نصائح عند زراعة الطماطم

 إذا كنت من المهتمين بزراعة الثمرة الحمراء “الطماطم” أو “البندورة” في حديقة منزلك عليك أن تعرف طريقة زراعتها والعناية بها، مع العلم بأنها من أكثر المحاصيل التي تحتاج إلى عناية واهتمام كما تقول المهندسة الزراعية مرام البريشي.

الطماطم من المحاصيل التي لا تخلو من المشاكل “الآفات الزراعية”، كن حذرا للغاية لأنه إذا كان محصولك قد أصيب في العام الماضي فهذا لا يعني فرارها هذا العام من مخالب الآفات.

العناية بمحصول الطماطم:

– الآفة التي تصيب محصول الطماطم تكون بسبب فطريات متعددة الأنواع، تصيب التربة أولا ثم تنتقل للنبات وبشكل أساسي الأوراق، تبدأ بعض البقع في الظهور على الأوراق ثم تأتي مرحلة الذبول ثم تساقط الأوراق، وستصبح ثمرتك معلقة في الشجرة من دون أي حماية لها، والحل الأفضل لتجنب الإصابة مرة أخرى هو زراعتها في تربة أخرى جديدة. وهذا هو الحل ببساطة شديدة لكنه ليس حلا مطلقا أو جذريا.

– ومن الأشياء المهمة أيضا هو تنظيف المساحة أو التربة التي ستزرع بها الطماطم، لأن حبيبات التربة المنتشرة بها العدوى من العام الماضي من الممكن بل والأكيد أنها ستصيب نباتك أو ثمارك هذا العام.

– وهناك حل آخر وهو ضرورة إيجاد مسافة بين النبتة والأخرى، وهذه المسافة ينبغي أن تكون كبيرة، لأن الثمار تحتاج إلى دورة هوائية جيدة لأن الرطوبة تساعد على نمو الآفات الزراعية.

– المهاد “طبقة من النشارة أو التبن تفرش على الأرض لوقاية جذور النباتات الغضة من الحرارة أو البرد أو لإبقاء الثمار المتساقطة نظيفة”، من الحلول الفعالة جداً فرش طبقة منه حول نبات الطماطم لتمنع امتصاص نسب كبيرة من الماء قد تروى بها الثمار، كما أن طبقة المهاد هذه تمثل حاجزا يعترض وصول أية آفات قد تساقطت مع الأوراق على التربة. عمّان- الغد- 

الصورة :google

زراعة الخس والعناية به

 للخس أهمية غذائية كبيرة، وهو من الخضراوات التي يقبل الجميع على شرائها وتناولها وخاصة في أطباق السلطة، ومن المعروف عن الخس أنه نبات بارد أي أنه يحتاج إلى الجو البارد وليس الحار حتى ينمو، لذا فمن أفضل المواسم لزراعته فصلي الربيع أو الخريف.

المهندس الزراعي فادي فراخنة يقدم بعض النصائح المتعلقة بزراعة الخس:

– تحتاج بذور الخس للإضاءة للنمو والإنبات ويتطلب ذلك أن تكون تغطية التربة للبذور بشكل خفيف جدا.

– بعد مرور أسبوعين من زراعة الخس عليك بالتأكد من ان الجذور تمتد إلى الجانبين وهذا معناه أنها جذور قوية وصحية وسوف تنمو إلى الأسفل.

– لا تجعل النبات بعد نموه يكبر بدرجة كبيرة من دون أن تجنيه.

العناية بالخس

– إذا كانت لديك تربة خصبة فأنت لست بحاجة لتغذية الخس، ما لم يكن هناك أكثر من محصول تجنيه خلال فصل الصيف. وبالنسبة للمحصول الواحد فإن النيتروجين الزائد لا يضر لأن كل ما تحتاجه من النبات هو الأوراق.

– التسميد ضروري للتربة التي يزرع بها نبات الخس.

– يحتاج نبات الخس إلى السقاية المنتظمة حيث إن نبات الخس جذوره سطحية ولا تذهب في التربة عميقاً.

– لا تجعل حول النبات تربة رطبة، ولا تكثر من التسميد، لأن ذلك قد يؤدي إلى تكون الطفيليات.

– يحتاج الخس إلى عناية مستمرة لأنه ينمو سريعاً حيث من الممكن زراعة أكثر من محصول له.

– يمكن زراعة الخس في حاويات (قصارى) أو بغرض الزينة.

– إذا كان محصولك ينمو بسرعة كبيرة وتريد أن تبطئ من نموه، عليك باقتلاعه من التربة بجذوره وإعادة زراعته مرة أخرى وهذا بمثابة الصدمة له، والتي تبطئ من نموه، مع ضرورة الحرص دائماً على سقايته.

