القرفة تساعد على حرق الدهون الضارة بالجسم

الغد– أفادت دراسة أميركية حديثة بأن إدراج القرفة ضمن النظام الغذائي اليومي يمكن أن يساعد في التقليل من أثر الدهون على صحة الإنسان، ويقي من أمراض القلب والسكري.

وأجرى الدراسة باحثون متخصصون بالتغذية العلاجية حسب الجزيرة نت، وعرضوا نتائجها ضمن فعاليات مؤتمر الجمعية الأميركية لأمراض القلب الذي عقد بالفترة من 4-6 مايو في مدينة مينابوليس بولاية مينيسوتا.

وأجرى الباحثون دراستهم على مجموعة من الفئران التي اتبعت نظامًا غذائيًا غنيا بالدهون بالإضافة لتناول مكملات القرفة لمدة 12 أسبوعًا، ووجدوا أنها اكتسبت وزنًا أقل من غيرها، وكانت مستويات السكر لديها أفضل، بالمقارنة مع فئران لم تتناول مكملات القرفة.

وأوضح فريق البحث أن النظام الغذائي الغني بالدهون مرتبط بارتفاع خطر الإصابة بالعديد من الأمراض مثل أمراض القلب والسكري والسمنة، ولكن إدراج القرفة ضمن هذا النظام قد يساعد في التقليل من الأثر السلبي الناتج عن هذه الدهون، ويحد من مستويات الكولسترول في الدم.

وعن السبب في ذلك، قال الباحثون إنه يعود لاحتواء القرفة على مستويات مرتفعة من مادة البوليفينول (Polyphenol) التي تتمتع بخصائص مضادة للالتهاب والأكسدة. وفي حال تأكيد هذه النتائج، سيؤدي ذلك لتطوير أدوية أو لقاحات جديدة من خلاصة القرفة تساعد بالحد من انتشار أمراض القلب والسكري.

وتتمثل الأطعمة -التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة- في الزيوت “المهدرجة” مثل زيت النخيل وجوز الهند والزبدة والكريمة والدهون الحيوانية وجبن الماعز والشوكولاتة الداكنة وزيت السمك والمكسرات واللحوم المصنّعة.

وكانت دراسات سابقة حذرت من الأغذية عالية الدهون، وعلى رأسها الوجبات السريعة باعتبارها لا تؤدي إلى زيادة الوزن فقط بل يمكن أن تحدث دمارًا بالدماغ البشرية، وتؤدي لضعف الأداء الإدراكي وهشاشة العظام.

الصويا قد تسبب حصى الكلى

حذر باحثون أميركيون من أن حبوب الصويا والأطعمة التي تدخل فيها قد تحفز تكون حصى الكلى عند الأشخاص المعرضين للإصابة بهذا المرض.

واعتمد الباحثون في اكتشافاتهم التي جاءت في بحث نشر بمجلة “الزراعة وكيمياء الغذاء” في عددها الحالي, على فحص 13 نوعا من أطعمة الصويا و12 نوعا من حبوب الصويا, وقياس مستوى الأوكزاليت فيها (وهو المركب الذي يرتبط بالكالسيوم في الكلى ليكون الحصى).

وقالت الدكتورة ليندا ماسي من جامعة ولاية واشنطن الأميركية إن كمية الأوكزاليت في المنتجات التجارية تزيد عن الكميات الموصى بها للمصابين بحصى الكلى, وتزيد في بعض المنتجات 50 مرة عن الحد الذي سمحت به جمعيات التغذية الأميركية.

وكانت دراسات سابقة قد أظهرت أن الصويا تساعد في تقليل مستويات الكولسترول والخسارة المعدنية في العظام والوقاية من سرطان الثدي وأمراض القلب.

