النباتات المنزلية لا يقتصر دورها على إضفاء اللون الأخضر بالغرفة

لا تقتصر فوائد النباتات المنزلية على قدرتها في إضفاء لمسة أكثر جمالا لغرفة ما حيث أنها يمكن أن تخلق أيضا جوا نقيا بصورة طبيعية ما يساعد على تحسين الحالة المزاجية لاسيما في وقت الشتاء عندما يندر رؤية اللون الاخضر في الهواء الطلق.
وفي الوقت نفسه تؤثر النباتات المنزلية على نوعية الهواء بشكل عام في غرفة ما بامتصاص المواد الموجودة في الهواء وإطلاق الرطوبة غير أن وضع النباتات على عتبات النوافذ لا يكون دائما أفضل طريقة لتحسين نوعية الهواء في الغرفة.
وأظهرت اختبارات أجرتها وكالة الفضاء والطيران الاميركية (ناسا) أن النباتات المنزلية يمكن أن تقلص تركيزات مواد الفورمالدهايد والبنزول والزيلين والاثيلين ثلاثي الكلور وغيرها من الغازات الضارة.
وأجرى مركز أبحاث (جي.إس.إف) الالماني للبيئة والصحة عددا من الدراسات حول النباتات المنزلية وتحسين نوعية الهواء. وقال المتحدث باسم المركز هاينز يورج هوري إن “النباتات يمكنها أن تمتص المواد الضارة من الهواء وتحولها إلى مواد غيرسامة .. امتصاص المواد السامة أشبه بعملية الايض التي تحدث في كبد الانسان أو الحيوان”.
وليست جميع النباتات المنزلية مناسبة لان تعمل كمرشحات للهواء في غرفة ما تحتوي على غازات معينة وإذا كانت المشكلة تتمثل في مادة الفورمالدهايد التي تتسم برائحتها القوية المنبعثة من خشب الاثاث فإن نبات يعرف باسم “تين البنغال” (وهو نبات تتدلى أغصانه إلى الارض) يتصدر قائمة النباتات القادرة على امتصاص تلك المادة غير أن النبات يطلق مواد يمكن أن تسبب الحساسية لدى الاشخاص الذين يعانون من تلك المشكلة.
وعندما تخصص غرفة ما لوضع نباتات بها فإن هناك العديد من الاشياء التي تحتاجها النباتات من بينها وضعها في المكان الصحيح وتوفير إضاءة كافية وسماد وتحريك الهواء لتحسين قدرات ترشيح الهواء وتحت الظروف العادية فإن قدرة الترشيح لدى النباتات تكون ضعيفة.
وفي فصل الشتاء عندما لا تنمو النباتات فإنها تطلق المياه التي رويت بها في الهواء.
وزيادة الرطوبة أحد الاسباب التي تجعل الناس يضعون النباتات في منازلهم غير أنها غالبا ما تسبب الضرر للنباتات دون معرفة ذلك . الغد كوم

سكر النبات يؤدي لتراجع نقل عدوى الملاريا

يمكن للسكر الطبيعي في الأزهار أو الفاكهة الذي يستهلكه البعوض، أن يزيد أو يلجم قدرتها على نقل عدوى الملاريا على ما أفاد باحثون. وأشار هؤلاء الباحثون إلى أنه انطلاقاً من هذه النتائج قد تشكّل زراعة أنواع نباتية تؤثر سلباً على قدرة البعوض على نقل هذا المرض، استراتيجية جيدة لمكافحة الملاريا. وقد نُشرت أعمال هؤلاء الباحثين في مجلة «بلوس باثوجنز» المتخصصة. ويحصد مرض الملاريا أكثر من 430 ألف ضحية سنوياً، 90% منهم في القارة الأفريقية. وهذا المرض ناجم عن طفيلي تنتقل عدواه إلى البشر عبر أنثى البعوض من نوع «أوفيليس». وقد أظهرت دراسات حديثة أن السكر الذي يتناوله البعوض الذي يقتات على الدم البشري والحيواني، يؤثر على أمد حياتها. وفي المقابل تأثير تنوع النبات على قدرتها على نقل الطفيلي لم يكن معروفاً حتى الآن. حيث تعمق الباحثون بعد ذلك في ما يأكله هذا البعوض.

وفي المختبر، غذَّى الباحثون البعوض بسكر طبيعي مأخوذ من رحيق نباتات زينة وفاكهة قُطفت من حدائق ومتنزهات في بوركينا فاسو. بينما تلقت مجموعة أخرى من البعوض من جهتها الماء المحلَّى بنسبة 5%. وبعد 24 ساعة، قُدمت إلى البعوض وجبة من الدم الحامل للطفيلي. وعلى مدى 14 يوماً، وهي مدة تطور الطفيلي في البعوض، استمرت تغذية البعوض مع أحد مصادر السكر (زهور وفاكهة أو محلول محلّى)، واستناداً إلى الحسابات وعمليات المراقبة، شدد الباحثون على أن التغذية بالسكر الطبيعي تؤثر كثيراً على نمو الطفيلي وعلى خصوبة البعوض وأمد حياته، فحسب النبات التي اقتات عليه، تراجعت قدرة البعوض على نقل الملاريا بنسبة 30% أو تراجعت بنسبة تتراوح بين 30 و40%. حيث أشار الباحثون إلى أنه ينبغي إجراء أبحاث على مجموعة أوسع من النباتات من أجل تحديد الأنواع التي قد تعطل انتقال عدوى الطفيلي. جريدة الاتحاد

الصورة : ويكيبيديا

 

 

 

 

 

التكاثر البذري للنباتات المنزلية

 التكاثر البذري هو إنتاج فرد أو نبات جديد عن طريق جنين البذرة الجنسي والناتج من عملية التلقيح والإخصاب. وتستخدم البذور كوسيلة إكثار أساسية في العديد من المحاصيل البستانية مثل الخضر ونباتات الزينة والزهور إلا أنه لا ينصح استخدام هذه الطريقة في إكثار معظم أشجار الفاكهة كما يقول المهندس الزراعي حسين عمايرة.

ومن أهم الأسباب التي لا يفضل فيها إنتاج النباتات عن طريق البذور هي:

1- إنتاج نباتات مختلفة في تركيبها الوراثي نتيجة للتلقيح الخلطي، ونتيجة لحدوث انعزالات وراثية تؤدي إلى إنتاج أفراد مختلفة عن النبات الأم في الصفات الخضرية والزهرية.

