السيكلامين

(باللاتينية: Cyclamen) جنس يشمل 23 نوعاً من النباتات العشبية المعمرة عن طريق الدرنات ودرنته كبيرة يتراوح قطرها بين 2 و12 سنتيمتر وتخرج منها الأوراق والأزهار والجذور. الأوراق بيضوية ضيقة النهاية وقاعدتها قلبية الشكل ومعلاقها طويل ولونه أخضر داكن والأزهار جميلة شماريخها طويلة تفوق معاليق الأوراق بالطول. والبتلات زهرية اللون شريطية الشكل وترتد نحو الخلف وطولها أكثر بخمس إلى ست مرات من طول الأنبوب البتلي، والثمرة علبة (أو كبسولة). يزهر ابتداء من كانون الثاني/يناير ويستمر حتى أيار/مايو.

تحتوي درنة السيكلامين على غليكوزيد سام وهو غليكوزيد السيكلامين. تستعمل درنات السيكلامين كمادة قابضة في أمراض الروماتيزم وآلام الرأس وفي أمراض القلب وتضخم الغدة الدرقية. والدرنة سامة حتى ولو أخذت بكميات قليلة وتستعمل من قبل الصيادين لتخدير الأسماك واصطيادها، كما كان يستخدم عصيرها كسم السهم. ويكيبيديا

الحلبة

الحلبة نبات عشبي حولي صغير ينمو في الحقول والمناطق المتوسطية ويبلغ طوله 10 إلى 50 سم، ساقه صلبة منتصبة وأوراقه خضراء كبيرة بيضاوية مسننة، وتنقسم كل واحدة منها إلى ثلاث وريقات صغيرة، وأزهاره بيضاء وثمرته عبارة عن قرن طويل يحتوي على صف من البذور

الأجزاء المستعملة هي الأطراف المزهرة والبذور

ويوجد نوعان من الحلبة، وهي الحلبة البلدية العادية ذات اللون المصفر والحلبة الحمراء والمعروفة بحلبة الخيل وهما تختلفان. والحلبة المعنية هنا هي الحلبة العادية الصفراء.

عرف العرب الحلبة منذ القدم وقد جاء في «قاموس الغذاء والتداوي بالنبات» أن الأطباء العرب كانوا ينصحون بطبخ الحلبة بالماء لتليين الحلق، والصدر، والبطن، ولتسكين السعال، وعسر التنفس والربو، كما تفيد للأمعاء والبواسير.

وفي الطب الحديث تبين من تحليل الحلبة أنها غنية بالمواد البروتينية والفسفور والمواد النشوية، وهي تماثل في ذلك زيت كبد الحوت.

كما تحوي أيضاً مادتي الكولين والتريكو نيلين وهما يقاربان في تركيبهما حمض النيكوتينيك، وهو أحد فيتامينات «ب»، كما تحتوي بذورها على مادة صمغية وزيوت ثابتة وزيت طيار يشبه زيت اليانسون.

ويمكن أن تؤكل مطبوخة للتغذية وفتح الشهية ولزيادة الوزن، كما يشرب مغليها، حيث إنه ينفع في بعض الاضطرابات المعدية والصدرية، كما تعطى للفتيات في زمن البلوغ لتنشيط الطمث، وكذلك لفقر الدم ولضعاف البنية والشهية وللنحفاء.

وقد وصفها الأقدمون مع العسل ضد الإمساك المزمن ولأمراض الصدر والحلق والسعال والربو والبلغم والبواسير والضعف الجنسي، كما تفيد في إزالة الكلف من الوجه.

وتشير الدراسات الحديثة إلى أن زيت الحلبة يدر حليب المرضع ويفتح شهيتها للطعام.

وأيضاً من فوائد الحلبة لتلين الحلق والمعدة، لأمراض الصدر والسعال والربو والمغص، للضعف الجنسي، تعالج الإمساك بخلطها مع العسل، لطرد الديدان المعوية، لعلاج البواسير للمرضعات اللواتي يعانين من قله الحليب، غذاء أساسي للنفساء. جريدة الاتحاد . الصورة :ويكيبيديا

الكركديه

  • الاسم العلمى: Hibiscus sabdarriffa L.
  • الاسم الأنجليزى: Roselle
  • العائلة الخبازية:Malvaceae

الوصف النباتى

نبات شجيرى حولى وأحيانا معمر، يصل أرتفاع النبات إلى 1.5 – 2 م والأوراق بسيطة جالسة مفصصة تفصيص راحى وتخرج متبادله على الساق. الساق إما حمراء وإما خضراء وأحيانا توجد عليها نقط حمراء اللون والساق غير متفرعة أو ذات تفرع شبه قاعدى ويحمل النبات أزهار فردية يختلف لونها من الأبيض إلى الأحمر تبعا للصنف (أبيض – أحمر فاتح – أحمر داكن) وكذلك يختلف لون الثمرة تبعا للصنف وتتميز بوجود كأس ذو سبلات متشحمة والثمرة كبسولة تحتوى على البذور وهي كروية الشكل تقريبا ذات اللون البنى.

.الكركديه الأبيض، الكركديه الأحمر الفاتح والغامق

  • الموطن الأصلى : جنوب آسيا (الهند – أندونيسيا) وأفريقيا
  • مضاد للضغط.

