النباتات المنزلية لا يقتصر دورها على إضفاء اللون الأخضر بالغرفة

لا تقتصر فوائد النباتات المنزلية على قدرتها في إضفاء لمسة أكثر جمالا لغرفة ما حيث أنها يمكن أن تخلق أيضا جوا نقيا بصورة طبيعية ما يساعد على تحسين الحالة المزاجية لاسيما في وقت الشتاء عندما يندر رؤية اللون الاخضر في الهواء الطلق.

   وفي الوقت نفسه تؤثر النباتات المنزلية على نوعية الهواء بشكل عام في غرفة ما بامتصاص المواد الموجودة في الهواء وإطلاق الرطوبة غير أن وضع النباتات على عتبات النوافذ لا يكون دائما أفضل طريقة لتحسين نوعية الهواء في الغرفة.

   وأظهرت اختبارات أجرتها وكالة الفضاء والطيران الاميركية (ناسا) أن النباتات المنزلية يمكن أن تقلص تركيزات مواد الفورمالدهايد والبنزول والزيلين والاثيلين ثلاثي الكلور وغيرها من الغازات الضارة.

   وأجرى مركز أبحاث (جي.إس.إف) الالماني للبيئة والصحة عددا من الدراسات حول النباتات المنزلية وتحسين نوعية الهواء. وقال المتحدث باسم المركز هاينز يورج هوري إن “النباتات يمكنها أن تمتص المواد الضارة من الهواء وتحولها إلى مواد غيرسامة .. امتصاص المواد السامة أشبه بعملية الايض التي تحدث في كبد الانسان أو الحيوان”.

   وليست جميع النباتات المنزلية مناسبة لان تعمل كمرشحات للهواء في غرفة ما تحتوي على غازات معينة وإذا كانت المشكلة تتمثل في مادة الفورمالدهايد التي تتسم برائحتها القوية المنبعثة من خشب الاثاث فإن نبات يعرف باسم “تين البنغال” (وهو نبات تتدلى أغصانه إلى الارض) يتصدر قائمة النباتات القادرة على امتصاص تلك المادة غير أن النبات يطلق مواد يمكن أن تسبب الحساسية لدى الاشخاص الذين يعانون من تلك المشكلة.

   وعندما تخصص غرفة ما لوضع نباتات بها فإن هناك العديد من الاشياء التي تحتاجها النباتات من بينها وضعها في المكان الصحيح وتوفير إضاءة كافية وسماد وتحريك الهواء لتحسين قدرات ترشيح الهواء وتحت الظروف العادية فإن قدرة الترشيح لدى النباتات تكون ضعيفة.

وفي فصل الشتاء عندما لا تنمو النباتات فإنها تطلق المياه التي رويت بها في الهواء.

   وزيادة الرطوبة أحد الاسباب التي تجعل الناس يضعون النباتات في منازلهم غير أنها غالبا ما تسبب الضرر للنباتات دون معرفة ذلك. الغد

العناية بنبات الفل

الفل من العائلة الزيتونية Oleaceae، وهو شجيرة صغيرة مستديمة الخضرة ترتفع حتى 2 م الساق قاسية ومتنوعة، والأوراق خضراء غامقة بيضاوية متقابلة، والأزهار متجمعة قمية بيضاء ناصعة تظهر في الربيع وحتى آواخر الخريف، والثمار صغيرة حسلة لا تظهر كثيراً، والجذور منتشرة محلياً وكثيفة، ومعدل النمو للشجيرة بطيء إلى متوسط.

تحمل النبات للظروف البيئية المحلية

ينمو الفل بشكل جيد تحت الظروف البيئية المحلية، وتتحمل العوامل البيئية القاسية بشكل جيد من حيث ارتفاع درجة الحرارة، والرياح والجفاف، إلا أنها قليلة التحمل للملوحة، وتناسبها التربة اللومية الغنية الجيدة الصرف، ومعرضة للإصابة بالحشرات القشرية والبق الدقيقي والذباب الأبيض.

التكاثر

 بالعقل تحت ظروف البيت الزجاجي الرطب والدافئ في أواخر الشتاء.

القيمة التنسيقية

تستخدم للزينة في الحدائق والشرفات لأزهارها ذات الرائحة الطيبة.

العناية به

يجب تقليم النبتة، وسقيها كلما جفت تربتها، ولا يجوز الإكثار من السقي حتى لا تتعفن الجذور أو الساق، ويمكن أن تضعي ملعقة من الخميرة في كوب ماء كل 21 يوما لتغذيتها. الغد

بالصور : 9 نباتات لطرد الحشرات!