2- غالباً ما يتأخر إثمار الأشجار الناتجة من البذور بالمقارنة بمثيلاتها الناتجة عن الإكثار الخضري.

الحالات التي يستخدم فيها التكاثر البذري(الجنسي) لإنتاج بعض الأشجار هي:

1- زراعة البذور لإنتاج أصول قوية ومقاومة للظروف البيئية والأمراض وذلك لتطعم عليها الأصناف التجارية المرغوبة.

2- استنباط أصناف وسلالات جديدة عن طريق برامج التربية بواسطة التهجين بين الأنواع والأصناف المختلفة.

3- صعوبة إكثار بعض الأنواع باستخدام طرق التكاثر الخضري المعروفة كما في حالة أشجار البن والكاكاو وجوز الهند.

إنبات البذور

يتطلب إنبات البذور توفر العوامل الرئيسية التالية:

– أن تكون البذور حية لها جنين حي وله القدرة على الإنبات.

– عدم وجود البذرة في حالة سكون أو يكون الجنين قد مر بعمليات وتغيرات ما بعد النضج ولا يوجد موانع كيميائية أو فسيولوجية تعيق الإنبات.

– توفر العوامل البيئية الملائمة للإنبات(درجة الحرارة ، الرطوبة الأرضية ، الأكسجين ، الضوء).

مواصفات البذور المختارة للزراعة

_ يجب انتقاء البذور الجيدة التي تتصف بما يلي:

– ذات حيوية عالية.

_ الاحتفاظ بقدرتها على الإنبات والنمو.

_ التجانس في الشكل والحجم واللون.

_ نظافة البذور.

_ سلامة البذور وخلوها من عدوى الأمراض الفطرية والحشرية .

سكون البذور

يوجد نوعان من السكون هما:

-السكون الرئيسي: وهو الذي يحدث عادة للبذرة أثناء نضجها على النبات.

-السكون الثانوي: وهو الذي يحدث للبذرة بعد جمعها وفصلها عن النبات الأم ويحدث نتيجة تأثير واحد أو أكثر من العوامل البيئية، إذ لا يحدث الإنبات إلا في حالة توفر الظروف البيئية الملائمة للإنبات.

مسببات السكون الرئيسي

– الأغلفة الصلبة.

-المواد المثبطة للإنبات.

-السكون الفسيولوجي.

-سكون الجنين.

 معاملة البذور قبل زراعتها

تعامل بذور النباتات قبل زراعتها بعدة طرق لكسر طور السكون بها ولتحقيق أغراض كثيرة نذكر أهمها بما يلي :

_ نقع البذور بالماء العادي أو الساخن(حسب نوع البذور) لتشجيع الإنبات والإسراع به.

_ معاملة البذور ببكتيريا العقد الجذرية.

_ معاملة البذور بالمركبات الكيماوية لحماية البذور في أثناء إنباتها.

– المعاملة الميكانيكية للبذور مثل الخدش والكسر أو إحداث ندبات لقشور البذور.

– معاملة البذور بالأحماض.

 جدول يوضح بعض الأمثلة على طرق معاملة البذور

الاسم العربي             طريقة معاملة البذور قبل الزراعة

السرو بأنواعه                  نقع بالماء العادي لمدة 24 ساعة

الكينا بأنواعها                   لا شيء 1

الاكاسيا بأنواعها                صب ماء مغلي على البذور وتبقى منقوعة فيه لمدة 24 ساعة

كازورينا                        لا شيء

فلفل عريض الأوراق           نقع البذور في الماء الفاتر لمدة 24ساعة

فلفل رفيع الأوراق

بوانسيانا                         يصب ماء مغلي عليها وتبقى منقوعة فيه لمدة 24ساعة

لوز هندي                       نقع البذور في ماء عادي لمدة 24ساعة

زنزلخت

باركنسونيا                      نقع البذور في ماء فاتر لمدة 24ساعة

سدر

لبـخ                           يصب على البذور ماء مغلي وتبقى منقوعة فيه لمدة 24 ساعة

نيم                              لا شيء

أكاسيا                           من دون معاملة أو نقع بالماء العادي لمدة 12 ساعة

http://alghad.com/articles/769780-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D8%A7%D8%AB%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B0%D8%B1%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%86%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B2%D9%84%D9%8A%D8%A9

طاقة المستقبل في “الجاتروفا”

كثيرة هي النعم التي تجود بها الطبيعة دون أن يستشعرها أحد، ومنها نبتة متوحشة طالما اشتكى من أذاها المزارعون في الهند وتدعى ”جاتروفا” (jatropha) وهي تنمو بسرعة عجيبة، وتظهر أثناء ذلك سلوكاً عدوانياً من خلال الاعتداء على المجال الحيوي لمحاصيل المواد الغذائية المزروعة.. و”الجاتروفا” من النباتات العشبية، ورقتها تشبه ورقة العنب وتطرح ثمرة على شكل جوزة لها حجم كرة الجولف تتضمن بذوراً ممتلئة بزيت مرّ الطعم لا يكاد يجد فيه الهنود أية فائدة بالرغم مما عرف عنهم من دراية واسعة في اكتشاف فوائد النباتات.

ومع انتشار حمى البحث عن بدائل الطاقة عقب ارتفاع أسعار النفط، تمكن بعض الهنود في ولاية بنجالور من اكتشاف القيمة الحقيقية الكامنة في بذور ”الجاتروفا” بعد أن عرفوا أن عملية معالجة كيميائية وفيزيائية لزيوتها تكفي لتحويلها إلى نوع من الديزل الحيوي المناسب لتشغيل محركات السيارات. ولا غرابة بعد ذلك في أن يعمد الهنود الذين كانوا يعتبرون هذه النبتة عدواً لدوداً، إلى إطلاق حملة لزراعتها على أوسع نطاق.

وينقل تقرير نشرته صحيفة ذي وول ستريت جورنال عن خبير هندي قوله لمراسلها ”الجاتروفا كفيلة بإنقاذ الجنس البشري”، وكان هذا الخبير يشرح للمراسل خصائص وفوائد هذه النبتة بعد أن اقتلع واحدة منها يبلغ طولها 120 سنتمتراً، وأضاف ”لا أشك أبداً في أن كل المزارعين الهنود سوف يزرعونها بعد أن يكتشفوا فوائدها الحقيقية”.