الأهمية الأقتصادية والأستعمالات

مشروب ملطف ومرطب ومنعش، يساعد على الهضم، مدر للبول وملين خفيف، مخفض لارتفاع ضغط الدم(في حال شربه بارداً أو دافئاً)، صناعة الحلوى (الجيلى والمربات)، مضاد للأسقربوط، مفيد في علاج الحميات، زيادة الخلايا الليمفاوية وكرات الدم البيضاء، مصدر للأحماض العضوية وفيتامين ج، تستخدم البذور كعلف للحيوانات (22% بروتين)، مستحضرات التجميل، استخراج الصبغات الطبيعية (الأنثوسانين)، زيادة سرعة دوران الدم ومقوى للقلب، كنبات زينة في الحدائق.ويساعد على انقاص الوزن

الجزء المستخدم الاقتصادي: السبلات المتشحمة التي تكون كأس الزهرة. ويكيبيديا

طاقة المستقبل في “الجاتروفا”

كثيرة هي النعم التي تجود بها الطبيعة دون أن يستشعرها أحد، ومنها نبتة متوحشة طالما اشتكى من أذاها المزارعون في الهند وتدعى ”جاتروفا” (jatropha) وهي تنمو بسرعة عجيبة، وتظهر أثناء ذلك سلوكاً عدوانياً من خلال الاعتداء على المجال الحيوي لمحاصيل المواد الغذائية المزروعة.. و”الجاتروفا” من النباتات العشبية، ورقتها تشبه ورقة العنب وتطرح ثمرة على شكل جوزة لها حجم كرة الجولف تتضمن بذوراً ممتلئة بزيت مرّ الطعم لا يكاد يجد فيه الهنود أية فائدة بالرغم مما عرف عنهم من دراية واسعة في اكتشاف فوائد النباتات.

ومع انتشار حمى البحث عن بدائل الطاقة عقب ارتفاع أسعار النفط، تمكن بعض الهنود في ولاية بنجالور من اكتشاف القيمة الحقيقية الكامنة في بذور ”الجاتروفا” بعد أن عرفوا أن عملية معالجة كيميائية وفيزيائية لزيوتها تكفي لتحويلها إلى نوع من الديزل الحيوي المناسب لتشغيل محركات السيارات. ولا غرابة بعد ذلك في أن يعمد الهنود الذين كانوا يعتبرون هذه النبتة عدواً لدوداً، إلى إطلاق حملة لزراعتها على أوسع نطاق.

وينقل تقرير نشرته صحيفة ذي وول ستريت جورنال عن خبير هندي قوله لمراسلها ”الجاتروفا كفيلة بإنقاذ الجنس البشري”، وكان هذا الخبير يشرح للمراسل خصائص وفوائد هذه النبتة بعد أن اقتلع واحدة منها يبلغ طولها 120 سنتمتراً، وأضاف ”لا أشك أبداً في أن كل المزارعين الهنود سوف يزرعونها بعد أن يكتشفوا فوائدها الحقيقية”.

ومع ارتفاع سعر برميل النفط إلى أكثر من 70 دولاراً، أصبحت هذه النبتة العدوانية نجمة ساطعة في أفق مشاريع اكتشاف مصادر الطاقات البديلة للنفط في الهند. وتكمن ميزتها في ”قوّتها الحيوية الخارقة”، فهي قادرة على النمو والانتشار بسرعة عجيبة وفي كل البيئات الزراعية من دون استثناء. وهذا يعني أن نشر زراعتها على نطاق واسع أمر بالغ السهولة حتى في الصحارى الجافة. ويبدو اهتمام الصحيفة واضحاً بهذا الاكتشاف من خلال إفراد صفحتين كاملتين لتغطية ”قصة الجاتروفا”، ويشير التقرير إلى أن زيت الجاتروفا يشبه زيت النخيل الذي يستخدم في أوروبا وأميركا على نطاق واسع بتحضير الديزل الحيوي. ومن مميزات هذه النبتة أن زراعتها لا تحتاج إلا إلى قليل من الماء، ولا تتطلب استخدام الأسمدة. وهذا يعني أن التوسع في إنتاجها على أوسع نطاق لن يتم على حساب المصادر الزراعية المستخدمة في إنتاج المحاصيل الغذائية التقليدية. وتنطوي هذه الخصائص على أهمية كبرى عند البحث في هوامش الأمن والسلامة البيئية لأي مصدر جديد للطاقة.

وفيما نلاحظ أن إنتاج وقود ”الإيثانول” يتطلب تكاليف باهظة بسبب الحاجة لاستثمار مساحات ضخمة من الأراضي لإنتاج الذرة أو القمح أو قصب السكر، وهي المحاصيل التي يتم إنتاجه منها، إلا أن الجاتروفا يمكن أن تزرع على جوانب الطرق وفي الأراضي الحجرية والصحراوية التي لا تصلح للاستثمار في زراعة المحاصيل التقليدية. وبدأت ترتفع بعض الأصوات مؤخراً لانتقاد الأضرار البيئية والاجتماعية الكبيرة التي ينطوي عليها استزراع المساحات الهائلة من الأراضي لإنتاج المواد الأولية اللازمة لتحضير الإيثانول. وهذا يفسح المجال أكثر لنشر زراعة ”الجاتروفا”.

