زراعة الأسطح المنزلية

 إن تحويل الأسطح المنزلية إلى مساحات خضراء أمر لا يحتاج إلى الكثير من  الجهد، فهي تعطي المنزل جمالا وتضيف رئة جديدة للبيئة التي اختنقت من التلوث.

تقوم الفكرة في الأساس على فكرة الزراعة من دون تربة، ويعتمد هذا النوع من الزراعة كما يقول المهندس الزراعي علي الحجاج على استخدام بيئات زراعية بديلة للتربة العادية كبيئة “البيتموس” وهو نوع من الطحالب ينمو في الدول الباردة، ويستخدمه بكثرة منتجو نباتات الزينة، أو “البرليت” وهي صخور ناتجة عن انفجارات بركانية يتم وضعها في فرن درجة حرارته ألف درجة مئوية تتحول بعدها إلى حبيبات صغيرة تصلح للزراعة، وتعتبر الأردن واليونان أكثر الدول المنتجة لهذه الصخور. وتتميز هذه البيئات بأنها لا تحمل أمراض التربة العادية، وبالتالي لا نكون مضطرين لاستخدام المبيدات أثناء الزراعة.

   لا يشترط مساحة معينة في السطح الذي تتم فوقه الزراعة، فالأنظمة المستخدمة تصلح لكافة المساحات، ولكن المطلب الأساسي أن يتم إخلاء السطح من أي مهملات تعوق وصول الشمس للنبات المزروعة، وأن يكون السطح معرضا للشمس من 4 إلى 5 ساعات يوميًّا، ومعنى ذلك أن هذا المشروع لا يصلح مع الأسطح التي تحيطها المباني من كل اتجاه والتي لا يصلها ضوء الشمس بالقدر الكافي.

التكلفة:

   التكلفة غير ثابتة، وتتوقف كما يقول الحجاج على الأنظمة المستخدمة، حيث توجد الأنظمة البسيطة ذات الري اليدوي وتتكون من طاولات خشبية يوضع عليها حاويات ليتم وضع التربة سواء من “البيتموس” أو “البرليت” داخلها، ويتم الصرف في اوان بلاستيكية يتم إفراغها يدويًّا أيضًا، ويصل سعر تكلفة المتر المربع المزروع بها حوالي 20.5 دولار، وتناسب هذه الأنظمة أغراض الزراعة بهدف الاستهلاك الشخصي.

   أما الأنظمة المكثفة والتي تستخدم للأغراض التجارية ؛ فهي أوتوماتيكية الري والصرف كنظام حدائق الجدران الذي يستفيد من جدران السطح كوسيلة لحمل المزروعات عن طريق وسيطين هما “المواسير المعلقة”، وهي عبارة عن مواسير بلاستيكية يتم تثقيبها للزراعة في هذه الثقوب أو الفتحات، ويتم تثبيت المواسير على الحائط من الناحيتين بواسطة قطعة حديدية تأخذ شكل حرف “A”. أو باستخدام “البكتات المعلقة” أيضا على الجدران، وهي أكياس بلاستيكية توضع بها بيئة الزراعة، ويتم تثبيتها على الحائط، ويصل سعر المتر المربع المزروع بهذه الأنظمة إلى  حوالي 30 دولارا.

   وتتميز هذه الأنظمة بأنها سهلة الرعاية، ولا تحتاج إلا إلى تركها في الشمس المباشرة لفترات كافية، وغالبا ما يظهر إنتاجها مبكرا عن الموعد الطبيعي، كما أنها تتيح تنوعا في المزروعات، حيث أمكن زراعة خضراوات وفواكه، وكذلك نباتات طبية وعطرية في مكان واحد، ويجدر الإشارة إلى أنه وجد أن المادة الفعالة بتلك النباتات الطبية تزيد من 3 إلى 7 مرات مقارنة بالمزروعات في البيئة الطبيعية. عمّان- الغد-

الصورة : قوقل

http://writeteens.com/12215/rooftop-vegetable-gardens/my-little-vegetable-garden-roof-top-vegetable-gardening-rooftop-vegetable-gardens/

«الأسطح الخضراء»علاج واعد للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري

تشهد ظاهرة زراعة أسطح الأبنية انتشارها السريع، وشعبيتها المتزايدة. وأصبح في وسع المرء أن يرى كيف تحوّلت الأسطح الإسمنتية في بعض المدن الكبرى إلى حدائق خضراء مكسوّة بالنباتات والأعشاب والأشجار. وتندرج هذه الظاهرة ضمن مئات الإجراءات والنشاطات البشرية لمكافحة أسباب الاحتباس الحراري وزيادة درجة حرارة جوّ الأرض. ومن المعلوم أن النباتات الخضراء تمتص غاز ثاني أوكسيد الكربون بوجود الماء وضوء الشمس، وتطلق غاز الأوكسيجين، في عملية التمثيل الضوئي photosynthesis التي تؤدي أيضاً إلى تشكل سكر العنب داخل الأوراق الخضراء.

وأظهرت نتائج بحث أنجزه علماء من جامعة ميتشيجن في الولايات المتحدة أن تغطية المواد الإسمنتية لأسطح المباني والأبراج في مدينة مثل ديترويت يبلغ عدد سكانها مليون نسمة، ببساط من النباتات الخضراء، يمكن أن يعادل التقاط كمية من ثاني أوكسيد الكربون تساوي تلك التي تنتج عن 10 آلاف شاحنة وسيارة رباعية الدفع سنوياً. وسوف تنشر هذه الدراسة التي تعدّ الأولى من نوعها، في العدد الذي سيصدر مطلع شهر أكتوبر المقبل من دورية العلوم والتكنولوجيات البيئية. وأشارت كريستين جيتير التي قادت هذه الدراسة إلى أن وظائف وفوائد الأسطح الخضراء كثيرة ومتنوعة. فهي تخفّض تكاليف التسخين والتكييف، وتخفف من تأثير العواصف والرياح العاتية، وتساعد على اختزان مياه الأمطار التي ترطب الجو في الصيف. وليست هذه هي المرة الأولى التي يكتشف فيها العلماء أن الأسطح الخضراء تمتص ثاني أوكسيد الكربون وتطلق الأوكسيجين، إلا أنهم لم يعمدوا إلى قياس هذه النتائج بشكل دقيق حتى الآن. وعمد علماء جامعة ميتشيجن إلى إجراء قياس متكرر لمستوى الكربون في عيّنات من التربة والنباتات تم جمعها من 13 سقفاً أخضر في مدينتي ميتشيجن وماريلاند خلال السنتين الماضيتين. ووجدوا أن الأسطح الخضراء في المدن والمناطق الحضرية يمكنها أن تلتقط أكثر من 55 ألف طن من غاز ثاني أوكسيد الكربون سنوياً. وهذا يعني أن تعميم فكرة زراعة أسطح الأبراج والمباني في المدن الكبرى يمكن أن يساهم في الحدّ من الظواهر المناخية الضارة بشكل كبير فضلاً عن الميزات الجمالية التي تظهر عليها هذه الأسطح عندما تكسوها النباتات الخضراء. عن موقع Sciencedaily.com

صحيفة الاتحاد

الصورة : قوقل

الزراعة «من دون تربة» توفر محصولاً عالي الجودة وخالياً من التلوث

قليلة التكلفة

زراعة التربة أو هيدروبونيكس هي مجموعة نظم لإنتاج المحاصيل بواسطة محاليل معدنية مغذية فقط عوضاً عن التربة التي تحتوي على سلت وطين ودبال ومخصبات طبيعية، ويمكن تنمية النباتات الأرضية وجذورها منغمسة في محلول معدني مغذي فقط، أو في وسط خامل مثل البيرلايت والفيرميكيولايت والصوف الصخري، ويوجد العديد من تقنيات الزراعة من دون تربة. وقد اهتم العلماء بالزراعة من دون تربة بعد ظهور الكثير من المشاكل المتعلقة بالتربة من أمراض وزيادة الملوحة في التربة وغيرها الكثير، فبدأ الباحثون في قطاع العلوم الزراعية في البحث عن حلول بديلة عن استخدام التربة كوسط لتربية النبات.