ومع ارتفاع سعر برميل النفط إلى أكثر من 70 دولاراً، أصبحت هذه النبتة العدوانية نجمة ساطعة في أفق مشاريع اكتشاف مصادر الطاقات البديلة للنفط في الهند. وتكمن ميزتها في ”قوّتها الحيوية الخارقة”، فهي قادرة على النمو والانتشار بسرعة عجيبة وفي كل البيئات الزراعية من دون استثناء. وهذا يعني أن نشر زراعتها على نطاق واسع أمر بالغ السهولة حتى في الصحارى الجافة. ويبدو اهتمام الصحيفة واضحاً بهذا الاكتشاف من خلال إفراد صفحتين كاملتين لتغطية ”قصة الجاتروفا”، ويشير التقرير إلى أن زيت الجاتروفا يشبه زيت النخيل الذي يستخدم في أوروبا وأميركا على نطاق واسع بتحضير الديزل الحيوي. ومن مميزات هذه النبتة أن زراعتها لا تحتاج إلا إلى قليل من الماء، ولا تتطلب استخدام الأسمدة. وهذا يعني أن التوسع في إنتاجها على أوسع نطاق لن يتم على حساب المصادر الزراعية المستخدمة في إنتاج المحاصيل الغذائية التقليدية. وتنطوي هذه الخصائص على أهمية كبرى عند البحث في هوامش الأمن والسلامة البيئية لأي مصدر جديد للطاقة.

وفيما نلاحظ أن إنتاج وقود ”الإيثانول” يتطلب تكاليف باهظة بسبب الحاجة لاستثمار مساحات ضخمة من الأراضي لإنتاج الذرة أو القمح أو قصب السكر، وهي المحاصيل التي يتم إنتاجه منها، إلا أن الجاتروفا يمكن أن تزرع على جوانب الطرق وفي الأراضي الحجرية والصحراوية التي لا تصلح للاستثمار في زراعة المحاصيل التقليدية. وبدأت ترتفع بعض الأصوات مؤخراً لانتقاد الأضرار البيئية والاجتماعية الكبيرة التي ينطوي عليها استزراع المساحات الهائلة من الأراضي لإنتاج المواد الأولية اللازمة لتحضير الإيثانول. وهذا يفسح المجال أكثر لنشر زراعة ”الجاتروفا”.

صبحت هذه النبتة العدوانية نجمة ساطعة في أفق مشاريع اكتشاف مصادر الطاقات البديلة للنفط في الهند. وتكمن ميزتها في ”قوّتها الحيوية الخارقة”، فهي قادرة على النمو والانتشار بسرعة عجيبة وفي كل البيئات الزراعية من دون استثناء. وهذا يعني أن نشر زراعتها على نطاق واسع أمر بالغ السهولة حتى في الصحارى الجافة. ويبدو اهتمام الصحيفة واضحاً بهذا الاكتشاف من خلال إفراد صفحتين كاملتين لتغطية ”قصة الجاتروفا”، ويشير التقرير إلى أن زيت الجاتروفا يشبه زيت النخيل الذي يستخدم في أوروبا وأميركا على نطاق واسع بتحضير الديزل الحيوي. ومن مميزات هذه النبتة أن زراعتها لا تحتاج إلا إلى قليل من الماء، ولا تتطلب استخدام الأسمدة. وهذا يعني أن التوسع في إنتاجها على أوسع نطاق لن يتم على حساب المصادر الزراعية المستخدمة في إنتاج المحاصيل الغذائية التقليدية. وتنطوي هذه الخصائص على أهمية كبرى عند البحث في هوامش الأمن والسلامة البيئية لأي مصدر جديد للطاقة.

وفيما نلاحظ أن إنتاج وقود ”الإيثانول” يتطلب تكاليف باهظة بسبب الحاجة لاستثمار مساحات ضخمة من الأراضي لإنتاج الذرة أو القمح أو قصب السكر، وهي المحاصيل التي يتم إنتاجه منها، إلا أن الجاتروفا يمكن أن تزرع على جوانب الطرق وفي الأراضي الحجرية والصحراوية التي لا تصلح للاستثمار في زراعة المحاصيل التقليدية. وبدأت ترتفع بعض الأصوات مؤخراً لانتقاد الأضرار البيئية والاجتماعية الكبيرة التي ينطوي عليها استزراع المساحات الهائلة من الأراضي لإنتاج المواد الأولية اللازمة لتحضير الإيثانول. وهذا يفسح المجال أكثر لنشر زراعة ”الجاتروفا”.

وأمكن للسمعة الطيبة التي تتمتع بها ”الجاتروفا” أن تصل إلى آذان خبراء مؤسسة ”جولدن ساكس” للدراسات الاقتصادية الدولية الذين وصفوها بأنها المرشحة الأولى لإنتاج الديزل الحيوي المستقبلي النظيف والمناسب لدفع السيارات وتشغيل المحركات.

وكانت مؤسسة ”بير ستيرنز” للدراسات قد نشرت العام الماضي نتائج دراسة مهمة تفيد بأن مجمل الطاقة الإنتاجية للمزارعين الأميركيين في مجال إنتاج الذرة اللازمة لصناعة الإيثانول، لا يمكنها أن تغطي إلا 7 بالمئة فقط من الاستهلاك المحلي من البنزين المستخدم في دفع السيارات في الولايات المتحدة. وأشارت المؤسسة استناداً إلى هذه الإحصائيات إلى أن ذلك يعني أن الأميركيين يحتاجون للمزيد من الأراضي الزراعية لاستخدامها في إنتاج الذرة إن هم أرادوا إنتاج الإيثانول بالكميات التي يحلمون بها. وعلى النقيض من ذلك، نجد أن الهند تمتلك ملايين الهكتارات من الأراضي غير المزروعة بسبب عدم خصوبتها ونقص مصادر المياه فيها إلا أنها تعد بيئة مناسبة لزراعة ”الجاتروفا” على نطاق واسع. ويمكن غمر تلك المناطق بهذا المحصول الجديد وبحيث تتحقق جملة من الفوائد دفعة واحدة منها عودة الاخضرار إلى هذه الأراضي المهملة وتشغيل الكثير من الأيدي العاملة. وتتسابق الآن العديد من الشركات المتخصصة بالاستثمارات الزراعية لاستغلال هذه الأخبار الطيبة حول ”النبتة الشرّيرة” صحيفة الاتحاد

الصورة : ويكيبيديا

القرم مثبت الشواطئ وحاميها وملجأ للأسماك وبيوضها

هنا الإمارات.. شجرة خضراء على مدار السنة

تنتشر أشجار القرم بكثرة على شواطئ الإمارات، لتضفي على أماكن وجودها زينة وشكلا جميلا فضلا عن فوائدها العديدة للتربة والأحياء البحرية، إذ تشارك في تشكيل نظام بيئي متكامل: الطيور على أغصانها، والبرمائيات والأسماك عند جذورها، فوجودها يثبت تربة الشواطئ ويحميها من التآكل ويجملها، كما تفضل الأسماك الالتجاء إليها عند وضع بيوضها، أما الإنسان فيستفيد منها في صنع الأثاث واستخراج الوقود ويمكن استخدامها كعلف حيواني متميز.