صبحت هذه النبتة العدوانية نجمة ساطعة في أفق مشاريع اكتشاف مصادر الطاقات البديلة للنفط في الهند. وتكمن ميزتها في ”قوّتها الحيوية الخارقة”، فهي قادرة على النمو والانتشار بسرعة عجيبة وفي كل البيئات الزراعية من دون استثناء. وهذا يعني أن نشر زراعتها على نطاق واسع أمر بالغ السهولة حتى في الصحارى الجافة. ويبدو اهتمام الصحيفة واضحاً بهذا الاكتشاف من خلال إفراد صفحتين كاملتين لتغطية ”قصة الجاتروفا”، ويشير التقرير إلى أن زيت الجاتروفا يشبه زيت النخيل الذي يستخدم في أوروبا وأميركا على نطاق واسع بتحضير الديزل الحيوي. ومن مميزات هذه النبتة أن زراعتها لا تحتاج إلا إلى قليل من الماء، ولا تتطلب استخدام الأسمدة. وهذا يعني أن التوسع في إنتاجها على أوسع نطاق لن يتم على حساب المصادر الزراعية المستخدمة في إنتاج المحاصيل الغذائية التقليدية. وتنطوي هذه الخصائص على أهمية كبرى عند البحث في هوامش الأمن والسلامة البيئية لأي مصدر جديد للطاقة.

وفيما نلاحظ أن إنتاج وقود ”الإيثانول” يتطلب تكاليف باهظة بسبب الحاجة لاستثمار مساحات ضخمة من الأراضي لإنتاج الذرة أو القمح أو قصب السكر، وهي المحاصيل التي يتم إنتاجه منها، إلا أن الجاتروفا يمكن أن تزرع على جوانب الطرق وفي الأراضي الحجرية والصحراوية التي لا تصلح للاستثمار في زراعة المحاصيل التقليدية. وبدأت ترتفع بعض الأصوات مؤخراً لانتقاد الأضرار البيئية والاجتماعية الكبيرة التي ينطوي عليها استزراع المساحات الهائلة من الأراضي لإنتاج المواد الأولية اللازمة لتحضير الإيثانول. وهذا يفسح المجال أكثر لنشر زراعة ”الجاتروفا”.

وأمكن للسمعة الطيبة التي تتمتع بها ”الجاتروفا” أن تصل إلى آذان خبراء مؤسسة ”جولدن ساكس” للدراسات الاقتصادية الدولية الذين وصفوها بأنها المرشحة الأولى لإنتاج الديزل الحيوي المستقبلي النظيف والمناسب لدفع السيارات وتشغيل المحركات.

وكانت مؤسسة ”بير ستيرنز” للدراسات قد نشرت العام الماضي نتائج دراسة مهمة تفيد بأن مجمل الطاقة الإنتاجية للمزارعين الأميركيين في مجال إنتاج الذرة اللازمة لصناعة الإيثانول، لا يمكنها أن تغطي إلا 7 بالمئة فقط من الاستهلاك المحلي من البنزين المستخدم في دفع السيارات في الولايات المتحدة. وأشارت المؤسسة استناداً إلى هذه الإحصائيات إلى أن ذلك يعني أن الأميركيين يحتاجون للمزيد من الأراضي الزراعية لاستخدامها في إنتاج الذرة إن هم أرادوا إنتاج الإيثانول بالكميات التي يحلمون بها. وعلى النقيض من ذلك، نجد أن الهند تمتلك ملايين الهكتارات من الأراضي غير المزروعة بسبب عدم خصوبتها ونقص مصادر المياه فيها إلا أنها تعد بيئة مناسبة لزراعة ”الجاتروفا” على نطاق واسع. ويمكن غمر تلك المناطق بهذا المحصول الجديد وبحيث تتحقق جملة من الفوائد دفعة واحدة منها عودة الاخضرار إلى هذه الأراضي المهملة وتشغيل الكثير من الأيدي العاملة. وتتسابق الآن العديد من الشركات المتخصصة بالاستثمارات الزراعية لاستغلال هذه الأخبار الطيبة حول ”النبتة الشرّيرة” صحيفة الاتحاد

الصورة : ويكيبيديا

عروق الصحارى الملند نحيلة لكنها صلبة!

تنتظر نبتة ”الملند” الصيفية فصل الصيف، كي تنبت من أعماق الرمال وتشق طريقها إلى الأعلى، لتستمتع بحرارة الشمس الصحراوية اللاهبة، وتتصف هذه النبتة، التي تسمى في الأدبيات التراثية بـ ”رفيقة الشمس”، بالطول والنحول.

وتقوم بعض أسواق النباتات في الدولة ببيعها في المحال بعد انقضاء موسمها أواخر الخريف، للراغبين الذين يأنسون لهيئتها الجميلة، ورائحتها الذكية، ويفضلون زراعتها داخل الأصص المنزلية، ويمنع تداولها قبل أن تجف وينتهي موسمها، لأن الإبل ترعى عليها، حسب ما يقوله المهندس الزراعي محمد بدر.

ويضيف بدر عن خصائص هذه النبتة: ”تتميز الملند بعيدانها الطويلة النحيلة، لكنها صلبة وكثيفة الفروع. تنشأ متراصة متقاربة من بعضها البعض. ترتفع نحو 100 سنتيمتر عن الأرض. ليس لها أوراق كسائر النباتات الصحراوية، بل ثمار صغيرة ثنائية الجنس يوجد منها مذكر ومؤنث كشجر النخيل. تزهر في الصيف، وتظهر الأزهار محمرة في أصل الفروع بالنسبة للذكر، في حين تكون الأزهار لدى الأنثى مخروطية خضراء اللون تظهر في أطراف الفروع، وتنتج عند حرقها دخاناً طيب الرائحة”.