وحسب الأطباء فإن حصيات الكلى تتراوح في حجمها بين حبة صغيرة من الأرز وكرة غولف كبيرة, وهي تصيب 10% من الأشخاص في الولايات المتحدة سنويا معظمهم من الرجال. رؤيا

15 نوعاً من الأطعمة لا تضعها أبداً في الثلاجة

رغم أنه من الطبيعي جدا أن يفكر الناس في حفظ الأطعمة بالثلاجة لحمايتها من التلف، إلا أن هناك بعض الأطعمة حذر خبراء التغذية من وضعها في الثلاجة حفاظاً عليها.
وإليكم فيما يلي قائمة تحتوي على 15 نوعاً من الأطعمة التي يجب ألا توضع أبدا في الثلاجة، حسب ما جاء في موقع “هيلثي ليو” المعني بأخبار الصحة:
1. الموز
حتى يظل الموز محتفظاً بعناصره الغذائية المفيدة جداً للجسم، يجب الاحتفاظ به خارج الثلاجة حتى ينضج تماماً لأن درجات الحرارة المنخفضة تبطئ عملية نضج الموز، وذلك وفق جمعية الإنتاج والتسويق الكندية.
2. البطاطا
اتفق جميع مزارعي البطاطا في مقاطعة ألبرتا بكندا على أنه ينبغي الاحتفاظ بالبطاطا في مكان بارد، جاف ومظلم خارج الثلاجة، لأن درجات الحرارة شديدة الانخفاض يمكن أن تحول النشا إلى سكر بسرعة أكبر. كما نصحوا بعدم وضع البطاطا في أكياس بلاستيكية لحفظها وإنما في صندوق من الورق المقوى جيد التهوية.
3. البصل
وضع البصل داخل الثلاجة يساعد في تلفه وتعفنه، حسب ما خلصت إليه الجمعية الوطنية للبصل فى الولايات المتحدة، لذا يجب أن يبقى البصل بقشرته معرضاً للهواء خارج الثلاجة، أما إذا نزعت قشرته لأي سبب من الأسباب فيجب الاحتفاظ به داخل وعاء مغطى بالثلاجة.

4. الأفوكادو
لا يجب وضع الأفوكادو بالثلاجة إلا إذا كان تام النضج، فالبرودة الشديدة تعيق عملية نضجه.

5. الثوم
وضع الثوم في الثلاجة يتسبب في تلفه وتعفنه، والغريب أن مظهره الخارجي لا يتغير وإنما تكون الصدمة عندما يتم تقطيعه لأنه يكون متعفنا من الداخل.

6. الخبز
الثلاجة تسرّع من عملية جفاف السوائل الموجودة بالخبز، فالبرودة تحرمه ليونته وتجعله قاسياً صعب المضغ، لذا ينصح بعدم الاحتفاظ به في الثلاجة حفاظا عليه.

 

7. القهوة
الثلاجة ليست المكان المناسب للاحتفاظ بحبوب القهوة والفول اليابس فكلاهما يحتاج إلى مكان جاف، بارد ومظلم للاحتفاظ بمذاقه ونضارته، أما إذا كانت لديك كميات كبيرة من القهوة تريد المحافظة عليها لوقت طويل فعليك تجميدها في أكياس محكمة الغلق، حيث يمكنك تخزينها لمدة تصل إلى شهر.

 

8. الطماطم (البندورة)
الاحتفاظ بثمار الطماطم في الثلاجة يفقدها مذاقها الرائع كلنا نحب الطماطم لمذاقها، بالإضافة إلى أن البرودة توقف عملية نضج تلك الثمار. وعملية النضج كما نعلم جميعا هي التي تضفي على الطماطم المزيد من الطعم والنكهة.
كما أن درجة الحرارة المنخفضة في الثلاجة تغير من نسيج الطماطم، لذا ينصح الكاتب هارولد ماك جييز في كتابه الغذاء والطبخ بالاحتفاظ بالطماطم في سلة على طاولة المطبخ.

 

9. العسل
يمكن الاحتفاظ بالعسل للأبد شرط إبقائه في وعاء محكم الغلق، لذا فإن وضعه في الثلاجة لا معنى له لأنه من المواد الغذائية المحفوظة بشكل طبيعي.
وعلاوة على ذلك فإن وضعه في الثلاجة يسرع من عملية تبلور السكر داخله الأمر الذي يجعل تناوله أو استخدامه غاية في الصعوبة.