حصاد الخس

– لمحصول طويل الأمد، تُنقل الغرسة أو النبتة إلى تربة أخرى كل 7-10 أيام.

– عند نقل الغرسة إلى تربة أخرى يراعى أن تكون هناك مسافة بين كل نبتة وأخرى على شكل صفوف واسعة وتقدر المسافة بحوالى (8-12 بوصة).

– لمذاق أفضل للخس عليك بحصاده قبل أن يكبر حجم رأس النبات (يستطيل). عمّان- الغد-

الصورة : جوجل

الفجل.. نبات عشبي يعالج ويغذي

يوجد للفجل الأحمر الكثير من الفوائد التي أثبتتها الدراسات والأبحاث التي أجريت في مختلف دول العالم، وقد ذكرت بعض مجلات الصحة في عدة دول أوروبية أن المرضى الأوروبيين الذين يعانون من المرارة يقومون بتناول عصير طازج من الفجل، ويعد مضادا حيويا، ويعتبر الفجل نباتا عشبيا من الصليبيات، ويقال إن موطنه الأصلي هو الصين، ويعتبر من النباتات التي يناسبها الطقس المعتدل الذي يميل إلى البرودة، ولذلك من المناسب أن يزرع اعتبارا من فصل الشتاء في فبراير ومارس.

المزارع ماجد قال إن الفجل يعد من المحاصيل التي تتحمل درجات الحرارة العالية، وهناك أصناف من الفجل ومنها الأبيض والأحمر، وفيما يتعلق بطريقة زراعة الفجل يتطلب الأمر تحضير المكان المناسب لزرع البذور، وأن يكون المكان قد تم تسميده بالسماد الطبيعي مثل روث الحيوانات، وذلك قبل ستة أسابيع على الأقل من موعد الزراعة، ويساعد ذلك على رفع قدرة التربة لامتصاص المياه، مما يعطي نتائج رائعة وإيجابية على المحصول، وقبل البدء بالزراعة ينصح مهندسو الزراعة برش مائة جرام لكل متر مربع من السماد الطبيعي ذي التركيبة المناسبة من أجل دعم البذور بالعناصر الأساسية التي تساهم في النمو الناجح للبذور.

وأضاف ماجد أن الفجل معروف عنه تحمل حموضة التربة بشرط أن لا تكون نسبة الأكسدة عالية ولا متدنية، ولذلك هناك تعليمات يمكن الحصول عليها من أي مهندس زراعي، من أجل محصول ناجح من الفجل الأحمر، وإن سبق عملية الزرع تحليل للتربة لمعرفة العناصر الناقصة سيكون ذلك أفضل، وتأتي بعد ذلك عملية غرس البذور على عمق سنتيمتر واحد، أي قريبا من سطح الأرض مع مراعاة توزيع الحبوب عند نثرها ومنعها من التجمع في مكان واحد.

تأتي بعد ذلك عملية تغطية التربة بكمية من الرمل وتكون عملية سقي البذور كل يوم في الفترة الأولى من الزرع، إن كان الطقس حارا وجافا، وتبدأ بذور الفجل في الظهور والنمو خلال فترة مابين ثلاثة إلى ستة أسابيع، وهناك بعض الأنواع التي تنضج بعد أقل من ثلاثة أسابيع من زراعتها، ويفضل لنجاح زراعة الفجل عدم غرس البذور مباشرة تحت الشمس، وعند خروج فسلات الفجل على المزارع تفريقها عن بعضها، لأن النباتات المتزاحمة تكون ضعيفة، وسوف تكون الجذور قوية بعد تفريقها.

كما يفضل عند خروج ثلاث فسلات مع بعضها، أن يتم فصل واحدة وإبقاء اثنتين في مكان واحد، وكلما كبر جذر الفجل تطلب الأمر تأمين مساحات أكبر من أجلها لمنحها الفرصة للنمو، كما يجب مراقبة صحة النباتات لأنها تصاب بعفن الجذور، وهو ينتج من تكاثر الفطريات في التربة، وحين يصاب الفجل بهذا المرض يصبح لون الجذر أسود، ومن أجل منع حدوث مرض عفن التربة، علينا أن نوفر تربة جيدة الصرف للمياه، ويتحقق ذلك قبل البدء بوضع السماد والبذور، وأن لا نزرع نفس المحصول في نفس المكان في كل موسم، وتقطف الجذور بعد ست أسابيع من الزرع، وعلى المزارع أن لا يقوم بنزع الأوراق بالكامل، وأيضا أن لا يترك الفجل حتى يصبح كبير الثمرة لأن طعمه سيتحول إلى المرارة.