تتواجد أشجار القرم على شواطئ المناطق الاستوائية والمدارية وتعيش في درجات حرارة ما بين 19-42 درجة مئوية، وتتواجد منه على مستوى العالم أكثر من 50 نوعا، والأمر المثير في هذه الأشجار أنها تنبت على الشواطئ البحرية المالحة التي يغمرها الماء في حالة المدّ وينحسر عنها عند الجزر.تمثل أشجار القرم محميات جيّدة للأسماك الصغيرة، والحيوانات البحرية الأخرى

فوائد القرم

للقرم منافع جمة بالنسبة للبيئة البحرية والبرية معاً، ومن فوائده البحرية أنه يثبت التربة الشاطئية، ويأوي العديد من الأسماك والحيوانات البحرية ومن ضمنها السلاحف البحرية، كما تتخذه الطيور مأوى لها حيث إن هناك بعض الأنواع منها تعشش تحت أشجار القرم، فضلا عن أنه يعتبر مصدا طبيعيا للرياح.

وبالنسبة للفوائد التي قدمها القرم للإنسان قديما فهي كثيرة إذ استخدم لحاؤه للأصباغ وخشبه للبيوت والأثاث والقوارب وذلك لصلابته وتحمّله للماء، كما استخدم كوقود للطهي. أما الأوراق فبالإمكان تجفيفها لعمل الشاي، أو كغذاء للحيوان، ويمكن تناول الثمار كغذاء للإنسان، أما الأزهار فيستفاد منها في تربية النحل. ولكونه يحتوي على عناصر غذائية، لذا يمكن استخدامه أيضا كعلف حيواني متميز.

ومن الفوائد التي يقدمها شجر القرم أيضا أنه يقوم بترشيح الماء المالح عن طريق غدد في الأزرق والجذور، ويطرح الملح الزائد على الأوراق. هذا وتتمكن جذوره من التنفس في التربة المغمورة عن طريق جذور متحورة تتميز بها المنطقة المحيطة بالنبات فتبدو وكأنها حقول أشواك تحيط بالنبات. كما يتميز القرم بأنه يمكنه العيش في الرمال الخشنة حتى لو كانت مغطاة بالطين عن طريق ظاهرة الجذور المتحورة.

ومن الخصائص المهمة التي يتميز بها هذا الشجر الأخضر على مدار السنة، أنه لا يحتاج إلى رعاية زراعية كونه مهيأ لمواجهة الظروف البيئية المحيطة.صحيفة الاتحاد

الصورة : ويكيبيديا

الرودس ..بذوره تتجدد مع الحصاد وتنشر اللون الأخضر

نبات عشبي معمر له جذور ليفية تنتشر في التربة مما يحسن من بنائها، ويتصف بساقه الرهيفة وأوراقه الخضراء (يتراوح طولها بين 90- 140 سنتيمتر) المغطاة بالأوراق الملساء. ويزرع في عدة مناطق في الدولة -بخاصة المنطقة الغربية- وتلائمه الظروف المناخية المدارية وشبه المدارية، فيما يحتوي على الحديد والماغنسيوم والبروتين والبوتاسيوم والفوسفور، لذا هو الغذاء الأمثل للحيوانات الرعوية».

تشير وزارة البيئة والمياه إلى كيفية زراعة نبات الرودس «يتطلب الحصول على إنتاج جيد من الرودس أن لا تتجاوز ملوحة مياه الري 8 ملليموز، ويروى بطريقة الرش أو الغمر، حيث يزرع وفق الظروف المناخية للدولة بدءاً من فبراير إلى نوفمبر ليتناسب مع مراحل نمو النباتات بشكل جيد وتثبيت نفسها في التربة».

فيما يوضح مركز المعلومات البيئية أسس تحضير التربة للزراعة «يتم حراثة التربة بشكل جيد ومن ثم تسويتها وترش كميات الأسمدة العضوية من مخلفات الأبقار أو الدواجن بمعدل 2- 3 أطنان للدونم الواحد، وتوزع الأسمدة المركبة الكيماوية بمعدل 50 كيلو جراما لكل دونم. وتوزع البذور بمعدل 3 كيلو جرامات للدونم، وتثبت بالمدحل. وتروى بشكل جيد وفق برنامج ري يمتد لساعتين يومياً، وتضاف إليه كمية من السماد النيتروجيني بعد إنباته وبلوغ طوله نحو 15 سنتيمترا، وبعد كل حش يضاف سماد خاص بمعدل 5- 10 كيلو جرامات للدونم، ثم يضاف السماد المركب والسوبر فوسفات بمعدل 25 كيلو جرامات للدونم».

يتابع مراحل العمل في الحقول مجموعة من الحصّادين، يقول عبدالمجيد كيتمر- حصاد: «نعمل بداية على تنقية الحشائش لضمان خلوها من الشوائب، ثم تقوم مجموعة ثانية بحش الرودس بالمناجل ويكون الحش في وقت مناسب ليس مبكرا قبل أوانه لأن ذلك يزيد الأزهار وتكوين البذور مما يقلل المحتوى الغذائي للنبات ويقلل جودة وكمية الإنتاج. وبعد الحش نترك المحصول ليومين في الحقل كي يجف تماماً ثم نقلبه بالآلة ونجمعه في خطوط منتظمة، وفي اليوم الثالث نستخدم ماكينة تشكيل البالات (تزن البالة من 7- 9 كيلو جرامات) عبر مساحات مفتوحة لتساعد تكوين بالات دائرية بوزن حوالى 300 كيلوجرام للبالة. بينما نكرر جمع محصول الرودس عدة مرات في العام الواحد».

