النباتات المنزلية لا يقتصر دورها على إضفاء اللون الأخضر بالغرفة

لا تقتصر فوائد النباتات المنزلية على قدرتها في إضفاء لمسة أكثر جمالا لغرفة ما حيث أنها يمكن أن تخلق أيضا جوا نقيا بصورة طبيعية ما يساعد على تحسين الحالة المزاجية لاسيما في وقت الشتاء عندما يندر رؤية اللون الاخضر في الهواء الطلق.
وفي الوقت نفسه تؤثر النباتات المنزلية على نوعية الهواء بشكل عام في غرفة ما بامتصاص المواد الموجودة في الهواء وإطلاق الرطوبة غير أن وضع النباتات على عتبات النوافذ لا يكون دائما أفضل طريقة لتحسين نوعية الهواء في الغرفة.
وأظهرت اختبارات أجرتها وكالة الفضاء والطيران الاميركية (ناسا) أن النباتات المنزلية يمكن أن تقلص تركيزات مواد الفورمالدهايد والبنزول والزيلين والاثيلين ثلاثي الكلور وغيرها من الغازات الضارة.
وأجرى مركز أبحاث (جي.إس.إف) الالماني للبيئة والصحة عددا من الدراسات حول النباتات المنزلية وتحسين نوعية الهواء. وقال المتحدث باسم المركز هاينز يورج هوري إن “النباتات يمكنها أن تمتص المواد الضارة من الهواء وتحولها إلى مواد غيرسامة .. امتصاص المواد السامة أشبه بعملية الايض التي تحدث في كبد الانسان أو الحيوان”.
وليست جميع النباتات المنزلية مناسبة لان تعمل كمرشحات للهواء في غرفة ما تحتوي على غازات معينة وإذا كانت المشكلة تتمثل في مادة الفورمالدهايد التي تتسم برائحتها القوية المنبعثة من خشب الاثاث فإن نبات يعرف باسم “تين البنغال” (وهو نبات تتدلى أغصانه إلى الارض) يتصدر قائمة النباتات القادرة على امتصاص تلك المادة غير أن النبات يطلق مواد يمكن أن تسبب الحساسية لدى الاشخاص الذين يعانون من تلك المشكلة.
وعندما تخصص غرفة ما لوضع نباتات بها فإن هناك العديد من الاشياء التي تحتاجها النباتات من بينها وضعها في المكان الصحيح وتوفير إضاءة كافية وسماد وتحريك الهواء لتحسين قدرات ترشيح الهواء وتحت الظروف العادية فإن قدرة الترشيح لدى النباتات تكون ضعيفة.
وفي فصل الشتاء عندما لا تنمو النباتات فإنها تطلق المياه التي رويت بها في الهواء.
وزيادة الرطوبة أحد الاسباب التي تجعل الناس يضعون النباتات في منازلهم غير أنها غالبا ما تسبب الضرر للنباتات دون معرفة ذلك . الغد كوم

أفكار لتغذية نباتات منزلك

عمّان- الغد– تضيف الحديقة مهما كانت صغيرة أو محدودة المساحة على المنزل ركنا مريحا وجميلا، والاهتمام بالحدائق المنزلية ليس صعبا اذا ما عرف المرء الطرق الصحيحة والبسيطة، المهندس الزراعي فادي زكي فراخنة يقدم بعض الأفكار لتغذية النباتات وانعاشها.

– اسحق قشور البيض وأضف لها سكرا ناعما ورشها على التربة .

– إذا رغبت أن يكون لون الشجر زاهيا واخضر أضف ملعقة نشادر لكل لتر من ماء الري .

– لحماية النباتات من الإصابة بالحشرات (مع أنها مفيدة لتقليب وتهوية التربة) يمكنك جمع بقايا السجائر وغليها على نار هادئة لمدة عشر دقائق وبعد تصفية الماء من التبغ يمكنك ري الزرع به .

– إذا أصابتها الحشرات يمكنك التخلص منها عن طريق وضع شريحة بطاطا نيئة داخل التربة وبعد أيام ارفعي الشريحة ستلاحظين أن الحشرات التصقت بها, كما أن أعواد الكبريت إذا غمست رؤوسها داخل التربة فإنها تقضى على الحشرات التي فيها .

