكامل بما يضمن عدم تكرارها مستقبلا مع شجرة أخرى جديدة.

أعمال التربة

ويوضح عبدالكريم: بالنسبة للآليات التي تمت لضمان ذلك قام فريق العمل بالتعرف على حقيقة الأوضاع القائمة، وتحديد نقاط الضعف ونقاط القوة والتحديات والفرص المتاحة، وبناء على نتائج تحليل الوضع تم إعداد خطط العمل، ومن أهمها ما يجب مراعاته عند زراعة الأشجار بالحديقة المنزلية، مثل اختيار مواقع زراعة الأشجار بحيث تبعد عن خطوط الخدمات، واختيار الأصناف الملائمة من الأشجار المعروفة بطبيعة نموها الجيد، ومجموعها الجذري المتعمق والمحدود.

أيضا الاهتمام بأعمال التربة بما في ذلك الحفر المناسب لزراعة الأشجار، ووضع تربة زراعية تخلط جيداً بالأسمدة بمعدل 25 كجم كيس يتم خلطه جيدا مع التربة، على أن تتم زراعة الأشجار تحت مستوى سطح التربة، لضمان نمو الجذور داخل التربة وعدم نموها سطحيا، واستخدام أنظمة الري الأوتوماتيكية مع زيادة الفاصل الزمني بين مرات الري، وذلك للسماح لسطح التربة بالجفاف لفترة تسمح بنمو الجذور وتعمقها في التربة، ويفضل استخدام حواجز أو فواصل بلاستيكية بين مواقع زراعة الأشجار وخطوط الخدمات، لحمايتها ومنع جذور الأشجار من الوصول إليها.

معاينات ميدانية

ويقول عبدالكريم: من المهم عدم السماح للمجموع الخضري بالنمو الغزير في حدود ملك الجار، وأيضا مراقبة خطوط الصرف الصحي والرية والتأكد من عدم تسرب المياه منها، حتى لا تجذب جذور الأشجار نحو هذه الخطوط، ومنذ أن أعلنت بلدية دبي عن مبادرتها تلقت إدارة الحدائق العامة والزراعة عدد 156 بلاغاً، وبدأت في الاتصال بأصحاب البلاغات وتجميع البيانات الخاصة بعدد الأشجار وحجمها ومكان زراعتها.

وأيضا التعرف على مدى تأثيرها على شبكة الصرف الصحي والإنترلوك والمباني كبيانات أولية، يتم بعدها إجراء معاينات ميدانية لمواقع زراعة أشجار الدمس، لتحديد المستلزمات المطلوبة لتنفيذ العمل وإعداد برامج العمل، وخلال الفترة الماضية قام قسم الخدمات الزراعية التابع لإدارة الحدائق العامة والزراعة بإزالة 189 شجرة دمس، وإجراء التقليم الجائر لعدد 285 شجرة دمس أخرى، بناءا على طلب أصحاب البلاغات ومازال العمل مستمرا لتنفيذ هذه المبادرة، حيث تواصل الإدارة جهودها لدعم أصحاب الحدائق المنزلية.

حول عيوب الشجرة أكمل مدير إدارة الحدائق العامة والزراعة قائل، إن هناك عيوب لشجرة الدمس ومنها إحداث شروخ بالمباني والجدران القريبة منها، كما تعمل جذورها على انسداد في شبكات الصرف الصحي بالمنزل أو الفيلا، بسبب غزارة نمو المجموع الجذري، حيث يدخل من خلال فتحات وغرف تفتيش الصرف الصحي، ومن ثم ينمو داخل خطوط الصرف الصحي، ويحتاج الأمر إلى استبدال المواسير المسدودة بأخرى جديدة.

الفيكس وكف مريم

يقول أحمد عبدالكريم مدير إدارة الحدائق العامة والزراعة في بلدية دبي: تتسبب شجرة الدمس في انسداد شبكات الري بالتنقيط الموجودة بالحديقة المنزلية، بسبب دخول الشعيرات الجذرية من خلال فتحات النقاطات والنمو داخل أنابيب الري، ما يعرضها للتلف والحاجة للاستبدال، ومن عيوب هذه الشجرة أيضا غزارة أوراقها وثمارها، التي تتساقط على مدار العام، وبالتالي فهي تعتبر من الأشجار ذات تكاليف الصيانة العالية حيث تحتاج إلي تخصيص قوى عاملة للنظافة تحت هذه الأشجار، وينصح بزرع الأشجار التي تصلح للزراعة كبدائل لشجرة الدمس، مثل الفيكس نتدا والفيكس بنجامينا التابوبيا والملينجتونيا وكف مريم.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=119&y=2012&article=full

البونسيانا شجرة استوائية تكسو الحدائق والشوارع بالجمال والسحر

 

تتميز بزهورها القرمزية الصارخة

تُعد البونسيانا الملكية كما يصفها البعض، من الأشجار الاستوائية وشبة الاستوائية، التي تتألق سحراً وجمالاً، في موسمي الربيع والصيف، لتكشف عن ألوانها المستمدة من أشعة الشمس، والباعثة على الانتعاش والتجدد في أجواء الصيف الخانق، حيث تظهر الحدائق والشوارع والميادين، في ثوب بديع، لتكسر وتيرة اللون الأخضر الذي يغطي المكان لفترات طويلة من السنة، وتبرز الزهور القرمزية الملتهبة التي تغطي الشجرة بكثافة، وكأنها مظلات عملاقة، تقف على امتداد الشوارع، وترسم وجهاً آخر للمكان.