يلتقط طرف الحوار أبو طريف- مشرف حقول زراعية، وينوه قائلاً: «لا ينتهي العمل بعد تشكيل البالات الذهبية بشكلها الدائري وتحميلها إلى الشاحنات وعربات النقل! إذ يتم استكمال العمل بإعداد الأرض للزراعة مجدداً من خلال حرق بقايا المحصول السابق ثم حرث التربة بعمق يتجاوز 20 سنتيمتراً. ثم يتواصل الري نحو أسبوع لإنبات بذور الحشائش المتبقية في التربة ومن ثم حراثة الحقل ونثر السماد المركب وخلطه بالتربة. بعدها يسوى الحقل جيداً لضمان نزول البذور بالتساوي إلى أعماق الأرض». صحيفة الاتحاد

رابط الصورة http://saudiency.net/Loader.aspx?pageid=49&CatID=304103

http://www.alittihad.ae/details.php?id=25548&y=2010

مزارع «الليف»

يدخل في العديد من الصناعات من بينها حشو الأثاث ومقاعد السيارات

مزارعو «الليف» يقولون عن هذه المهنة، إنها تحتاج إلى مهارة ودقة عالية، لأن مراحل العمل فيها تتضمن التحضير والتجفيف و»التقشير» والنقع لإكسابه الليونة والطراوة،تلي ذلك مرحلة تزيين المحصول وتسويقه أو تصديره، كونه من المهن التقليدية التي أخذت تنحصر في عدد من المناطق اللبنانية، وتشكل جانباً من التراث الشعبي.

تعد زراعة «الليف»، إحدى الزراعات اليدوية التقليدية، حيث تتموضع بعض المساحات المتناثرة، في حارات المدن والأرياف والأحياء الشعبية، الأمر الذي يستوجب إعطاء هذه المهنة التقليدية، المزيد من الاهتمام والمتابعة، للحفاظ على بقائها على قيد الحياة، ومنعها من الاندثار باعتبارها من الموروثات الشعبية بالإضافة إلى أهميتها في الاقتصاد إذا أحسن استخدامها.

زراعة الليف

في العامية، يسمونها «الليفة» او «الليف»، وبالفصحى يطلقون عليها اسم «اللوف»، وفي كلا الحالتين هي نبتة ترش بذورها «شتلات» تنمو وتتسلق الجدران، وصولاً إلى سطوح المنازل، بعد أن تربط بخيوط رفيعة، من اجل التماسك والتمدد بسرعة قياسية، فيصل في بعض الأحيان طولها إلى أمتار عدة. و»الليف» نبات نشيط يتجاوب مع البيئة والمناخ، ويتميز باستخدامات كثيرة من أهمها، تنظيف الجسد عند الاستحمام، وصنع الحبال، وجلي الأواني. أما ثماره فيقال إنها تصلح للأكل حين تكون صغيرة، بعد أن تغلى على درجة حرارة معينة، لكن عندما تنضج وتكبر تصبح قاسية. ويقال إن أوراق «الليف» (الليفة) عند طحنها، تطرد الحشرات والجراثيم نظراً لرائحتها التي تمجها هذه «الميكروبات» الصغيرة.

المزارع سعيد سرحال يعمل في هذه المهنة منذ أكثر من ثلاثين سنة، وشكلت بالنسبة لديه جانباً مهماً على صعيد حياته الاجتماعية والحرفية، كونه اكتسبها من والده وأجداده منذ عشرات السنين، مشيراً إلى أن العمل بها يحتاج إلى مهارة فقط؛ فنبتة الليفة تزرع بسهولة في الأرض، وتنمو وتكبر بسرعة، وتربط ساقها من أجل أن تمتد، وهي تفضل المناخ الحار ويستحسن أن يكون موقعها في مكان مغطى لدرء أشعة الشمس، خصوصاً إذا كانت محرقة، والنبتة بحاجة إلى ري وفير وماء غزير في المراحل الأولى، أما المناطق التي تشهد صقيعاً فيجب زراعتها في أوعية وأحواض، على أن تنقل فيما بعد أي في فصل الربيع إلى الحدائق والبساتين، لاسيما وأن البذور تنمو بسرعة ومن الأفضل نقعها في المياه لمدة 48 ساعة قبل الزرع لمساعدتها على مجابهة الطقس السيئ، وموجات الصقيع والثلوج.

ويوضح سرحال أن نبات الليف يظهر من شهر يونيو حتى شهر سبتمبر، ويمتاز بثمار اسطوانية الشكل عليها خطوط طويلة، يظهر منها تجعدات لونها أخضر، مشيرا إلى أن «الليف» محصول اقتصادي جيد المردود متى عرف استغلاله في الزراعة، وله قيمة تجارية في الأسواق.

تحديات «الليف»

التاجر ماجد بيضون يتعاطى مهنة بيع «الليف»، ويقول عن هذه المهنة التي ورثها عن والده، وهي مستمرة حتى الآن ولو بصعوبة نظراً للعقبات وللتحديات، «لم أرغب في تعليم أولادي المهنة، بسبب صعوبتها ومردودها الذي هو أقل من الاحتياجات اليومية، وكما قلت إن الإيراد المالي يجعلنا غير متمسكين بها لنحاول توريثها، خصوصاً بعد ظهور عدة أنواع حديثة من الليف، فاقتصر بيع المنتوجات على من يقدر هذه السلعة في عملية إزالة الأوساخ والتنظيف والاستحمام».

وحول مراحل نموها والآليات التي تمر بها، يقول بيضون إن الشتلة تكبر ببطء عندما تكون صغيرة، لكن حالما تستقر جذورها في التربة تتبدّل، وبعد حوالي ثلاثة أشهر من الزرع، تزهر «الشتلات» وتبدأ ثمار «الليف» بالظهور، وتحصل عملية البروز بشكل متوالي مرة تلو اخرى، وتعتمد أزهار «الليف» على النحل، لكي تتم عملية التلقيح، حيث تذبل بعضها وتتساقط عن النبتة، وهذا شيء طبيعي وتبقى الأخرى لتكوّن ثمار «الليف». وعند التكوين يكون الشكل شبيه بحبة «الخيار»، لكن بعدها يصبح الحجم مضاعفاً عدة مرات، وعندما يتحول لون الثمار من الأخضر إلى الأصفر، وعند يباس القشرة، فإن موعد القطاف يكون قد حان، ومن المستحسن في هذا المجال عدم الاعتماد على مسألة اللون فقط لدى هذه المرحلة، لأن ثمار «الليف» عندما تكون خفيفة، فهذا يعني أنها نضجت. ويضيف «قد نرى ثماراً كبيرة الحجم والوزن لكن عملية النضوج لم تكتمل وأخرى صغيرة وناضجة».