– و إذا كنت مسافرا ضع حبات الثلج على التربة لريها أو ضع خرطوم ماء داخل سطل به ماء و أو صل الخرطوم بالتربة .

– للحصول على أوراق لامعة امسحها بإسفنج مبلل بالماء أو امسح أوراق النبتة بالحليب السائل أو الجليسرين .

– ضع السكر لماء الري ليزيد من حيوية النبتة وتألقها.

– لا تستغرب وضع حبوب منع الحمل في التربة فانها تعطي النبات لمعانا وقوة وتزيد من نموها.

– بقايا الشاي والقهوة وماء النارجيلة مفيدة لتغذية التربة.

– كما أن وضع الثوم في التربة فعال جداً لمنع الحشرات.

– وقطعة فحم توضع في التربة تضيف الاخضرار على النبتة.

– لا تتخلصي من ماء سلق البيض بعد انتهاء سلقه نظرا لغناه بالعناصر الغذائية بدلا من ذلك برديه واستخدميه لري النباتات الداخلية و كذلك ماء سلق الخضار فهو مفيد جداً للنباتات.

الصورة : قوقل

التحكم بالحرارة والضوء المناسبين للنباتات المنزلية

عمّان- الغد- لا تتوقف درجة النجاح في العناية بالنباتات الداخلية على مقدار الجهد المبذول  في رعايتها وإنما تتوقف على عدة عوامل كما يقول المهندس الزراعي فادي فراخنة ومنها متابعة درجة الحرارة والضوء والري والرطوبة والتهوية والتسميد وعمليات تدوير الأصص والتقليم وطرق الإكثار والآفات والأمراض.

درجات الحرارة:

تحتاج النباتات التي تزرع داخل المنزل تبعا لفراخنة إلى درجات حرارة متوسطة تتراوح من 20 إلى 30 درجة مئوية لإكمال تكوين نموها الخضري بنجاح. إن أغلب النباتات المنزلية تنمو جيداً عندما تكون درجة حرارة الغرفة أقل من الدرجة التي يتطلبها الإنسان لراحته .

فبالنسبة لفترة الشتاء والصقيع الشديد يلزم وجود تدفئة داخل المكان مع ملاحظة عدم استعمال التدفئة الصناعية نهائياً لأنها غالباً ما تسبب احتراق حواف الأوراق وتحولها لّلون البني ما يؤثر على الشكل العام للنبات ونموه، ويفضل الاكتفاء بغلق المكان ليلاً لتجنب تيارات الهواء الباردة التي تضر بالنبات وأثناء فترة النهار يتم تهوية المكان لدخول الضوء الطبيعي للحصول على درجة الحرارة المعتدلة لكن في فترة الصيف الأمر يختلف.

يلزم وجود هواء بارد وتهوية كافية لتلطيف الجو حول النبات للنزول بدرجة الحرارة العالية ويتم ذلك إما عن طريق التندية بالرش الرذاذي حول أوراق النبات بالماء وجعل التربة المحيطة بالنبات مبللة بشكل دائم، أو باستعمال تيارات الهواء الباردة عن طريق التكييف، مع الحرص ألا يكون النزول بدرجة الحرارة إلى أقل من 18درجة مئوية وأخيراً محاولة الحفاظ على توافر درجة الحرارة بمعدل ثابت دون تغيير مفاجئ حول النباتات لأن هذا ضار جدا بالنباتات المنزلية. كما أن توافر الإضاءة بشكل دائم كما يقول فراخنة خاصة في فترات النهار من العناصر الأساسية لنمو النباتات وإكمال رؤيتها باللون الأخضر الزاهي الذي حصلنا عليه من الكلوروفيل المتمم لعملية التمثيل الغذائي للنبات.

الضوء المناسب للنباتات المنزلية:

هناك نباتات تحتاج لضوء الشمس المباشر طوال فترات النهار وذلك لتكوين الأزهار الخاصة. أما النباتات الداخلية تحتاج لضوء الشمس غير المباشر وهي ما يطلق عليها نباتات الظل حيث بيئتها الطبيعية في بداية حياتها داخل الصوبة.