أقل تكلفة

وقام الباحثون بإجراء الأبحاث المختلفة على عدد من المواد التي يمكن أن تكون بديلة مثل البيتموس والبيرلايت والصوف الصخري والحجر البركاني الموجود في مناطق عدة من الدول العربية مثل شمال شرق الأردن وغرب العراق وغيرها، والذي يعتبر الأقل كلفة والأسهل استعمالاً، وتحتوي هذه الطريقة في الزراعة على عدة فوائد، أهمها إمكانية الزراعة في أي مكان بغض النضر عن طبيعة التربة الموجودة في المنطقة التي يعتزم الزراعة فيها، والتوفير في استخدام الماء والأسمدة لعدم وجود فاقد في التربة، حيث يتم إعادة استخدام الماء والأسمدة الزائدة عن حاجة النبات، والتقليل من استخدام المبيدات وخاصة المستخدمة لمكافحة الآفات التي تستوطن التربة من حشرات وفطريات، وكذلك الحصول على أعلى إنتاجية ممكنة من النبات.

محصول عالي الجودة

وقال المهندس راشد المحرزي إن بعض المزارعين في منطقة مسافي على دراية بهذا النوع من الزراعة، موضحاً أن فائدة هذا النوع من الزراعة هي الحصول على محصول عالي الجودة وخالٍ من ملوثات الـمبيدات والأسمدة، وفي حال الزراعة في البيوت المحمية يمكن زراعة أكثر من محصول وعلى طبقات، مما يساعد على توفير مساحة إضافية للزراعة، وقد اكتشف باحثون أن النباتات تمتص المغذيات المعدنية الأساسية في صورة أيونات لا عضوية ذائبة في الماء، وتعمل التربة في الظروف الطبيعية كمستودع للمغذيات المعدنية، ولكن التربة نفسها غير ضرورية لنمو النبات، حيث تستطيع جذور النباتات أن تمتص المغذيات المعدنية الموجودة في التربة عندما تضاف مياه تقوم بإذابتها، ولذلك لا تكون التربة مهمة لنجاح نمو النبات إذا تمت إضافة هذه المغذيات إلى المياه التي يحتاجها النبات بطريقة اصطناعية، وجميع النباتات تقريباً تنجح زراعتها من دون تربة، إلا أنه يوجد بعض النباتات التي يكون نجاحها أكثر من البقية، وتعد الزراعة من دون تربة تكنيكاً بحثياً موحداً في الأحياء وكانت تمارس كهواية.

«الأصص الذكية»

ويضيف المحرزي: من أهم الطرق المستحدثة في الخارج هي طريقة “الأصص الذكية” التي لها القابلية علي ري وتسميد نفسها بنفسها ودون الحاجة لأي خبراء، فقط يتم إدخال قواعد المعلومات للتسميد والري للمنظومة الإلكترونية، وسوف تقوم المزرعة بري وتسميد نفسها وتبعاً لأوامر المسيطر علي منظومتها الإلكترونية، فزراعة الخضار مثلاً تنقسم إلى موسمين صيفي وشتوي ولغرض زيادة سعر المنتج، يعمد المزارعون إلى زراعة المحاصيل في غير موسمها لغرض توفيرها للسوق المحلي أو التصدير بالنسبة للدول الأخرى، بالإضافة إلى أن المزارعين في تلك الدول يسعون للحصول على أعلى سعر في السوق كالزراعة المحمية للطماطم والفلفل والباذنجان والشمام والملوخية، حيث إنها تكون مفقودة أو بكميات قليلة. أو كزراعة الورقيات مثل الكزبرة والشبت والبقدونس في الصيف داخل المحميات المبردة، حيث إنها لا تتحمل الحرارة العالية وتتجه للإزهار بسرعة شديدة، أو قد تكون فقدان بعض المحاصيل حتي ضمن موسمها نتيجة ظروف جوية غير مألوفة، أو لانقطاع التيار خاصة ضمن ظروف الحرارة والرطوبة العالية، فضلاً عن قلة الموسم المطري للأعوام السابقة ليس فقط في الإمارات، وإنما في دول عربية كثيرة، والذي أدى إلى زيادة أعداد وأنواع الحشرات والآفات على الخضار المكشوف والمحمي.