ويضيف بيضون أن الثمار تقطف وتصبح جاهزة لـ»التقشير»، وإذا قطفت في وقت مبكر فيجب وضعها في مكان جاف ومشمس وهي معلقة في الهواء، حتى تصبح عملية تقشيرها سهلة، ومن الممكن نقعها في الماء لمدة يوم واحد فهذا يسهّل من نزع الثمار عنها. أما البذور السوداء الصغيرة التي نراها داخل قشرة «الليفة»، فيمكن الاستفادة منها عبر زرعها من جديد لإنتاج جيل آخر من «الليف».

التربة الصالحة

يعتبر «الليف» من المحاصيل الزراعية المطلوبة كثيراً، وذات القيمة التجارية في لبنان والخارج، وأهميته لا تنحصر في التنظيف والاستحمام فقط، بل أن فوائده انتقلت إلى «حشو» مقاعد السيارات وأثاث المنازل، وأيضاً باتت تستخدم في المصافي الخاصة بالبواخر والزيوت والمياه، إلى جانب استعمالاته كبطانة للأحذية، وكطبقة تمتص العرق. ويزرع «الليف» في جميع الأراضي الخالية من الملوحة، وفي الأراضي الرملية، وتبدأ زراعته في شهر فبراير وتحرث ارضه مرتين حتى تنعم التربة. أما طريقة الزرع فتتم عبر جمع 6 أو 7 عيدان من الغاب، بعد إقامة أعمدة موصولة ببعضها، حيث تجهز القوائم من خشب يسمى «السنط» أو «الكازولينا»، الذي يدهن بعضه بالقار، لحمايته من التآكل، ويختلف الوضع بالنسبة للمساحات الكبيرة والواسعة، التي يفضل فيها تقسيم الحقل إلى عدة أقسام مع ممرات بينها، بحيث تصبح أسلاك كل قسم منفصلة عن الآخر لتفادي أي ضرر من ميل إحدى القوائم. وهنا يأتي دور البذور التي تخلط مع التربة الزراعية والسماد، وتزود بالري كل يوم أو يومين حتى يتم نقلها إلى المكان المستديم، حسب مصطلح الزرع، وبعد 40 يوماً يصبح طول النبتة (20 سم تقريباً)، وتبدأ بحمل «تكاعيب» شبيهة بتكاعيب العنف. وتختلف تربة الأرض في هذه الحالة، فهناك تربة صفراء تسقى بالماء كل ثلاثة أيام، ورملية تروى كل يومين حتى بلوغ النبتة طول الـ80 سم، عندئذ يجب الري كل ثمانية أيام في الأراضي الثقيلة، وستة أيام في الأراضي الصفراء، وأربعة أيام في الأراضي الرملية، حتى يتم نضوج المحاصيل، وبعدها تأتي عملية الفرز النهائية من اجل الجمع ونزع «القشرة» وإعداد النتاج إلى الأسواق في عملية بيع وشراء المحاصيل والاستعداد لموسم آخر من زراعة «الليف».

http://www.alittihad.ae/details.php?id=14865&y=2011&article=full

رحلة تصنيع ورق البردي

تعد قرية “القراموص” ببيوتها القديمة وزراعتها للبردي وارتباط غالبية سكانها به كمصدر رزق بمثابة بيئة فرعونية خالصة يقبل على التردد عليها سياح أجانب وطلاب علم مهتمون بدراسة الحياة المصرية القديمة.

ويقول حسن أبو عيسى 55 سنة: يزرع نبات البردي في قريتنا منذ سنوات طويلة ولعائده المالي المتميز يقبل الفلاحون عاما بعد آخر على زيادة المساحة المزروعة به حتى تكاد تكون كل ارض “القراموص” مزرعة بردي كبيرة.

وأوضح أن البردي يتشابه في زراعته مع نبات الأرز فكل منهما يحتاج الى ارض خصبة وكميات وفيرة من المياه كما أن البردي سريع النمو ويصل طوله في المتوسط من مترين الى خمسة أمتار لافتاً إلى أن كل جزء في نبات البردي يستخدم وله مقابل مادي فالجذور تباع لشركات الأدوية حيث تدخل في صناعة عقاقير مختلفة كما تباع زهور البردي أو “الشوشة” التي تزين اعلى الساق لمحال الزهور في القاهرة. أما الساق فهي تستخدم في تصنيع ورق البردي حيث يتم تقطيعها الى أطوال ومقاسات مختلفة وفقا لاحتياجات العملاء.

لوحات طبيعية

وتنتشر ورش تصنيع ورق البردي بكثرة في منطقة القاهرة الفاطمية والمملوكية خاصة في شارعي خان الخليلي والمعز لدين الله. ويقول احمد شعبان -37 سنة- صاحب ورشة ومرسم لتصنيع ورق البردي: اعمل في تلك المهنة منذ 10 سنوات وتعلمت أسرارها من خلال مشاركتي في عدة ورش تدريبية أقامتها وزارة السياحة لتدريب الشباب على الحرف اليدوية فاخترتها.

وأوضح أن عملية تصنيع ورق البردي تبدأ بنزع القشرة الخضراء من حول الساق وتقطيع اللب الداخلي بواسطة خيوط من الحرير بعناية ومهارة للحصول على شرائح متساوية ذات سمك صغير.

وأضاف: توضع شرائح البردي في إناء به ماء مغلٍ ممزوج بمادة البوتاس وبعد ان ينضج ويتحول لونه الى البني يتم نقل الشرائح الى حوض اخر به ماء ممزوج بالكلور ثم يتم إخراجها وتبدأ عمليات الطرق على الشريحة لفردها بواسطة “مدقة خشبية “ وبعدها ترص الشرائح على قطعة من القماش الأبيض النظيف تارة بشكل افقي وأخرى بشكل راسي الى أن تتخذ شكل الورقة المراد تصنيعها ثم نغطيها بقطعه قماش أخرى نظيفة وتحمل الورقة بعناية الى مكبس يدوي.

دخل مناسب

ويشير إلى أنه يتم الضغط على كل جزء في الورقة بهدوء من خلال قرص المكبس كي يجف الماء ويفرغ الهواء كليا من شرائح البردي فتحدث عملية التماسك بينها وبعد أن تجف تبدأ مرحلة أخرى وهي الخاصة بالرسم والكتابة على ورقة البردي بواسطة سن قلم مصنوع من البوص ودواة بها ألوان طبيعية كتلك التي كانت تستخدم على عهد الفراعنة وهناك من يلجأ الى طباعة رسوم بعينها بطريقة “الشابلونات” مثل الرسوم الإسلامية والقبطية أو المعاصرة أو تلك المتعلقة بأحد المشاهير أو لمرشح في الانتخابات.