10. البطيخ
ليست هناك حاجة لوضع البطيخ في الثلاجة حال عدم فتحها، حيث أثبتت الأبحاث أن تخزين البطيخ في درجة حرارة الغرفة يحافظ على مستويات المواد المضادة للأكسدة داخلها.
كما أكدت الأبحاث والتي أجرتها وزارة الزراعة الأميركية (USDA)، أنه يفقد أيضاً محتواه من البيتا كاروتين والمسؤول عن لونه ونضارته والذي يتحول في الجسم إلى فيتامين أ، لذا ينصح بالاحتفاظ به خارج الثلاجة إذا كان كاملا وحفظه بالثلاجة عند تقطيعه مع ضرورة تغطيته.

 

11. اليقطين (القرع العسلي)
لا ينبغي مطلقاً وضع اليقطين داخل الثلاجة، إنما يجب حفظه في مكان جاف، مظلم وجيد التهوية.

 

12. زيت الزيتون
تخزين زيت الزيتون في الثلاجة يجعله مكثفا، لذا فهي ليست مكانه المناسب وإنما ينبغي وضعه في مكان بارد، مظلم.

13. الريحان
البرودة الشديدة تسرع من عملية ذبول الريحان، كما أنه يمكن أن يتأثر بروائح الأطعمة الأخرى داخل الثلاجة. لذا فأفضل الطرق للحفاظ عليه هو إبقاؤه على طاولة المطبخ داخل كوب من الماء العذب مثل الزهور تماماً.
كما تنصح خبيرة فنون الطهي مارثا ستيوارت بتجميده للاحتفاظ به لفترات أطول.

 

14. الفواكه ذات النواة القاسية
تماما مثل الطماطم وغيرها من الأطعمة، فإن الاحتفاظ بثمار الكيوي، المشمش، المانجو، الخوخ والدراق في الثلاجة يمكن أن يوقف عملية نضوجها، كما أنه يفقدها عناصرها الغذائية، لذا ينصح بالاحتفاظ بها في مكان بارد وجاف بالمطبخ.
15. زبدة الفول السوداني
بخلاف المربي، يجب عدم الاحتفاظ بزبدة الفول السوداني في الثلاجة، لأن البرودة يمكن أن تساعد على جفافها حتى يصعب تناولها، لذا ينصح بإبقائها في مكان، جاف وبارد حتى تظل سلسة، لينة وجاهزة للاستعمال. رؤيا

حبوب الكاجو شكلها إجاص وعصيرها تفاح

تشبه في شكلها حبات الكمثرى أو الإجاص، لكنها في الحقيقة نوع من المكسرات الفاخرة لذيذة الطعم غنية بالفوائد. تعرف باسم الكاجو،

وتستخدم هذه الثمار كمكسرات أو فاكهة أو للعصير، أو لصنع المربى.

معظم حبوب ”الكاجو” التي تصل إلى عالمنا العربي تجلب من البرازيل، ويعتبر عصيرها ”تفاح الكاجو” من أشهر العصائر هناك، ولأن حبات تفاح الكاجو تفسد سريعاً، فإنه يتعذر تصديرها، وبذلك لا يمكن رؤية الثمرة إلا هناك.

وتعتبر أميركا الجنوبية الموطن الأصلي لشجرة ”الكاجو”، حيث تنبت في البرازيل والبيرو، لكن زراعتها انتشرت في الهند عندما قام التجار البرتغاليون بأخذها إلى هناك مع بداية القرن السادس عشر، فأصبحت الهند منافساً قوياً للبرازيل في تصدير الكاجو. ومن الدول الأخرى التي تنتشر فيها زراعة النبتة الصين وماليزيا والفلبين وسريلانكا وتايلاند وكولومبيا وجواتامالا وفنزويلا والهند الغربية ونيجيريا وموزمبيق وتنزانيا.