وتكون الإضاءة التي تتعرض لها فترة زمنية كافية تتراوح من 8-12 ساعة ضوئية خلال اليوم هذا إذا كانت شدة الإضاءة معتدلة . أما إذا كانت الإضاءة شديدة تكون المدة التي تتعرض لها من 6-8 ساعات يوميا .

ومن الملاحظ أن شدة الإضاءة داخل غرف المنزل عادة أقل بكثير من شدة الإضاءة خارج المنزل حتى في الأيام المشمسة، ولهذا السبب نجد أن النباتات الداخلية تحتاج إلى أماكن ظليلة وتختلف شدة إضاءة هذه الأماكن باختلاف نوع النبات فنجد أن الأماكن المظلمة تماماً لا تنمو فيها نباتات.

أما الأماكن المعرضة لضوء ضعيف وتكون كثيفة الظل تنمو فيها جيداً النباتات الورقية مثل الفيتونيا والفيكس بيوميلا وبعض السرخسيات .

الأماكن نصف الظليلة المعرضة لضوء متوسط تنمو فيها بنجاح جميع النباتات الورقية خصوصاً النباتات التي تكون أوراقها خضراء. أما الأماكن المعرضة للضوء الشمس غير المباشر تنمو فيها بنجاح جميع النباتات الورقية ونباتات الأصص المزهرة.

والأماكن المعرضة لضوء الشمس المباشر ولكن لفترات محدودة أثناء اليوم تنمو فيها بنجاح جميع النباتات الورقية وخصوصاً التي تكون أوراقها ملونة وكذلك جميع النباتات المزهرة، أما الأماكن المعرضة لضوء الشمس المباشر طوال اليوم تنمو فيها بنجاح جميع النباتات العصارية والصبارات مثل الجيرانيوم والكوليس ومن أعراض نقص الإضاءة على النبات توقف التزهير أو تكون قليلة العدد, صغيرة الحجم ذات ألوان باهتة، أو تكون الساق ضعيفة ورخوة أو أن الأوراق صغيرة الحجم ولونها أخضر باهت.

أنواع الإضاءة:

1- إضاءة طبيعة من البيئة الطبيعية حول النبات(ضوء الشمس).

2- إضاءة صناعية من لمبات فلورسنت(نيون ذات إضاءة متوسطة) إلى لمبات إضاءة شديدة(لمبات صوديوم) مثل الإسبوت. وأفضل أنواع الإضاءة الصناعية لمبات الفلورسنت(النيون)لأنها تعطي ضوءا ابيض منتشرا ولا يصدر عنه حرارة تؤثر على الأوراق للنبات وفي هذه الحالة لا يهم ما إذا كان مصدر الضوء هذا على ارتفاع قريب من النبات أم لا لأنه الأفضل أما في الأماكن الواسعة ذات المساحة الكبيرة مثل مداخل الفنادق والصالات الكبيرة. وتستعمل لمبات الصوديوم ذات الإضاءة الشديدة وتكون على ارتفاع عال من النبات وتعطي الضوء المطلوب لنمو النبات دون التأثير على الشكل العام للنبات من درجة الحرارة العالية الناتجة عنه التي تسبب احتراق حواف الأوراق باللون البني .

نصائح :

– اللون الأبيض أو الكريمي للحوائط والأسقف يساعد على نمو النباتات بصورة جيدة وذلك لانعكاس الضوء في الغرف ووصوله إلى النباتات.

– يجب عدم تعريض الأوراق حديثة النمو إلى ضوء الشمس المباشر للضوء القوي حتى لا تسبب احتراقها.

– تميل الأوراق والسيقان عادة إلى مصدر الضوء ما يسبب انحناءها بصورة تؤثر على نموه كنبات عباد الشمس ولتلافي ذلك نحرك الأصيص بلفة بسيطة من وقت لآخر.

الصورة : قوقل

لمحبي النباتات: اختاروا الكوكيداما لتتميزوا

ما هي ال”كوكيداما” Kokedama؟

هي تقنية جديدة في فن الزراعة ومصادقة البيئة وهي عبارة عن مزيج بين فن ال”بونزاي” Bonsai  أي الشجر المقزّم وال “ايكيبانا” Ikebana أي تنسيق الأزهار باللغة اليابانية، وهو فن مصدره الاساسي اليابان.