هنالك عدد من النباتات الطبيعية التي يستطيع الشخص استخدامها لطرد و إبعاد الحشرات بدلاً من المواد الكيميائية المصنعة. سنتحدث الآن عن بعض من النباتات اللواتي يمتلكن تلك الخواص.

1- الأترجة:

الأترجة من أشهر المكونات الموجودة داخل معظم المواد الطاردة للحشرات، تُعتبر من النباتات التي تجذب الحشرات لنحوها، وهي من النباتات سهلة الزراعة و يصل طولها نحو 5-6 أقدام، و تعتبر من أفضل الخيارات المستخدمة في الوقت الحالي.

2- المليسا:

تُعتبر المليسا من الخيارات الأخرى التي يُمكن استخدامها؛ على الرغم أنها من النباتات العدائية نوعاً ما في نموها؛ إذ انها تتميز بسرعة نموها حتى في المناطق غير المشمسة، و يُمكن تجفيف أوراقها و الاستفادة منها لصنع شاي عشبي ذو مذاق رفيع.

3- النعناع البري:

نُشرت دراسة في 2010 أثبتت أن نبتة النعناع البري تحتوي على مواد فعالة بمقدار 10 مرات أكثر من مادة تُدعى DEET داي ايثيل توليميد الموجودة في معظم البخاخات الطاردة للحشرات، و تُعتبر من النباتات المتميزة بسرعة نموها ومن أفضل الخيارات الطبيعية لإبعاد الحشرات.

4- الزهرة المخملية:

تُعتبر من النباتات السنوية، ومن الخيارات الجيدة للاستخدام لانها تحتوي على مادة فعالة من مجموعة تُسمى بيرثرين Pyrethrum (الموجودة في معظم المواد الكيميائية الطاردة للحشرات)، و من مميزات هذه النيتة أزهارها الجذابة التي تكون فعالة في إبعاد الحشرات.

5- الريحان:

يُعتبر الريحان من النباتات شائعة الاستخدام خصوصاً في الطهي، ولكن الأكثر عجباً هو احتوائه على مواد فعالة لطرد الحشرات أيضاً.

6- اللافندر:

يُعتبر اللفندر من النباتات الجميلة جداً لأن يحتويها الشخص في منزله لإضفاء ناحية جمالية عليه؛ فيُمكن إبقاؤه بجانب النافذة المشمسة أو في حديقة المنزل، و يحتوي أيضاً على خواص لطرد الحشرات و إبعادها.

7- النعنع:

نعلم بأن للنعنع رائحة و طعم مميزين؛ مما يجعل الحشرات بعيدة عن الأرجاء و يمكن الاستفادة منهم في الطعام و الشراب، و تمتلك أوراق النعنع خاصية مضادة للحكة في حال تعرض الشخص للعض من قبل الحشرات.

8- الثوم:

لسوء الحظ؛ للأشخاص الذين يتناولون الطعام الايطالي بكثرة، أثبتت الدراسات أن ليس هناك علاقة لأكل الثوم و طرد الحشرات الا اذا كان بكميات كبيرة جداً، ولكن وجود الثوم كنبتة يعمل ذلك، و لهذا لا ضرر من وجوده في الحديقة بين النباتات الاخرى لاضافة تلك الخاصية.

9- الروزمري:

يُستخدم الروزمري (نظراً لجمال أزهاره) في تزيين أطباق السمك، أو اضفاء نكهة للطبخ، و لكن يُمكن الاستفادة منه بوضعه في الحديقة لطرد الحشرات.

المدينة نيوز

نباتات تدخل في صناعة الهواتف

المدينة نيوز – توصل علماء ألمان إلى طريقة لاستخلاص عنصر كيميائي نفيس من النبات هو الغرمانيوم وهو عنصر شبه موصل استخدم في تصنيع أول جهاز ترانزيستور لقدرته الفائقة السرعة في نقل الموجات الكهربائية، بحسب رويترز.

ولا غنى عن سيليكون الغرمانيوم، وهو عنصر لا فلزي، في حياتنا المعاصرة فهو ضروري لصناعة أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية وكابلات الألياف الضوئية.

كما يستخدم الغرمانيوم، الذي يبدو شفافا في الآشعة تحت الحمراء، في أجهزة التوجيه الذكية والمجسات التي تستخدمها السيارات في توجيه حركتها في موقف السيارات.