ويبين بدر موطنها وبعض فوائدها: ”الملند نبتة معمرة ومفيدة على الرغم من كونها معرضة للانقراض، بدءاً من موطنها الإمارات وصولاً إلى صحارى الخليج العربي، نتيجة الرعي الجائر كونها من المراعي المهمة للإبل، لذا تعمل بلديات الدولة بالتعاون مع المنظمات البيئية على زراعة آلاف الهكتارات منها سنوياً”.

وشبّه بعض الشعراء محبوباتهم بالملند نظراً لطولها وصلابة قدها النحيل، كما ورد ذكرها في العديد من الكتب العربية القديمة، فقد جاء في كتاب ”لسان العرب” لابن منظور:

”الملند نبتة صحراوية دقيقة العود، ترتفع عالياً فوق سطح الرمال بعيدان قاسية مزهرة، تنتج دخاناً طيب الرائحة حين حرقه، وتألفها الجِمال والنوق وتصطفيها من المراعي”.

بينما قال الأَزهري: ”الملند شجيرة طَويلة، صلبة العيدان قاسية، ليس فيها أوراق ولا أشواك، كثيفة الأغصان مجتمعة، ترنو إليها الإبل لترعى منها، ولا تصلح للإنسان في شيء سوى في مظهرها الجميل ورائحتها الطيبة”.

صحيفة الاتحاد

الرمرام نبتة خضراء سميت بـ «حشيش الربيع»

 

الرمرام أو ما يعرف باللغة الانجليزية (Heliotropi m)، مفرده رمرامة، وهي شجيرة معمّرة من فصيلة الحمحميات (Boraginaceae)، يتراوح ارتفاعها من 30 سم إلى 50 سم عن مستوى الأرض، سيقانها خشبية كثيرة الأفرع، أما أوراقها فهي قاتمة الخضرة كثيرة الزغب، شكلها رمحي طول الأوراق السفلية منها يصل 3 سم، أما أزهارها فهي بيضاوية الشكل ذات قمة مدببة منشارية يكسوها زغب خشن الملمس، تظهر بتلاتها البيضاء اللون في نهاية الفروع أو قبلها بقليل، وفق خط طولي، وهي تتفتح في شهري مايو ويونيو.

إنقاذ من الموت

تروي الأساطير، أنه في قديم الزمان وقعت حادثة غريبة في منطقة صحراوية في شبه الجزيرة العربية، حيث شاهد سكان المنطقة في تلك الفترة معركة شرسة بين ورل وحية، حيث هاجم الورل الحية ولكنها لدغته بسمها القاتل، فتوجّه نحو رمرامة كانت بجانبه وحك بها جسمه، ليعود مرة أخرى للعراك، وكانت كلما لدغته الحية توجه إلى الرمرامة إلى أن تغلب على الحية وقتلها، ومنذ ذلك الحين، صار الرمرام يعرف بمنقذ الورل، أو بالأحرى النبتة التي تزيل مفعول السم القاتل، فصار أهل البادية يستخدمونها في حال لدغتهم حية أو عقرب أو ما شابه، حيث يفركون مكان اللدغة بأوراق وسوق الرمرامة، وكذلك شرب ماء أوراق الرمرام بعد أن تطبخ فيه.

دواء السم!

رغم ما عرف عن نبتة الرمرام في قدرتها العجيبة على معالجة اللدغات السامة من العقارب أو الحيات، إلا أنها تعتبر نبتة سامة للغاية، حيث لا تصلح البتة في رعي الإبل والغنم، أما عن موطن زرعها فهي تنتشر في المملكة العربية السعودية، وبشكل عام فهي تنمو في التربة الرملية الطينية والحجرية وتوجد في جميع المناطق البرية، خصوصاً القريبة من الساحل. كما أنه لا يصلح لرعي الإبل والغنم.

الرمرام والأدب

لقد جاء في اللسان:

والرَّمْرامُ: حَشِيش الربيع؛ قال الراجز:

في خُرُق تَشْبَعُ مِن رَمْرامِها

قال الطِّرِمَّاحُ:

هل غير دارٍ بَكَرَتْ رِيحُها

تَسْتَنُّ في جائل رَمْرامِها؟

والرُّمَّةُ والرُّمَةُ، بالثقيل والتخفيف: موضع. والرُّمَّةُ: قاعٌ عظيم بنجد تَصُبُّ فيه جماعة أَوْدِيَةٍ. أَبو زيد: يقال رماه الله بالمُرِمَّاتِ إذا رَماه بالدواهي؛ قال أَبو مالك: هي المُسْكتات.

ومَرْمَرَ إذا غضب، ورَمْرَمَ إذا أَصلح شأْنه.

ولقد جاء في مجمع الأمثال للميداني:

“ألقت مراسيها بذي رمرام “

أي سكنت الإبل واستقرت وقرت عيونا بالكلا والمرتع. والرمرام ضرب من الشجر وحشيش الربيع. يضرب لمن اطمأن وقرت عينه بعيشه. صحيفة الاتحاد

الصورة ويكيبيديا

الريحان علاج وزينة!