وقال إن جميع مراحل التصنيع تتم وفقا للطريقة اليدوية التي كانت تستخدم على عهد الفراعنة باستثناء المكبس الذي كان يستخدم في عهد الفراعنة من خشب التوت أما الآن فهو من الحديد الصلب.

ويقول أيهاب عفيفي -37 سنة – إن الصانع الماهر ينتج في اليوم الواحد من 30 – 40 ورقة بردي خام أي ورقة فارغة بلا رسوم ورغم تخرجي في كلية التجارة فضلت العمل في تصنيع ورق البردي والرسم عليه نظرا لما تدره الحرفة من دخل مناسب مكنني من تحقيق أحلامي في الزواج وتكوين أسرة.

وأضاف أن تعلم تلك المهنة ليس بالأمر الصعب فيكفي أن تكون محبا للبردي كي يمنحك أسراره خلال الشهور الثلاثة الأولى من التدريب في احدى الورش المتخصصة وبعدها يصير المتدرب صانع بردي محترفا.

النساء أيضا من أعمار مختلفة اتجهن الى تعلم أسرار البردي وإتقان صناعته وتقول ولاء عبدالرحمن 23 سنة: تخرجت قبل عامين في كلية الآداب ولم أجد ما يمنع من العمل مع والدي في ورشة تصنيع ورق البردي لاسيما وانني الابنة الكبرى وخلال فترة وجيزة أتقنتها وصرت بفضل ما أمدني به والدي من خبرات قادرة على التمييز بين أوراق البردي الجيدة والرديئة من الملمس ودرجة اللمعان والليونة وامتصاص الألوان.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=24335&y=2011&article=full

 

«المزارع الصغير» يمنح طلبة المدارس فرصة المشاركة في زراعة الحدائق بالمنازل

يلعب تلاميذ المدارس ورياض الأطفال في الإمارات دوراً مهماً في النشاط الزراعي ضمن برامج توعوية بيئية تستهدف الحفاظ على البيئة، والاهتمام بالنباتات وعدم العبث بها، وذلك بإقناع التلاميذ بأن كل نبته إنما هي كائن حي كالإنسان تماما، ولكنها أضعف من أن تدافع عن نفسها، ولذلك من المهم أن نضع فكرة مشاركة التلاميذ في المشاريع الزراعية الصغيرة، في المنزل أو في المدرسة عند تنفيذها.

ذلك ما سعت إليه فاطمة السركال مديرة إحدى رياض أطفال في إمارة الشارقة، والتي قالت إنها كمديرة للروضة يهمها بالدرجة الأولى نقل ما يمكن أن يطبق في المنزل إلى المدرسة، وتظن أن بإمكان الوالدين الحصول على فرصة لقضاء وقت يشاركان فيه الصغار زراعة الحديقة في المنزل، أو حتى خارج المكان خاصة أن النباتات تمتص جزءاً من الأشعة الشمسية عند سقوطها عليها، أوهي أمور يجب أن تدرس للأطفال، من أجل أن يتعرفوا على كيفية إنبات النباتات والأشجار في الأرض.

وتضيف السركال أن من أهم الخطوات نحو بيئة صحية، هي الاهتمام بالتشجير، الذي ينقي الهواء الملوث المحيط بالإنسان، ويملأ رئتيه بالأكسجين الذي يضر بصحته، ولكن لا مهرب من تنفس ذلك الأكسجين، ولكن عندما تهتم الأسرة بالزراعة وتشرك الأطفال في ذلك، فإنما هي تصنع المزيد من المنقيات والفلاتر من حولها، ومن هنا جاءت المشاريع الزراعية في المدارس ورياض الأطفال، تحمل شعار “المزارع الصغير”.

وتوضح: إن كل مائة وخمسين مترا مربعا من الأوراق الخضراء تمنح الفرد الواحد حاجته التي تكفيه من الأكسجين في السنة الواحدة، وذلك يعني أن الشجرة الكبيرة الحجم، تغطي حاجة عشرة أفراد لمدة عام كامل، وكل حديقة عرضها ثلاثون متراً تخفض نسبة ستين في المائة من غاز أول أكسيد الكربون، ولذلك فإن الهواء الملوث في المنازل يؤثر على الجهاز التنفسي.

وترى السركال أن نوبات الربو والسعال التي ازدادت إنما بسبب الملوثات في الهواء، ولذلك أصبح الاهتمام بإكثار النباتات حاجة ملحة وليس رفاهية، كما أن من الجميل أن يتعلم الطفل كيف تنمو تلك النباتات وطريقة زراعتها والعناية بها، فإنه سيكبر على ذلك وينقل ذلك لأسرته في المستقبل.

وعلى الرغم من أهمية ما يصدر من قرارات وقوانين تتعلق بالحفاظ على البيئة وحمايتها، فإنها لا تكفي وحدها لخلق الالتزام المطلوب لدى الأفراد تجاه البيئة، وذلك لأنها قضية تربوية في المقام الأول تتطلب من الأفراد احترام القوانين بوازع داخلي وبرغبة منهم، ولعل هذا يبين أن هناك حاجة ماسة للاهتمام بالتربية البيئية للأفراد بصفة عامة والأطفال بصفة خاصة.

وكل ذلك من أجل إعداد الإنسان المتفهم لبيئته والمدرك لظروفها والواعي بما يواجهها من مشكلات، وما يتهددها من أخطار، بحيث يكون قادراً على المساهمة الإيجابية في حل هذه المشكلات، بل وفي تحسين ظروف البيئة على نحو أفضل، والذي لديه الدافع إلى القيام بذلك عن رغبة منه وطواعية، لا عن قسر وإكراه، وتكمن أهمية التربية البيئية في أنها عملية تعليمية تهدف إلى تنمية وعي الطفل بالبيئة والمشكلات المتعلقة بها، وتزويده بالمعرفة والمهارات والاتجاهات، وتحمل المسئولية الفردية والجماعية تجاه حل المشكلات البيئية المعاصرة، والعمل على منع ظهور مشكلات بيئية جديدة، فالطفل الذي تعود أن يسلك سلوكيات رشيدة تجاه البيئة سيكون أكثر قابلية لصيانتها والحفاظ عليها في مراحل عمره المختلفة.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=29428&y=2011

البيوت البلاستيكية أفضل المحميات استخداماً في إكثار النباتات

نظراً لخفة وزنها وانخفاض ثمنها

تتنوع البيوت المحمية أو الصوب، التي أضحت وسيلة مهمة للسيطرة على الظروف البيئية التي تنمو فيه النباتات، حيث تشمل كافة المنشآت المستعملة لإكثار النباتات بالطرق الخضرية مثل البيوت الزجاجية والمظلات الخشبية والبيوت البلاستيكية والأحواض الدافئة والباردة وغيرها من منشآت المشاتل الأخرى.