الصورة :موقع اطيب طبخة

http://www.alittihad.ae/details.php?id=40987&y=2010

الخيار ينمو في أحضان البيوت البلاستيكية ويروّض العوامل المناخية

يحتاج إلى توازن ملوحة التربة

توجد عدة طرق لزراعة الخضراوات بحيث تنتج محصولا جيدا في الوقت المناسب للتسويق، وتبدأ عملية الاهتمام بالمنتج من الخضار مثل الخيار بزراعته في طقس معتدل يميل للحرارة، لأن الخيار لا ينتج العقد التي تزهر وتبرعم في الطقس شديد الحرارة، وإن انخفضت الحرارة أيضاً يتوقف نمو الخيار، وربما تموت الأشتال ولذلك نجحت في الإمارات زراعة الخيار عندما تم التوجه للزراعة ضمن البيوت البلاستيكية، ويقوم البعض بدهن البيوت بمواد عازلة للضوء لتوفر الحرارة المناسبة للخيار.

أجواء مناخية مناسبة

في المنطقة الوسطى وفي الذيد بالتحديد توجد العديد من المزارع التي تنتج محاصيل زراعية للاستهلاك اليومي ومنها الخضار، وربما لا تستمر زراعة الخيار طوال السنة بسبب الطقس الحار أو البارد، ولكن نجح بعضهم في تهيئة أجواء مناخية مناسبة، وفي مزرعة أحد المواطنين يخبرنا الخبير بزراعة الخضراوات ماجد سرور أنه يعمل في مجال الزراعة منذ زمن بعيد، خاصة أنه من مصر الدولة التي لا تتوقف عن الإنتاج الزراعي طوال العام، سواء للإنتاج المحلي أو للتصدير، ولذلك فإن ماجد أصبح بمرور الوقت خبيراً في زراعة الكوسا والفلفل والباذنجان وأيضاً الخيار.

ويضيف ماجد أنه يمكن للخيار أن ينمو وينتج طوال العام في حال توفير طقس مناخي حسب الشروط الخاصة بعمليات الزراعة والإنتاج، خاصة أنه يزرع في الترب المختلفة سواء الترابية أو الطينية على أن تتوفر التهوية المناسبة، وأن تكون الأراضي خالية من الآفات وأن تضاف مواد مثل السماد الطبيعي وعلى المزارع أن يوفر البيئة القليلة الملوحة لأن الخيار يتضرر منها، لذا مطلوب إجراء توازن للملوحة بين الماء والتربة والأسمدة التي تضاف. كما يجب تحريك التربة مرتين لتفكيكها وإزالة الحشائش وان تتم إضافة كمية من سماد الدواجن فإن ذلك أفضل، ويحتاج الخيار أيضاً إلى الفوسفات وسلفات النشادر والكبريت الزراعي، وعندما يتم ترطيب الأرض يبدأ غاز الأمونيا بالتصاعد وكذلك غاز أكسيد الكربون، ويتم تجهيز الأرض بتغطيتها بالبلاستيك حتى يندمج السماد في التربة وتظهر الرطوبة بنسبة 70% ويفضل بعد أن تنبت أشتال الخيار وضع مطهرات كي لا تصاب بالفطريات.

ري بالتقطير

وأوضح ماجد أن الخيار في هذه المرحلة تروى أشتاله بالتقطير عن طريق شبكة ري لمدة أربع ساعات، وبعد فترة يتم منع الري لمدة أسبوع حتى تتكون الجذور ثم يعاد الري يومياً ولكن حسب برنامج التسميد، وتوجد عدة طرق ومنها عملية نزع الأزهار عن الساق حتى مسافة 24 سم، وذلك من أجل نتيجة نمو جيدة وتترك الأزهار على الساق الرئيسي لتعطي ثمار الخيار، ويلف على حامل الثمار ويترك ليتدلى لكن على مسافة بعيدة عن الأرض، وذلك بأن يربط بخيوط على الحامل الذي يدعم الساق، ومن الطرق المفيدة لتربية الخيار أن يتم التقليم لعمل توازن بين شجرة الخيار وبين الثمار، والغرض من إزالة الأفرع والأزهار عن التربة، هو الحفاظ على الثمار والتي عندما تكبر تتدلى وتلامس الأرض فتفسد وربما تصاب بتغير اللون والملمس.

ويشير: من أجل تحسين الثمار على كل مزارع أن لا يوفر أصنافاً لديها مقدرة على ما يسمى العقد البكري، ويمكن لمهندس الزراعة أن يقدم المعونة المعلوماتية للمزارع، لتوفير نباتات وحيدة الجنس من ذات الصنف، لتكون مصدرا لبذور اللقاح، وأن لا تكون مصابة بآفة كالبكتيريا وحشرات الثمار التي تحد من النمو، فلا تنتج لا عقد ولا ثمار في النهاية، وإن كانت هناك نسبة عالية من الملوحة في التربة أو في ماء الري وهذا حال الزراعة في منطقة الذيد، يلزم غسل التربة بالري الغزير من ماء عذب، وأيضاً يجب الحرص عند التقليم على إحداث توازن كي تظلل النباتات بعضها البعض.