تستخدم شجرة الكاجو، بالإضافة إلى مذاقها الطيب، وحدها أو في الطهي وفوائدها الصحية الجمة، في الصناعات المختلفة. ويستخدم سكان أميركا الجنوبية زيت قشورها لعلاج العديد من الأمراض لاحتوائه على مضاد للبكتيريا، مثل التهابات حب الشباب والبرص.

فوائدها الصحية

يحتوي الكاجو على أحماض دهنية ضرورية للجسم، كما يحتوي على مجموعة من البروتين والألياف والكربوهيدرات والبوتاسيوم والحديد والزنك وفيتامين ”ب”، كما تشير اختصاصية التغذية جورجيت فارس، وكغيره من أنواع المكسرات الأخرى فإنه يحتوي على نسبة عالية من الدهون، لكن إذا تم تناوله بكميات قليلة وبشكل معتدل فإنه يزود الجسم بقيمة غذائية عالية.

تضيف جورجيت: ”الكثير من الناس يتجنبون تناول الكاجو لما عرف عنه من احتوائه على نسبة عالية من الدهون، غير أنه في الحقيقة يحتوي على كمية دهون أقل عما يحتويه اللوز والفستق السوداني والجوز”.

وتذهب جورجيت إلى أن تناول وجبات غذائية غنية بمكسرات الكاجو تسهم في رفع حساسية النظام العصبي للتحكم في مستوى ضغط الدم وآلية تنظيم مكونات هذا الجهاز الموجود في جدران الأوعية الدموية الكبيرة في الجسم، وذلك على عكس مفعول ”الجوز” الذي يُضعف من قدرات النظام العصبي. كذلك، فإن مكسرات الكاجو تمتاز بغنى محتواها من الدهون الأحادية غير المشبعة كما هي الحال في زيت الزيتون، ومن هنا فإنه يستخدم في علاج العديد من الأمراض مثل مكافحة ضعف الدم، وحماية القلب وتقوية العظام، ومقاومة الخلايا السرطانية، كما أنه يقوي القدرة الجنسية لدى الرجال”.

ويمكن تناول الكاجو محمصاً أو من غير تحميص، كما يمكن إضافته للسَلطة وحبوب الإفطار، ويمكن تحميصه أو قليه لتزيين أطباق الأرز، أو القمح مثل ”الجريش” أو ”الهريس” أو ”الفريكة”، كما يستخدم الكاجو ومعجونه في صنع الحلويات العربية مثل البقلاوة، على أن يقشر جيداً لأن قشوره تحتوي على زيت ”اليورشيول”، وهو نفس الزيت المهيج الموجود في نبتة اللبلاب السامة، لكن مع الحرارة يبطل مفعوله. صحيفة الاتحاد

الرجلة «البقلة» نبات ذو قيمة غذائية وطبية

تعد البقلة، أو الفرقو، من النباتات المحلية التي تنتشر في الكثير من مناطق الدولة، وهي ذات قيمة اقتصادية عالية لاستخداماتها في مجال الزراعة علاوة على قيمتها االغذائية واستخداماتها الطبية، وقد تم استخدام أصناف عديدة منها في تزيين الطرقات. ينتشر البربير، كما تعرف البقلة أيضاً، بالقرب من السواحل والمناطق الرملية والسبخات فالصنف portulaca oleracea ينتشر بغزارة في مناطق العوهة والعين ومزيد وخورفكان وكلباء والفجيرة ومسافي، أما الصنف portulaca quadrifidal فهو ينتشر قليلا ونادرا في عجمان والشارقة ودبي وجبل علي.

نبات عشبي حولي أملس لحمي زاحف أو مفترش على سطح التربة يصل طوله إلى حوالي 30 إلى 40 سم، والساق اسطواني كثير التفرع منفخ عند العقد لونه أخضر محمر الأوراق لحمية شبه جالسه متبادلة إلى متقابلة بيضاوية مقلوبة أو ملعقية الشكل قمتها مستديرة.