ظروف البيئة المحلية

ويقول عارف محمد، الخبير الزراعي: “إن البونسيانا شجرة دائمة الخضرة ووارفة الظلال، وهي ذات قيمة تنسيقية عالية، فعدا عن جمالها، فهي تشكل عنصراً مهماً للظل للتخفيف من حدة أشعة الشمس، ووجودها في الحدائق يرسم منظراً جمالياً بديعاً، لما لها من تأثير جميل على المكان، هذه الشجرة التي جلبت من البيئة الاستوائية وشبه الاستوائية، تتأقلم وبشكل جيد مع ظروف البيئة المحلية، كونها تتحمل التربة الملحية، وتقاوم الجفاف، كما تتميز هذه الشجرة بسرعة نموها، حيث تنمو بمعدل خمسة أقدام كل سنة، ويصل ارتفاعها إلى 5 أمتار، إلا أنها قد تتجاوز هذا المعدل لتصل إلى 12 متراً”.

ويضيف عارف: “تتميز شجرة البونسيانا بأوراقها الكثيفة ريشية المظهر والمزدوجة، وتظل خضراء لأشهر عدة، إلا أنها تخلع ثوبها المزهر في الخريف، وما يزيدها جمالاً، الأزهار التي تكسو معظم أجزائها، والبتلات والتي منها حمراء اللون والبرتقالية، وعادة ما تتم زراعتها في البيئة المستدامة التي تحوي تربة حمضية إلى قلوية.

كما يجب أن تتوافر لها الحماية من الرياح القوية، ووضع الدعائم لها في فترة نموها، حتى تشتد وتقوى، وهي بحاجة إلى أشعة الشمس المباشرة، بالإضافة إلى ري منتظم خلال فترة النمو، ليقل بالتدريج في موسم ثبات الشجرة .

في أماكن مفتوحة

ويوضح عارف قائلاً: “يراعى عند زراعة شجرة البونسيانا أن تكون شتلاتها متباعدة عن بعضها البعض في حدود المترين أو أكثر، حتى لا تتشابك أغصانها، وتفقد جمالها ومظهرها، وأن تزرع بعيداً نوعاً ما عن الجدران أو حتى المنشآت البنائية، حتى لا تؤثر على نمو الشجرة، التي هي بحاجة إلى أماكن فسيحة ومفتوحة، مثل الحدائق العامة وأيضاً الحدائق المنزلية الواسعة، وعلى جانبي الشوارع حتى لا تؤثر على حركة السير والمرور، وتتم زراعة الجور في المنطقة المستديمة لها، بعمق نصف طول الجورة، مع خلط التربة جيداً بالسماد العضوي، وإضافة المركبات الكيميائية مرة واحدة في السنة، فأحياناً نجد أن بعض الأشجار لا تزهر بشكل جيد، لأنها تكون هنا بحاجة إلى فيتامينات لتساعدها على النمو، شرط أن تضاف هذه المركبات قبل موسم الإزهار.

كما أن عملية صيانة الشجرة وتقليمها تكسبها قوة عاماً بعد عام، وتزيد من كثافة أوراقها وجمال شكلها”.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=52330&y=2012

 

السيسبان.. نبتة مقتصدة في استهلاك المياه وتتحدى ملوحة التربة

تقف ندرة المياه والبيئة الملحية والتي تملحت، من أهم العوائق أمام إنتاج المحاصيل العلفية في شبه الجزيرة العربية، وفي مقدمتها البرسيم الحجازي وحشيشة الرودس، وهي نباتات تحتاج إلى كميات كبيرة من الماء، وقد أدى التوسع في زراعة تلك الأنواع من أجل سد الطلب المتزايد على الأعلاف الحيوانية إلى نقص حاد في مستويات المياه الجوفية، كما حدثت زيادة في تملح الطبقات الجوفية، نتيجة تسرب مياه البحر إليها، خاصة في المناطق الساحلية، ولذلك هناك حاجة ماسة إلى اتخاذ تدابير عاجلة لخفض حجم الطلب على المياه لإنتاج العلف.