زراعة ناجحة

ويقول ماجد إن من أهم ما يجعل زراعة الخيار ناجحة توفير التهوية والتعرف على مواعيد إجرائها، وهي مهمة لأنها تؤثر في الرطوبة، وفي إحداث ضغط بخاري في البيوت البلاستيكية، لأن الرطوبة إن ارتفعت أو زاد ضغط التبخر فإنه يؤدي إلى توقف النمو والإنتاج، ولذلك نجد أن من يقفل الأبواب لفترة طويلة ترتفع درجة الحرارة في الداخل مما يجعل النبات يجف إذا استمر الحال مدة طويلة، لذلك يشترط فتح الأبواب مدة ثلاث أو أربع ساعات عند شروق الشمس لتغيير الرطوبة وكذلك التبخر.

الصورة : شركة التكامل الوطنية الزراعية

http://www.alittihad.ae/details.php?id=62446&y=2010

الباذنجان يحتاج إلى طقس دافىء وأرض خصبة غنية بالمواد العضوية

 

هناك أصنافا عديدة من الباذنجان، ومنه النوع المائل للأسود وهو ينضج بسرعة خلال الموسم، وهناك النوع المائل إلى اللون البنفسجي الغامق وهو صغير الحجم، والنوع الأبيض الطويل الرفيع. ويرى أحمد خميس، أن الباذنجان بحاجة إلى طقس مناخي دافىء، ولذلك يتم اختيار الوقت المناسب كي ينمو وربما تؤثر الأشعة الشديدة في التغذية، ورغم أنه تنجح زراعته في جميع الأراضي إلا أنه يكون أفضل من ناحية الإنتاج الوفير في الأراضي الخصبة والغنية بالمواد العضوية والمتوسطة القوام والسهلة الصرف، وإن كان يمكن زراعة الباذنجان في جميع أنواع الأراضي.كما يقول أحمد خميس الذي يزرع الخضروات حسب المواسم ومن بينها الباذنجان، 

خالية من الديدان

ربما تعرض محصول الباذنجان للإصابة بالآفات التي ربما تكون في التربة لمدة طويلة، خاصة إن كانت الأرض قد تمت زراعتها بأي محصول سابق من ذات عائلة الباذنجان، وإن كانت المدة تقل عن خمس سنوات يفضل عدم زرع الباذنجان فيها، ويجب أن يتأكد المزارع أن المنطقة خالية من الديدان، وتبدأ زراعة الباذنجان عن طريقة البذور حتى تنبت فوق سطح الأرض، وهنا يتم تقسيمها إلى أشتال صغيرة ولا بد أن تكون الاشتال قوية وجيدة.

وعن كيفية الحصول على أشتال قوية ذكر خميس أن ذلك يبدأ من خلال تربة خالية من الأملاح، ويجب أن توضع كميات من سماد روث الأغنام فذلك أفضل، ويتم ذلك قبل مدة من وقت وضع البذور. وفي مسافي اعتاد المزارع على عمل أحواض طولية بينها مسافات، وبالنسبة للبذور فهي للأسف يتم استيرادها من الخارج ولم تعمد جهة لإنتاج البذور حتى اليوم من أجل الاستغناء عن المستورد.

العناكب والغبرة

وعند زراعة البذور يلجأ الكثيرون إلى تغطية الأشتال بالبلاستيك في بعض الأحوال، وتوضع البذور في سطور وبين كل مجموعة من البذور والأخرى تقريبا 13 أو 14 سم، وخلال عملية الرعاية على المزارع أن ينتبه لسـطح التربة كي لا تعطش وتجف، وأيضا أن يكون الري بإعتدال والأفضل أن يكون في الصباح.

وعندما يرغب المزارع في فصل الأشتال بعد مدة تتراوح مابين ثمانية إلى عشرة أسابيع، فإنه يراعي اختيار تلك القوية وترك الصغيرة في المشتل مع استمرار رعايتها، وبالنسبة للكبيرة فإن المزارع يعمل على تقليمها والأفضل أن يكون ذلك قبل فصلها عن التربة، وأن يتأكد أنها سليمة وغير مصابة بالأمراض كأن تصاب بالعناكب أو الغبرة وهي نوع من الأمراض.