ما هو أصل تسمية “كوكيداما” Kokedama؟

“كوكيداما” Kokedama هي كلمة يابانية مؤلفة من جزئين (Koke) وتعني الطحالب و (Dama) أي الكرة وبالتالي يصبح معنى الكلمة كرة الطحالب. وهي طريقة جديدة لزراعة النباتات والاستعاضة عن حوض الزراعة بمكون طبيعي وهو الطحالب الخضراء. تطلق على هذا الفن أيضا  تسمية (the poor man Bonsai ) اي نبات الرجل الفقير حيث تروي الحكاية اليابانية أن الناس الفقراء كانو يقومون بزراعة نباتاتهم المنزلية ضمن كراة من الطحالب ذلك لعدم قدرتهم على شراء أحواض لها. ومع الوقت، تطورت هذه التقنية القديمة وأصبحت تستعمل كفن جديد في الزراعة المنزلية الصديقة للبيئة كونها طبيعية مئة بالمئة وتضفي رونقا حياَ وجديدا على منازلنا. وما يميزها بشكلٍ خاص هو امكانية تعليق النبتة وفق مفهوم الحديقة العمودية (Vertical Garden )، الذي يعطي مظهرا محبباَ وجديداّ. وهي تشكل فكرة مميزة لمناسبة عيد الحب.

كيف تقوم بتنفيذ هذه التقنية على النباتات؟

اباشر بإفراغ النبتة من الحوض وازالة التراب عن الجذور ثم اعمد الى تنظيف الجذور. بعدها أقوم بتجميعها ووضعها ضمن تربة خاصة ثم أعمل على جمع التراب على شكل كرة ثم أقوم بتثبيت الطحالب الحية والمختارة بعناية فوق كرة التراب، وعندها يمكن للنبتة أن تنمو بسهولة ضمن كمية التراب المدروسة المعدة لها وكذلك الأمر بالنسبة للطحالب.

ماذا عن طريقة العناية بها؟

ان طريقة الاعتناء بنبتة الكوكيداما هي نفسها طريقة الاعتناء بالنباتات العادية، لأن الطريقة تختلف باختلاف النبتة التي نختارها لصناعة هذا الفن. بحيث تتطلب كل نبتة في الحالات العادية، طريقة عناية مختلفة عن النباتات الاخرى، استناداً لى حاجاتها وطبيعتها. تجدر الاشارة الى اننا غالباً ما نختار النباتات الداخلية لتنفيذ هذا الفن. وهذه النباتات تحتاج بشكل خاص الى الرطوبة والضوء.
الفرق الوحيد عن النباتات العادية هو في طريقة الري. اذ ان الكرة المصنوعة من الطحالب والتي تحيط بالنبتة المزروعة بطريقة ال “كوكيداما” Kokedama تحتاج الى ان نرشها برزاز الماء أو ان نعمل الى تغميسها لدقائق معدودة في الماء. وذلك فقط عندما نلاحظ ان النبتة باتت بحاجة الى الماوية التي تساعدها على النمو بطريقةٍ صحيةٍ. منقول بتصرف موقع الحسناء