الريحان أو الحبق أو ما يطلق عليه بالانجليزية ( Basil) نبات ذاع صيته في مشارق الكرة الأرضية ومغاربها، حتى أنه ذكر في القرآن الكريم مرتين. يقول الله تعالى: “فأما إن ‏كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم‎” (الآية 89 من سورة الواقعة)، ويقول تعالى: “والحب ذو العصف ‏والريحان فبأي آلاء ربكما تكذبان” (الآية 12 من سورة الرحمن)، وجاء في صحيح‎ ‎مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “‎من ‏عرض عليه ريحان فلا يرده، فإنه خفيف المحمل طيب‎ ‎الرائحة‎”.

تعطر الأجواء

والريحان نبات عشبي عطري يتبع فصيلة الشفويات ‏Labiee، s، فالريحان زرع يستخدم للزينة، يصل ارتفاعه حوالي 50 سم، أوراقه بيضاوية ‏معلاقية، زهره أبيض أو محمر قليلاً، شكل أوراقه الخضراء النضرة تبعث على الراحة النفسية والتفاؤل، أما رائحته العطرية فتنشر الانتعاش في الأجواء وتهدئ البال والأعصاب.

تنتشر زراعة نبتة الريحان في معظم مناطق العالم لأهميتها البالغة، سواء للزينة أو للطبخ أو للاستخدامات العلاجية، لكن الهند تعتبر موطن الريحان الأصلي، وتنتج كميات هائلة منه سنويا توزعها على مختلف البلدان العربية والغربية، كما أنه يزرع بكثرة في منطقة حلي بمحافظة القنفذة بمكة المكرمة.

أطباق ومأكولات

كثير من الطباخين في العالم لا يستغنون عن الريحان كجزء هام من مجموعة التوابل المستخدمة في أطباقهم، فالأوروبيون وخاصة الفرنسيين منهم يستخدمون مستخلص الريحان كنكهة رئيسية لطبخهم، كما أنهم يضيفون مجفف أوراقه في السلطات الخضراء، أما نحن العرب فنستخدمه كمتبل من المتبلات وكزينة لأنواع من الأطباق كالسلطات، أو أنه يدخل من ضمن مكونات الدجاج المشوي بالفرن ذو الشوربات.

خصائص علاجية

كان الأوروبيون في القرن الـ17 يستعملون الريحان لعلاج نزلة البرد والثآليل والبثور والديدان المعوية. وفي الهند يستعمل الريحان ضد البكتريا فوق الجسم وزيته يعالج حب الشباب ويخفف آلام الروماتيزم وبه مواد ضد السرطانات لأنها تنشط جهاز المناعة بزيادة الأجسام المضادة 20%. وبه مضادات أكسدة وفيتامين (ج) وفيتامين (ا) يحميان تلف الخلايا. ومغلي أوراق الريحان يعالج الالتهاب الرئوي ونزلات البرد ويفيد في حمي الملاريا.

وأضاف ابن سينا: الحبق ينفع في البواسير والدوار والرعاف وأن أزهاره منشطة وهاضمة ‏واستنشاق مسحوق أوراقه يزيل الصداع الناجم عن الزكام.‏ صحيفة الاتحاد

الصورة ويكيبيديا

 

أوراق شجرة الحناء تستخدم في المداواة والتجميل

عريضة وبيضاوية الشكل

لم تكن باحة البيوت في الخليج تخلو من رائحة شجيرة الحناء، لما لها من أهمية عند النساء قديماً فقبل أن تكون الحناء مستحضراً تجميلياً كانت تستخدم لعلاج بعض الأمراض والأوجاع، فكانت النساء قديماً يأخذن أوراق شجرة الحناء ويضعنها تحت حرارة الشمس حتى تجف ثم يبدأن بعملية طحنها وتصفيتها جيداً لتخليصها من الشوائب التي قد تكون عالقة فيها واستخدامها في المداواة.

وصف الشجرة

الحناء من الشجيرات الحولية أو المعمرة تمكث نحو ثلاث سنوات وقد تمتد إلى عشرة، مستديمة الخضرة، يصل طولها إلى ثلاثة أمتار، ولها جذور وتدية حمــراء وســـاقها كثيرة الفروع والفــروع الجانبية، وهي خضراء اللون وتتحول إلى البني عند النضــج، وأوراق الحناء بيضاوية الشكل بطول 3- 4 سم، وهي عريضة متقابلة الوضع بلون أحمر خفيف أو أبيض مصفر.

والأزهار صغيرة بيضاء لها رائحة عطرية قوية ومميزة، وهي في نورات عنقودية والثمرة تحوي بذوراً هرمية الشكل، وشجرة الحناء لها صنفان يختلفان في لون الزهر كالصنفِ ذي الأزهار البيضاء والصنف ذي الأزهار البنفسجية. وعادة ما تنتشر زراعة هذه الشجيرة في المناطق الحارة منها شبه الجزيرة العربية ومصر والهند.

الأهمية الطبية

عرفت أهميتها الطبية منذ آلاف السنين، وثبت علمياً أن الحناء إذا وضعت في الرأس لمدة طويلة بعد تخمرها فإن المواد القابضة والمطهرة الموجودة بها تعمل على تنقية فروة الرأس من الميكروبات والطفيليات، ومن الإفرازات الزائدة للدهون، كما تعد علاجاً نافعاً لقشرة الشعر والتهاب فروة الرأس، وتستخدم لعلاج بعض الأمراض مثل حروق النار والتهابات الساقين والرجلين والقدمين وقروح الفم و اللثة وعلاج ورم الداحس (التهاب صديدي حول الأظافر).