و تعمل هذه المشاتل على إكثار النباتات بالطرق الجنسية أي البذور، أو الطرق الخضرية وتنمية النباتات الصغيرة إلى أحجام مناسبة لتسويقها، وهناك أيضا المشاتل النموذجية فيجب أن تتوفر فيها الأماكن للسيطرة على الظروف البيئية مثل البيوت الزجاجية والمراقد الدافئة التي تستعمل لزراعة العقل أو إنبات البذور، وأماكن تستعمل لأقلمة النباتات وحماية النباتات الصغيرة من أضرار ارتفاع درجات الحرارة مثل المظلات الخشبية، أو أماكن تستعمل لحماية الشتلات الصغيرة من أضرار انخفاض درجات الحرارة مثل البيوت البلاستيكية.

صوب خشبية

ومن أهم أنواع البيوت المحمية، الصوب الخشبية والتي عادة ما تستخدم في إكثار النباتات وزراعة البذور، والعقل، كما يتم فيها إجراء العمليات الفنية كالتفريد، والتدوير، والترقيد، والتطعيم. كما تعمل على حماية النباتات من العوامل الجوية والجفاف، حتى تتأقلم النباتات عند نقلها من الصوب الزجاجية وقبل نقلها للمكان المستديم، والعمل على الاحتفاظ بنباتات معينة ونادرة لفترة طويلة تحت ظروف نصف ظليلة مثل أشجار النخيل وأشباهه.

ومن الشروط الواجب مراعاتها عند إنشاء هذه المحمية، أن يكون اتجاهها من الشرق للغرب لتعرضها للشمس والهواء، وتكون جوانبها مستقيمة مكسوة بخشب مزدوج لتوفير جو معتدل، وارتفاعها من 3 إلى 4 أمتار، مع وجود فتحات علوية بالقرب من السقف للتهوية بعرض 50 سم. وأن تكون مستطيلة وعرضها نصف طولها لضمان الاتساع الكافي وإمكانية تقسيمها. ويقام في داخلها حوض مبني بالطوب الأحمر ويبطن بالإسمنت لتوفير الرطوبة اللازمة للنمو، وأن يكون السقف على هيئة جمالون أو نصف جمالون وقد يكون أفقي ويبطن بشرائح مزدوجة لتوفير جو نصف مظلل ويراعى أن يكون البعد بين الشرائح 4 سم للسماح للضوء بالنفاذ.

أما المحمية البلاستيكية، فتعمل على حماية النباتات من التعرض للظروف البيئية غير الملائمة، وعلى زراعة البذور والأجزاء النباتية، والتي تحتاج إنباتها إلى تجذيرها وتوفر درجات حرارة محددة ومستوى معين من الرطوبة، كما تعمل كبديل للصوب الزجاجية لرخصها وخفة وزنها وقلة تكاليف إنشائها، وزراعة النباتات في غير مواعيد زراعتها بتوفير الظروف البيئية المناسبة لها. فهي بمثابة الحضن الذي يحفظ الشتلات إلى أن تصل لحجم معين قبل نقلها للمكان المستديم أو تسويقها.

ويشترط في إنشاء هذا النوع من المحميات موقعها، فلا بد أن تكون من الشمال إلى الجنوب وأبعادها 2 في 4 وارتفاعها متران، وجوانبها مستقيمة. وأن يكون السقف على هيئة جمالون أو نصف دائري متحرك وقد يكون لها باب سهل الاستخدام، ونجد البيوت البلاستيكية من أكثر المحميات انتشارا واستخداما. وهناك ثلاث أنواع رئيسية من البلاستيك المستخدم في تغطية هذه البيوت وهي مادة البولي إيثلين، الفيبر جلاس، والبولي فينل كلورايد.

بيوت زجاجية

أما النوع الآخر من البيوت المحمية، فهي الزجاجية، وعادة ما تستخدم في حماية النباتات الرهيفة من حرارة الصيف وبرودة الشتاء، وتعد محطة لتربية وإكثار نباتات المناطق الحارة والباردة، وتوفر فيها احتياجات النباتات ذات التربية الخاصة التي تحتاج لحرارة ورطوبة وضوء تهوية بدرجات معينة.

ويمكن زراعة النباتات في غير مواعيد زراعتها، وذلك من خلال توفر الظروف الملائمة للإنبات ونمو الجذور والبراعم، والعمل على إجراء الأبحاث الزراعية المتعلقة بعوامل البيئة. ويراعى عند إنشاء هذا النوع من البيوت المحمية أن يكون اتجاهه من الشرق إلى الغرب، وأن تكون جوانبها مستقيمة ويركب عليها ألواح زجاجية بواسطة هياكل تسمح بدخول أشعة الشمس، ويكون ارتفاعها 2.75 م مع وجود فتحات للتهوية وتجديد الهواء خلال شبابيك في الجوانب والسقف، وذلك لدخول الهواء البارد وطرد الهواء الساخن. وأن يكون عرضها 6 أمتار وطولها 12 مترا،

والسقف زجاجي مائل بزاوية 30 سم لدخول أكبر كمية من ضوء الشمس ولتقليل نسبة الحرارة في البيت. ويلاحظ أن البيوت الزجاجية من أكثر المحميات تكلفة وتختلف أحجامها وأشكالها بما يتناسب مع الغرض المستخدم فيه وأصبح استخدامها محدودا في الوقت الحاضر.

البيت المتحرك

هناك نوع أخير يتمثل في المحميات المغطاة بالقماش، وتقوم بنفس مهام البيوت المحمية الأخرى، وهذا النوع نجد أن له هيكلا من أعمدة خشبية ومواسير حديدية، ومغطاة بغطاء يتخلله الضوء، ويمكن تغطية السقف والجوانب معا بقطع من القماش.

وهناك أيضا البيت المتحرك أو المتنقل، وهو عبارة عن هيكل مصنوع من البلاستيك بقواعد تحمل على عجلات يمكن تحريكها ونقلها من مكان إلى آخر عند الحاجة لتنفيذ بعض العمليات الخاصة بالنباتات.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=98417&y=2011&article=full