الصورة : http://www.thesill.com

4 نباتات تساعدك على الاسترخاء والنوم العميق

أثبتت دراسات عديدة أنَّ بعض النباتات المنزليَّة مفيدة في تنقية الهواء من السموم، فهي تمتص الملوثات الضارة مثل «الفورمالدهيدات»، التي توجد في كثير من أغراض المنزل مثل المفروشات غير الطبيعيةَّ، ودهان الجدران، وأجهزة التبريد والتدفئة، إضافة إلى ذلك فإنَّ النباتات الخضراء الطبيعيَّة تساعد على طرح الأيونات السلبيَّة في الهواء والتي تساعد على الشعور بالصحة والانتعاش.
وأكد الموقع الإلكتروني الأميركي (Healthy food house)، على أنَّ وجود النباتات في المنزل يساعد على تنقية الهواء، من خلال زيادة الأكسجين، لكن هناك أنواعاً معيَّنة من النباتات لها تأثير كبير على الحياة والصحة، فهي إلى جانب أنَّها تنقي الهواء توفر الاسترخاء وتحسِّن النوم.
وأفاد الموقع بأنَّ هناك 4 نباتات تسبب الاسترخاء وتحسن نوعيَّة النوم، منها:
-1 الصبار: مهدئ للحروق والالتهابات والندبات، ويقضي على المواد الكيميائيَّة الضارة الناتجة عن منتجات التنظيف التي تلوث الهواء، وعندما تشاهد بقعاً على نبات الصبار أعرف أنَّها نتيجة وجود مواد كيميائيَّة ضارة في الهواء، وهذا يؤكد دور الصبار في تطهير المنزل.
-2 زهرة اللبلاب: زهرة اللبلاب من النباتات المفيدة للغاية بالمنزل، فهو فعَّال للغاية في تنقية الهواء، ويمتص كميات كبيرة من مركبات «الفورمالدهايد»، ووجوده في غرفة النوم يساعد على تحسين النوم إلى حدٍّ كبير ولا يجعله يحتاج لكثير من أشعة الشمس.
-3 الياسمين: يؤكد التقرير أنَّ الياسمين له العديد من الآثار الفعَّالة، ويساعد على تحسين نوعيَّة النوم ويقلل من القلق ويضمن الاستيقاظ بمزاج جيِّد.
-4 اللافندر: اللافندر له شعبيَّة كبيرة بسبب استخدامه في منتجات العناية بالجسم، ورائحته الرائعة تساعد على الاسترخاء، فاستنشاقها يساعد على تحسين نوعيَّة النوم ويعمل على التغلب على الأرق والقلق. المدينة الاخبارية

الصورة : http://www.nyrnaturalnews.com/

نباتات الزينة الداخلية جزء من حياتنا اليومية

أصبحت نباتات الزينة الداخلية جزءاً من حياتنا اليومية، وأحد أفراد البيت المقيمين فيه بشكل دائم، فلا بد أن تحظى بالرعاية والاهتمام والملاحظة الدقيقة لحمايتها من الآفات التي قد تهاجمها وتفتك بها، فنفقد بذلك إيقاعاً جمالياً، وتواصلاً حسياً، قد يبادلنا به هذا الكائن الحي الرقيق.

قد يلمح المهتمون ومحبو هذه النباتات بعض الآثار غير المريحة التي تبدأ بالظهور على أجزاء منها مما يؤثر على شكلها ومظهرها، وبالتالي على صحتها ونموها. الأمر الذي يدعونا للتوقف عندها، والتعرف إلى خبايا الأمراض والآفات التي تتسلل إلى هذه النبتة وتعرضها للضمور والفناء.

الوقاية أولا

يقول عمر أحمد، منسق حدائق: حتى تبقى النباتات الزينة الداخلية في بهاء منظرها وشكلها وصحتها يجب الاهتمام بفحص النباتات دورياً، والتأكد دائماً من نظافتها، وتغذيتها بانتظام مع تجديد الهواء حولها ومنحها احتياجاته الأساسية من ماء وهواء وضوء ورطوبة، عندئذ ستصبح قوية وصحية، ولن تحدث لها أي متاعب عند تعرضها لبعض الآفات والأمراض، ولكن لا بد من سرعة التصرف عند ملاحظة أي آفة تظهر على النباتات الداخلية، حتى نستطيع علاجها قبل أن يستفحل المرض فيكون مكانها سلة القمامة. وذلك بالعمل على إزالة الأوراق المريضة، أو التي عليها بيض الحشرات ثم استخدام المبيد الحشري المناسب الذي لا يتم اللجوء إليه إلا في الحالات القصوى، وبعد فشل العلاجات الأخرى، حيث عادة ما يتم استخدام بودرة بنزين هكسا كلوريد لإبعاد النمل عن نباتات الزينة من خلال إضافتها على التربة، وقد ترش خارج وحول المنزل لمنع دخول النمل الذي يأتي في أعقاب المن الأخضر وهو ما يترك نقاطاً عسلية على الأوراق ويتغذى على العصارة، ويفرز الندى العسلي، ويعالج المن بمبيد الملاثيون، أو عن طريق الماء أو احد المنظفات الصناعية، حيث يتم إذابة ملعقة صغيرة من مسحوق الرابسو في لتر ماء، ويرش بها النبات مع تغطية سطح الأصيص جيداً بالبلاستيك لمنع نزول هذا المحلول في التربة، ثم ملاحظة نمو النبات والقمة النامية والسطح السفلي للأوراق نظراً لأن هذه الحشرة تتكاثر بسرعة كبيرة، وتكون غالباً خضراء اللون أو سوداء أو حمراء أو بيضاء، ويجب الاستمرار في الرش بانتظام حتى تنتهي الإصابة. ومن النباتات شديدة الإصابة بالمن الديفبناخيا التروبك، وهي عريضة الأوراق، وبعض النباتات المزهرة مثل بنت القنصل ويمكن رش السمسم حول النبات لإبعاد النمل.