طلب الدعم

ويشير المحرزي قائلاً: نلاحظ بعد دراسة كميات الخضار المثبتة في دوائر الإحصاءات العامة في وزارات بعض الدول الخليجية على مر الأعوام الخمسة السابقة، أن كميات الخضار في تزايد سنوي وأن هناك مدى واسعاً لزراعة المحاصيل بأنواعها، وتوفيرها علي مدار العام من بعض المزارعين، مثل مزارع الإمارات في أبوظبي، ولكن على مستوى المزارع البسيط الذي وجهت له تعليمات باستخدام الزراعة من دون تربة، فإنه بحاجة للإرشادات والمتابعة والدعم، ويمكن لكل مزارع أن يتتبع المواسم التي تفتقد إلي بعض أصناف الخضار لزراعتها، لكن نكرر طلب الدعم من أجل تنفيذ مثل هذا النوع من الزراعة، ضمن ظروف معينة لغرض إنتاجها بتكلفة معتدلة تتناسب مع هامش الربح المطلوب.

الصورة : قوقل

http://www.alittihad.ae/details.php?id=42862&y=2010

 

دعوة إلى استخدام تقنية «الهيدروبونيك» لإنتاج الخضراوات والأعلاف الحيوانية

دعا خبير زراعي إلى التوسع في استخدام تكنولوجيا الإنبات الزراعية في الإمارات لمواجهة ندرة المياه وصعوبة الطقس.

وقال الدكتور أشرف عمران مدير مكتب البحوث البيئية والتطوير بالمجلس الاقتصادى الأفريقي لـ”الاتحاد” على هامش مشاركته في الملتقى الثاني للصناعات الغذائية الذي اختتم أعماله بأبوظبي الأربعاء الماضي، إن الدوائر والجهات المعنية بالقطاع الزراعي وأجهزة الرقابة على الأغذية في الدولة مطالبة باللجوء إلى الزراعة دون تربة، من خلال تقنية “الهيدروبونيك” التي تعطي انتاجاً بكميات ضخمة من الأعلاف الحيوانية ومن مختلف أنواع الخضراوات.

ويطبق عمران مشروعاً متطوراً للزراعة دون تربة في مرزعة بمنطقة الخوانيج بدبي، تنتج العلف الحيواني، وجميع أنواع الخضراوات من الخس والخيار. وأوضح أن الاراضي الزراعية القابلة للزراعة في العالم العربي تشكل نحو 14%، في حين تشكل الاراضى الصحراوية 56%، والباقى مايقارب 29% ما بين غابات ومراع غير مستغلة، في ظل ندرة المياه.

قال إن المنطقه العربية تصنف على أنها منطقة عجز غذائي ستتزايد بمرور الأعوام، نتيجة زيادة الطلب فوق قدرة المعروض وقلة الموارد الطبيعية، موضحاً أن فاتورة استيراد الغذاء للمنطقة العربية بلغت 20 مليار دولار منها 6 مليارات دولار للإنتاج الحيواني، أى بما نسبته 27% من مجمل استيراد المواد الغذائية.

وقال عمران إن المشكلة الحقيقية التى تهدد صناعة الثروة الحيوانية، تتمثل في عدم توافر الاعلاف فى ظل ندرة المياه ومايستلزم ذلك من استيراد الاعلاف، ملتزمين بالسياسة السعرية العالمية، وهو ما يترتب عليه ارتفاع اسعار اللحوم بنسب تفوق قدرة كل من المستهلك والمربى معاً، وهذا يؤثر بالسلب على تطور ونمو الصناعة.

واشار إلى الصعوبات التي تواجه دول الخليج في انتاج العلف الحيواني، بعدما دخلت مرحلة الندرة الحادة من المياه عام 2006، موضحاً أن التوسع فى زراعة الاعلاف والقمح بصورة كبيرة في السعودية في سنوات سابقة، دون النظر الى الاحتياطى الاستراتيجى للمياه الجوفية، أدى إلى استنزاف مايقارب من 1500 مليار متر مكعب من المياه الجوفية.