الازهار في قمة للأفرع في مجموعة الزهرة صغيرة جالسة صفراء اللون تتفتح مع الشمس، الكأس يتكون من سبلتين غير متساويتين في الطول، والتويج يتكون من خمس بتلات منفصلة الأسدية من 8 إلى 12، أما الثمرة فعبارة عن علبة يضاوية إلى مخروطية الشكل البذور سوداء كثيرة.

وينتشر في الدولة العديد من أصناف البربير أو الرجلة (البقلة) التي تندرج تحت اسم رجلة الزهور المستخدمة في مشاريع الزراعة التجميلية في الدولة، حيث تزرع كزهور حولية صيفية مثل صنف portulaca grandifora الذي يوجد منه زهور فردية ومزدوجة بالإضافة إلى الصنف portulaca pilosa وهي ذات ازهار فردية صفراء وحمراء وبرتقالية، تنتشر في معظم الشوارع خلال فصل الصيف.

بيئة نموها

تنمو في المناطق التي ترتفع فيها درجات الحرارة إلى حوالي 48 درجة مئوية وهي مقاومة للحرارة والرطوبة علاوة على مقاومتها للجفاف والملوحة. وتنمو رجلة الزهور في معظم أنواع التربة مثل الرملية والحصوية بشرط أن تكون جيدة الصرف، ويحتاج نبات رجلة الزهور إلى ري معتدل منتظم لتعطي ازهارا أفضل من حيث العدد وطول فترة تفتح الزهور.

ومن حيث التكاثر فهي تتكاثر جنسياً بالبذور وخضرياً بالعقلة، ويتم التكاثر بالبذور بخلط البذور الصغيرة بالرمل وتوزيع البذور أثناء عملية نثرها بالأحواض أو المهاد المخصصة للزراعة والمجهزة بتربة مخلوطة من الرمل بنسبة 1 إلى 1. وعادة تتم زراعة رجلة الزهور بالبذور خلال أواخر شهر أبريل وأوائل شهر مايو، ويحتوي الغرام الواحد من البذور على 8400 بذرة تحتاج 4 إلى 8 أيام كفترة إنبات، ويمكن تفريد شتلات رجلة الزهور بعد 38 إلي 42 يوماً من تاريخ زراعة البذور بالمهاد، وهو ما تؤكده نتائج المهاد.

اما التكاثر الخضري وهي طريقة شائعة الاستخدام لاكثار صنف رجلة الزهور portulaca pilosa حيث يزرع في المتر المربع 10 جور كل جورة يزرع بها ثلاث عقل .

وتعتبر الرجلة من أهم الزهور الصيفية المستخدمة في تجميل المدينة ، كما تصلح للزراعة في بالحدائق الصخرية ، كما تصلح في زراعة حدائق الشرفات، كما أنها مناسبة للزراعة في الأصيص. وتعتبر من أهم الأزهار المحببة للنحل، ونجد أن الأوراق تؤكل طازجة أو تضاف إلى خضراوات السلطة كما أنها تطهي وتؤكل، وهي محببة لسكان العديد من الدول نظرا لإحتوائها على قدر من الاملاح المعدنية والحديد ، كما أن لها اسخدامات طبية فهي من الأعشاب الملطفة للحرارة، والمدرة للبول، وتستخدم كمضاد للتشنجات، وهي أيضاً غذاء ملائم لمرضى الكبد، وتستخدم لعلاج التهاب حلمة الزور وتقرح الفم.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=58903&y=2010

الفول الأخضر يفيد القلب ويقوي المناعة

الفول نبات أخضر موطنه الأصلي بلاد حوض البحر الأبيض المتوسط، وعرف الفول منذ القديم إذ استخدمه الإغريق الرومان في الطعام والاحتفالات والطقوس الدينية، أما اليوم فتنتشر زراعة الفول بشكل كبير في آسيا ويتم استخدامه في الدول الشرقية أكثر من الغربية، خاصة في الدول الفقيرة ودول العالم الثالث حيث إنه يحتوي على بروتين نباتي يعوض جزءا من نقص البروتين الحيواني المتوفر في اللحم، ويؤكد علماء التغذية أن الفول ليس وجبة متكاملة فحسب، بل طبق من أطباق السعادة، ويعود ذلك لاحتوائه على مكونات تساعد على تحفيز مشاعر البهجة وتحسين مزاج كل من يتناوله.