عدو المزارع

بالنســبة للأمراض والآفات فإن أحمد يعتـبرها عدو المـزارع الأول، لأنه يقضــي على كل الجهود وكل المال في لمحة عين إن لم يتم ينتبه المزارع لها، ولذلك في حال الإصـابة فينصـح باستخدام المبيد الجيد وإن كان غالي الثمـن لأنه آمن ولا تضـــر الإنســان، مع مراعاة أن لا تتم عملية الرش في الأوقات الحارة أو أثناء وجود رياح، ويعمل أحمد على أن تكون هناك فترات كافية بين عملية رش المبيدات وعملية قطف المحصول، وفي العادة يكون ذلك مكتوبا على عبوة المبيد، وعلى من لا يقرأ أن يلجأ إلى مهندس زراعي أو اختصاصي كي يقرأ له التعليمات.

وفي وقت الحصاد يجد أحمد من خلال تجربته أن أصناف الباذنجان تختلف حسب صنف البذور، لأن البذور تأتي من بيئات مختلفة فهناك الصنف البنغالي الذي يقوم هو بزراعته، والصنف السوري أو المصري، لذلك تتراوح فترة النضج مابين شهرين ونصف الشهر إلى اربعة أشهر للنضج والقطف، ويتم القطف كل سبعة أو ثمانية أيام، ويفضل أن لا تترك الثمار حتى مرحلة النضج الأخير في أمهاتها لأنها تذبل أو تشيخ، وبذلك يتدنى العائد أو المردود المالي منها.

الصورة : شركة التكامل الزراعية

http://www.alittihad.ae/details.php?id=64513&y=2010&article=full

 

نبات “الفندال” من الثمار الشتوية

ثمرة الشتاء متعددة الفوائد والأسماء

نبات “الفندال” من الثمار الشتوية التي تكثر زراعتها في مزارع الإمارات الشمالية، ومنه نوعان الأبيض والأحمر، ويباع في أسواق الخضراوات والفواكه بمسميات أخرى أيضاً، منها البطاطا الحلوة أو أبو فروة. ويفضل أغلبية المواطنين شراء الفندال من سوق الجمعة في مسافي أو أسواق البدية لأنه يطرح فيها طازجاً من المزارع مباشرة. كما يباع على الطرق الخارجية في مسافي والسيجي ودبا. ويستمتع الرحالة في المخيمات بمنطقة العقة والفقيت الجبلية والسياحية بشوائه الفندال على الحطب، وتناوله مشوياً.

وأكدت أبحاث طبية حديثة أن الفندال يحتوي على نسبة عالية من فيتامينات “إيه وسي وبي”، وغني بالبوتاسيوم والألياف ما يجعله سهل الهضم. ويساعد تناوله على تخفيف قرحة المعدة والتهاب القولون، ومعالجة التشنج والغثيان والحموضة. كما أن له دوراً فعالاً في تقليص مشكلات الدورة الدموية، والتخفيف إلى حد كبير من أعراض الروماتيزم والتهاب المفاصل، لخلوه من المواد الدهنية، والحد من الكوليسترول الضار في الجسم.

وعن زراعة الفندال قال حسن علي محمد حمدان من منطقة البدية إن “الفندال يزرع في الشهور الباردة بداية من شهر أكتوبر”. وأضاف “في الماضي كانت زراعة الفندال تستغرق مدة طويلة تتراوح من 4 إلى 6 أشهر لاعتماده على السماد الطبيعي، أما في الوقت الحاضر، فتستغرق شهرين ونصف الشهر تقريباً باستخدام السماد الكيماوي”. وتابع “تنمو ثمار الفندال تحت الأرض ومنها نوعان، الأول هو الفندال الأبيض والثاني الفندال الحوسني ولونه أحمر”. ويصل سعر الفندال حالياً إلى 35 درهماً للكيلوجرام.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=70214&y=2010

 

زراعة الكوسا تواجه تحديات شدة الحرارة وتبخر المياه

تعد ثمار الكوسا منخفضة الحريرات؛ ولذلك تفيد من يتبعون حمية تخفيف لأوزانهم، كما ثبت أنها غنية بالأملاح والفيتامينات، ولكنها تفقد تلك القيمة خلال الإعداد والطهي، وتعتبر الكوسا من الخضار، وتصنف على أنها من العائلة القرعية، وهي تنتج أزهارا مؤنثة ويعتبر نبات الكوسا أحادي المسكن، وفي إحدى مزارع الذيد التي تنتج الخضار تحدث إلينا عبده، وهو من أسرة ورثت الزراعة قبل أكثر من أربعين عاماً في مصر، وذكر أنهم يقومون بإعداد الأرض للزراعة منذ شهر يونيو، حيث تترك شهرين من أجل ألا تكون التربة حارقة بسبب التسميد.