وعلى الرغم من وجوده في التربة في شتى أنحاء العالم، إلا ان استخلاصه صعب وتجيء معظم الإمدادات من الصين.

والآن يعتقد علماء ألمان في جامعة فرايبورغ للتعدين والتكنولوجيا أنهم توصلوا إلى طريقة ثورية للحصول عليه من تربتهم بمساعدة بسيطة من الطبيعة.

وأستاذ الأحياء هرمان هايلماير ضمن مجموعة من العلماء يستخدمون نباتات عادية في هذه العملية غير المعتادة.

ويقول هايلماير وهو يستعرض محاصيل حقله “ما يزرع في هذا الحقل محاصيل متنوعة للطاقة، على سبيل المثال عباد الشمس وذرة وحشائش، لكن بدلا من استخدامها في أغراض الطاقة نريد أن نستعملها في التعدين النباتي هكذا نسميها في ألمانيا. نريد أن نستخرج عناصر موجودة في التربة لتنتقل إلى ساق النباتات وثمارها ونجمعها ثم نستخلص هذه العناصر من النباتات بعد أن تكون استخدمت في الطاقة أي بعد تخميرها”.

ولا تزال هذه العملية في مراحلها الأولية، لكن هايلماير يقول إن فريقه حدد النباتات التي تمكنهم من توسيع نطاق تجربتهم.

وستجري المرحلة التالية من العملية في مختبر جامعة فرايبورغ، حيث يشرف الأستاذ الجامعي مارتن بيرتو رئيس قسم الكيمياء الصناعية على المشروع.

ومن الناحية الاقتصادية، تعتبر هذه العملية مجدية لأن استخلاص الغرمانيوم يمكن أن يحدث بعد معالجة النبات لاستخدامه كغاز حيوي وهذا سيوفر الكثير من التكلفة التي تغطيها بالفعل مصانع الغاز الحيوي.

الارشاد الزراعي: أفضل وسيلة لمقاومة الصقيع الري بالرذاذ

المدينة نيوز :- قال رئيس وحدة ارشاد زراعي الزرقاء التابعة للمركز الوطني للبحث والارشاد الزراعي، المهندس شاهر حداد، ان ري المزروعات بالرذاذ يعتبر من أفضل الوسائل لمقاومة الصقيع لأن الحرارة الكامنة التي يطلقها الماء أثناء تجمده تؤخر تشكل الصقيع .

وبين لـ (بترا) ان أحدث الطرق المستخدمة لحماية المحاصيل غالية الثمن هي استخدام الرغوة التي تكون طبقة عازلة، مشيرا الى ان هذه الطريقة مكلفة من الناحيتين المادية وجهود اليد العاملة.

وأضاف انه يمكن للمزارعين مقاومة الصقيع عن طريق تغطية نباتات الخضراوات بالمواد البلاستيكية أو القماش أو القش أو الزراعة في البيوت المحمية بدلا من المكشوفة .

واوضح انه يمكن تدفئة الهواء مباشرة بواسطة أجهزة خاصة حيث يستخدم القش والجفت أو أي مواد أخرى قابلة للاحتراق، أو احداث الضباب الصناعي والتدخين من خلال استعمال مواد صناعية مثل : كلوريد الزنك، ايكزاكلورتين، الفسفور الأحمر، ونترات الأمونيوم .

وبين ان حماية خلايا النحل في ظروف الصقيع يتم من خلال تغطيتها بالبلاستيك مع ترك البوابات مفتوحة، وتقليل عدد مرات الكشف على الخلايا وبحد أقصى مرة كل ثلاث أسابيع، اضافة الى إمالة الخلايا نحو الأمام بوضع قطعة من البلاط أو الحجر تحت القائمتين الخلفيتين لانسياب ماء المطر .

وأشار المهندس حداد الى أهمية إدخال الأبقار والأغنام الى الإسطبلات المغلقة أو الحظائر المظللة في أوقات البرد الشديد والأمطار والثلوج، وحماية المواليد والعجول الرضيعة من التيارات الهوائية ووضعها في أماكن جافة ونظيفة.

هل تسمعك النباتات حين تغني لها؟

لمدينة نيوز :- قد يبدو التحدث إلى النباتات أمرا سخيفا، لكن لا يمكن أن تكون فكرة استجابة النباتات للأصوات سخيفة على الإطلاق.