وبين أن البحرين تنتج 32 ألف طن من الأعلاف الخضراء فى مساحة 800 هكتار تحتاج إلى 20 مليون متر مكعب مياه، بخلاف مستلزمات الإنتاج الأخرى من بذور وأسمدة ومعدات وصيانة وعمالة، الأمر الذي لا يعد ذا جدوى اقتصادية.

وطرح عمران استخدام تقنيات متطورة لزراعة الأعلاف الطازجة طوال العام من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة فى الزراعة.

وأضاف “أجرينا دراسة لتوفير الاعلاف بمملكة البحرين باستخدام تكنولوجيا إنبات الشعير قادت إلى نتائج مذهلة تمثلت في إنتاج 32 الف طن من الاعلاف”.

وقال إن انتاج هذه الكمية يحتاج إلى مساحة هكتار واحد بينما تبلغ المساحة 800 هكتار لإنتاج ذات الكمية بالطريقة التقليدية، كما نحتاج عند تطبيق تكنولوجيا الاستنبات إلى 150 الف متر مكعب من المياه، مقارنة بـ 20 مليون متر مكعب من المياه في حال اتباع الطرق التقليدية.

واضاف أنه “في حاضنات الانبات نحتاج إلى 30 عاملًا، في حين تلزم الزراعة المفتوحة 400 عامل، إضافة إلى المعدات المستخدمة فى الحصاد والجمع وفرق مقاومة الآفات وصيانة المعدات”.

وأوضح عمران أنه “يتم للمرة الأولى اتباع “تقنية الهيدروبونيك” لاستنبات الشعير، وهي طريقة سهلة وبسيطة يستطيع أي مزارع تطبيقها لتوفير الاعلاف لحيواناته دون صعوبة وبالكميات المطلوبة”. وبين أنه يمكن تنفيذ هذه النوعية من الزارعة في غرفة لا تتعدى مساحتها 100 متر مربع تنتج 2 طن علف يومياً، ولا يستهلك إنتاج طن العلف أكثر من 300 لتر مياه. وأوضح أنه بوسع المزارعين في الإمارات تخصيص مساحات محدودة لا تتعدى 630 مترا تنتج 6,5 طن من الأعلاف يومياً أي ما يوزاي انتاج 500 فدان من الأعلاف بالطرق التقليدية، كما أن 500 لتر من المياه تكفي لإنتاج طن واحد من العلف.

وبحسب عمران، فإن العلف المستنبت يمنح الحيوان غذاء متكاملاً، ويعطي نوعية ممتازة من اللحوم من حيث اللون والطعم، ولذلك “يفضل تربية الحيوان المستورد اليى قبل الذبح بعشرة أيام وتغذيته بالشعير المستنبت لتغيير طعم لحمه”.

وأفاد بأن التجارب التي قام بتطبيقها في مـزرعة شركة “اجريتك” للتطويـر الزراعي بالخـوانيـج، أظهرت أنه لانتاج كيلو واحد من اللحـوم البقريـة الحمراء، يتم استهلاك 17 ألف لتر مياه، وعند استخدام الاعلاف من مستنبت الشعير قلت نسبة المياه المستهلكة الى ألفي لتر مياه، الأمر الذي يناسب طبيعة الزراعة في دولة الإمارات التي تعاني من ندرة المياه وقسوة الطقس.

وقال عمران إن الزراعة دون تربة تتميز بقصر الوقت، وعلى سبيل المثال فإنه لانبات الخس نحتاج من 25 إلى 30 يوماً بالزراعة دون تربة، بينما فى الزراعة بالتربة الطبيعية يستلزم 60 يوماً إلى 70 يوماً، إضافة إلى أنها تعطي زيادة في معدلات الانتاج عن الزراعة التقليدية، وقلة استخدام المبيدات، حيث إنه لا توجد آفات بالتربة يجب مقاومتها.

وبحسب عمران، فإن الإستثمارات التي يمكن أن تضخ لإقامة حاضنات أو غرف للزراعة دون تربة ليست كبيرة، ويمكن استردادها خلال 8 أشهر فقط، كما يمكن استخدام هذه النوعية من الغرف في زراعة جميع أنواع الخضراوات.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=46318&y=2012&article=full