وأكمل قائلاً إن كل مزارع يرغب في زراعة الكوسا في الإمارات يبدأ من شهر أغسطس، بإصلاح التربة، ورغم أن الكوسا قد تناسبها كل أنواع التربة في شهر يونيو، إلا أن المالحة والرديئة من حيث الصرف لا تصلح لها، وعلى المزارع أن يحسن اختيار السماد المناسب، والأرض جيدة التهوية والخالية من الآفات، وتحرث الأرض مرتين ويتم تخطيطها، بحيث تكون هناك أحواض طولية وتروى ثم تترك لتجف.

بعد أن تجف الأرض توضع البذور وبينها مسافة من 70 إلى 80 سم، ويوضع ما بين ثلاث إلى أربع بذور وتغطى بالتراب، وبعد أن تظهر السيقان والأوراق يخف من كل نبته ويتم الري وفقاً للظروف الجوية وطبيعة التربة، وكذلك حسب النمو، ويضاف لها أدوية آمنة لحمايتها من الأمراض والفطريات، ومن المهم أن لا تكون هناك أية حشائش أو نباتات عشوائية أو طفيلية من أجل الحماية ومن أجل الحصول على محصول أفضل.

ويتم الحصاد اعتباراً من أكتوبر وحتى بداية العام، حيث يكون هناك موسمان للزراعة والحصاد حتى عدة أشهر.

تناسبها كل أنواع التربة في الإمارات

ويضيف عبده أن الكميات التي تنتج لا تغطي حاجة السوق، ولذلك تستهلك من قبل العائلات المالكة للمزارع؛ لأن هناك الكثير من التحديات التي تواجه القطاع الزراعي ومنها شدة الحرارة وتبخر المياه لدرجة الندرة، حتى أن المزرعة الواحدة قد يضطر المزارع فيها لقطع أشجار من أجل أن يوفر كميات المياه لأجل موسم زراعة الخضار، وذلك يعني أن هناك إنتاجاً يقوم على حساب أنواع أخرى من الأشجار المثمرة، ويضاف لذلك شدة ملوحة التربة مما يعوق نمو الثمار والأشجار بطريقة صحيحة وناجحة.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=72600&y=2010

«الفراولة» ثمرة مترفة يمكن زراعتها منزلياً

تعطي محصولاً جيداً بالقليل من الوقت والرعاية

حباتها الحمراء الشهية توحي دائماً بالربيع، وجودها على الحلويات وقطع الشوكولا نوع من الترف المثقل بالرومانسية، إنها الفراولة هذا النبات الذي يحتاج لجهد خاص في زراعته وإكثاره.

تزرع الفراولة بشكل جيد في الحاويات كالأوعية التقليدية الخاصة بها، أو حاويات أخرى واسعة، ونظراً لصعوبة أن تعيش في الأجواء الحارة تحتاج الفراولة لبعض الوسائل التي تساعدها على أن تنمو، وتزدهر، عبر تهيئة الظروف الملائمة لها من خلال وضعها تحت أغطية بلاستيكية، لتكون الأجواء عالية الرطوبة، وتهيئة التربة المثالية لها.

وعند زراعة الفراولة يجب انتقاء موقع مرتفع لها على أن يكون دافئاً ومشمساً، ويفضل أن تكون الأرض من التربة القابلة للتصريف، فتتم زراعة الفراولة في عمق 6 بوصات من التربة مع ضرورة معالجة كل أنواع التربة بالسماد أو المهاد عالي التخمير، ويجب وضع النباتات بمسافة من 18 إلى 24 بوصة عن بعضها بعضاً وفي صفوف ما بين 2 إلى 4 أقدام حتى تكون المسافة لعملية الحصاد مريح وسهل. أما الأنواع المثمرة فيمكن زراعتها بالقرب من بعضها بعضاً، حيث يتم تثبيت النبات بحيث تكون تيجانها عند مستوى سطح التربة ثم مد الجذور وتغطيتها بالتربة بشكل متراص.

والطريقة الثانية لزراعة هذا النبات، تتمثل في إعداد ما يشبه الجيوب الترابية لكل نبته على حدة وفي كل الأحوال يجب تغطية الجذور بالتراب بشكل كامل ورش المياه من فوقها بعد الغرس، كما يمكن زراعة الفراولة في الحاويات أيضاً كالأوعية الخاصة بالفراولة والتي تحفظ النبتة وتساعد على التحكم بالحشرات بشكل أكثر سهولة.

يجب قطف ازهار الفراولة الربيعية حالما تظهر لتنشيط نمو النبات ولتشجيع انتشار نمو النباتات الجديدة، ومن أجل الاثمار الدائم ومتابعة عملية نزع الازهار حتى الاول من يوليو، ثم ترك النباتات من بعدها لتتفتح وتثمر طبيعياً.