لكل داء دواء

يضيف أحمد قائلاً: من الأمراض الأخرى التي تلحق بنباتات الزينة الداخلية أيضاً البق الدقيقي، ويعالج هذا المرض بمبيد الملاثيون أو الانثيو، وهذا البق عبارة عن حشرات صغيرة مغطاة بطبقة شمعية كثيفة بيضاء تحمي الحشرة من المبيد، وتكمن غالباً تحت الأوراق في المنحنيات بين الساق والورقة، وعلى عروق الأوراق بظهر الورقة، كما في نبات الاجلونيما، ويمكن التقاطها وإزالتها باليد، أو مسحها بمحلول كحولي لإذابة الشمعة وقتل الحشرة، أما الحشرة القشرية فتستخدم لها المبيدات الجهازية لصعوبة القضاء عليها بالرش؛ لأنها تكون مغطاة بقشرة سميكة صفراء اللون ودائماً ما تغطي الساق أو السطح السفلي من للأوراق وتتغذى بامتصاص العصارة، ويمكن إزالتها باليد خوفاً من استخدام المبيد الحشري. أما في حالة وجود بعض البقع صغيرة صفراء أو بنية على السطح العلوي للأوراق السفلية التي قد تبدأ في الذبول والاصفرار، فذلك يعني وجود العنكبوت الأحمر، وهو دقيق جداً في الحجم، تصعب رؤيته بالعين المجردة، وإن كانت ممكنة باستخدام مكبر، وهو يتكاثر بسرعة كبيرة جداً في الجو الحار والجاف، ويستعمل في علاجه مبيد زيتي مثل الكالثين الزيتي، أو ترش النباتات بمادة الدجرس أو مبيد كوميت، ويفضل رفع درجة الرطوبة لتقليل الإصابة، أما إذا شاهدنا بقعا فضية أو سوداء على المجموع الخضري مع تحول الأوراق إلى هيكل من العروق وتتبقع الأزهار كما في نبات البيجونيا وسيكلامين فتكون هذه النبتة مصابة بحشرات التربس الصغيرة السوداء وترش أيضاً ببعض المبيدات.

العدوى ممكنة

يستكمل محدثنا حديثه قائلاً: قد نلحظ أعراضاً أخرى على نباتات الزينة من خلال اصفرار أوراقها وتساقطها، وتدهور مظهرها مع ظهور بقع عسلية لزجة، كما في نبات البيجونيا والبلارجونيم، فيكون السبب حشرة الذبابة البيضاء، وهي حشرة دقيقة توجد على السطح السفلي للأوراق، وتصيب معظم نباتات الزينة عن طريق مص العصارة من أسفل الأوراق تاركة المادة العسلية، وتعالج أيضاً برشها بالمبيد المناسب، أما إذا لاحظنا تدهور مظهر النبتة ولم نعثر على أي شيء ظاهر على النبتة وسطحها، هنا تكمن المشكلة في تربة الأصيص، حيث نجد الديدان القارضة، مما يسبب أضراراً كثيرة على النبتة، ويكون علاجها أيضاً برشها بمبيد خاص، وهو سام جداً فلا بد أن نهتم بعملية صرف الماء الزائد من حين إلى آخر.