الجميع يعلم أن النباتات تستجيب للضوء، والجاذبية، واللمس. ولكن هل هناك أي فائدة من الغناء لها؟

تقول هيذر لويز غودول:” كان لدي نبتة يكة (وهو نبات من الفصيلة الزنبقية)، وكنت أغسل أوراقها مرة في الأسبوع، وأغني لها، وقد ازداد طولها من قدمين إلى سبعة أقدام في غضون عامين فقط، حتى أصبحت كبيرة جدا لإبقائها في المنزل”.

أما ديفيد مايكل جويك فقال: “والد أفضل أصدقائي هو أفضل مزارع نباتات عرفته. ويقسم أنه ينبغي لك أن تغني لهم. ولكنه لم يشرح السبب”.

البعض لديه أفكار عن كيف يساعد الغناء النباتات.

تقول تشيلسي غارسيا أورتيغا:” الغناء أو حتى التحدث للنباتات ينتج ثاني أكسيد الكربون”، وهي نقطة رددها ديفيد ساوثر الذي قال: “النباتات تحول ثاني أكسيد الكربون إلى أوكسجين. وحتى لو لم يكن ذلك مفيدا للنباتات، فإنه قد يكون هناك فائدة لك من خلال إنتاج المزيد من الأوكسجين داخل المنزل”.

بيد أن مارشال هوانغ يقول إن المسألة لابد أن تكون أكثر من مستويات ثاني أكسيد الكربون.

وحسب كريستي لي فربما ينتج عن الغناء اهتزازات جيدة للنباتات. وتتذكر قائلة:” في أوائل السبعينيات، أجرى نجل أحد الأصدقاء تجارب على النباتات، من خلال عزف موسيقى كلاسيكية وموسيقى الروك أمامها. وقد ازدهرت النباتات التي عزفت أمامها الموسيقى الكلاسيكية، بينما ماتت تلك التي عزفت أمامها موسيقى الروك”.

أما كارولين وول فلديها فرضية رائعة، وتقول إنه ليس من الضروري أن يتعلق الأمر بالصوت بتاتا، بل ربما الناس الذين يغنون لنباتاتهم هم أفضل في رعايتهم.

وتضيف:” على الأرجح أنك تتذكر ري النباتات ورعايتها إذا كنت تأخذ وقتك في تشغيل لحن السريناد لها، وحتى أن هناك احتمالا في أنك تلاحظ المشاكل التي تصيبها أسرع مما لو لم تكن تفعل ذلك”.

بقدر ما يثيره الموضوع من فضول، فإننا نتقدم على العلم. فماذا يعني ذلك؟

يقول وولفغانغ ستابي، رئيس بحوث بيولوجيا البذور المقارنة في كيو غاردنز في لندن:” إن هذا موضوع يقتصر فهمه على فئة معينة. هناك القليل من البحوث العلمية حول الموضوع وبالتأكيد لا يوجد دليل علمي على أن النباتات قد تستفيد من أي شخص يغني لها”.

إلا أن ستابي لا يستبعد ذلك، ويقول إن ذلك لا يعني أنه أمر مستحيل.

وكان تشارلز داروين منفتحا بشكل مماثل حول هذا الموضوع. وأشار ذات مرة إلى أن الشتلات بدت حساسة لاهتزازات طاولة وضعت عليها الأصص التي زرعت فيها.

وقد دفعه افتتانه بذلك الموضوع إلى ابتكار ما أسماه “تجربة أبله” ليعرف ما إن كانت الشتلات تستجيب للصوت. وقال لابنه فرانسيس:” لن أرتاح حتى أجرب ذلك”. ولكن عندما عزف فرانسيس على آلة البسون للنباتات، لم تكن النتائج حاسمة.

وفي الآونة الأخيرة، ظهرت أدلة على أن بعض الأصوات قد تحدث تغييرات طفيفة في بعض النباتات في بعض مراحل دورات حياتها.

فالموجات فوق الصوتية بترددات أعلى من الترددات الموجودة في الطيف المسموع قد تعزز إنبات البذور. وتشير تجارب أجريت على الأقحوان إلى أنه يمكن للصوت المسموع أن يغير مستويات هرمونات النمو في الخلايا.

وأكثر من ذلك، فإن جذور شتلات الذرة يبدو أنها تتجه نحو أصوات بترددات معينة. وقد وجد الباحثون في كوريا أيضا أن بعض الترددات تزيد من ظهور بعض الجينات.

وتظهر تجارب ذكية على نباتات الفلفل الصغيرة أنه يمكنها استشعار وجود نباتات مجاورة وتحديدها من خلال بعض الآليات غير التقليدية غير المعروفة حتى الآن. لذا، فالاهتزازات قد تلعب دورا.