كما تستخدم في علاج الجرب والأورام والالتهابات الجلدية. وقد نصح الرسول صلى الله عليه وسلم كل من يشكو إليه وجعاً في رأسه أن يحتجم ومن شكا إليه وجعاً في رجليه أن يخضب بالحناء.

وتعتبر الحناء مكوناً أساسياً في صناعة صبغات دبغ الجلود وتلوين المنسوجات في أوروبا والولايات المتحدة لما تمتاز به من ثبات الصبغة. وتدخل في صناعة الأدوية الملطفة للالتهابات، وأيضاً صناعة العطور ومستحضرات التجميل.

كيفية تحضير عجينة الحناء

تحضر عجينة الحناء بوضــع المـــاء الدافئ المضاف إليه الليمــون اليابس على مســـحوق الحناء ويخلط جيداً حتى يكون عجينة غليظة القـوام تترك لمدة ساعة إلى ساعتين في إناء زجــاجي ويحضــر من هذه العجينة بقدر الكمـية المراد استخدامه وتوضـع هذه العجينة على الشـعر او تخضب بها اليدين أو الرجلين.

وتترك هذه العجينة من ساعة واحدة إلى ساعتين لتعطي اللون الأحمر الداكن، وكلما زاد وقت ترك العجينة لحد ما على الشعر أو الجلد كلما أصبح اللون داكناً وإذا أضيف عصير الليمون أو الخل أو الشاي إلى عجينة الحناء أعطت هذه العجينة لوناً داكناً أو برونزياً جذاباً.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=35226&y=2010&article=full

 

الأراك «السواك» تجمع الفوائد الصحية والتجميلية

تصنف شجيرة الأراك “السواك” من النباتات سريعة النمو، ويمكن أن تنمو متسلقة أيضاً، وأغصانها مبيضة اللون أسطوانية تخرج متقابلة على الساق، والأوراق بسيطة ومتقابلة قصيرة العنق خضراء اللون إلى خضراء مصفرة بيضية إلى مستطيلة الشكل، ويتراوح ارتفاع الشجيرة من 1 إلى 4 أمتار بحسب بيئة زراعتها.

الموطن الجميل

ينتشر الأراك في أراضي الدولة، ومواطنها تحديداً في دبي والشارقة وعجمان، وفي مدينة العين والعوهة ومزيد ومنطقة جبل علي.وكذلك في الأراضي الرملية والوديان القريبة من الشواطئ والمنحدرات الجبلية، وفي المناطق المنخفضة التي يكون الماء الجوفي بها قريبا.

تزهر الأراك عادة في فترة الربيع وكذلك الخريف. ويتكاثر نبات هذه الشجيرة الجميلة بالبذور التي يتم جمعها بعد نضجها مباشرة في المهاد المجهزة بمخلوط التربة الرملية و”البيت موس” مع “البيرلايت”. وتوالي بالري المنتظم حتى الإنبات والتفريد. وعادة ما تحتاج بذور الأراك من 9 إلى 15 يوماً من تاريخ الزراعة كفترة إنبات حيث تبلغ نسبة الإنبات 35 إلى 48 % كما تحتاج هذه الشتلات إلى حوالى 30 إلى 40 يوماً من تاريخ الزراعة حتى تصل إلى الحجم المناسب لتفريدها في أكياس البلاستيك أو أصص بأحجام مناسبة.

ري منتظم

تحتاج شجيرات الأراك المزروعة كأسوار نباتية أو كشجيرات فردية إلى ري منتظم (يعتبر نظام الري بالتنقيط هو الأمثل لري شجيرات الأراك) وتحتاج إلى 15 لتر ماء يومياً خلال فصل الصيف وتقل النسبة إلى 11 لترا تقريباً خلال فصل الشتاء. فيما يتم تسميد أسوار الأراك بإضافة كيس سماد عضوي زنة 25 كجم لكل 2 متر طولي من الأسوار في خندق بجوار السور ويقلب مع التربة ويروى.

فيما يخص الشجيرات المنفردة فيتم تسميدها بإضافة 6.25 كغ سماد عضوي في جورة الزراعة ويقلب جيداً وتروى، علماً بأن هذه العملية تتم مرة واحدة سنوياً خلال فصل الشتاء. أما بالنسبة للسماد الكيميائي فيفضل استخدام الأسمدة الآزونية الورقية ثلاث مرات سنوياً بمعدل لتر سماد سائل لكل 1000 لتر ماء والذي يكفي لتسميد 600 متر طولي من الأسوار النباتية أو 200 شجيرة أراك منفردة.

فوائد لا تحصى

تحتاج أسوار الأراك إلى القص والتهذيب المنتظم حيث يتم قصها بواسطة مكينات كل 20 إلى 30 يوما لضمان استمرار جودة نموها والمحافظة على مظهرها على مدار العام.

وعادة ما تستخدم شجيرة الأراك في تشجير الطرق الخارجية وفي مشاريع التجميل كونها شجيرة قابلة للقص والتشكيل وعادة ما تستخدم كأسوار نباتية، كما تستخدم جذور النبات في إنتاج السواك “مسواك” وتعتبر منظفاً ومطهراً للأسنان كما تدخل جذورها في صناعة معاجين الأسنان. إذ تحتوي على نكهة مرطبة مانعة لنزيف اللثة وهي مادة تعمل على تظهير الفم.