ويؤكد أحمد أنه في كثير من الأحيان تحدث الإصابة بالأمراض نتيجة انتقال عدوى من نبته إلى أخرى، ومعظم أمراض نباتات الزينة تأتي من الإصابة بالفطريات والفيروسات مثل مرض عفن الجذور وعادة ما يسببه فطر يحدث تآكلاً في الجذور، نتيجة تراكم المياه دون وجود صرف جيد، فيحدث هنا ذبول واصفرار وتدهور سريع للنبات، أما مرض العفن الأسود فيسببه فطر أسود يصيب ساق وجذور النباتات مثل الدراسينا نظراً لكون احتياجاتها للماء قليلة جداً، كما يراعى عدم رش أوراقها بالماء حتى لا يتجمع الماء في القلب، فيحدث تعفناً أو تنمو بعض الفطريات محدثه خنق وامتصاص لقواعد رؤوس بعض النباتات مثل اليوكا ونبات البوتس المتسلق، مما قد يسبب جفاف بين الأفرع بسبب الفطر ويعالج بمبيد معين، ومن الممكن أن يغطى بمسحوق بياض دقيقي عندما يكون السبب فطرياً ناجماً عن كثرة الرطوبة، حينها يجب التقليل من الري، كما نجد أن بعض الأفراد يضعون فص ثوم مهروس في تربة النبات، مما يسهم في منع وصول الجراثيم للنبات.

الشمس أيضاً

يشير أحمد مضيفاً: لو عرضنا بعض المثال على إصابة نبتة اسبدسترا فهي قد تتعرض لاصفرار أوراقها، ولظهور قشور بينية على سطحها السفلي، ناجمة عن حشر البق الدقيقي، هنا لا بد من رش السطح السفلي للنبتة بمبيد خاص، وبعد يومين تزال قشور الحشرات بملقط، وتكرر هذه العملية نفسها كل أسبوع لمدة شهر حتى نقضي على هذه الحشرة تماماً. كما يمكن أن نشاهد بعض البقع البنية أو حروق على سطح الأوراق، وهذا يرجع إلى أشعة الشمس المباشرة لها، فيجب نقل النبتة إلى مكان آخر بعيد عن أشعة الشمس القوية مع إزالة الأوراق المصابة من القاعدة، وقد تصفر أوراق هذه النبتة ونجدها تتساقط الواحدة تلو الأخرى هنا يجب أن نتوقف عن الري، ويجب أن تجف التربة تماماً ويرش بمبيد فطري للتربة وتقلب التربة للتهوية ثم ينظم الري، بحيث تسقى مرة واحدة في الأسبوع شتاءً، ومرتين أسبوعياً في الصيف ويجب منع الري طالما التربة رطبة ولا تروى إلا عند جفاف التربة. وفي حالة وجدنا بعض النتوآت السوداء على هذه النبتة، وهذا يعود بسبب استخدام مادة التلميع، يجب أن نتوقف عن استعمال هذه المواد التي قد تتسبب في غلق مسامات النبتة، وهنا يمكن أن نستعيض عن هذه المادة الملمعة من خلال مسحها بقطعة قماش رطبة وغسل الأوراق برشاش ماء فاتر مع إزالة الأوراق المصابة من القاعدة.

وفي حالة وجدنا أن أوراقها بدأت تتمزق يجب وقف عملية التسميد ليرتاح النبات صيفاً، وفي العام التالي تتم تغذيتها أكثر من مرة واحدة في الشهر، وفي حالة فقدان الأوراق وتغطي سطح الورق بنسيج العنكبوت تكون حشرة العنكبوت الأحمر هي السبب، وهنا تمسح الإصابة بقطعة قماش ناعمة ويرش بمبيد خاص.

وإذا وجدنا أن الأوراق بدأت تتدلى وترتخي، ولونها يميل إلى اللون الداكن، يكون ذلك عائداً إلى تعرضها للبرودة، حينها يجب نقلها إلى مكان دافئ. وهذه الأعراض والأمراض التي تم عرضها إنما تنطبق على الكثير من نباتات الزينة الداخلية مثل البيجونيا، الكلاديم الدارسينا، الفيكس، والهديرا، نبات القشطة، اليوكا كوردلينيا. إلى جانب ذلك، نجد أن بعض النباتات الورقية حساسة جداً للفلور الموجود في السوبر فوسفات مثل نبات مثل الاثيا وسباتيفليم، ويكا ودارسينا، فعند ظهور الاصفرار على حواف الأوراق وجفافها تنقل إلى للظل للتقليل من امتصاص الفلور. صحيفة الاتحاد

الصورة / http://www.icresi.com/