الزراعة في حاويات هي إحدى طرق زراعة الفراولة

وفي الأوعية قليلة المساحة يجب اتباع طريقة الفسح ما بين الصفوف من خلال تثبيت الساق الجارية لتتجذر على طول الارض التي تمتد فوقها في صفوف بعرض 18 إلى 24 بوصة. وعندما تصبح الصفوف بالكثافة المطلوبة، يتم عملية قطع السيقان الجارية عند ظهورها وإذا غفلت عن ذلك فستجد ان السيقان الجارية قد ملأت الحاوية او الوعاء، وادت إلى تشكيل نوع من التعشب الشامل للارض يتغذى من النباتات المثمرة مما يتسبب في انخفاض معدل الثمار، فيمكن توجيه السيقان الجارية إلى صفوف جديدة لتتحول إلى نباتات جديدة، وستؤدي هذه العملية إلى رفع المحصول السنوي وبشكل مستمر، وبما أن الفراولة التي لا تحتاج إلى الكثير من نور النهار لا تنبت إلا القليل من من السيقان الجارية فيمكن بذلك زراعتها في أي وقت وبشكل متقارب يصل إلى 12 بوصة في أي اتجاه، فيجب إزالة ونزع أي سيقان جارية قد تتشكل، وسنلاحظ وفي غضون بضع سنوات نمو عدة تويجات على النباتات ومن ثم سيبدأ ترك السيقان الجارية لتنمو لتحل محل السيقان القديمة.

وعندما تبدأ البراعم بالظهور يجب استخدام المغذيات المحلول أو السائلة فجزيئيات المغذيات الجافة التي تلتقطها النباتات قد تعمل على حرقها لذلك لا بد من الالتزام بالتوجيهات الواردة على المنتج لتوفير الكميات الصحيحة وفقا لمساحة الوعاء أو الارض، كما يمكن استعمال السماد المختمر في السنة الاولى من زراعة الفراولة، ويجب تجديد التربة بعد الحصاد قدر الامكان للسيطرة على الحشرات والامراض، مع قطع أو جز الاوراق القريبة من الارض دون الاضرار بالتويجات مع نكش جوانب الصفوف. والعمل على استعمال المغذي النباتي المحلول لتنشيط ظهور البراعم للموسم التالي.

يمكن الاكثار من نبات الفراولة من خلال سيقانها الجارية. وستكون الثمار جاهزة للقطف بعد مرور 90 يوم من زراعتها، وستكون ناضجة بالكامل بعد ما تصبح حمراء تماماً. وإذا ما بقيت الثمار الناضجة على النباتات دون قطف فإنها ستتعفن شيئاً فشيئاً، وستكون عرضه للحشرات، فلا بد من قطف الثمار الناضجة يومياً.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=81768&y=2011

زراعة الخضراوات في المنزل تعتمد على اختيار الموقع المناسب

توفر الغذاء الصحي والآمن

العودة إلى الطبيعة، هو النهج الذي يسعى إليه الكثيرون من المهتمين بالآغذية الصحية العضوية، الخالية من الكيماويات التي أصبحت تنتشر وبشكل واسع في الكثير من المحاصيل الزراعية المحلية منها والمستوردة، ما دفع بالكثيرين إلى تخصيص مساحة ما من حديقة المنزل لإنتاج بعض المحاصيل الغذائية التي تعتمد في غذائها على الأسمدة العضوية، ما يوفر لهم الغذاء الطازج والصحي يوميا. هذا المشروع المصغر من الزراعة المنزلية لابد أن يقوم وفق أسس ونظم معينة حتى تزدهر حديقة الخضراوات وتنتج محاصيل جيدة خالية من الآفات والأمراض.

الأسمدة الطبيعية

حول آلية إنشاء حديقة خضراوات بضوابط صحيحة، يطلعنا المهندس ياسين الإمامي رئيس قسم الزراعة في بلدية الشارقة، على تفاصيل بناء مزرعة الخضراوات معرفا في البداية الزراعة العضوية قائلا: إنها إنتاج زراعي يستبعد إدخال المركبات الكيماوية الصناعية كالمبيدات والاسمدة الكيماوية ومنظفات النمو، والعمل على إنتاج غذاء صحي ومعافى. وتكمن فوائد الزراعة العضوية، في الحفاظ على البيئة والتقليل من تلوث المياه بالمواد الكيميائية والمبيدات، وجعل التربة وسطا حيا لنمو الكائنات الحية الدقيقة المفيدة للتربة، والاسهام في إثراء الحياة الفطرية وزيادة أعداد العناصر الطبيعية المفيدة، وتقليل المخاطر التي يتعرض لها المزارعون الناجم عن استخدام المواد الضارة. ولنجاح عملية الزراعة العضوية يوضح الإمامي قائلًا: لابد من الاعتماد على المصادر الطبيعية في مكافحة الحشرات والامراض التي تصيب النباتات، وكذلك استخدام الطرق الطبيعية في مكافحة الاعشاب واستخدام الأسمدة الطبيعية في تسميد النباتات ضد الآفات، والسيطرة على الادغال مع عدم استخدام مبيدات الادغال الكيمائية لكونها تتنافى والمفهوم العام للزراعة العضوية. أما الاسمدة المستخدمة في الزراعة العضوية فهي عبارة عن مخلفات الحيوانات، ونواتج مشاريع تدوير المخلفات الزراعية، وكذلك الأسمدة الخضراء وهي عبارة عن إدخال محاصيل تقوم على تحسين بناء ومحتوى التربة من العناصر الغذائية.