كما تستخدم في أغراض طبية عديدة منها علاج آلام المفاصل والركبة، ويمنع تكون البلغم، ومسكن لآلام البطن، ومقو للمعدة وفاتح للشهية، وطارد للغازات والديدان. كما أنه يستخدم في علاج البواسير.

تستخدم أوراق الأراك كعلف للحيوانات نظراً لاحتوائها على نسبة لا بأس بها من البروتين، وتستخدم الشجيرات منه في تغطية بعض عيوب أشجار النخيل مثل ظاهرة انفجار الكريب حيث تتم زراعة الأراك حول شجرة النخيل وتربى إلى ارتفاع ملائم، ومن ثم يتم تهذيبها وتشكيلها حول جذع النخلة لتغطية العيب.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=60295&y=2010&article=full

 

“الجوجوبا” شجيرة معمرة، مستديمة الحضرة، تتحمل درجات الحرارة المرتفعة مقاومة للملوحة والجفاف تنجح زراعتها ونموها في نطاق واسع من التربة، وتعتبر من النباتات الواعدة نظراً لتعدد استخداماتها وفوائدها، حيث تصلح للزراعة في مشاريع مكافحة التصحر، ووقف زحف الرمال، كما تصلح للزراعة شجيرة زينة قابلة للقص والتشكيل، ويمكن زراعتها أسواراً نباتية. تعتبر شجيرات “الجوجوبا” مصدراً جيداً للوقود الحيوي الذي يستخرج من ثمارها، ومن هذا المنطلق أطلق عليها العديد من الأسماء مثل الذهب الأخضر. هي بوابة العالم في المستقبل فلها استخدامات زراعية وصناعية وطبية، كما يمكن استخدم بقايا البذور بعد استخراج الزيت منها علفاً حيوانياً، وهي واسعة الانتشار في دول العالم خاصة في المناطق الحارة والاستوائية والدول التي بها عمق صحراوي، فتسمى في مصر “الجوجوبا” وفي السودان “الهوهوبا”، كما أطلق عليها في مناطق أخرى جوز الماعز وجوز الغزال. واسمها الانجليزي هو jojoba، أما اسمها العلمي simmondsia chnensis نسبة إلى عالم النبات الإنجليزي دبليوسيموندر.

وليدة الربيع

زرعت في الأرجنتين وأستراليا والبرازيل ومصر والسودان وباراجواي وجنوب أفريقيا وإسرائيل. هي شجيرة معمرة صحراوية مستديمة الخضرة، منفصلة الجنس، حيث توجد شجيرات مذكرة وأخرى مؤنثة، يتراوح ارتفاعها بين متر وثلاثة أمتار، ويمكنها أن تنتشر بعرض 1.5 – مترين، وهي بطيئة النمو في بداية زراعتها، وعادة تكون سريعة النمو في حالة انتظام الري. والقلف أملس رمادي إلى بني فاتح اللون، كما أن الأوراق فيها بسيطة متقابلة مستديمة الخضرة جلدية سميكة مسـتطيلة أو إهليجية الشـكل، يصل طولها إلى 2 – 3.5 سم، وعرضها يتراوح بين 1 – 1.7 سم، الأزهار تامة والتويج غير موجود، والأزهار المؤنثة فردية ذات لون أخضر باهت، أما الكأس فيتكون من خمسة سبلات منفصلة، في حين أن الأزهار المذكرة عنقودية صفراء اللون وتحتوي على 10- 12 سداة في الزهرة الواحدة. أما الثمار فهي بيضاوية الشكل خضراء لامعة اللون، يصل طولها 2.5 – 3 سم وعرضها 1.5 سم تقريباً، وهي منشقة يتحول لونها إلى اللون البني الغامق عند تمام النضج، والبذور بنية اللون. وعادة تبدأ نباتات الجوجوبا في إنتاج الثمار عندما يصل عمرها إلى 5 سنوات، وتعتبر الشجيرة في مرحلة الإنتاج الأمثل عندما يصل عمرها 8 – 10 سنوات، ويمكنها أن تنتج خمسة كيلوجرامات بذور. وموعد إزهار شجيرات الجوجوبا في الربيع المبكر، وتنضج الثمار في منتصف إلى أواخر الصيف.

حيث لا ينمو النبات

تم إدخال بذور الجوجوبا إلى مشاتل بلدية دبي منذ عام 1989 وجرت زراعة نماذج منها في مشروع مزرعة الأمهات بمشتل القرهود، كما تمت زراعتها ضمن مجموعة النباتات التي شكلت عماد الموقع التجريبي لغابة القصيص (بمنطقة مكب النفايات) وأثبتت نسبة نجاح مرتفعة جداً لزراعتها في موقع يصعب فيه زراعة ونمو الكثير من النباتات الأخرى.