ويقول ماثيو بورتيلي:” بعض النباتات حتى أنتجت زيوتا لتخويف الحشرات عندما أسمعت الأصوات التي تصدرها حشرة وهي تقضم الأوراق”. قد يبدو هذا جنونا، ولكنه على حق.

ففي عام 2014، ذكر علماء أن مجرد سماع صوت يرقات تمضغ كان كافيا ليجعل نباتات الرشاد تطلق مواد كيميائية أكثر دفاعية ردا على هجوم لاحق.

لذا فإن فكرة أن النباتات قد تكون قادرة على الاستجابة لأغنية ربما ليست جنونية كما تبدو. ولكن إن كانت جيدة للنمو فهذه مسألة مختلفة تماما. وتقول دنيز هاوز:” أية نبتة ستلتف وتموت إذا ما غنيت لها”.

عدد الزهور

”يوجد في العالم ما لا يقل عن عشرين ألف نوع من الزهور، نصف هذا العدد فقط معروف بين القارات لأنه يتم تصديره، بينما النصف الآخر يتم تداوله ضمن كل بلد، لسببين: إما حفاظاً عليه كثروة زراعية محلية – لندرة تكاثره وخشية انقراضه- او لأنه يحتاج بيئة مماثلة لموطنه، كالبرد الشديد أو الحر الشديد أو تربة محددة”. م ملحم صوايا

نبات القرم

القرم أو ما يعرف علمياً رايزوفورا ميركوناتا شجيرات دائمة الخضرة، طويلة إلى متوسطة الطول ويصل ارتفاعها إلى 20 متراً.

وتستند جذور القرم الهوائية على الجذع والفروع الأفقية، أوراقها سميكة ذات لون أخضر شمعي غامق ويمتد انتشارها من سواحل جنوب وشرق أفريقيا وحتى مدغشقر وسيشل وموريشيوس وجنوب الصين وماليزيا وحتى شمال شرق أستراليا وباكستان وساحل المحيط الهندي.

وتعتبر غابات القرم من أكثر النظم البيئية المنتجة في العالم وواحدة من أهم الموارد الطبيعية في دولة الإمارات العربية المتحدة ولها قيمة إيكولوجية كبيرة.

وتنشأ القرم في بيئات متفردة تستضيف عدداً كبيراً من الكائنات الحية وتساعد على حماية وتثبيت السواحل وإثراء المياه الساحلية وتقدم منتجات غابية تجارية وتوفر الدعم والغذاء للمصايد الساحلية.

وتنتج القرم الكربون العضوي الزائد عن متطلبات نظامها البيئي مما يساهم بدرجة كبيرة في الدورة الكونية للكربون. كما يمكن تطوير مواقع القرم إلى مواقع لترويج السياحة البيئية.

وفي الوقت الذي يتمتع فيه القرم بهذه المميزات فإن بيئة هذه النباتات تعد بين أكثر البيئات تعرضاً لخطر الزوال على المستوى العالمي.

ويلاحظ أن القرم هو النوع المحلي الوحيد حالياً الذي ينمو بصورة طبيعية في بقع متناثرة من سواحل دولة الإمارات. وتغطي هذه النظم البيئية المهمة ما يقدر بنحو 0,0350% فقط وبواقع (29,30 كم مربع) من اليابسة من أصل مساحة اجمالية (83,600 كم مربع).

ويتراوح طول شجرة القرم دائمة الخضرة بين مترين إلى عشرة أمتار بساق قصير ومتفرع وأوراق سمكية ملحية ونظام جذري ضحل بجذور هوائية تشــــبــه قلــم الـــرصـــاص وتنمو فوق السطح الملحي.

وتنتشر هذه الأشجار على نطاق جغرافي واسع حيث توجد على سواحل شرق وجنوب أفريقيا وجنوب آسيا وأستراليا وسواحل البحر الأحمر والخليج العربي وخليج البنجال وجنوب شرق وشرق المحيط الهندي وجنوب بحر الصين وتايوان وجزر الفلبين وبحر الخرز وجنوب الهادئ إلى غرب أستراليا ونيوزيلندا.

وبصفة عامة يزدهر القرم بصورة أفضل في مصبات الأنهار حيث تلتقي ميـــاه الأنهار والأمطار مع المياه البحريــــة. ومن العوامل البيئية الهامة لنموها اعتدال درجات الحرارة ووجود كمية معينة من الغرين (الطمي) اللازم لتبادل الأسمدة والمواد العضوية. صحيفة الاتحاد