اختيار الموقع المناسب

ويضيف الإمامي: يعد اختيار الموقع واحداً من أهم أساسيات نجاح زراعة الخضراوات المنزلية، حيث يفضل أن تكون بعيدة بقدر الامكان عن جدران المنزل، وتجنب زراعتها تحت الاشجار لامتداد جذورها.

ويتم اختيار الجانب المشمس من الحديقة والمحمي من الرياح الباردة أو الجافة، والحرارة المباشرة، وفي نفس الوقت تجنب الاماكن التي يكون فيها الهواء ساكنا تماما حيث يشجع على انتشار بعض أمراض التي تصيب النباتات.

وبعد اختيار الموقع المناسب نقوم بتهيئة التربة من خلال إزالة التربة غير الجيدة واستبدالها بخليط من الرمل الزراعي والسماد العضوي المتحلل، وبعد خلطها جيدا يتم تسوية التربة ومن ثم تخطيط الارض حسب طبيعة نمو الخضراوات، فالخضراوات الورقية التي لا تحتاج إلى مسافات زراعية فيما بينها، مثل الفجل، الجزر ،السبانخ، البقدونس، والجرجير إلخ.. تزرع بطريقة نثر البذور مباشرة على اللوح في سطور، وبين سطر والآخر نراعي آن تكون المسافة بين 25 و30 سم ثم تغطى بالرمل المخلوط مثلا، مع إعطائها الرية الأولى ببطء.

انجراف البذور

أما الخضراوات المنتجة للثمار مثل الطماطم، الباذنجان، الفلفل، والخس إلخ.. فتزرع على الخطوط الزراعية بمسافة متر واحد بين خط ري وآخر وتوزع الشتلات مباشرة على أبعاد ما بين 50 سم إلى 75 سم، حسب نوع النبات المزروع. وبعد أن تتم الزراعة يجب مراعاة النباتات وسقيها وملاحظتها من حيث قوة النمو والنشاط وإصاباتها الحشرية أو المرضية، وفي حالة ظهور بعض الجور من الإنبات خلال أسبوعين من الزراعة يتم إعادة زراعتها.

ويفضل زراعة أكثر من بذرة في الحفرة الواحدة، خشية عدم نجاح نمو البذرة فتنمو الأخرى، وفي حالة نمو جميع بذور الحفرة الواحدة تجري عملية خف النباتات في الجورة الواحدة والابقاء على نبات واحد لكي يكون أكثر قوة ونشاطا. وبعد الانتهاء من عمليات الزراعة تجرى عمليات العزق والتعشيب بعد حوالي أسبوعين من زراعة الجور.

علامات نضج المحصول

وللتعرف على نضج المحصول، كما يقول الإمامي، فهناك بعض الدلالات والعلامات التي تشير إلى نضج المحصول في الخضراوات الورقية، ويستدل عليها عند وصول الأوراق للحجم الطبيعي، ويتم قطفها بشكل القص الافقي للسيقان والاوراق، خاصة بالنسبة لقطف خضراوات مثل السبانخ، والبقدونس والشبت والجرجير.

أما بالنسبة للخضراوات الثمرية «كالطماطم والفلفل الباذنجان إلخ، فيستدل عليها عند وصولها إلى الحجم واللون المميز للنوع والصنف، وبالنسبة لثمرة الشمام فيستدل عليها على مدى سهولة انفصال الثمرة عن النبات الأم، بينما البطيخ يمكن التعرف عليها من خلال تغير سطح الثمرة الملاصق للتربة وسماع رنين عند الطرق عليها إضافة إلى صعوبة خدش الثمار الناضج بالاظافر لقوة القشرة. بينما نباتات البطاطا والبصل والثوم فيمكن أن تميز نضجها من خلال عدد أيام زراعتها، إضافة إلى بدء جفاف الأجزاء الخضرية فيها.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=119708&y=2011&article=full