محاصيل علفية

من السبل المطروحة لمواجهة ذلك التحدي هو البحث عن محاصيل علفية أخرى، لا يتطلّب نموها كميات كبيرة من الماء، كما تتميز بقدرتها على تحمل الملوحة، ولذلك عكف برنامج المصادر الوراثية في المركز الدولي للزراعة الملحية في إمارة دبي، إلى إخضاع مجموعة من المحاصيل ذات القدرة على تحمل الملوحة، والمتميزة بأنها مقتصدة في استهلاك المياه، وأجرى تلك التجارب مجموعة من الخبراء، منهم ناندوري كاسمورا، وهو عالم مختص في المصادر الوراثية للنباتات في المركز، وقد بحث في قدرة بعضها على النمو وإنتاج المحاصيل الاقتصادية في ظروف النمو المحلية.

قصيرة العمر

يقول ناندوري إن من أهداف تلك التجارب أيضاً تعريف المزارعين في المنطقة بتلك الأنواع، ومن بينها نبات السيسبان وهو باللغة اللاتينية «سيبان»، وهو من النباتات التي تم زرعها حول المركز أيضاً، والسيسبان نبتة قصيرة العمر تنتشر بشكل واسع في المناطق الاستوائية وأفريقيا، ويمكن الاستفادة منها أيضاً كسماد أخضر ومصدر لعلف الحيوانات المجترة الصغيرة. وحصل المركز على 76 عينة من المعهد الدولي لأبحاث الماشية ومقرة في أثيوبيا، من أجل دراسة مدى تأقلم هذه النبتة، وأثبتت التقارير أن السيسبان نبات ينمو ويثمر إذا ما قطع بشكل مستمر ومتكرر، حيث أجريت دراسة على إنتاجية الكتلة الحيوية للسلالات الخمس لتلك النبتة، باتباع نمط الحش أو الجز، ووجد أنه مع الري بالمياه المالحة بلغ إجمالي المحصول الجاف الناتج نحو 44 طناً للهكتار، وهو ما شكل زيادة في الإنتاجية بنسبة قدرها أربعين في المائة عن الزراعة دون استخدام طريقة الحش، وذلك فيه إثبات أن طريقة الجز أو الحش لها أثر أقوى في تحسين إنتاجية زراعة هذا النبات، أيضاً أظهرت الدراسات أن هذا النبات هو من النباتات التي تنمو بسرعة، إذا ما قورنت بنبات الفصة المعمرة أو البرسيم الحجازي.

إعاقات شديدة

ومن المشاكل التي يمكن أن تجعل هذا النبات خطيراً، هو أن يتم زرعه قرب الأشجار المثمرة، لأنه نبات ينتشر بسرعة، وربما يؤدي إلى إعاقات شديدة للأشجار، ولذلك يفضل أن يتم تخصيص أرض خاصة به من أجل استخدامه كأشجار تنتج بكميات اقتصادية علفاً للمواشي والأغنام، وهو يستغل عالمياً في دول أخرى في استخلاص الزيت وتحويل الحبوب التي تنبت في قرون لإنتاج نوع من الدقيق، ولكن يجب الحذر من الشجرة لأنها لا تتوقف عن النمو وبسرعة بشكل كثيف.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=79940&y=2013

 

الكازوارينا(كازوارينا ذيل الفرس)

Casuarina equistifolia

العائلة : الكازوارينيةCasuarinaceae

 

وصف النبات :

شجرة عالية مستديمة الخضرة يتراوح إرتفاعها بين 10 – 20 م تشبه الصنوبر من حيث شكلها القائم والمخروطي ويتعرى ساقها من الأسفل، متهدلة الأفرع ، والأوراق إبرية رفيعة حرشفية ، والأزهار صغيرة بنفسجية تظهر على الأفرع ، والثمار كروية الشكل وقطرها 1-2سم ، والجذور منتشرة تحتوي على عقد جذرية (بكتريا) ، ولها معدل نمو سريع جداً . 
تحمل النبات للظروف البيئية المحلية :
للكازوارينا درجة تحمل ممتازة للظروف البيئية المحلية والعوامل البيئية القاسية، حيث تتحمل إرتفاع درجة الحرارة إلى 47 درجة مئوية إلا أنها لا تتحمل الصقيع ، وكذلك درجة تحملها ممتازة للجفاف وشدة الرياح والملوحة، وهي عرضة للإصابة بتورمات على الأفرع وبالبق الدقيقي والحفارات. . 
التكاثر : بالبذور 
القيمة التنسيقية : 
تستخدم كأشجار للزينة في الشوارع والحدائق والمنتزهات ، كما يمكن إستخدام أشجار الكازوارينا في مشاريع التشجير الأخرى ولإقامة مصدات الرياح والأحزمة الخضراء حول المزارع والمدن.

المصدر :https://www.momra.gov.sa/GeneralServ/Specs/guid0014.asp?print=true