تؤكد دراسات حديثة في مجال تحليل الأغذية أن الأغذية الشعبية وفي مقدمتها الفول المدمس والطعمية تحتوي على مكونات طبيعية تساعد على ظهور مشاعر السعادة والهدوء والراحة على عكس المعتقدات الشائعة والخاطئة عن تأثير تناول الفول المدمس وغيره من الأغذية الشعبية على نشاط وحيوية الجسم وعلى حالته المزاجية، ويتم تكامل تناول الأغذية الغنية بفيتامين جيم، مع الأغذية الشعبية بإتباع وسائل متنوعة منها إضافة كمية كافية من عصير الليمون الطازج إلى الفول المدمس وإلى العدس المطبوخ وإلى حمص الشام أو تناول الطماطم الطازجة والجرجير الطازج والفلفل الأخضر مع الفاصوليا الجافة المطبوخة أو مع الفول المدمس والطعمية أو مع العدس المطبوخ أو تناول البرتقال وعصيره الطازج مع أي وجبة شعبية أو بعده مباشرة.

ويمكن إجمال فوائد الفول بما يلي:

غنّي بالبروتينات والفيتامينات والأملاح المعدنية مثل الحديد والفسفور.

◆ يقاوم التّوتر والإجهاد الذي يصيب الجسم.

◆ يعتقد أنّه يحتوي على مركّبات كيماويّة معقدّة تقاوم أمراض السرطان التي تصيب الفّم.

◆ مفيد للقلب من حيث زيادته لمستوى الكولسترول الجيّد في الدّم.

◆ يعمل على خفض ضغط الدّم لدى النساء في مرحلة سّن اليأس.

◆ يحافظ على مستوى السكّر في الدّم.

◆ يحتوي على مواد تقوّي مناعة الجسم ضّد الأمراض المختلفة.

◆ قشور الفول تكافح الإمساك الذي يصيب الجسم.

◆ لأزهار الفول خاصّية زيادة إدرار البول.

◆ تناول الفول مع الطماطم والبصل والزيت والخبز تجعل منه وجبة غذائية كاملة.

◆ أكل وجبة فول تعتبر وجبة كاملة وصحية وتقاوم إجهاد وتعب الجسم.

◆ الفول يزيد مستوى الكولسترول الجيد بالجسم لذلك فهو مفيد للقلب.

◆ تناول وجبة فول مفيدة جدا لمن يعانون من مرض السكري وذلك لأن الفول مليء بالألياف التي لا يمتصها ولا يهضمها الجسم، لذلك تقوم بامتصاص السكر من الجسم، ما يؤدي إلى تخفيض نسبة السكر المخزنة.

◆ الفول يستغرق مدة طويلة في المعدة عند هضمه لذلك عند أكله يشعر الإنسان بالشبع مدة طويلة.

العلاج الياباني

في مجال العلاج الياباني على صعيد اهتمام العالم بالفوائد الصحية والعلاجية لبعض الأغذية، قدمت اليابان أول قائمة للمكونات الغذائية الطبيعية التي أثبتت الدراسات الحديثة تأثيرها البيولوجية الإيجابية على الكثير من الأمراض والمشاكل الصحية، وكانت المفاجأة أن يأتي في مقدمة هذه القائمة مركبات تعرف باسم (أوليجوسكاريد) وهي توجد في بعض الأغذية التي من أهمها الفول والبقول الأخرى من الفاصوليا الجافة واللوبيا الجافة والعدس وحمص الشام والفول الأخضر وفول الصويا وغيرها.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=44181&y=2012&article=full