تنمو شجيرات الجوجوبا في الشمس المباشرة وتتحمل درجات حرارة مرتفعة حوالي 47 درجة مئوية، الشجيرات الناضجة تتحمل درجات الحرارة المنخفضة حتى 10 درجات تحت الصفر، مقاومة للقلوية، حيث تنمو في بيئية تتراوح درجة الحموضة لها الـ PH بين 7.3 – 8.2، كما أن هذه الشجيرة مقاومة للجفاف. وكيف تغلبت نباتات الجوجوبا على الظروف البيئية السيئة التي تزرع فيها، حيث نجد أن المجموع الجذري سريع النمو يتعمق في باطن التربة للبحث عن الماء قد يصل لعمق حوالي 9 أمتار، وهو ذو كفاءة عالية في امتصاص الماء. والأوراق تنمو عادة في وضع رأسي لحماية النبات من التأثير الضار لأشعة الشمس، حيث إن نموها بهذا الوضع يقلل مساحة الجزء المعرض لأشعة الشمس. كما أن الأوراق سميكة مغطاة بطبقة من الكيوتين لتقليل الفقد في الماء عن طريق النتح. ويمكن لشجيرات الجوجوبا أن تنمو في مختلف أنواع التربة حتى التربة القلوية، إلا أنها تجود في التربة الخشنة الحصوية جيدة الصرف. وتحتاج شجيرات الجوجوبا إلى الري المنتظم خلال فتره زراعتها الأولى بالمكان المستديم للحصول على نمو جيد وسريع، مع مراعاة الري العميق لتكوين مجموع جذري قوي، يمكن بعده تقليل كميات مياه الري أو زيادة الفاصل الزمني بين فترات الري. كما تحتاج شجيرات الجوجوبا خلال مرحلة زراعتها الأولى إلى التدعيم بدعامة واحدة في حالة زراعتها شجيرات منفصلة، كذلك إلى الحماية بقفص حماية مناسب لفترة ستة أشهر يزال بعدها القفص، أما في حالة زراعتها كسور نباتي فإنها لا تحتاج إلى تدعيم. وتحتاج شجيرات الجوجوبا إلى تقليم خفيف بهدف إزالة الأفرع شاذة النمو أو الجافة أو المريضة.

تتكاثر شجيرات الجوجوبا بالبذرة وعادة يحتوي الكيلوجرام الواحد على حوالي 1100 – 1220 بذرة تقريباً وتحتفظ هذه البذرة بحيويتها كاملة خلال الأشهر الستة الأولى وتقل تدريجياً بطول فترة تخزينها. وتحتاج بذور الجوجوبا إلى حوالي 25 – 30 يوماً للإنبات، وتكون شتلاتها جاهزة للتفريد بعد 70 – 80 يوماً من تاريخ زراعة البذور في المهاد.

استخدامات متنوعة

بالنسبة لقيمتها الاقتصادية تعتبر الجوجوبا من الشجيرات الملائمة للزراعة في ظروف بيئة دولة الإمارات، لتحملها درجات الحرارة والرطوبة المرتفعة وكذلك تحملها لدرجات الـ PH تصل إلى 8.2. وتصلح للزراعة شجيرات منفصلة أو في مجموعات بالحدائق، بحيث لا تقل المسافة بين النباتات عن مترين. وتصلح شجيرات الجو جوبا للزراعة شجيرة فردية قابلة للقص والتشكيل بالحدائق وشوارع المدينة. كما تصلح للزراعة كأسوار نباتية، بحيث تزرع على مسافة 70 سم بين النباتات وبعضها داخل الصف الواحد. وتعتبر من نباتات الرعي في كاليفورنيا وأريزونا، حيث تستسيغ الماعز والماشية الأوراق والأغصان.

فوائد شتى

الجوجوبا متعددة الفوائد تؤكل ثمارها مشوية في الهند، كما تستخدم مشروباً بديلاً للقهوة نظراً؛ لأنَّها تحتوي على مواد تانينية حمضية الطعم. الزيت يعمل على تنشيط عمليات البناء الخلوي في الجلد ويساعد على منع التجاعيد. كما تحتوي الثمار على مواد مضادة لمختلف أنواع البكتيريا والفطريات، لذلك أصبح زيت الجوجوبا المكون الأول للعديد من أنواع الشامبو وكريمات البشرة ومساحيق التجميل. ويستخدم الزيت لعلاج حب الشباب دون أن يسبب حساسية تذكر لبشرة الوجه وعلاج مشكلات الجلد والجروح. كما يستعمل في عمل قناع مرطب للوجه عند إضافته إلى فيتامين (E) والعسل وعصارة صبار الألوي Aloe vera وماء الورد. يدخل زيت الجوجوبا في صناعة العديد من الأدوية الخافضة للحرارة.

بقايا عصر البذور بعد فصل الزيت تحتوي على 30 – 35% بروتين وتستخدم غذاء للماشية. ويمكن هدرجة الزيت إلى شمع أبيض تبلغ نقطة أنصارها 73 – 74 درجة. زيت الجوجوبا مصدر كامن للأحماض المشبعة وغير المشبعة والكحوليات. يمكن استخدام زيت الجوجوبا في صناعة المطاط وحبر الطباعة ومشمع الأرضيات. كما أن لزوجته لا تتغير تغيراً ملحوظاً في درجات الحرارة العالية. ويعتبر زيت الجوجوبا زيتاً نباتياً شبيهاً بالزيوت النباتية الأخرى من حيث الصفات الطبيعية، ولكنه يختلف عنها من حيث الصفات الكيميائية، فهو أقرب ما يكون إلى الشمع الذي يذوب في درجة الحرارة العادية. ويستخدم زيت الجوجوبا لتشغيل المحركات، كما يعتبر مناسباً لمحركات الطائرات ويستخدم أيضاً في وقاية النبات، عبر مكافحة الذبابة البيضاء والأمراض البكتيرية.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=74869&y=2010&article=full